بحث

البحث في الأحاديث النبوية

٢١٨ نتيجة

٢١٨ نتيجة

حجم الخط

٤١ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اشْتَرى مِن جابِرِ بنِ عَبْدِ اللهِ بَعيرًا ، فأَوْفاه ثَمَنَه، ثُمَّ رَدَّ عليه بَعيرَه.

غريب المفردات :
بَعيرًا:
البعير من الإبل: الذكر والأنثى
خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
المحدث : أبو موسى المديني|المصدر : اللطائف من دقائق المعارف
الصفحة أو الرقم : 575
الحديث كاملاً

٤٢ -النَّاسُ كإبِلٍ مئةٍ، لا يَجِدُ الرَّجُلُ فيها راحِلةً.

خلاصة حكم المحدث : صحيح من حديث الزهري
الراوي : عبدالله بن عمر|المحدث : أبو موسى المديني|المصدر : اللطائف من دقائق المعارف
الصفحة أو الرقم : 602|التخريج : أخرجه مسلم (2547)، والترمذي (2872) بلفظه وزيادة، والبخاري (6498) باختلاف يسير
الحديث كاملاً

٤٣ -رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمَ الخَنْدَقِ وهو يَحمِلُ التُّرابَ، قد كادَ يُواري ظَهْرَه، وهو يقولُ: واللهِ لولا اللهُ ما اهْتَدَيْنا... ولا تَصَدَّقْنا ولا صَلَّيْنا فأَنزِلَنْ سَكينةً علينا... وثَبِّتِ الأقْدامَ إن لاقَيْنا إنَّ الأُلَى قد بَغَوا علينا... إذا أرَادوا فِتْنةً أَبَيْنا

خلاصة حكم المحدث : صحيح من حديث شعبة وغيره عن أبي إسحاق
الراوي : البراء بن عازب|المحدث : أبو موسى المديني|المصدر : اللطائف من دقائق المعارف
الصفحة أو الرقم : 593|التخريج : أخرجه البخاري (3034)، ومسلم (1803)، وأحمد (18570) بنحوه
الحديث كاملاً

٤٤ -ألم تَرَيْ أنَّ قَوْمَكِ حينَ بَنَوا الكَعْبةَ قَصَّروا عن قَواعِدِ إبْراهيمَ ، قالَتْ: قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، أَلَا تَرُدُّها على قَواعِدِ إبْراهيمَ عليه السَّلامُ؟ قالَ: لولا حِدْثانُ عَهْدِ قَوْمِك بالكُفْرِ. قالَ عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: فوَاللهِ لئِنْ كانت عائِشةُ سَمِعَتْ ذلك مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما أَرى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَرَكَ اسْتِلامَ الرُّكْنَينِ اللَّذَينِ يَلِيانِ الحَجَرَ إلَّا أنَّ البَيْتَ لم يَتِمَّ على قَواعِدِ إبْراهيمَ عليه السَّلامُ.

غريب المفردات :
قَواعِدِ إبْراهيمَ:
القواعد: الأساس
قَواعِدِ إبْراهيمَ:
القواعد: الأساس
قَواعِدِ إبْراهيمَ:
القواعد: الأساس
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : عائشة أم المؤمنين|المحدث : أبو موسى المديني|المصدر : اللطائف من دقائق المعارف
الصفحة أو الرقم : 310|التخريج : أخرجه البخاري (1875)، ومسلم (1333)، بنحوه، وأبو داود (2028) بنحوه مختصرا
الحديث كاملاً

٤٥ -ما خُيِّرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَيْنَ أمْرَينِ إلَّا اخْتارَ أَيسَرَهما، ما لم يكنْ فيه مَأثَمٌ.

خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : عائشة أم المؤمنين|المحدث : أبو موسى المديني|المصدر : اللطائف من دقائق المعارف
الصفحة أو الرقم : 901|التخريج : أخرجه البخاري (6786) ومسلم (2327)، وأبو داود (4785) باختلاف يسير مع زيادة في آخره
الحديث كاملاً

٤٦ -ما خُيِّرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَيْنَ أمْرَينِ إلَّا اخْتارَ أَيْسَرَهما، ما لم يكنْ فيه مَأثَمٌ.

خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : عائشة أم المؤمنين|المحدث : أبو موسى المديني|المصدر : اللطائف من دقائق المعارف
الصفحة أو الرقم : 49|التخريج : أخرجه البخاري (6786) ومسلم (2327)، وأبو داود (4785) باختلاف يسير مع زيادة في آخره
الحديث كاملاً

٤٧ -عن ابنِ شِهابٍ، حَدَّثَني عُرْوةُ بنُ الزُّبَيْرِ، وسَعيدُ بنُ المُسَيَّبِ، وعَلْقَمةُ بنُ وَقَّاصٍ، وعُبَيْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عُتْبةَ بنِ مَسْعودٍ، عن عائِشةَ رَضِيَ اللهُ عنها، عن قَوْلِ أهْلِ الإفْكِ ما قالوا، فبَرَّأَها اللهُ عَزَّ وجَلَّ مِن ذلك، وكلُّهم قد حَدَّثني بطائِفةٍ مِن حَديثِها، وبعضُهم كانَ أَوْعى لحَديثِها مِن بعضٍ، وأَحسَنَ اقْتِصاصًا، وبعضُهم يُصدِّقُ حَديثَ بعضٍ، قالَتْ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أرادَ سَفَرًا أَقرَعَ بَيْنَ نِسائِه، فأَيَّتُهنَّ خَرَجَ سَهْمُها خَرَجَ بِها معَه، قالَتْ: فأَقرَعَ بَيْنَنا في غَزاةٍ غَزاها، فخَرَجَ سَهْمي، فخَرَجْتُ معَه بَعْدَما أَنزَلَ آيةَ الحِجابِ، فأنا أُحمَلُ في هَوْدَجي، وأَنزِلُ فيه، حتَّى إذا فَرَغَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنْ غَزْوتِه تلك وقَفَلَ ودَنَونا مِن المَدينةِ، أَذِنَ لَيْلَه بالرَّحيلِ، فمَشَيْتُ حتَّى جاوَزْتُ الجَيْشَ، فلمَّا قَضيْتُ شَأني أقْبَلْتُ إلى الرَّحْلِ ، فالتَمَسْتُ صَدْري، فإذا عِقْدٌ لي مِن جَزْعِ أظْفارٍ قد انْقَطَعَ، فرَجَعْتُ فالْتَمَسْتُ عِقْدي، فحَبَسَني ابْتِغاؤُه، فأَقبَلَ الَّذين يَرْحَلونَ بي، فاحْتَمَلوا هَوْدَجي فرَحَلوه على بَعيري الَّذي كُنْتُ أركَبُهُ، وهُمْ يَحسَبونَ أنَّني فيه، وكانَ النِّساءُ إذ ذاك خِفافًا لم يَثقُلْنَ ولم يَهبُلْهُنَّ اللَّحْمُ، إنَّما يَأكُلْنَ العُلْقةَ مِن الطَّعامِ، فلم يَسْتنكِرِ القَوْمُ حينَ رَفَعوه ثِقَلَ الهَوْدَجِ فاحْتَمَلوه، وكُنْتُ جارِيةً حَديثةَ السِّنِّ، فبَعَثوا الجَمَلَ وساروا، فوَجَدْتُ العِقْدَ بَعْدَما اسْتَمَرَّ الجَيْشُ، فجِئْتُ مَنزِلَهم وليس فيه داعٍ ولا مُجيبٌ، فتَيَمَّمْتُ مَنزِلي الَّذي كُنْتُ فيه، وظَنَنْتُ أنَّهم سَيَفْقِدونِّي فيَرجِعونَ إليَّ، قالَتْ: فبَيْنَما أنا جالِسةٌ في مَنزِلي غَلَبَتْني عَيْني، وكانَ صَفْوانُ بنُ المُعطَّلِ السُّلَميُّ، ثُمَّ الذَّكْوانيُّ رَضِيَ اللهُ عنه قد عَرَّسَ مِن وَراءِ الجَيْشِ، فأَدلَجَ عنْدَ مَنزِلي، فرأى سَوادَ إنْسانٍ نائِمٍ، فأتاني، وكانَ يَراني قَبْلَ نُزولِ الحِجابِ، فما اسْتَيْقَظْتُ إلَّا باسْتِرْجاعِه حينَ رآني، فواللهِ ما كَلَّمَني، ولا سَمِعْتُ مِنه كَلِمةً غَيْرَ اسْتِرْجاعِه، ثُمَّ أَناخَ راحِلتَه، فوَطِئَ على يَدِها فرَكِبْتُها، فانْطَلَقَ يَقودُ بي الرَّاحِلةَ حتَّى أَتَيْنا الجَيْشَ بَعْدَما نَزَلوا مُعَرِّسينَ نَحْرَ الظَّهيرةِ -كَذا في هذه الرِّوايةِ، وفي غَيْرِها: موغِرينَ- فهَلَكَ مَن هَلَكَ، وكانَ الَّذي تَوَلَّى كِبْرَ الإفْكِ عَبْدَ اللهِ بنَ أُبَيِّ [ابنَ] سَلولَ، فقَدِمْنا المَدينةَ، فاشْتَكَيْتُ بها شَهْرًا، والنَّاسُ يُفيضونَ في قَوْلِ أصْحابِ الإفْكِ ، لا أَشعُرُ بشيءٍ مِن ذلك، ويَريبُني في وَجَعي أنِّي لا أرى مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اللُّطْفَ الَّذي كُنْتُ أراه مِنه حينَ أَمرَضُ، إنَّما يَدخُلُ فيُسلِّمُ، ثُمَّ يقولُ: كيف تِيكُم؟ فذلك يَريبُني ولا أَشعُرُ حتَّى نَقَهْتُ، فخَرَجْتُ أنا وأُمُّ مِسْطَحٍ بِنْتُ أبي رُهْمٍ قِبَلَ المَناصِعِ ، وهو مُتَبَرَّزُنا، لا نَخرُجُ إلَّا مِن لَيْلٍ إلى لَيْلٍ، وذلك قَبْلَ أن نَتَّخِذَ الكُنُفَ قَريبًا مِن بُيوتِنا، وأمْرُنا أمْرُ العَرَبِ الأُوَلِ في التَّنَزُّهِ، وأَقبَلْتُ أنا وأُمُّ مِسْطَحٍ نَمْشي فعَثَرَتْ في مِرْطِها فقالَتْ: تَعِسَ مِسْطَحٌ!فقُلْتُ لها: بِئْسَ ما قُلْتِ! أَتَسُبِّينَ رَجُلًا شَهِدَ بَدْرًا؟ قالَتْ: يا هَنْتَاهْ! أَلَمْ تَسمَعي ما قالَ؟ قُلْتُ: وماذا قالَ؟ فأَخبَرَتْني بقَوْلِ أهْلِ الإفْكِ ، فازْدَدْتُ مَرَضًا إلى مَرضِي، فلمَّا رَجَعْتُ إلى بَيْتي دَخَلَ علَيَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: كيف تيكم؟ فقُلْتُ: ائْذَنْ لي إلى أبَوَيَّ، قالَتْ: وأنا حينَئذٍ أُريدُ أن أَسْتيقِنَ الخَبَرَ مِن قِبَلِهما، قالَت: فأَتَيْتُ أَبَوَيَّ فقُلْتُ لأُمِّي: ما يُحدِّثُ [به] النَّاسُ؟ قالَتْ: يا بُنَيَّةُ، هَوِّني على نفْسِك، فوَاللهِ لَقَلَّ ما كانَتِ امْرَأةٌ قَطُّ وَظِبَةً عنْدَ رَجُلٍ ولها ضَرائِرُ إلَّا أَكثَرْنَ عليها، فقُلْتُ: وقد تَحدَّثَ النَّاسُ بِهذا؟! قالَتْ: فبِتُّ تلك اللَّيْلةَ حتَّى أَصبَحْتُ ولا يَرْقى لي دَمْعٌ، ولا أَكْتَحِلُ بنَوْمٍ حتَّى أَصبَحْتُ . فدَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ [علِيَّ بنَ أبي طالِبٍ] وأُسامةَ بنَ زَيدٍ رَضِيَ اللهُ عنهما حينَ اسْتَلْبَثَ الوَحْيُ يَسْتَشيرُهما في فِراقِ أهْلِه، فأمَّا أُسامةُ فأَشارَ عليه بالَّذي يَعرِفُ مِن بَراءةِ أهْلِه، وبالَّذي يَعلَمُ في نفْسِه مِن الوُدِّ لهم، فقالَ أُسامةُ: أهْلُك يا رَسولَ اللهِ، ولا نَعلَمُ إلَّا خَيْرًا، وأمَّا علِيٌّ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، لم يُضَيِّقِ اللهُ تَعالى عليك، والنِّساءُ سِواها كَثيرٌ، وسَلِ الجارِيةَ تَصدُقْك، قالَتْ: فدَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَريرةَ، فقالَ لها: هل عَلِمْتِ مِن عائِشةَ شَيئًا يَريبُكِ؟ فقالَتْ بَريرةُ: لا والَّذي بَعَثَك بالحَقِّ، ما رَأيْتُ مِنها أمْرًا أَغمِضُه عليها أَكثَرَ مِن أنَّها جارِيةٌ حَديثةُ السِّنِّ، تَنامُ عن العَجينِ حتَّى تأتيَ الدَّاجِنُ فتَأكُلُه، قالَتْ: فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منِ يومِه فاسْتَعْذَرَ مِن عَبْدِ اللهِ بن أُبَيٍّ[ابنِ] سَلولَ، فقالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا مَعشَرَ المُسلِمينَ، مَن يَعذِرُني مِن رَجُلٍ قد بَلَغَ أذاه في أهْلي، فواللهِ ما عَلِمْتُ على أهْلي إلَّا خَيْرًا، ولقد ذَكَروا رَجُلًا ما عَلِمْتُ عليه إلَّا خَيْرًا، وما كانَ يَدخُلُ على أهْلي إلَّا مَعي، فقامَ سَعْدُ بنُ مُعاذٍ رَضِيَ اللهُ عنه، [فقالَ]: أنا أَعذِرُك مِنه يا رَسولَ اللهِ، إن كانَ مِن الأَوْسِ ضَرَبْتُ عُنُقَه، وإن كانَ مِن إخْوانِنا مِن الخَزْرَجِ أمَرْتَنا ففَعَلْنا أمْرَك، فقامَ سَعْدُ بنُ عُبادةَ رَضِيَ اللهُ عنه، وهو سَيِّدُ الخَزْرَجِ، وكانَ قَبْلَ ذلك رَجُلًا صالِحًا، ولكنِ احْتَمَلَتْه الحَمِيَّةُ ، فقالَ: كَذَبْتَ، لَعَمْرُ اللهِ لا تَقتُلُه، ولا تَقدِرُ على قَتْلِه، فقَامَ أُسيدُ بنُ حُضَيْرٍ رَضِيَ اللهُ عنه -وهو ابنُ عَمِّ سَعْدِ بنِ مُعاذٍ- فقالَ لِسَعْدِ بنِ عُبادةَ: كَذَبْتَ، لَعَمْرُ اللهِ لَنَقْتُلَنَّه؛ فإنَّك مُنافِقٌ تُجادِلُ عن المُنافِقينَ، فثارَ الحَيَّانِ ؛ الأَوْسُ والخَزْرَجُ حتَّى هَمُّوا بالقِتالِ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُخَفِّضُهم حتَّى سَكَنوا. وبَكَيْتُ يَوْمي لا يَرْقى لي دَمْعٌ، ولا أَكْتَحِلُ بنَوْمٍ حتَّى ظَنَنْتُ أنَّ البُكاءَ فالِقٌ كَبِدي، فبَيْنا أنا على ذلك إذ اسْتَأذَنَتِ امْرَأةٌ مِن الأنْصارِ، فأَذِنْتُ لها، فجَلَسَتْ تَبْكي معي، فبَيْنا نحن كذلك إذ دَخَلَ [علينا] رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجَلَسَ -ولم يَجلِسْ عنْدي مُنْذُ قيلَ لي ما قيلَ قَبْلَها، وقد مَكَثَ شَهْرًا لا يُوحى إليه في شَأني- فتَشَهَّدَ ثُمَّ قالَ: أمَّا بَعْدُ، يا عائِشةُ، فإنَّه قد بَلَغَني عنكِ كَذا وكَذا، فإن كُنْتِ بَريئةً فسَيُبَرِّئُك اللهُ تَعالى، وإن كُنْتِ أَلْمَمْتِ بذَنْبٍ فاسْتَغْفِري اللهَ وتوبي إليه؛ فإنَّ العَبْدَ إذا اعْتَرَفَ بذَنْبٍ ثُمَّ تابَ تابَ اللهُ عليه ، فلمَّا قَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ [مَقالتَه] قلَصَ دَمْعي حتَّى ما أُحِسُّ مِنه قَطْرةً، فقُلْتُ لأبي: أَجِبْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيما قالَ، قالَ: واللهِ ما أَدْري ما أَقولُ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ!فقُلْتُ لأُمِّي، فقالَتْ مِثلَ ذلك، فقُلْتُ وأنا جارِيةٌ حَديثةُ السِّنِّ لا أَقرَأْ كَثيرًا مِن القُرْآنِ: واللهِ لقد عَلِمْتُ أنَّكم قد سَمِعتُم ما يُحدَّثُ به، وقَرَّ في أنْفُسِكم فصَدَّقْتُم، ولئِنْ قُلْتُ: إنِّي بَريئةٌ، واللهُ تَعالى يَعلَمُ أنِّي بَريئةٌ لا تُصَدِّقوني بِذلك، ولئِنِ اعْتَرَفْتُ لكم بأمْرٍ يَعلَمُ اللهُ أنِّي مِنه بَريئةٌ لَتُصَدِّقُنِّي، واللهِ لا أَجِدُ لي ولكم مَثَلًا إلَّا كما قالَ أبو يوسُفَ إذ قالَ: {فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ}، قالَتْ: ثُمَّ تَحَوَّلْتُ على فِراشي وأنا أَرْجو أن يُبَرِّئَني اللهُ تَعالى ببَراءتي، ولكِنْ ما طَمِعْتُ أن يُنزَلَ في شَأني وَحْيٌ يُتْلى، ولأنا كُنْتُ أَحقَرُ في نفْسي مِن أن يُنزَلَ فيَّ قُرْآنٌ يُتْلى، ولكن كُنْتُ أَرْجو أن يَرى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في النَّوْمِ رُؤْيا تُبَرِّئُني، قالَتْ: فواللهِ ما رامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن مَجلِسِه، ولا خَرَجَ أحَدٌ مِن البَيْتِ حتَّى أَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ عليه، فأخَذَه ما كانَ يَأخُذُه مِن البُرَحاءِ حتَّى إنَّه لَيَنْحدِرُ مِنه مِثلُ الجُمانِ مِن العَرَقِ في يَوْمٍ شاتٍ، قالَتْ: فسُرِّيَ [عن] رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَضحَكُ، فكانَ أوَّلُ كَلِمةٍ تَكلَّمَ بِها قالَ: يا عائِشةُ، احْمَدي اللهَ تعالى فقد بَرَّأَك اللهُ تعالى، فقُلْتُ: بحَمْدِ اللهِ لا بحَمْدِكم، فقالَتْ أُمِّي: قومي إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ: [لا] واللهِ لا أَقومُ إليه، ولا أَحمَد إلَّا اللهَ عَزَّ وجَلَّ، وأَنزَلَ: {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ} الآياتِ كلَّها، فلمَّا أَنزَلَ اللهُ تَعالى براءتي قالَ أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللهُ عنه -وكانَ يُنفِقُ على مِسْطَحٍ- فقالَ: واللهِ ما أُنفِقُ على مِسْطَحٍ شَيئًا أبَدًا بَعْدَما قالَ لعائِشةَ ما قالَ، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ}إلى آخِرِ الآيِة، فقالَ أبو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عنه: بَلى [إنِّي] أُحِبُّ أن يَغفِرَ [اللهُ] لي، فرَجَعَ إلى مِسْطَحٍ الَّذي كانَ يُجْري عليه، قالَتْ: وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَألَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ رَضِيَ اللهُ عنها عن أمْري، فقالَ: يا زَيْنَبُ، ما عَلِمْتِ وما رَأيُك؟ فقالَتْ: أَحْمي سَمْعي وبَصَري، واللهِ ما عَلِمْتُ عليها إلَّا خَيْرًا، قالَتْ عائِشةُ رَضِيَ اللهُ عنها: وهي الَّتي كانَت تُساميني مِن أزْواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فعَصَمَها اللهُ عَزَّ وجَلَّ بالوَرَعِ، وطَفِقَتْ أخْتُها حَمْنةُ بِنْتُ جَحْشٍ تُحارِبُ عنها، فهَلَكَتْ فيمَن هَلَكَ. قالَ الزُّهْريُّ رَحِمَه اللهُ: فهذا ما انْتَهى إلينا مِن حَديثِ هؤلاء الرَّهْطِ.

غريب المفردات :
الإفْكِ:
الكذب، وأراد به قذف عائشة رضي الله عنها
الرَّحْلِ:
الخشبة التي يستند إليها راكب البعير
جَزْعِ أظْفارٍ:
الجزع هنا: الحجر اليماني المعروف، وإضافته إلى أظفار تخصيص له، وفي اليمن موضع يقال له: ظفار، والرواية في الحديث
يَرْحَلونَ:
الراحلة: البعير القوي على الأسفار والأحمال، وسواء فيه الذكر والأنثى
يَأكُلْنَ العُلْقةَ:
القليل أو البلغة من الطعام قدر ما يمسك الرمق
فتَيَمَّمْتُ مَنزِلي:
أي: قصدته
عَرَّسَ:
من التعريس: هو نزول المسافر آخر الليل للاستراحة والنوم
الرَّاحِلةَ:
الراحلة: البعير القوي على الأسفار والأحمال، وسواء فيه الذكر والأنثى
نَحْرَ:
أي: في مقابلته، ونحر كل شيء: أوله
كِبْرَ:
الكبر - بكسر الكاف وضمها - هنا: معظم الإفك
الإفْكِ:
الكذب، وأراد به قذف عائشة رضي الله عنها
يُفيضونَ:
الإفاضة في الحديث: التحدث به والخوض فيه بين الناس
الإفْكِ:
الكذب، وأراد به قذف عائشة رضي الله عنها
يَريبُني:
الريب: التهمة ومظان الشبه والشك
يَريبُني:
الريب: التهمة ومظان الشبه والشك
المَناصِعِ:
المواضع الخالية لقضاء الحاجة من الغائط والبول
تَعِسَ:
دعا عليه بالهلاك، وهو الوقوع على الوجه من العثار
الإفْكِ:
الكذب، وأراد به قذف عائشة رضي الله عنها
ولها ضَرائِرُ:
جمع ضرة، وزوجات الرجل ضرائر؛ لأن كل واحدة تتضرر بالأخرى بالغيرة
حتَّى أَصبَحْتُ:
طلع الفجر
ولا أَكْتَحِلُ بنَوْمٍ:
أي: لا أنام
حتَّى أَصبَحْتُ:
طلع الفجر
حينَ اسْتَلْبَثَ الوَحْيُ:
أي: أطال لبث نزوله
يَريبُكِ؟:
الريب: التهمة ومظان الشبه والشك
فاسْتَعْذَرَ:
أي قال: من يعذرني من فلان، أي: من يقوم بعذري
احْتَمَلَتْه الحَمِيَّةُ:
أي: أغضبته
لَعَمْرُ اللهِ:
بقاء الله، والعمر - بفتح العين - هو العين هو البقاء، وهو العمر - بضمها -، لكن لا يستعمل في القسم إلا بالفتح
لَعَمْرُ اللهِ:
بقاء الله، والعمر - بفتح العين - هو العين هو البقاء، وهو العمر - بضمها -، لكن لا يستعمل في القسم إلا بالفتح
فثارَ الحَيَّانِ:
أي: تناهضوا للنزاع والعصبية، حتى هموا أن يقتتلوا
ولا أَكْتَحِلُ بنَوْمٍ:
أي: لا أنام
أَلْمَمْتِ:
الإلمام: المقاربة، وهو من اللمم: صغار الذنوب، وقيل: اللمم: مقاربة المعصية من غير إيقاع فعل
تابَ اللهُ عليه:
التواب: الكثير التوب، بمعنى الرجوع على عبده بالمغفرة وقبول التوبة، وهي على نوعين: أحدهما: أن يلهم عبده التوبة إليه ويوفقه لتحصيل شروطها. والثاني: توبته على عبده بقبولها وإجابتها ومحو الذنوب بها
قلَصَ دَمْعي:
أي: ارتفع لاستعظام ما يعييني من الكلام
حتَّى ما أُحِسُّ:
أي: ما أجد
رامَ:
برح مكانه
البُرَحاءِ:
الشدة
مِثلُ الجُمانِ:
أي: اللؤلؤ، وقيل: حب يعمل من الفضة كاللؤلؤ، وقيل: خرز أبيض
وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ:
أي: لا يحلفوا، والألية: اليمين
أَحْمي سَمْعي:
حميت سمعي وبصري: إذا منعتهما من أن أنسب إليهما ما لم يدركاه
تُساميني:
تساويني
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : عائشة أم المؤمنين|المحدث : أبو موسى المديني|المصدر : اللطائف من دقائق المعارف
الصفحة أو الرقم : 183|التخريج : أخرجه البخاري (2661)، ومسلم (2770) بنحوه، وأبو داود (2138) مختصرا
الحديث كاملاً

٤٨ -سَقَطَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن فَرَسٍ فجُحِشَ شِقُّه الأَيمَنُ، فدَخَلْنا نَعودُه. فحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فصلَّى بِنا قاعِدًا، وصَلَّيْنا خَلْفَه قِيامًا، فلمَّا قَضى صَلاتَه قالَ: إنَّما جُعِلَ الإمامُ ليُؤْتَمَّ به ؛ فإذا كَبَّرَ فكَبِّروا، وإذا رَكَعَ فارْكَعوا، وإذا رَفَعَ فارْفَعوا، وإذا قالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَه فقولوا: اللَّهُمَّ رَبَّنا ولك الحَمْدُ، وإذا سَجَدَ فاسْجُدوا، وإذا صلَّى قاعِدًا فصَلُّوا قُعودًا أَجْمَعونَ.

غريب المفردات :
فجُحِشَ:
أي: خدش
ليُؤْتَمَّ به:
أي: ليقتدي به ويتبع
سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَه:
السمع صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
خلاصة حكم المحدث : صحيح من حديث ابن عيينة بالاتفاق
الراوي : أنس بن مالك|المحدث : أبو موسى المديني|المصدر : اللطائف من دقائق المعارف
الصفحة أو الرقم : 599|التخريج : أخرجه البخاري (805)، ومسلم (411) باختلاف يسير، وأبو داود (601) بنحوه
الحديث كاملاً

٤٩ -عن أبي الزُّبَيْرِ المَكِّيِّ، أنَّ أبا مَعْبَدٍ مَوْلى ابنِ عبَّاسٍ -رَضِيَ اللهُ عنه- أَخبَرَه أنَّه سَمِعَ ابنَ عبَّاسٍ -رَضِيَ اللهُ عنهما- أنَّ عبَّاسًا لمَّا كانَ يَوْمُ عَرَفةَ والفَضْلُ بنُ عَبَّاسٍ -رَضِيَ اللهُ عنهما- رَديفُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ عَبَّاسٌ: فلمَّا كَثُرَ النَّاسُ قُلْتُ: سيُحَدِّثُني الفَضْلُ عمَّا صَنَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: لمَّا دَفَعَ عَشِيَّةَ عَرَفةَ دَفَعَ النَّاسُ معَه، فجَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَشُدُّ رأسَ بَعيرِه يَكُفُّ مِنه، وجَعَلَ يُنادي: أيُّها النَّاسُ، عليكم السَّكينةَ، حتَّى إذا بَلَغَ مُحَسِّرًا وَضَعَ شَيئًا، وجَعَلَ يقولُ: عليكم بحَصا الخَذْفِ .

غريب المفردات :
رَديفُ:
الارتداف: إركاب راكب الدابة خلفه غيره
دَفَعَ:
ارتحل ومضى
دَفَعَ:
ارتحل ومضى
الخَذْفِ:
الخذف: هو أن يأخذ الحصاة والنواة بين السبابتين ويرمي بها
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : عبدالله بن عباس|المحدث : أبو موسى المديني|المصدر : اللطائف من دقائق المعارف
الصفحة أو الرقم : 934|التخريج : أخرجه مسلم ‏‏(1282) بنحوه، ‏وأبو داود (1815)، ‏والترمذي (918) ‏مختصرا
الحديث كاملاً

٥٠ -لولا أن أَشُقَّ على أُمَّتي لأمَرْتُهم بالسِّواكِ عنْدَ كلِّ صَلاةٍ.

خلاصة حكم المحدث : ثابت
الراوي : عبدالله بن حنظلة|المحدث : أبو موسى المديني|المصدر : اللطائف من دقائق المعارف
الصفحة أو الرقم : 307|التخريج : أخرجه أبو داود (48)، وأحمد (21960)، والدارمي (684) بنحوه
الحديث كاملاً

٥١ -نَحْوُ: [أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى على رَجُلٍ مِن الأنْصارِ، فقالَ: اللَّهُمَّ صَلِّ عليه، واغْفِرْ له، وارْحَمْه، وعافِه واعْفُ عنه ، وأَكرِمْ نُزُلَه ومُنقَلَبَه، واغْسِلْه بماءٍ وثَلْجٍ وبَرَدٍ، ونَقِّه مِن (الذُّنوبِ و) الخَطايا كما يُنَقَّى الثَّوْبُ الأَبيضُ مِن الدَّنَسِ، وأَبدِلْه دارًا خَيْرًا مِن دارِه، وأهْلًا خَيْرًا مِن أهْلِه، وقِهِ فِتْنةَ القَبْرِ أو عَذابَ القَبْرِ، قالَ عَوْفٌ: فلقد رَأيْتُني [أَتَمَنَّى] في مَقامي ذلك أن أكونَ المَيَّتَ مَكانَ ذلك الأنْصاريِّ؛ لِما رَأيْتُ مِن صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ].

غريب المفردات :
وعافِه واعْفُ عنه:
العفو والمعافاة صفة فعلية لله عز وجل ثابتة بالكتاب والسنة، ومعناها: الصفح عن الذنوب و(العفو) من أسمائه تعالى
خلاصة حكم المحدث : صحيح من رواية جبير بن نفير عن عوف
الراوي : عوف بن مالك|المحدث : أبو موسى المديني|المصدر : اللطائف من دقائق المعارف
الصفحة أو الرقم : 703|التخريج : أخرجه مسلم (963)، والنسائي (62)، وابن ماجه (1500) بنحوه
الحديث كاملاً

٥٢ -نَحْوُ: [الثَّيِّبُ أَحَقُّ بنَفْسِها مِن وَلِيِّها، والبِكْرُ رِضاها سُكوتُها].

غريب المفردات :
الثَّيِّبُ:
من ليس ببكر، المرأة التي فارقت زوجها أو دخل بها
خلاصة حكم المحدث : صحيح ثابت
الراوي : عبدالله بن عباس|المحدث : أبو موسى المديني|المصدر : اللطائف من دقائق المعارف
الصفحة أو الرقم : 194|التخريج : أخرجه الطبراني (10/ 307) (10743) واللفظ له، ومسلم (1421)، وأبو داود _x000D_ (2098) بنحوه
الحديث كاملاً

٥٣ -البُزاقُ في المَسجِدِ خَطيئةٌ، وكَفَّارتُه دَفْنُه.

خلاصة حكم المحدث : صحيح اتفق الأئمة على ثبوته
الراوي : أنس بن مالك|المحدث : أبو موسى المديني|المصدر : اللطائف من دقائق المعارف
الصفحة أو الرقم : 251|التخريج : أخرجه البخاري (415)، ومسلم (552)، وأبو داود (475) واللفظ لهم
الحديث كاملاً

٥٤ -سَجَدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ}.

خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : أبو هريرة|المحدث : أبو موسى المديني|المصدر : اللطائف من دقائق المعارف
الصفحة أو الرقم : 86|التخريج : أخرجه النسائي (962)، وابن ماجة (1059) واللفظ لهما، ومسلم (578) بلفظه مطولًا.
الحديث كاملاً

٥٥ -نَحْوُ: [ليس فيما دونَ خَمْسِ ذَوْدٍ صَدَقةٌ، وليس فيما دونَ خَمْسِ أواقٍ صَدَقةٌ، وليس فيما دونَ خَمْسةِ أَوْسُقٍ صَدَقةٌ].

غريب المفردات :
ذَوْدٍ:
إبل أو نوق، ويطلق أيضا على العدد ما بين الثنتين إلى العشرة
أواقٍ:
هي أربعون درهما باتفاق من الفضة
أَوْسُقٍ:
الوسق ستون صاعا
خلاصة حكم المحدث : صحيح على شرط البخاري
الراوي : أبو سعيد|المحدث : أبو موسى المديني|المصدر : اللطائف من دقائق المعارف
الصفحة أو الرقم : 547|التخريج : أخرجه البخاري (1405)، ومسلم (979)، وأبو داود (1558) بنحوه تامًا.
الحديث كاملاً

٥٦ -حديث فَضائِلِ القُرْآنِ سورةً سورةً [يعني حديث: قالَ لي رسولُ اللَّه ( صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ) : يا أُبيُّ ! مَن قرأَ فاتحةَ الكتابِ، أُعْطيَ مِنَ الأجرِ، فذَكَرَ سورةً سورةً وثوابَ تاليها، إلى آخرِ القرآنِ]

خلاصة حكم المحدث : غير ثابت عند أهل النقد
الراوي : أبي بن كعب|المحدث : أبو موسى المديني|المصدر : اللطائف من دقائق المعارف
الصفحة أو الرقم : 725|التخريج : أخرجه الشجري في ((أماليه)) (479)، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (1/ 239) بنحوه تامًا، وأبو طاهر السلفي في ((معجم السفر)) (47) بنحوه مجملًا.
الحديث كاملاً

٥٧ -عن أبي هُرَيْرةَ -رَضِيَ اللهُ عنه- قالَ: إذا أُقيمَتِ الصَّلاةُ فلا صَلاةَ إلَّا المَكْتوبةَ.

خلاصة حكم المحدث : هذا هو المحفوظ عنهم موقوفًا
الراوي : عطاء بن يسار|المحدث : أبو موسى المديني|المصدر : اللطائف من دقائق المعارف
الصفحة أو الرقم : 721|التخريج : أخرجه البيهقي (4609) ‏وعبد الرزاق (3987)، ‏وابن أبي شيبة (4840) ‏واللفظ لهم
الحديث كاملاً

٥٨ -[أَفطَرَ الحاجِمُ والمَحْجومُ].

خلاصة حكم المحدث : مرسل
الراوي : شيبان|المحدث : أبو موسى المديني|المصدر : اللطائف من دقائق المعارف
الصفحة أو الرقم : 654|التخريج : لم نقف عليه إلا عند أبي موسى المدني في ((اللطائف)) (654)
الحديث كاملاً

٥٩ -[إنَّ الله عَزَّ وجَلَّ] يُحِبُّ الرِّفْقَ في الأمْرِ كلِّه.

غريب المفردات :
الرِّفْقَ:
لين الجانب بالقول والفعل
خلاصة حكم المحدث : محفوظ من حديث مالك عن الأوزاعي، وهو صحيح متفق عليه من حديث الزهري
الراوي : عائشة أم المؤمنين|المحدث : أبو موسى المديني|المصدر : اللطائف من دقائق المعارف
الصفحة أو الرقم : 59|التخريج : أخرجه البخاري (6024)، ومسلم (2165)، والترمذي (2701) بلفظه وزيادة في أوله
الحديث كاملاً

٦٠ -في كلِّ دُورِ الأنْصارِ خَيْرٌ.

خلاصة حكم المحدث : اتفق أئمة الحديث على ثبوته
الراوي : أنس بن مالك|المحدث : أبو موسى المديني|المصدر : اللطائف من دقائق المعارف
الصفحة أو الرقم : 205|التخريج : أخرجه البخاري (5300)، وأحمد (392) بلفظه مع زيادة في أوله، والترمذي (3910) باختلاف يسير
الحديث كاملاً