١٤١ -سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرَأُ في الصُّبْحِ: {وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ}.
- وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ:
- أي: طويلات، والباسق: العالي المرتفع في علوه
بحث
٢١٨ نتيجة
١٤١ -سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرَأُ في الصُّبْحِ: {وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ}.
١٤٢ -اتَّقِ اللهَ عَزَّ وجَلَّ، ولا تَحْقِرَنَّ مِن المَعروفِ شَيئًا ولو أن تَصُبَّ مِن دَلْوِك في إناءِ المُسْتَسْقي، ولو أن تَلْقَى أخاك ووَجْهُك إليه مُنْبَسِطٌ.
١٤٣ -أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: اتَّقِ اللهَ تَعالى، ولا تَحْقِرَنَّ مِن المَعْروفِ شَيئًا، ولو أن تَصُبَّ مِن دَلْوِك في إناءِ المُسْتَسْقي، ولو أن تَلْقى أخاك ووَجْهُك إليه مُنْبَسِطٌ، وذَكَرَ الحَديثَ بطولِه.
١٤٤ -مَن أَدرَكَ مِن الصَّلاةِ رَكْعةً فقد أَدرَكَ.
١٤٥ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذا رأى المَطَرَ قالَ: اللَّهُمَّ اجْعَلْه صَيِّبًا هَنيئًا .
١٤٦ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ في خُطْبتِه: ذَكَرَ النَّاقةَ والَّذي عَقَرَها ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا}، انْبَعَثَ لها رَجُلٌ عارِمٌ عَزيزٌ مَنيعٌ في رَهْطِه ، مِثلُ أبي زَمْعةَ، ثُمَّ ذَكَرَ النِّساءَ فقالَ: إلامَ يَعمِدُ أحَدُكم فيَجلِدُ امْرَأتَه كما يَجلِدُ العَبْدَ، ولعلَّه يُضاجِعُها مِن آخِرِ يَوْمِه؟ ثُمَّ وَعَظَهم في ضَحِكِهم مِن الضَّرْطةِ فقالَ: إلامَ يَضحَكُ أحَدُكم ممَّا يَفعَلُه؟
١٤٧ -كُنْتُ أنا وعلِيٌّ -رَضِيَ اللهُ عنه- رَفيقَينِ في غَزْوةِ العُشَيرةِ، فلمَّا نَزَلَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأَقامَ بِها وبِها ناسٌ مِن بَني مُدلِجٍ يَعمَلونَ في عَيْنٍ لهم، فقالَ لي: يا أبا اليَقْظانِ، هل لك أن تَأتيَ هؤلاء فتَنظُرَ كيف يَعمَلونَ؟ فجِئْناهم، فنَظَرْنا إلى عَمَلِهم ساعةً، ثُمَّ غَشِيَنا النَّومُ، فانْطَلَقْتُ أنا وعلِيٌّ -رَضِيَ اللهُ عنه- حتَّى اضْطَجَعْنا في صَورٍ مِن النَّخْلِ ودَقْعاءَ مِن التُّرابِ، فنِمْنا، فوَاللهِ ما أَيقَظَنا إلَّا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحَرِّكُنا برِجْلِه وقد تَتَرَّبْنا مِن تلك الدَّقْعاءِ، فيَوْمَئذٍ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعلِيٍّ: يا أبا تُرابٍ؛ لِما عليه مِن التُّرابِ، قالَ: أَلَا أُحَدِّثُكما بأَشْقى النَّاسِ رَجُلَينِ؟ قُلْنا: بَلى يا رَسولَ اللهِ، قالَ: أُحَيْمِرُ ثَمودَ الَّذين عَقَروا النَّاقةَ، والَّذي يَضرِبُك يا علِيُّ هنا -يَعْني قَرْنَه- حتَّى يَبُلَّ هذه -يَعْني لِحْيتَه.
١٤٨ -عن أبي سَعيدٍ قالَ: لَقِيتُ ابنَ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما، فقُلْتُ: ما الَّذي بَلَغَني عنك، أَدرَكْتَ ما لم نُدرِكْ؟! أو سَمِعْتَ ما لم نَسمَعْ؟ قالَ: لا، قُلْتُ: فما تقولُ في الدَّراهِمِ بالدَّراهِمِ؟ فقال: ثَنا أُسامةُ بنُ زَيدٍ -رَضِيَ اللهُ عنهما- أنَّه سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا ربًا في يَدٍ بيَدٍ، إنَّما الرِّبا في الدَّيْنِ.
١٤٩ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى بِهم، فسَها، فلم يَسجُدْ ولم يُسلِّمْ، كَذا في هذه الرِّوايةِ، والصَّحيحُ: ثُمَّ سَجَدَ، ثُمَّ سلَّمَ.
١٥٠ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَعَلَ عِتْقَها صَداقَها، يَعْني صَفيَّةَ.
١٥١ -عن سَلَمةَ بنِ عَمْرٍو قالَ: شَهِدْتُ عَبْدَ اللهِ بنَ علِيِّ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ بدِمَشْقَ على بابِ الصَّغيرِ يُصَلِّي على جِنازةِ بعضِ وَلَدِ صالِحِ بنِ علِيٍّ، فكَبَّرَ عليه خَمْسًا، ثُمَّ رُفِعَتِ الجِنازةُ، وقُدِّمَتْ (جِنازةٌ) أُخرى، وصلَّى عليها، فكَبَّرَ أرْبَعًا، ثُمَّ انْصَرَفَ وتَبِعَه النَّاسُ، وبُسِطَ له بِساطٌ وجَلَسَ عليه، والنَّاسُ قِيامٌ على رأسِه، ما بَيْنَ هاشِميٍّ وأُمَوِيٍّ وعَرَبيٍّ ومَوْلًى، ما يقولُ لأحَدٍ: اجْلِسْ، فقالَ له حازِمٌ: أيُّها الأَميرُ، إنَّك كَبَّرْتَ خَمْسًا وأرْبَعًا وأنت بَيْنَ أعْدائِك مِن أهْلِ الشَّامِ، فقالَ: تَغضَّبَ -وفي غَيْرِ هذه الرِّوايةِ قالَ- فغَضِبَ، ثُمَّ قالَ: حَدَّثَني أخَواي مُحمَّدٌ وداودُ بنُ علِيٍّ، عن أبي وأبيهما علِيِّ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ، أنَّه رأى عَبْدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ -رَضِيَ اللهُ عنهما- يُصَلِّي على الجَنائِزِ، فيُكَبِّرُ خَمْسًا ويُكبِّرُ أرْبَعًا، يقولُ: كلٌّ سُنَّةٌ. وحَدَّثَني عن أبي وأبيهما: أنَّ عَبْدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ -رَضِيَ اللهُ عنهما- تُوفِّيَ بالطَّائِفِ، فصلَّى عليه مُحمَّدُ بنُ الحَنَفيَّةِ، فكَبَّر عليه أرْبَعًا، وقالَ: لولا أنِّي سَمِعْتُ السُّنَّةَ -وفي غَيْرِ هذه الرِّوايةِ: لولا أنِّي سَمِعْتُه يقولُ:-السُّنَّةُ أرْبَعًا، لَكبَّرْتُ عليه سَبْعًا، وإنَّما لمَّا أُدرِجَ في أكْفانِه وأُنزِلَ في قَبْرِه خَرَجَ مِن أكْفانِه طَيْرٌ أَبيَضُ -وفي رِوايةِ غَيْرِه: طائِرٌ أَبيَضُ- وسَمِعوا صَوْتًا وهو يقولُ: {يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ} الآيةُ.
١٥٢ -مَن قالَ في دُبُرِ صَلاةِ الغَداةِ عَشْرَ مَرَّاتٍ: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَه لا شَريكَ له، له المُلْكُ، وله الحَمْدُ، وهو [على] كلِّ شيءٍ قَديرٌ ، كنَّ له كعَدْلِ أرْبَعِ رِقابٍ مِن وَلَدِ إسْماعيلَ عليه السَّلامُ.
١٥٣ -إنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى لا يَقبِضُ العِلمَ بقَبْضٍ يَقبِضُه، ولكن بقَبْضِ العُلَماءِ بعِلمِهم.
١٥٤ -إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لا يَقبِضُ العِلمَ بقَبْضٍ يَقبِضُه، ولكن يَقبِضُ العُلَماءَ بعِلمِهم.
١٥٥ -إن قالَ رَجُلٌ لآخَرَ: يا كافِرُ، وَجَبَ الكُفْرُ على أحَدِهما.
١٥٦ -عن زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمةَ قالَتْ: تُوفِّيَ حَميمٌ لأُمِّ حَبيبةَ، فدَعَتْ بصُفْرةٍ فمَسَحَتْ بذِراعَيها، فقالَتْ: إنَّما أَصنَعُ هذا الشَّيءَ، سَمِعْتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-وقالَ حَجَّاجٌ: لأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-قالَ: وذَكَرَ نَحْوَه، قالَ: وحَدَّثَتْه زَيْنَبُ عن أُمِّها عن زَيْنَبَ زَوْجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، [أو] عن امْرَأةٍ مِن أزْواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
١٥٧ -لا يَحلُبَنَّ أحَدُكم ماشِيةَ رَجُلٍ بغَيْرِ إذْنِه، أَيَسُرُّ أحَدُكم أن يُؤْتى مَشرُبَتُه، فيُكسَرَ بابُ خِزانتِه ، فيُؤخَذَ طَعامُه، فإنَّما يَخزِنُ لهم ضُروعُ مَواشيهم أَطعِمَتَهم، فلا يَحلُبَنَّ أحَدٌ ماشِيةَ امْرِئٍ بغَيْرِ إذْنِه.
١٥٨ -رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَوَضَّأَ، ومَسَحَ على المُوقَينِ والخِمارِ.
١٥٩ -نَحْوُ: [عن زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمةَ قالَتْ: تُوفِّيَ حَميمٌ لأُمِّ حَبيبةَ، فدَعَتْ بصُفْرةٍ فمَسَحَتْ بذِراعَيها، فقالَتْ: إنَّما أَصنَعُ هذا الشَّيءَ، سَمِعْتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-وقالَ حَجَّاجٌ: لأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-قالَ: وذَكَرَ نَحْوَه، قالَ: وحَدَّثَتْه زَيْنَبُ عن أُمِّها عن زَيْنَبَ زَوْجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، [أو] عن امْرَأةٍ مِن أزْواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ].
١٦٠ -أنَّ أسْماءَ سَألَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أُمٍّ لها مُشرِكةٍ، قالَتْ: جاءَتْني راغِبةً راهِبةً أَصِلُها؟ قالَ: نَعمْ.