تخريج شرح الطحاوية

حديث عن عبدالله بن مسعود

شعيب الأرناؤوط · ضعيف

عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ هذا القُرآنَ مَأْدُبةُ اللهِ؛ فتَعَلَّموا مِن مَأدُبَتِه ما استطَعتُم، إنَّ هذا القرآنَ حبْلُ اللهِ ، وهو النُّورُ المبينُ، والشِّفاءُ النَّافِعُ، عِصْمةٌ لِمَن تمسَّكَ به، ونجاةٌ لمن تَبِعَه، لا يَعوَجُّ فيُقَوَّمَ، ولا يَزيغُ فيُستَعتَبَ ، ولا تَنْقَضي عَجائبُه ، ولا يَخلَقُ عن كَثرةِ الرَّدِّ ، فاتْلُوه؛ فإنَّ اللهَ يأجُرُكم على تِلاوتِه بكلِّ حرفٍ عشْرَ حسَناتٍ، أمَا إنِّي لا أقولُ: (ألم) حرفٌ، ولكِنْ ألِفٌ عَشْرٌ، ولامٌ عَشْرٌ، وميمٌ عشْرٌ.

غريب المفردات :
حبْلُ اللهِ:
هو عهده، وقيل: السبب الموصل إلى رضاه ورحمته، وقيل: نوره الذي يهدي به، وقيل حكمه
فيُستَعتَبَ:
أي: يرجع عن الإساءة ويطلب رضا الله بالتوبة والإقلاع والاستغفار
ولا تَنْقَضي عَجائبُه:
لا تنتهي غرائبه التي يتعجب منها
ولا يَخلَقُ عن كَثرةِ الرَّدِّ:
أي: لا تزول لذة قراءته وطراوة تلاوته واستماع أذكاره وأخباره
خلاصة حكم المحدث : [فيه] أبو إسحاق الهجري -وهو إبراهيم بن مسلم-: لين الحديث يرفع الموقوفات، فيحتمل أن يكون وهم في رفع هذا الحديث، وإنما هو من كلام ابن مسعود.
الراوي
عبدالله بن مسعود
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج شرح الطحاوية
الصفحة أو الرقم
9
التخريج
أخرجه ابن شاهين في ((الترغيب في فضائل الأعمال)) (202)، والحاكم (2040)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (1933)