تخريج المراسيل لأبي داود

حديث عن أسماء بنت عميس

شعيب الأرناؤوط · حسن

دَخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على عائِشَةَ بِنتِ أبي بَكرٍ، وعندَها أُختُها أسماءُ بِنتُ أبي بَكرٍ، وعليها ثيابٌ شاميَّةٌ واسِعَةُ الأكْمامِ، فلمَّا نَظَرَ إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قامَ فخَرَجَ، فقالت لها عائِشَةُ رضِيَ اللهُ عنها: تَنَحِّي فقد رَأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمْرًا كَرِهَه، فتَنَحَّتْ فدَخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَأَلَتْه عائِشَةُ رضِيَ اللهُ عنها لِمَ قامَ؟ قال: أَوَلَمْ تَرَيْ إلى هَيئَتِها؟ إنَّه ليس للمَرْأةِ المُسلِمَةِ أنْ يبدُوَ منها إلَّا هذا وهذا، وأَخَذَ بكَفَّيْهِ فغطَّى بهما ظَهرَ كَفَّيهِ حتى لم يَبْدُ من كَفِّه إلَّا أصابِعُه ثم نَصَبَ كَفَّيهِ على صُدْغَيْهِ حتى لم يَبْدُ إلَّا وَجهُه.

غريب المفردات :
يبدُوَ:
أي: يظهر
صُدْغَيْهِ:
الصدغ: هو الموضع الذي بين العين والأذن
خلاصة حكم المحدث : [فيه] ابن لهيعة حديثه حسن في المتابعات والشواهد وهذا منها
الراوي
أسماء بنت عميس
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المراسيل لأبي داود
الصفحة أو الرقم
1/ 311
التخريج
أخرجه الطبراني (24/142) (378)، والبيهقي (13879) واللفظ له