تخريج سير أعلام النبلاء

حديث عن عبدالله بن عمر

شعيب الأرناؤوط · حسن

قلَّما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقومُ من مَجلسٍ حتى يَدْعوَ بهؤلاء الدَّعَواتِ لأصحابِه: اللهُمَّ اقسِمْ لنا من خَشيَتِكَ ما يَحولُ بينَنا وبينَ مَعاصيكَ، ومن طاعَتِكَ ما تُبلِّغُنا به جنَّتَكَ، ومنَ اليَقينِ ما يُهوِّنُ علينا مُصيباتِ الدُّنْيا، ومَتِّعْنا بأسماعِنا وأبصارِنا وقُوَّتِنا ما أحيَيْتَنا، واجعَلْه الوارِثَ منَّا، واجعَلْ ثَأرَنا على مَن ظلَمَنا، وانصُرْنا على مَن عادانا، ولا تَجعَلْ مُصيبَتَنا في دِينِنا، ولا تَجعَلِ الدُّنْيا أكبَرَ هَمِّنا، ولا مَبلَغَ عِلمِنا ، ولا تُسلِّطْ علينا مَن لا يَرحَمُنا.

غريب المفردات :
خَشيَتِكَ:
أي: من شدة خوفه وعظمته
يَحولُ:
أي: يحجب ويمنع
ما تُبلِّغُنا:
أي: توصلنا
الوارِثَ:
أي: الباقي
ثَأرَنا:
أي: بدل ما أصابوا منا من الدماء
ولا مَبلَغَ عِلمِنا:
أي: غاية علمنا
خلاصة حكم المحدث : حسن
الراوي
عبدالله بن عمر
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج سير أعلام النبلاء
الصفحة أو الرقم
18/ 435
التخريج
أخرجه الترمذي (3502)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (10234)، والطبراني في ((الدعاء)) (1911)