تخريج مشكل الآثار

حديث عن سلمة بن يزيد الجعفي

شعيب الأرناؤوط · صحيح

ذهَبتُ أنا وأَخي إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أُمَّنا كانت في الجاهليَّةِ تَقْري الضَّيفَ، وتَصِلُ الرَّحِمَ ، هل يَنفَعُها؟ قال: لا. قال: فإنَّها وَأدَتْ أُختًا لها -لَفظُ النَّسائيِّ، ولَفظُ أحمَدَ والطَّبرانيِّ: أُختًا لنا- في الجاهليَّةِ لم تَبلُغِ الحِنثَ . فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: المَوْؤودةُ والوائِدةُ في النَّارِ، إلَّا أنْ تُدرِكَ الوائِدةُ الإِسلامَ.

غريب المفردات :
وتَصِلُ الرَّحِمَ:
أي: تحسن إلى أقاربك ذوي رحمك بما تيسر على حسب حالك وحالهم، من إنفاق أو سلام أو زيارة أو طاعتهم أو غير ذلك
وَأدَتْ:
الوأد: دفن البنات حية
الحِنثَ:
أي: الذنب، والمراد: أنهم لم يحتملوا، ولم يكلفوا
الوائِدةُ:
الوأد: دفن البنات حية
الوائِدةُ:
الوأد: دفن البنات حية
خلاصة حكم المحدث : إسناده على شرط مسلم إلا أن داود بن أبي هند ق الذيه أبو داود: خولف في غير حديث، وقال أحمد كما في "العلل" 1/ 125: يختلف عنه، ووصفه الحافظ في "التقريب" بأنه كان يهم بأخرة.
الراوي
سلمة بن يزيد الجعفي
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج مشكل الآثار
الصفحة أو الرقم
11/ 154
التخريج
أخرجه أحمد (15923) والنسائي في ((السنن الكبرى)) (11585) والطبراني (7/ 39) (6319) باختلاف يسير