٧٢١ -أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الْعَقِيقَةُ تُذْبَحُ لِسَبْعٍ , أَوْ أَرْبَعَ عَشْرَةَ , أَوْ أَحَدَ وَعِشْرِينَ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ قَتَادَةَ إِلَّا إِسْمَاعِيلُ تَفَرَّدَ بِهِ الْخَفَّافُ مَنِ اسْمُهُ عِيسَى
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٬٠٠١ نتيجة
٧٢٢ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «تَفْتَرِقُ هَذِهِ الْأُمَّةُ عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً كُلُّهُمْ فِي النَّارِ إِلَّا وَاحِدَةً» , قَالُوا: وَمَا هِيَ تِلْكَ الْفُرْقَةُ؟ قَالَ: «مَا أَنَا عَلَيْهِ الْيَوْمَ وَأَصْحَابِي» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ يَحْيَى إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُفْيَانَ
٧٢٣ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «أَلَا» إِنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ لَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ نَبِيُّ، أَلَا خَلِيفَتِي فِي أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي يَقْتُلُ الدَّجَّالَ وَيَكْسِرُ الصَّلِيبَ وَيَضَعُ الْجِزْيَةَ وَتَضَعُ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا , أَلَا مَنْ أَدْرَكَهُ مِنْكُمْ , فَلْيَقْرَأْ عَلَيْهِ السَّلَامَ " لَمْ يَرْوِهِ عَنْ قَتَادَةَ إِلَّا كَعْبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيُّ , وَلَا عَنْهُ إِلَّا مُحَمَّدٌ تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ عُقْبَةَ
٧٢٤ -عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ أَصْبَحَ حَزِينًا عَلَى الدُّنْيَا أَصْبَحَ سَاخِطًا عَلَى رَبِّهِ , وَمَنْ أَصْبَحَ يَشْكُو مُصِيبَةً نَزَلَتْ بِهِ , فَإِنَّمَا يَشْكُو اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ , وَمَنْ تَضَعْضَعَ لِغَنِيٍّ لِيَنَالَ مِمَّا فِي يَدَيْهِ أَسْخَطَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ , وَمَنْ أُعْطِيَ الْقُرْآنَ وَدَخَلَ النَّارَ أَبْعَدَهُ اللَّهُ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ ثَابِتٍ إِلَّا وَهْبُ اللَّهِ , وَكَانَ مِنَ الصَّالِحِينَ مَنِ اسْمُهُ عَمْرٌو
٧٢٥ -أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُعَوِّذُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ , فَيَقُولُ: «أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ , وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ سُفْيَانَ , عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى , عَنِ الْمِنْهَالِ إِلَّا الْفِرْيَابِيُّ
٧٢٦ -أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَقَدْ ذَاقَ طَعْمَ الْإِيمَانِ مَنْ كَانَ لَا شَيْءَ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ , وَمَنْ كَانَ لَأَنْ يُحْرَقَ بِالنَّارِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَرْتَدَّ عَنْ دِينِهِ , وَمَنْ كَانَ يُحِبُّ لِلَّهِ وَيُبْغِضُ لِلَّهِ» لَمْ يَرْوِ نُعَيْمٌ عَنْ أَنَسٍ حَدِيثًا غَيْرَ هَذَا , وَإِنَّمَا سُمَيَّ الْمُجَمِّرَ لِأَنَّهُ كَانَ يُجْمِرُ قَبْرَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ , وَهُوَ مِنْ مَوَالِي عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , وَلَمْ يَرْوِهِ عَنْ أَبِي الْحُوَيْرِثِ إِلَّا مُوسَى تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ
٧٢٧ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدَكُمْ هَيْبَةُ النَّاسِ أَنْ يَقُولَ الْحَقَّ إِذَا رَآهُ أَوْ سَمِعَهُ» لَمْ يَرْوِهِ عَنِ التَّيْمِيِّ إِلَّا عِيسَى
٧٢٨ -حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْعَلَاءِ بْنِ زَبْرِيقَ الْحِمْصِيُّ، حَدَّثَنِي جَدِّي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْعَلَاءِ , حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَوْفٍ، وَحُمَيْدٍ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيِّ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ: نَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةً، فَأَصْبَحُوا وَقَدْ طَلَعَتِ الشَّمْسُ , فَقَامَ فَرَكِبَ رَاحِلَتَهُ , ثُمَّ سَارَ قَلِيلًا , ثُمَّ نَزَلَ , ثُمَّ أَمَرَ الْمُؤَذِّنَ , فَأَذَّنَ , وَأَقَامَ , فَصَلَّى وَرَجُلٌ فِي نَاحِيَتِهِ , فَقَالَ: «مَا مَنَعَكَ أَنْ تُصَلِّيَ؟» , فَقَالَ: أَصَابَتْنِي جَنَابَةٌ , يَا رَسُولَ اللَّهِ , وَلَيْسَ لَنَا مَاءٌ فَقَالَ: «تَيَمَّمْ بِالصَّعِيدِ , ثُمَّ صَلِّ , فَإِذَا أَتَيْتَ الْمَاءَ , فَاغْتَسِلْ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ شُعْبَةَ إِلَّا بَقِيَّةُ تَفَرَّدَ بِهِ إِبْرَاهِيمُ
٧٢٩ -حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمٍ الْفَوْزِيُّ الْحِمْصِيُّ بِحِمْصَ قَالَ: وَجَدْتُ فِي كِتَابِ جَدِّي عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ سُلَيْمٍ , حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكَرَةَ , عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَا يَقْضِي الْقَاضِي بَيْنَ اثْنَيْنِ وَهُوَ غَضْبَانُ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الْحَارِثِ وَهُوَ أَبُو الْأَشْهَبِ النَّخَعِيُّ الْكُوفِيُّ إِلَّا إِسْمَاعِيلُ تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ الْجَبَّارِ
٧٣٠ -أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , إِنِّي كَبِيرٌ ضَرِيرٌ شَاسِعُ الدَّارِ , وَلَا قَائِدَ لِي , فَهَلْ تَجِدُ لِي رُخْصَةً؟ قَالَ: «أَتَسْمَعُ النِّدَاءَ؟» قَالَ: نَعَمْ قَالَ: «مَا أَجِدُ لَكَ رُخْصَةً» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ صَالِحٍ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ
٧٣١ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ مَاتَ وَهُوَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ , وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ شُعْبَةَ إِلَّا بَكْرٌ وَشَيْخٌ آخَرُ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ حَنَفِيُّ مَنِ اسْمُهُ عُمَارَةُ
٧٣٢ -حَدَّثَنَا أَبُو رِفَاعَةَ عُمَارَةُ بْنُ وَثِيمَةَ بْنِ مُوسَى بْنِ الْفُرَاتِ الْمِصْرِيُّ , حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ أَزْوَاجَ أَهْلِ الْجَنَّةِ لَيُغَنِّينَ أَزْوَاجَهُنَّ بِأَحْسَنِ أَصْوَاتٍ سَمِعَهَا أَحَدٌ قَطُّ إِنَّ مِمَّا يُغَنِّينَ: نَحْنُ الْخَيِّرَاتُ الْحِسَانُ أَزْوَاجُ قَوْمٍ كِرَامٍ يَنْظُرْنَ بِقُرَّةِ أَعْيَانٍ وَإِنَّ مِمَّا يُغَنِّينَ بِهِ: نَحْنُ الْخَالِدَاتُ فَلَا يُمِتْنَهْ نَحْنُ الْآمِنَاتُ فَلَا يَخَفْنَهْ نَحْنُ الْمُقِيمَاتُ فَلَا يَظْعَنَّ " لَمْ يَرْوِهِ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ إِلَّا مُحَمَّدٌ تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ مَنِ اسْمُهُ عَامِرٌ
٧٣٣ -كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ بَعْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ: «اللَّهُمَّ , إِنِّي أَسْأَلُكَ رِزْقًا طَيِّبًا , وَعِلْمًا نَافِعًا , وَعَمَلًا مُتَقَبَّلًا» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ سُفْيَانَ إِلَّا النُّعْمَانُ تَفَرَّدَ بِهِ عَامِرٌ
٧٣٤ -أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ الدَّجَّالَ فَقَالَ: " يَجِيءُ مِنْ هَا هُنَا، لَا بَلْ: مِنْ هَا هُنَا " وَأَوْمَأَ نَحْوَ الْمَشْرِقِ لَمْ يَرْوِهِ عَنْ مُطَرِّفٍ إِلَّا عَمْرٌو
٧٣٥ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: " ثَلَاثَةٌ مَنْ فَعَلَهُنَّ ثِقَةً بِاللَّهِ وَاحْتِسَابًا كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُعِينَهُ وَأَنْ يُبَارِكَ لَهُ: مَنْ سَعَى فِي فَكَاكِ رَقَبَةٍ ثِقَةً بِاللَّهِ وَاحْتِسَابًا كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُعِينَهُ وَأَنْ يُبَارِكَ لَهُ , وَمَنْ تَزَوَّجَ ثِقَةً بِاللَّهِ وَاحْتِسَابًا كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُعِينَهُ وَأَنْ يُبَارِكَ لَهُ , وَمَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيِّتَةً ثِقَةً بِاللَّهِ وَاحْتِسَابًا كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُعِينَهُ وَأَنْ يُبَارِكَ لَهُ " لَمْ يَرْوِهِ عَنْ أَيُّوبَ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ تَفَرَّدَ بِهِ عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ
٧٣٦ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا , وَالْمَكْرُ وَالْخَدِيعَةُ فِي النَّارِ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ عَاصِمٍ إِلَّا الْهَيْثَمُ بْنُ الْجَهْمِ وَلَا عَنْهُ إِلَّا ابْنُهُ عُثْمَانُ
٧٣٧ -حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ هَارُونَ الْبَغْدَادِيُّ، صَاحِبُ أَبِي ثَوْرٍ , حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا الْمُطَّلِبُ بْنُ زِيَادٍ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ، عَنْ عَلِيٍّ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ فِي الْجَنَّةِ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: " {إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ} [الرعد: ٧] قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «الْمُنْذِرُ وَالْهَادِ رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ» لَمْ يَرْوِهِ عَنِ السُّدِّيِّ إِلَّا الْمُطَّلِبُ تَفَرَّدَ بِهِ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ
٧٣٨ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ , فَإِذَا شَهِدَ أَمْرًا فَلْيَتَكَلَّمْ فِيهِ بِحَقٍّ أَوْ لِيَسْكُتْ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ مَيْسَرَةَ إِلَّا زَائِدَةُ تَفَرَّدَ بِهِ الْجُعْفِيُّ
٧٣٩ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «جُعِلَتْ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلَاةِ» لَمْ يَرْوِهِ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ إِلَّا الْهِقْلُ تَفَرَّدَ بِهِ يَحْيَى
٧٤٠ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «الرِّجْلُ جُبَارٌ» لَمْ يَرْوِهِ عَنِ الزُّهْرِيِّ إِلَّا سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ
