تخريج العواصم والقواصم

حديث عن أبو الدرداء

شعيب الأرناؤوط · موضوع

كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا جَلَسَ وجَلَسْنا حولَه، فأرادَ أنْ يقومَ، تَرَكَ نعليْهِ، أو بعضَ ما يكونُ عليه، وأنَّه قامَ وتَرَكَ نعليْهِ، فأخَذتُ رَكْوةً من ماءٍ فاتَّبَعْتُه، فرَجَعَ ولم يَقضِ حاجَتَه، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أَلَمْ تكن لك حاجَةٌ؟ قال: بلى، ولكِنْ أتاني آتٍ من ربِّي، فقال: {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا}، وقد كانت شَقَّتْ عليَّ الآيةُ التي قبلَها: {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} [النساء: 123]، فأرَدتُ أنْ أُبشِّرَ أصحابي. قُلتُ: يا رسولَ اللهِ: وإنْ زَنى وإنْ سرَق، ثم يستغفِرُ اللهَ غَفَرَ له؟ قال: نَعَمْ، ثم ثَلَّثتُ ، قال: على رَغمِ أنفِ أبي الدَّرداءِ. قال الراوي: رأيتُ أبا الدَّرداءِ يَضرِبُ أنفَه بأُصبُعِه.

غريب المفردات :
أُبشِّرَ:
أي: سر واستبشر
ثَلَّثتُ:
أي: أقمت ثلاثا
خلاصة حكم المحدث : [روي من طريق فيها] تمام بن نجيح ضعفه البخاري وابن عدي وأبو حاتم وأبو زرعة الرازيان، وقال ابن حبان: منكر الحديث جدا، يروي أشياء موضوعة عن الثقات كأنه المتعمد لها. و [فيه] كعب بن ذهل فيه لين، وقال الذهبي في الميزان: لا يعرف.
الراوي
أبو الدرداء
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج العواصم والقواصم
الصفحة أو الرقم
8/ 398
التخريج
أخرجه أبو يعلى كما في ((إتحاف الخيرة المهرة)) للبوصيري (6/199)، والطبراني في ((الدعاء)) (1786)