تخريج سير أعلام النبلاء

حديث عن عبدالله

شعيب الأرناؤوط · حسن

أوَّلُ مَن أظهَرَ إسلامَه سَبعةٌ: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبو بَكرٍ، وعَمَّارٌ، وأُمُّه سُميَّةُ، وصُهَيبٌ، وبِلالٌ، والمِقدادُ. فأمَّا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فمَنَعَه اللهُ بعَمِّه. وأمَّا أبو بَكرٍ: فمَنَعَه اللهُ بقَومِه. وأمَّا سائرُهم: فألبَسَهم المُشركونَ أدراعَ الحَديدِ، وصَفَّدوهم في الشَّمسِ، وما فيهم أحدٌ إلا وقد وأتاهم على ما أرادوا إلَّا بِلالٌ؛ فإنَّه هانتْ عليه نَفْسُه في اللهِ، وهان على قَومِه، فأعطَوْه الوِلدانَ يَطوفونَ به في شِعابِ مكَّةَ، وهو يقولُ: أحَدٌ أحَدٌ!

غريب المفردات :
فمَنَعَه اللهُ:
أي: عصمة من أذاهم
فمَنَعَه اللهُ:
أي: عصمة من أذاهم
إلا وقد وأتاهم:
إلا وقد وافقتهم على ما أرادوا من ترك إظهار الإسلام
هانتْ:
أي: أذل وأصغر
خلاصة حكم المحدث : سنده حسن.
الراوي
عبدالله
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج سير أعلام النبلاء
الصفحة أو الرقم
1/409
التخريج
أخرجه ابن ماجه (150)، وأحمد (3832)، وابن أبي شيبة (36593) واللفظ لهم جميعا.