١٢١ -كُنْتُ لك كأبي زَرْعٍ لأُمِّ زَرْعٍ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٢١٨ نتيجة
١٢٢ -لا نَذْرَ في مَعْصيةٍ، وكَفَّارتُه كَفَّارةُ يَمينٍ.
١٢٣ -عن عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما أنَّه قالَ: إنَّ رَجُلًا قامَ في المَسجِدِ فقالَ: مِن أين تَأمُرُنا يا رَسولَ اللهِ أن نُهِلَّ؟ فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يُهِلُّ أهْلُ المَدينةِ مِن ذي الحُلَيْفةِ ، ويُهِلُّ أهْلُ الشَّامِ مِن الجُحْفةِ ، ويُهِلُّ أهْلُ نَجْدٍ مِن قَرْنٍ، قالَ: ويَزعُمونَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: يُهِلُّ أهْلُ اليَمَنِ مِن يَلَمْلَمَ ، وكانَ عَبْدُ اللهِ رَضِيَ اللهُ عنه يقولُ: لم أَفقَهْ هذا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانَ عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ إذا جازَ الحُلَيْفةَ حاجًّا أو مُعْتَمِرًا مَكَثَ بِها ما بَدا له، فإذا أرادَ أن يَركَبَ دَخَلَ المَسجِدَ فصلَّى فيه، فقُدِّمَتْ راحِلتُه بفِناءِ المَسجِدِ، فإذا خَرَجَ رَكِبَها، فإذا اسْتَوَتْ به قائِمةً أَهَلَّ، ثُمَّ انْطَلَقَ يُهِلُّ يقولُ: لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لا شَريكَ لك لَبَّيْكَ، إنَّ الحَمْدَ والنِّعْمةَ لك والمُلْكَ، لا شَريكَ لك، وكانَ عَبْدُ اللهِ يقولُ: هذه تَلْبيةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانَ يَزيدُ مِن عنْدِه في أَثَرِ تَلْبيةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ وسَعْدَيكَ، والخَيْرُ كلُّه في يَدَيك، والرَّغْباءُ إليك والعَمَلُ، يُهِلُّ بِذلك، وإذا دَخَلَ [أَدْنى] الحَرَمِ تَرَكَ الإهْلالَ حتَّى يَطوفَ بالبَيْتِ وبَيْنَ الصَّفا والمَرْوةِ، وكانَ كَثيرًا ما يقولُ عنْدَ الصَّفا والمَرْوةِ: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَه لا شَريكَ له، له المُلْكُ وله الحَمْدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قَديرٌ ، فما مَكَثَ بَعْدَ أن يَفرُغَ مِن طَوافِه كلِّه أَهَلَّ حتَّى يَروحَ مِن مَكَّةَ إلى مِنًى، فيُهِلُّ عَشِيَّةَ تلك اللَّيْلةِ الَّتي يَمكُثُ بمِنًى، وحتَّى يُصبِحُ بمِنًى، وكانَ إذا اسْتَطاعَ صلَّى الظُّهْرَ يَوْمَ التَّرْويةِ بمِنًى، وإذا رَكِبَ غادِيًا مِن مِنًى إلى عَرَفةَ تَرَكَ الإهْلالَ حتَّى يَقْضيَ حَجَّه، وأخَذَ يُكبِّرُ ويُهَلِّلُ، ويَحمَدُ ويُسَبِّحُ.
- يُهِلُّ:
- أي: لبى. من الإهلال، وهو رفع الصوت بالتبية
- مِن ذي الحُلَيْفةِ:
- اسم موضع قريب من المدينة
- يُهِلُّ:
- أي: لبى. من الإهلال، وهو رفع الصوت بالتبية
- الجُحْفةِ:
- قرية خربة بينها وبين مكة خمس مراحل أو ستة
- يُهِلُّ:
- أي: لبى. من الإهلال، وهو رفع الصوت بالتبية
- يُهِلُّ:
- أي: لبى. من الإهلال، وهو رفع الصوت بالتبية
- يَلَمْلَمَ:
- مكان على مرحلتين من مكة
- يُهِلُّ:
- أي: لبى. من الإهلال، وهو رفع الصوت بالتبية
- يُهِلُّ:
- أي: لبى. من الإهلال، وهو رفع الصوت بالتبية
- الإهْلالَ:
- أي: لبى. من الإهلال، وهو رفع الصوت بالتلبية
- وهو على كلِّ شيءٍ قَديرٌ:
- القدرة صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومن أسمائه تعالى:
- يُهِلُّ:
- أي: لبى. من الإهلال، وهو رفع الصوت بالتبية
- يَوْمَ التَّرْويةِ:
- هو اليوم الثامن من ذي الحجة؛ لأن الناس كانوا يتجهزون فيه من الماء ما يكفيهم في حجهم
- الإهْلالَ:
- أي: لبى. من الإهلال، وهو رفع الصوت بالتلبية
١٢٤ -عن أبي بَرْزةَ رَضِيَ اللهُ عنه قالَ: مَرَرْتُ على أبي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عنه وهو يَتَغَيَّظُ على رَجُلٍ مِن أصْحابِه، فقُلْتُ: مَن هذا الَّذي يُتَغَيَّظُ عليه [يا] خَليفةَ رَسولِ اللهِ؟ قالَ: وما تَسأَلُ؟ قالَ: قُلْتُ: أَضرِبُ عُنُقَه، قالَ: فأَذهَبَ عِظَمُ كَلِمتي غَضَبَه، ثُمَّ قالَ: ما كانَت تلك لأحَدٍ بَعْدَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
١٢٥ -إذا أُقيمَتِ الصَّلاةُ فلا صَلاةَ إلَّا المَكْتوبةَ .
- إلَّا المَكْتوبةَ:
- أي: المفروضة
١٢٦ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى أن تُكسَرَ سِكَّةُ المُسلِمينَ الجائِزةُ بَيْنَهم إلَّا مِن بَأسٍ، وأن يُكسَرَ الدِّرْهَمُ فيُجعَلَ فِضَّةً، أو يُكسَرَ الدِّينارُ فيُجعَلَ ذَهَبًا.
١٢٧ -بُنِيَ الإسْلامُ على ثَلاثةٍ: أهْلُ لا إلهَ إلَّا اللهُ، لا تُكَفِّروهم بذَنْبٍ، ولا تَشهَدوا عليهم بشِرْكٍ، ومَعْرفةُ المَقاديرِ خَيْرِها وشِرِّها مِن اللهِ عَزَّ وجَلَّ، والجِهادُ ماضٍ إلى يَوْمِ القِيامةِ مُذْ بَعَثَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى آخِرِ عِصابةٍ مِن المُسلِمينَ حتَّى تَقومَ السَّاعةُ، ولا يَنقُصُ ذلك جَوْرُ جائِرٍ ولا عَدْلُ عادِلٍ.
١٢٨ -عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ -رَضِيَ اللهُ عنه- أنَّه مَرَّ بعُثْمانَ -رَضِيَ اللهُ عنه- وهو كَئيبٌ حَزينٌ حينَ أُصيبَ بزَوْجتِه بِنْتِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَألَه فقالَ: إنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: كلُّ سَبَبٍ ونَسَبٍ مُنْقطِعٌ يَوْمَ القِيامةِ إلَّا سَبَبي ونَسَبي.
١٢٩ -إذا عَطَسَ أحَدُكم فلْيَقُلْ: الحَمْدُ للهِ على كلِّ حالٍ، ولْيَقُلِ الَّذي يُشَمِّتُه: يَرحَمُك اللهُ، ولْيَقُلْ هو: يَهْديك اللهُ ويُصلِحُ بالَك.
١٣٠ -مَن بَنى للهِ تَعالى مَسجِدًا ولو مَفحَصَ قَطاةٍ بَنى اللهُ تَعالى له بَيْتًا في الجَنَّةِ.
١٣١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَتَوضَّأُ بالمُدِّ، ويَغْتسِلُ بالصَّاعِ.
١٣٢ -رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي بَعْدَ الجُمُعةِ رَكْعتَينِ، ورَأيْتُه يُصَلِّي قَبْلَ الظُّهْرِ رَكْعتَينِ وبَعْدَها رَكْعتَينِ، وبَعْدَ المَغرِبِ رَكْعتَينِ، وبَعْدَ العِشاءِ رَكْعتَينِ، قالَ ابنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنه -وذُكِرَ لي ولم أره-:إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يُصَلِّي حينَ يُضيءُ له الفَجْرُ رَكْعتَينِ.
١٣٣ -إنَّه سيُبعَثُ بُعوثٌ، فكُنْ في بَعْثٍ يَأتي خُراسانَ، ثُمَّ كنْ في بَلْدةٍ يُقالُ لها: مَرْوٌ، ثُمَّ اسْكُنْ مَدينتَها؛ فإنَّه بَناها ذو القَرْنَينِ، ودَعا لها بالبَرَكةِ، وقالَ: لا يُصيبُ أهْلَها سوءٌ.
- في بَعْثٍ:
- أي: في جيش
١٣٤ -نَحْوُ: [عَلَّمَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خُطْبةَ الحاجةِ: الحَمْدُ للهِ، أو إنَّ الحَمْدَ للهِ، نَسْتعينُه، ونَسْتغفِرُه، (ونَعوذُ) باللهِ مِن شُرورِ أنْفُسِنا، مَن يَهْدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلِلْ فلا هادِيَ له، وأَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأَشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا عَبْدُه ورَسولُه، ثُمَّ يَقرَأُ الثَّلاثَ الآياتِ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ} إلى آخِرِ الآيةِ، ويَقرَأُ {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ} إلى آخِرِ الآيةِ، ثُمَّ يَقرَأُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا} إلى آخِرِ الآيةِ، ثُمَّ تَتَكلَّمُ بحاجتِك].
- يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ:
- أي: احذروا عقابه واعملوا بطاعته
١٣٥ -الإمامُ ضامِنٌ، [والمؤذِّنُ مُؤتَمَنٌ، اللَّهمَّ أرشِدِ الأئمَّةَ، واغفِرْ للمُؤذِّنينَ]
١٣٦ -كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا رَفَعَ رأسَه مِن الرُّكوعِ قالَ: اللَّهُمَّ لك الحَمْدُ مِلْءَ السَّمَواتِ، و[مِلْءَ] الأرْضِ، ومِلْءَ ما شِئْتَ مِن شيءٍ بَعْدُ.
١٣٧ -سافَرْتُ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثَمانيةَ عَشَرَ سَفَرًا، فلم أرَه تَرَكَ الرَّكْعتَينِ قَبْلَ الظُّهْرِ.
١٣٨ -يا بِلالُ، أَصبِحوا بالصُّبْحِ؛ فإنَّه خَيْرٌ لكم.
١٣٩ -يا بِلالُ، أَصبِحوا بالصُّبْحِ؛ فإنَّه خَيْرٌ لكم.
١٤٠ -لا نَذْرَ في مَعْصيةِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، وكَفَّارتُه كَفَّارةُ يَمينٍ.
