٣٠١ -حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بِشْرِ الْعَمِّيُّ الْأَنْطَاكِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَصْرٍ الْأَنْطَاكِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى الطَّبَّاعُ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ مِخْرَاقٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , إِنِّي لَأَذْبَحُ الشَّاةَ وَأَنَا أَرْحَمُهَا , فَقَالَ: «وَالشَّاةُ إِنْ رَحِمْتَهَا يَرْحَمُكَ اللَّهُ» ، لَمْ يَرْوِهِ عَنْ مَالِكٍ إِلَّا إِسْحَاقُ الطَّبَّاعُ تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَصْرٍ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٬١٨٨ نتيجة
٣٠٢ -حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ عَاصِمٍ ابْنُ أَخِي هَنَّادٍ السَّرِيِّ , حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ الْبَجَلِيِّ، عَنْ حُذَيْفَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , أَحْرَقَنِي لِسَانِي قَالَ: «فَأَيْنَ أَنْتَ عَنِ الِاسْتِغْفَارِ , إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلِ إِلَّا الْمُحَارِبِيُّ تَفَرَّدَ بِهِ هَنَّادٌ
٣٠٣ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «أَمَا يَخَافُ الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ قَبْلَ الْإِمَامِ أَنْ يُحَوِّلَ اللَّهُ رَأْسَهُ رَأْسَ حِمَارٍ» ، لَمْ يَرْوِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ إِلَّا ثَابِتُ بْنُ يَزِيدَ تَفَرَّدَ بِهِ غَسَّانُ , وَلَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا عَنْ بِشْرَانَ
٣٠٤ -حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سُهَيْلِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ أَبُو مُحَمَّدٍ الدِّمْيَاطِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْبَرَاءِ بْنِ النَّضْرِ بْنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ الْبَلَاءَ , وَمَا أَعَدَّ اللَّهُ لِصَاحِبِهِ مِنْ جَزِيلِ الثَّوَابِ إِذَا هُوَ صَبَرَ , وَذَكَرَ الْعَافِيَةَ , وَمَا أَعَدَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِصَاحِبِهَا مِنْ جَزِيلِ الثَّوَابِ إِذَا هُوَ شَكَرَ , فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , لَئِنْ أُعَافَى فَأَشْكُرُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُبْتَلَى فَأَصْبِرُ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «وَرَسُولُ اللَّهِ يُحِبُّ مَعَكَ الْعَافِيَةَ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ شُعْبَةَ إِلَّا إِبْرَاهِيمُ تَفَرَّدَ بِهِ بَكْرٌ
٣٠٥ -حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُفَضَّلٍ الْبَصْرِيُّ الْحَافِظُ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ , حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ هَوْذَةَ بْنِ خَلِيفَةَ الْبَكْرَاوِيُّ، حَدَّثَنَا عَمِّي عُمَرُ بْنُ خَلِيفَةَ , عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ عَبِيدَةَ السَّلْمَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «تَعَاهَدُوا الْقُرْآنَ، فَلَهُوَ أَشَدُّ تَفَصِّيًا مِنْ نَوَازِعِ الطَّيْرِ إِلَى أَوْطَانِهَا» لَمْ يَرْوِهِ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ إِلَّا عَمْرٌو، تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ هَوْذَةَ
٣٠٦ -كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَجْلِسُ بَعْدَمَا يُسَلِّمُ حَتَّى يَقُولَ: «اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ وَمِنْكَ السَّلَامُ تَبَارَكْتَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ» ، لَمْ يَرْوِهِ عَنْ هِشَامٍ إِلَّا وُهَيْبٌ تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ , وَمَا كَتَبْنَاهُ إِلَّا عَنْ أَبِي عُمَرَ الْقَزَّازِ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ
٣٠٧ -أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: كَتَبَ إِلَى بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ: «مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ أَسْلِمُوا تَسْلَمُوا» , فَمَا قَرَأَهُ إِلَّا رَجُلٌ مِنْ بَنِي ضُبَيْعَةَ , فَهُمْ يُسَمَّوْنَ بَنِي الْكَاتِبِ لَمْ يَرْوِهِ عَنْ قَتَادَةَ إِلَّا خَالِدُ بْنُ قَيْسٍ
٣٠٨ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اللَّهُمَّ , بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ إِلَّا الْجُدْعَانِيُّ تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ
٣٠٩ -أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «نَهَى أَنْ يَذْبَحَ الرَّجُلُ أُضْحِيَّتَهُ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ غَيْلَانَ بْنِ جَامِعٍ إِلَّا يَعْلَى بْنُ الْحَارِثِ تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُهُ يَحْيَى
٣١٠ -صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِحْدَى صَلَاتَيِ الْعَشِيِّ الظُّهْرَ أَوِ الْعَصْرَ فَسَلَّمَ فِي رَكْعَتَيْنِ , فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ ذُو الْيَدَيْنِ: أَقَصَرْتَ الصَّلَاةَ أَمْ نَسِيتَ؟ فَقَالَ: «بَلْ نَسِيتُ» , فَقَامَ فَصَلَّى الرَّكْعَتَيْنِ , ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ ثُمَّ سَلَّمَ، لَمْ يَرْوِهِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ إِلَّا عُمَرُ بْنُ يَحْيَى , وَإِنَّمَا سُمَيَّ مُعَاوِيَةَ الضَّالَّ؛ لِأَنَّهُ ضَلَّ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ عَنِ الطَّرِيقِ فَفُقِدَ
٣١١ -حَدَّثَنَا الْبَخْتَرِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْبَخْتَرِيُّ الْبَغْدَادِيُّ اللَّخْمِيُّ أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنَا كَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ الْجَحْدَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ (أَبُو مُعَاوِيَةَ) ، عَنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ «تَطَيَّبَ قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ» لَمْ يَرْوِهِ عَنِ الْمُغِيرَةِ إِلَّا أَبُو عَوَانَةَ وَشُعْبَةَ تَفَرَّدَ بِهِ عَنْ أَبِي عَوَانَةَ: كَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ , وَعَنْ شُعْبَةَ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ الْبُرْسَانِيُّ وَرَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ
٣١٢ -عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " بَنُو آدَمَ عَلَى طَبَقَاتٍ شَتَّى: مِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ مُؤْمِنًا , وَيَحْيَى مُؤْمِنًا , وَيَمُوتُ مُؤْمِنًا , وَمِنْهُمْ مِنْ يُولَدُ كَافِرًا , وَيَحْيَى كَافِرًا , وَيَمُوتُ كَافِرًا , وَمِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ كَافِرًا , وَيَحْيَى كَافِرًا , وَيَمُوتُ مُؤْمِنًا " لَمْ يَرْوِهِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدَ إِلَّا وُهَيْبُ , وَلَا عَنْ وُهَيْبٍ إِلَّا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْجَرَّاحِ
٣١٣ -حَدَّثَنَا بُلْبُلُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ بُلْبُلٍ الْخَلَّالُ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَتَّجِرُونَ فِي الْبَحْرِ إِلَى الشَّامِ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ قَتَادَةَ إِلَّا هِشَامُ الدَّسْتُوَائِيُّ , وَلَا عَنْ هِشَامٍ إِلَّا ابْنُهُ مُعَاذٌ
٣١٤ -حَدَّثَنَا تَمِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَارِسِيُّ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ الْفَسَوِيُّ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ رَاشِدٍ الْمَدِينِيُّ مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ , حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلَانَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: فَقَدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا كَانَ يُجَالِسُهُ فَقَالَ: «مَالِي فَقَدْتُ فُلَانًا؟» قَالُوا: اغْتَبَطَ , وَكَانُوا يُسَمُّونَ الْوَعْكَ الِاغْتِبَاطَ , فَقَالَ: «قُومُوا حَتَّى نَعُودُهُ» , فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ بَكَى الْغُلَامُ , فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «لَا تَبْكِ؛ فَإِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَخْبَرَنِي أَنَّ الْحُمَّى حَظُّ أُمَّتِي مِنْ جَهَنَّمَ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلَانَ , وَلَا عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ إِلَّا عُمَرُ بْنُ رَاشِدٍ تَفَرَّدَ بِهِ يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ
٣١٥ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ فَكَتَمَهُ , أُلْجِمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ سُلَيْمَانَ إِلَّا ابْنُهُ تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ
٣١٦ -كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ , إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ , وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْقَسْوَةِ وَالْغَفْلَةِ وَالْعَيْلَةِ، وَالذِّلَّةِ، وَالْمَسْكَنَةِ , وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفُسُوقِ، وَالشِّقَاقِ، وَالنِّفَاقِ، وَالسُّمْعَةِ، وَالرِّيَاءِ , وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الصَّمَمِ، وَالْبَكَمِ، وَالْجُنُونِ، وَالْبَرَصِ، وَالْجُذَامِ، وَسَيِّءِ الْأَسْقَامِ» لَمْ يَرْوِهِ بِهَذَا التَّمَامِ إِلَّا شَيْبَانُ تَفَرَّدَ بِهِ آدَمُ
٣١٧ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ سَيِّدُكُمْ يَا بَنِي سَلِمَةَ؟» قَالُوا: الْجَدُّ بْنُ قَيْسٍ عَلَى أَنَّا نُبَخِّلُهُ , فَقَالَ: «وَأَيُّ دَاءٍ أَدْوَأُ مِنَ الْبُخْلِ , بَلْ سَيِّدُكُمُ الْجَعْدُ الْقَطَطُ عَمْرُو بْنُ الْجَمُوحِ» لَمْ يَرْوِهِ عَنِ الزُّهْرِيِّ إِلَّا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ تَفَرَّدَ بِهِ الْأُوَيْسِيُّ
٣١٨ -حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ إِلْيَاسَ بْنِ صَدَقَةَ الْكَبَّاشُ الْمِصْرِيُّ، حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: مَنْ آلُ مُحَمَّدٍ؟ فَقَالَ: «كُلُّ تَقِيٍّ» ، وَقَالَ (وَتَلَا) رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ} [الأنفال: ٣٤] لَمْ يَرْوِهِ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ إِلَّا نُوحٌ تَفَرَّدَ بِهِ نُعَيْمٌ
٣١٩ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «الَّذِي يَشْرَبُ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ إِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ» لَمْ يَرْوِهِ عَنِ النَّضْرِ بْنِ عَرَبِيٍّ إِلَّا سُلَيْمُ بْنُ مُسْلِمٍ تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ بَحْرٍ الْهُجَيْمِيُّ
٣٢٠ -حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ اللَّيْثِ الزِّيَادِيُّ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنَا غَسَّانُ بْنُ مَالِكٍ السُّلَمِيُّ، حَدَّثَنَا سَلَّامٌ أَبُو الْمُنْذِرِ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الْخَذْفِ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ يُونُسَ إِلَّا سَلَّامٌ
