١٬٨٢١ -إن أهل البيت إذا تواصلوا أجرى الله تعالى عليهم الرزق وكانوا في كنف الله
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٦٬٨٣٠ نتيجة
١٬٨٢٢ -إن أهل البيت ليقل طعمهم فتستنير بيوتهم
١٬٨٢٣ -إن أهل البيت يتتابعون في النار حتى ما يبقى منهم حر ولا عبد ولا أمة وإن أهل البيت يتتايعون في الجنة حتى ما يبقى منهم حر ولا عبد ولا أمة
١٬٨٢٤ -إن أهل الجنة إذا جامعوا نساءهم عادوا أبكارا
١٬٨٢٥ -إن أهل الجنة إذا دخلوها نزلوا فيها بفضل أعمالهم ثم يؤذن في مقدار يوم الجمعة من أيام الدنيا فيزورون ربهم ⦗٢٦٤⦘ ويبرز لهم عرشه ويتبدى لهم في روضة من رياض الجنة فيوضع لهم منابر من نور ومنابر من لؤلؤ ومنابر من ياقوت ومنابر من زبرجد ومنابر من ذهب ومنابر من فضة ويجلس أدناهم وما فيهم من دني على كثبان المسك والكافور ما يرون أن أصحاب الكراسي بأفضل منهم مجلسا قيل: يا رسول الله هل نرى ربنا؟ قال: نعم هل تتمارون في رؤية الشمس والقمر ليلة البدر؟ قالوا: لا قال: كذلك لا تتمارون في رؤية ربكم ولا يبقى في ذلك المجلس رجل إلا حاضره الله محاضرة حتى يقول للرجل منهم: يا فلان ابن فلان أتذكر يوم قلت كذا وكذا؟ فيذكره ببعض غدراته في الدنيا فيقول: يا رب أفلم تغفر لي؟ فيقول: بلى فبسعة مغفرتي بلغت منزلتك هذه فبينما هم على ذلك إذ غشيتهم سحابة من فوقهم فأمطرت عليهم طيبا لم يجدوا مثل ريحه شيئا قط ويقول ربنا: قوموا إلى ما أعددت لكم من الكرامة فخذوا ما شئتم فنأتي سوقا قد صفت به الملائكة ما لم تنظر العيون إلى مثله ولم تسمع الآذان ولم يخطر على القلوب فيحمل لنا ما اشتهينا ليس يباع فيها ولا يشترى وفي ذلك السوق يلقى أهل الجنة بعضهم بعضا فيقبل الرجل ذو المنزلة المرتفعة فيلقى من هو دونه وما فيهم دني فيروعه ما يرى عليه من اللباس فما ينقضي آخر حديثه حتى يتمثل عليه ما هو أحسن منه وذلك أنه لا ينبغي لأحد أن يحزن فيها ثم ننصرف إلى منازلنا فيتلقانا أزواجنا فيقلن: مرحبا وأهلا لقد جئت وإن بك من الجمال أفضل مما فارقتنا عليه فيقول: إنا جالسنا اليوم ربنا الجبار ويحقنا أن ننقلب بمثل ما انقلبنا
١٬٨٢٦ -إن أهل الجنة ليحتاجون إلى العلماء في الجنة وذلك أنهم يزورون الله تعالى في كل جمعة فيقول لهم: تمنوا علي ما شئتم فيلتفتون إلى العلماء فيقولون: ماذا نتمنى؟ فيقولون: تمنوا عليه كذا وكذا فهم يحتاجون ⦗٢٦٥⦘ إليهم في الجنة كما يحتاجون إليهم في الدنيا
١٬٨٢٧ -إن أهل الجنة يتزاورون على النجائب بيض كأنهن الياقوت وليس في الجنة شيء من البهائم إلا الإبل والطير
١٬٨٢٨ -إن أهل الجنة يدخلون على الجبار كل يوم مرتين فيقرأ عليهم القرآن وقد جلس كل امرئ منهم مجلسه الذي هو مجلسه على منابر الدر والياقوت والزمرد والذهب والفضة بالأعمال فلا تقر أعينهم قط كما تقر بذلك ولم يسمعوا شيئا أعظم منه ولا أحسن منه ثم ينصرفون إلى رحالهم وقرة أعينهم ناعمين إلى مثلها من الغد
١٬٨٢٩ -إن أهل السماء لا يسمعون شيئا من أهل الأرض إلا الأذان
١٬٨٣٠ -إن أهل الشبع في الدنيا هم أهل الجوع غدا في الآخرة
١٬٨٣١ -إن أهل الفردوس يسمعون أطيط العرش
١٬٨٣٢ -إن أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة وإن أول أهل الجنة دخولا هم أهل المعروف ⦗٢٦٦⦘
١٬٨٣٣ -إن أهل النار يعظمون في النار حتى يصير ما بين شحمة أذن أحدهم إلى عاتقه مسيرة سبعمائة عام وغلظ جلد أحدهم أربعين ذراعا وضرسه أعظم من جبل أحد
١٬٨٣٤ -إن أهل عليين ليشرف أحدهم على الجنة فيضيء وجهه لأهل الجنة كما يضيء القمر ليلة البدر لأهل الدنيا وإن أبا بكر وعمر منهم وأنعما
١٬٨٣٥ -إن أهون الخلق على الله العالم يزور العمال
١٬٨٣٦ -إن أهون الموت بمنزلة حسكة كانت في صوف فهل تخرج الحسكة من الصوف إلا ومعها صوف
١٬٨٣٧ -إن باب الرزق مفتوح من لدن العرش إلى قرار بطن الأرض يرزق الله كل عبد على قدر نهمته وهمته
١٬٨٣٨ -إن بعدي أئمة إن أطعتموهم أكفروكم وإن عصيتموهم قتلوكم أئمة الكفر ورءوس الضلالة
١٬٨٣٩ -إن بين أيديكم عقبة كئودا مضرسة لا يجوزها إلا كل ضامر مهزول
١٬٨٤٠ -إن بيوت الله تعالى في الأرض المساجد وإن حقا على الله أن يكرم من زاره فيها
