غريب المفردات :
- الإفْكِ:
- الكذب، وأراد به قذف عائشة رضي الله عنها
- الرَّحْلِ:
- الخشبة التي يستند إليها راكب البعير
- جَزْعِ أظْفارٍ:
- الجزع هنا: الحجر اليماني المعروف، وإضافته إلى أظفار تخصيص له، وفي اليمن موضع يقال له: ظفار، والرواية في الحديث
- يَرْحَلونَ:
- الراحلة: البعير القوي على الأسفار والأحمال، وسواء فيه الذكر والأنثى
- يَأكُلْنَ العُلْقةَ:
- القليل أو البلغة من الطعام قدر ما يمسك الرمق
- فتَيَمَّمْتُ مَنزِلي:
- أي: قصدته
- عَرَّسَ:
- من التعريس: هو نزول المسافر آخر الليل للاستراحة والنوم
- الرَّاحِلةَ:
- الراحلة: البعير القوي على الأسفار والأحمال، وسواء فيه الذكر والأنثى
- نَحْرَ:
- أي: في مقابلته، ونحر كل شيء: أوله
- كِبْرَ:
- الكبر - بكسر الكاف وضمها - هنا: معظم الإفك
- الإفْكِ:
- الكذب، وأراد به قذف عائشة رضي الله عنها
- يُفيضونَ:
- الإفاضة في الحديث: التحدث به والخوض فيه بين الناس
- الإفْكِ:
- الكذب، وأراد به قذف عائشة رضي الله عنها
- يَريبُني:
- الريب: التهمة ومظان الشبه والشك
- يَريبُني:
- الريب: التهمة ومظان الشبه والشك
- المَناصِعِ:
- المواضع الخالية لقضاء الحاجة من الغائط والبول
- تَعِسَ:
- دعا عليه بالهلاك، وهو الوقوع على الوجه من العثار
- الإفْكِ:
- الكذب، وأراد به قذف عائشة رضي الله عنها
- ولها ضَرائِرُ:
- جمع ضرة، وزوجات الرجل ضرائر؛ لأن كل واحدة تتضرر بالأخرى بالغيرة
- حتَّى أَصبَحْتُ:
- طلع الفجر
- ولا أَكْتَحِلُ بنَوْمٍ:
- أي: لا أنام
- حتَّى أَصبَحْتُ:
- طلع الفجر
- حينَ اسْتَلْبَثَ الوَحْيُ:
- أي: أطال لبث نزوله
- يَريبُكِ؟:
- الريب: التهمة ومظان الشبه والشك
- فاسْتَعْذَرَ:
- أي قال: من يعذرني من فلان، أي: من يقوم بعذري
- احْتَمَلَتْه الحَمِيَّةُ:
- أي: أغضبته
- لَعَمْرُ اللهِ:
- بقاء الله، والعمر - بفتح العين - هو العين هو البقاء، وهو العمر - بضمها -، لكن لا يستعمل في القسم إلا بالفتح
- لَعَمْرُ اللهِ:
- بقاء الله، والعمر - بفتح العين - هو العين هو البقاء، وهو العمر - بضمها -، لكن لا يستعمل في القسم إلا بالفتح
- فثارَ الحَيَّانِ:
- أي: تناهضوا للنزاع والعصبية، حتى هموا أن يقتتلوا
- ولا أَكْتَحِلُ بنَوْمٍ:
- أي: لا أنام
- أَلْمَمْتِ:
- الإلمام: المقاربة، وهو من اللمم: صغار الذنوب، وقيل: اللمم: مقاربة المعصية من غير إيقاع فعل
- تابَ اللهُ عليه:
- التواب: الكثير التوب، بمعنى الرجوع على عبده بالمغفرة وقبول التوبة، وهي على نوعين: أحدهما: أن يلهم عبده التوبة إليه ويوفقه لتحصيل شروطها. والثاني: توبته على عبده بقبولها وإجابتها ومحو الذنوب بها
- قلَصَ دَمْعي:
- أي: ارتفع لاستعظام ما يعييني من الكلام
- حتَّى ما أُحِسُّ:
- أي: ما أجد
- رامَ:
- برح مكانه
- البُرَحاءِ:
- الشدة
- مِثلُ الجُمانِ:
- أي: اللؤلؤ، وقيل: حب يعمل من الفضة كاللؤلؤ، وقيل: خرز أبيض
- وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ:
- أي: لا يحلفوا، والألية: اليمين
- أَحْمي سَمْعي:
- حميت سمعي وبصري: إذا منعتهما من أن أنسب إليهما ما لم يدركاه
- تُساميني:
- تساويني