٢٠٢ -عن نافع بن ثابت بن عبدالله بن الزبير عن عَبْدِ اللهِ بنِ الزُّبَيْرِ -رَضِيَ اللهُ عنه- قالَ: بايَعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في يَوْمٍ مَرَّتَينِ. وفي رِوايةٍ: بايَعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا.
خلاصة حكم المحدث : هذا حديث إبراهيم بن حمزة لا أعرفه إلا من روايته، وأخو عَبْد اللهِ بن نافع لا أعلمه سمي في هذا الإسناد
٢٠٨ -عن سُهَيْلِ بنِ أبي صالِحٍ قالَ: كانَ أبو صالِحٍ [. وكان يروي ذلك عن أبي هريرة –رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.] يَأمُرُنا إذا أرادَ أحَدُنا أن يَنامَ أن يَضْطَجِعَ على شِقِّه الأَيمَنِ ثُمَّ يقولَ: اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَواتِ والأرْضِ، رَبَّ العَرْشِ العَظيمِ ، رَبَّنا ورَبَّ كلِّ شيءٍ، مُنزِلَ التَّوْراةِ والإنْجيلِ والقُرْآنِ، أَعوذُ بك مِن شَرِّ كلِّ شيءٍ أنت آخِذٌ بناصيتِه، أنت الأوَّلُ فليس قَبْلَك شيءٌ، وأنت الآخِرُ فليس بَعْدَك شيءٌ ، وأنت الظَّاهِرُ فليس فَوْقَك شيءٌ، وأنت الباطِنُ فليس دونَك شيءٌ، اقْضِ عنَّا الدَّيْنَ، وأَغْنِنا مِن الفَقْرِ.
غريب المفردات :
رَبَّ العَرْشِ العَظيمِ:
العظمة صفة ذاتية ثابتة لله تعالى بالكتاب والسنة، و
وأنت الآخِرُ فليس بَعْدَك شيءٌ:
أي: الباقي بعد فناء، خلقك والآخرية صفة ذاتية لله عز وجل، وذلك من اسمه
الظَّاهِرُ:
الظاهرية صفة ذاتية لله عز وجل، من اسمه
الباطِنُ:
هو المحتجب عن أبصار الخلائق، ويوصف الله تعالى بأنه
٢٠٩ -عن يَزيدَ بنِ خُثَيمٍ: أنَّ عمَّارَ بنَ ياسِرٍ -رَضِيَ اللهُ عنهما- قالَ: كُنْتُ أنا وعلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ -رَضِيَ اللهُ عنه- رَفيقَينِ في غَزْوةِ العُشَيرةِ، فعَمَدْنا إلى صَوْرٍ مِن النَّخْلِ، فنِمْنا تحتَه في دَقْعاءَ مِن التُّرابِ، فما أَيقَظَنا إلَّا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أتى علِيًّا -رَضِيَ اللهُ عنه- فغَمَزَه برِجْلِه، وقد تَتَرَّبْنا في ذلك التُّرابِ.
غريب المفردات :
دَقْعاءَ:
شديد يفضي بصاحبه إلى الدقعاء، وهو التراب
خلاصة حكم المحدث : وهذا حديث مشهور من حديث مُحمَّد بن إسحاق بن يسار، رواه عنه جماعة وخالفهم مُحمَّد بن سلمة فرواه كما أوردناه، قالَ: مُحمَّد بن يزيد بن مُحمَّد بن خثيم. وكذلك رواه حاجب بن الوليد أيضًا عن مُحمَّد بن سلمة. هكذا أورده الإمام أبو عَبْد اللهِ بن منده في تاريخه: مُحمَّد بن يزيد بن خثيم، وذلك وهم من أبي سلمة، والصواب: يزيد بن مُحمَّد بن يزيد بن خثيم، عن مُحمَّد بن كعب، عن مُحمَّد بن يزيد، وسعيد فيما بعد، إن شاء الله تعالى
٢١٠ -عَرَضْنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رُقْيةَ الحَيَّةِ، فأَذِنَ لنا بِها، وقالَ: إنَّما هي مَواثيقُ.
خلاصة حكم المحدث : كذا رواه الطبراني عن هذا الوجه في الأوسط، ولم يورده في الكبير مع إمكان لقي الليث الحسن، لأن الليث ولد سنة ثلاث وتسعين من الهجرة، وتوفي الحسن سنة عشر ومائة. ورواه يحيى بن بكير عن الليث، عن إسحاق بن رافع، عن سعد بن معاذ، عن زيد، وكأنه الأشبه
الصفحة أو الرقم : 423|التخريج :أخرجه ابن الأعرابي في ((معجم الشيوخ)) (2271) واللفظ له، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (8686)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (2995) بنحوه
٢١٣ -قالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه: إنَّه قد سُنَّتْ لكم السُّنَنُ، وفُرِضَتْ لكم الفَرائِضُ، وتُرِكْتُم على الواضِحةِ ، فإيَّاكم أن تَضِلُّوا يَمينًا وشِمالًا، وقد عَلَمْتُ أنَّ أناسًا سيَقولونَ: ما بالُ الرَّجْمِ، وإنَّما في كتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ الجَلْدُ؟!ولولا أن يقولَ النَّاسُ: أَثبَتَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ في القُرْآنِ ما ليس فيه لأَثْبَتُّها فيه: إذا زَنى الشَّيْخُ والشَّيْخةُ فارْجُموهما.
خلاصة حكم المحدث : حديث غريب من حديث مالك مسندًا ، لم يروه عنه غير حماد بن خالد، ولم نكتبه إلا من حديث الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله، وهو في الموطأ مرسل