تخريج العواصم والقواصم
حديث عن أبو ذر الغفاري
شعيب الأرناؤوط · ضعيف
ليستِ الزَّهادةُ في الدُّنيا بتحريمِ الحلالِ ولا إضاعةِ المالِ ، ولكِنَّ الزُّهدَ أنْ تكونَ بما في يَدِ اللهِ أوثَقَ منك بما في يديْكَ، وأنْ تكونَ في ثَوابِ المصيبةِ أرغَبَ منك فيها لو أنَّها بَقِيَتْ لك.
- الزَّهادةُ في الدُّنيا:
- أي: ترك الرغبة فيها، والمزهد: المقل في العيش القليل المال، والزهيد هو القليل
- إضاعةِ المالِ:
- تضييعه وإنفاقه في غير بر، وإخراجه من غير منفعة، والإسراف والتبذير فيه
غريب المفردات :
خلاصة حكم المحدث : إسناده ضعيف
- الراوي
- أبو ذر الغفاري
- المحدِّث
- شعيب الأرناؤوط
- المصدر
- تخريج العواصم والقواصم
- الصفحة أو الرقم
- 8/ 198
- التخريج
- أخرجه الترمذي (2340)، وابن ماجه (4100) باختلاف يسير
