تخريج سير أعلام النبلاء
حديث عن واثلة بن الأسقع الليثي أبو فسيلة
شعيب الأرناؤوط · صحيح
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخَذَ حَسَنًا، وحُسَينًا، وفاطِمةَ، ولَفَّ عليهم ثَوْبَه، وقال: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} [الأحزاب: 33]، اللَّهمَّ هؤلاء أهلي. قال واثِلةُ: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، وأنا مِن أهلِكَ؟ قال: وأنتَ مِن أهلي. قال: فإنَّها لَمِن أرْجى ما أرجو.
- يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ:
- الرِّجْسُ: اسم لكل مستقذَر من العمل. قيل: هو الشك، وقيل: العذاب، وقيل: الإثم. شرح النووي على مسلم (15/ 195).
غريب المفردات :
خلاصة حكم المحدث : [فيه] عبد الكريم بن أبي عمير، قال المصنف في " الميزان ": فيه جهالة وباقي رجاله ثقات
- الراوي
- واثلة بن الأسقع الليثي أبو فسيلة
- المحدِّث
- شعيب الأرناؤوط
- المصدر
- تخريج سير أعلام النبلاء
- الصفحة أو الرقم
- 3/385
- التخريج
- أخرجه الطبراني (2670) (3 / 55)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (773)، والنخشبي في ((فوائد الحنائي الحنائيات)) (220) جميعا بلفظه، وابن حبان (6976) باختلاف يسير، وأخرجه أحمد (16988) باختلاف يسير دون قوله: ((قلت : يا رسول الله، وأنا من أهلك ...))
