تخريج العواصم والقواصم

حديث عن أبو موسى الأشعري

شعيب الأرناؤوط · ضعيف

يَبعَثُ اللهُ يومَ القِيامةِ مُناديًا يُنادي أهلَ الجَنَّةِ بصوتٍ يُسمِعُ أوَّلَهم وآخِرَهم: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ وعَدَكم الحُسْنى، والحُسْنى: الجَنَّةُ، والزِّيادةُ: النَّظَرُ إلى وجهِ اللهِ .

غريب المفردات :
النَّظَرُ إلى وجهِ اللهِ:
الوجه صفة ذاتية خبرية لله عز وجل ثابتة بالكتاب والسنة، فأهل السنة يثبتون لله الوجه، من غير تشبيه بوجه أحد من المخلوقين، عز ربنا أن يشبه المخلوقين، وجل ربنا عن مقالة المعطلين
خلاصة حكم المحدث : [فيه] قيس بن الربيع: تغير لما كبر، وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه، فحدث به، وأبان -وهو ابن أبي عياش- متروك
الراوي
أبو موسى الأشعري
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج العواصم والقواصم
الصفحة أو الرقم
5/ 113
التخريج
أخرجه الطبري في ((التفسير)) (17618)، واللالكائي في ((شرح أصول الاعتقاد)) (782) واللفظ له