الإنصاف فيما بين علماء المسلمين

حديث عن أبو هريرة

ابن عبدالبر · أخرى

مَن صلَّى صلاةُ لم يقرأْ فيها بأمِّ القرآن فهي خِداجٌ ، هي خِداجٌ، [هي خِداجٌ]؛ غيرُ تمامٍ. قال: قلتُ: يا أبا هُرَيرةَ: إنِّي أحيانًا أكونُ وراءَ الإمامِ، قال: فغمَز ذِراعي، ثم قال: اقرأْ بها في نفْسِك يا فارسيُّ؛ فإنِّي سمعتُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: قال الله تبارَك وتعالَى: قَسمتُ الصَّلاةَ بيْني وبيْن عبْدي نِصفينِ، فنِصفُها لي ونِصفُها لعَبدي، ولعَبْدي ما سألَ. قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اقرؤُوا، يقولُ العبدُ: {الحمدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}، يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ وجلَّ: حمِدني عبْدي، يقولُ العبد: {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، يقولُ اللهُ تعالى: أثْنَى عليَّ عبْدي، يقولُ العبدُ: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ}، يقولُ اللهُ تعالى: مجَّدني عبْدي، يقولُ العبدُ: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}؛ فهذه الآيةُ بيْني وبيْن عبدي، ولعبْدي ما سألَ، يقولُ العبدُ: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ}؛ فهؤلاءِ لعبْدي، ولعبْدي ما سألَ.

غريب المفردات :
بأمِّ القرآن:
أي: بفاتحة الكتاب
فهي خِداجٌ:
أي: ناقصة غير تامة
أحيانًا:
الأحيان: جمع حين، وهو مقدار من الزمان غير محدود
في نفْسِك:
أي: في صدرك
غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ:
اليهود
خلاصة حكم المحدث : [اختلف] الرواة في ألفاظه ورفعه وتوقيفه
الراوي
أبو هريرة
المحدِّث
ابن عبدالبر
المصدر
الإنصاف فيما بين علماء المسلمين
الصفحة أو الرقم
198
التخريج
أخرجه أحمد (9932) واللفظ له، وأخرجه مسلم (395) بلفظ مقارب