تخريج سير أعلام النبلاء

حديث عن عبدالله

شعيب الأرناؤوط · حسن

أوَّلُ مَن أظهَرَ إسلامَه سَبعةٌ: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبو بَكرٍ، وعَمَّارٌ، وأُمُّه سُمَيَّةُ، وبِلالٌ، وصُهَيبٌ، والمِقدادُ. فأمَّا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بَكرٍ: فمَنَعَهما اللهُ بقَومِهما. وأما سائرُهم فأخَذَهم المُشركونَ، فألبَسوهم أدراعَ الحَديدِ، وصَهَروهم في الشَّمسِ، فما منهم أحدٌ إلَّا وأتاهم على ما أرادوا، إلَّا بِلالٌ؛ فإنَّه هانتْ عليه نَفْسُه في اللهِ، وهان على قَومِه، فأعطَوْه الوِلدانَ، فجَعلوا يَطوفونَ به في شِعابِ مكَّةَ، وهو يقولُ: أحَدٌ أحَدٌ!

غريب المفردات :
هانتْ:
أي: أذل وأصغر
خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن.
الراوي
عبدالله
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج سير أعلام النبلاء
الصفحة أو الرقم
1/347
التخريج
أخرجه ابن ماجه (150)، وأحمد (3832)، وابن أبي شيبة (36593) واللفظ لهم جميعا.