٣٢١ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «مَنِ انْقَطَعَ إِلَى اللَّهِ كَفَاهُ اللَّهُ كُلَّ مُؤْنَةٍ وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ , وَمَنِ انْقَطَعَ إِلَى الدُّنْيَا وَكَلَهُ اللَّهُ إِلَيْهَا» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ إِلَّا الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ تَفَرَّدَ بِهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْأَشْعَثِ الْخُرَاسَانِيُّ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٬١٨٨ نتيجة
٣٢٢ -حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ فَرُّوخَ بْنِ دَيرَجِ بْنِ بِلَالِ بْنِ سَعْدٍ الْأَنْصَارِيُّ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنِي جَدِّي لِأُمِّي عُمَرُ بْنُ أَبَانَ بْنِ مُفَضَّلٍ الْمَدَنِيُّ قَالَ: أَرَانِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ الْوُضُوءَ أَخَذَ رَكْوَةً , فَوَضَعَهَا عَلَى يَسَارِهِ , وَصَبَّ عَلَى يَدِهِ الْيُمْنَى , فَغَسَلَهَا ثَلَاثًا , ثُمَّ أَدَارَ الرَّكْوَةَ عَلَى يَدِهِ الْيُمْنَى , فَتَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا , وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ ثَلَاثًا , وَأَخَذَ مَاءً جَدِيدًا لِسِمَاخَيْهِ , فَمَسَحَ سِمَاخَيْهِ , فَقُلْتُ لَهُ: قَدْ مَسَحْتَ أُذُنَيْكَ؟ فَقَالَ: يَا غُلَامُ , إِنَّهُمَا مِنَ الرَّأْسِ لَيْسَ هُمَا مِنَ الْوَجْهِ , ثُمَّ قَالَ: يَا غُلَامُ , هَلْ رَأَيْتَ , وَفَهِمْتَ أَوْ أُعِيدُ عَلَيْكَ؟ فَقُلْتُ قَدْ كَفَانِي , وَقَدْ فَهِمْتُ , فَقَالَ: «هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ» لَمْ يَرْوِ عَمْرُو بْنُ أَبَانَ , عَنْ أَنَسٍ حَدِيثًا غَيْرَ هَذَا
٣٢٣ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ: «إِنَّ أَبْوَابَ السَّمَاءِ تُفْتَحُ فِي أَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ , فَلَا تُغْلَقُ إِلَى آخِرِ لَيْلَةٍ مِنْهُ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدَ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ السُّدِّيُّ
٣٢٤ -قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , أَخْرُجُ مَعَكَ إِلَى الْغَزْوِ؟ فَقَالَ: «يَا أُمَّ سَلَمَةَ , إِنَّهُ لَمْ يُكْتَبْ عَلَى النِّسَاءِ جِهَادٌ» , فَقَالَتْ: أُدَاوِي الْجَرْحَى وَأُعَالِجُ الْعَيْنَ , وَأُسْقِي الْمَاءَ قَالَ: «فَنَعَمْ إِذًا» لَمْ يَرْوِهِ عَنِ الْحَسَنِ إِلَّا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ الْكُوفِيُّ تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ , وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ هَذَا يُحَدِّثُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعْدٍ مَوْلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ , وَعَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ , وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَدَنِيُّ يُحَدِّثُ عَنِ الزُّهْرِيِّ وَغَيْرِهِ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ , وَأَهْلُ الْمَدِينَةِ يُسَمُّونَهُ عَبَّادَ بْنَ إِسْحَاقَ , وَقَوْمٌ يُسَمُّونَهُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ , وَالصَّوَابُ مَنْ سَمَّاهُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ
٣٢٥ -كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ «إِذَا أَجْنَبَ لَمْ يَطْعَمْ حَتَّى يَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطِ إِلَّا جَابِرٌ تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو حَمْزَةَ السُّكَّرِيُّ
٣٢٦ -صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ حِينَ دَخَلَ الْبَيْتَ؟ فَقَالَ: بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ " لَمْ يَرْوِهِ عَنِ ابْنِ شُبْرُمَةَ إِلَّا عِيسَى تَفَرَّدَ بِهِ جَعْفَرٌ
٣٢٧ -كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ حَتَّى تَوْرَمَ (تَرِمَ) قَدَمَاهُ قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , أَلَيْسَ قَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ , وَمَا تَأَخَّرَ؟ قَالَ: «أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ شُعْبَةَ إِلَّا حَجَّاجٌ تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ
٣٢٨ -حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ النَّيْسَابُورِيُّ الْأَعْرَجُ أَبُو مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْخُشُكُ النَّيْسَابُورِيُّ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السُّلَمِيُّ، عَنْ مِسْعَرِ بْنِ كِدَامٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ رَبْعَةً مِنَ الْقَوْمِ , لَيْسَ بِالطَّوِيلِ الْبَائِنِ وَلَا بِالْقَصِيرِ , وَكَانَ أَزْهَرَ لَيْسَ بِالْأَبْيَضِ الْأَمْهَقِ وَلَا بِالْآدَمَ , وَكَانَ رَجِلَ الشَّعْرِ , لَيْسَ بِالْجَعْدِ الْقَطَطِ وَلَا بِالسَّبْطِ , بُعِثَ وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعِينَ , فَأَقَامَ بِمَكَّةَ عَشْرًا وَبِالْمَدِينَةِ عَشْرًا , وَمَاتَ وَهُوَ ابْنُ سِتِّينَ لَيْسَ فِي رَأْسِهِ , وَلَا فِي لِحْيَتِهِ عِشْرُونَ شَعْرَةً بَيْضَاءً» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ مِسْعَرٍ إِلَّا حَفْصُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ تَفَرَّدَ بِهِ إِسْحَاقُ الْخُشُكُ
٣٢٩ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ اللَّهَ يَقْبَلُ الصَّدَقَاتِ , وَلَا يَقْبَلُ مِنْهَا إِلَّا طَيِّبًا , وَيَقْبَلُهَا بِيَمِينِهِ , ثُمَّ يُرَبِّيهَا لِصَاحِبِهَا كَمَا يُرَبِّي الرَّجُلُ مُهْرَهُ وَفَصِيلَهُ حَتَّى أَنَّ اللُّقْمَةَ لَتَصِيرُ مِثْلَ أُحُدٍ» لَمْ يَرْوِهِ عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ الْحَجَّاجِ الْأَحْوَلِ إِلَّا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ
٣٣٠ -كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «تَرَاصُّوا فِي الصُّفُوفِ , وَلَا يَتَخَلَّلْكُمُ الشَّيْطَانُ كَأَوْلَادِ الْحَذَفِ» قِيلَ: وَمَا أَوْلَادُ الْحَذَفِ؟ قَالَ: «ضَأْنٌ سُودٌ تَكُونُ بِأَرْضِ الْيَمَنِ» لَمْ يَرْوِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ إِلَّا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ
٣٣١ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقُولُ: «إِنَّ الْعِزَّةَ إِزَارِي , وَالْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي , فَمَنْ نَازَعَنِي فِيهِمَا عَذَّبْتُهُ» لَا يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ أَبُو أَبِي أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيِّ
٣٣٢ -أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّمَا قَامَ لِلْجِنَازَةِ الَّتِي مَرَّتْ بِهِ لِأَنَّهَا كَانَتْ جِنَازَةَ يَهُودِيٍّ , فَقَامَ لَهَا» قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ: إِلَى هَا هُنَا رَوَى الْحَدِيثَ الزُّهْرِيُّ , وَرَوَاهُ غَيْرُهُ: لِأَنَّهَا كَانَتْ جِنَازَةَ يَهُودِيٍّ , فَقَامَ لِنَتْنِ رِيحِهَا لَيْسَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ غَيْرُ هَذَا الْحَدِيثِ لَمْ يَرْوِهِ عَنِ الزُّهْرِيِّ إِلَّا مُعَاوِيَةُ بْنُ يَحْيَى , وَلَا عَنْهُ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمُزَنِيُّ الْوَاسِطِيُّ تَفَرَّدَ بِهِ الْقَاسِمُ بْنُ عِيسَى
٣٣٣ -حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ الْفُضَيْلِ التَّمَّارُ الْمُخَرِّمِيُّ الْمُؤَدِّبُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ شَيْبَةَ الْحِزَامِيُّ الْمَدَنِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي فُدَيْكٍ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ الزَّمْعِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ، أَنَّ أَبَا حَازِمٍ، أَخْبَرَهُ أَنَّ نَافِعًا مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ، سَمِعَ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «مَا مِنْ غَادِرٍ إِلَّا وَلَهُ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ , يُعْرَفُ بِهِ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ أَبِي حَازِمٍ سَلَمَةِ بْنِ دِينَارٍ الزَّاهِدِ إِلَّا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ , وَلَا عَنْهُ إِلَّا مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ , وَلَا عَنْ مُوسَى بْنِ يَعْقُوبَ إِلَّا أَبُو فُدَيْكٍ تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ
٣٣٤ -أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الْعَجْمَاءُ جُبَارٌ وَقَضَى فِي الرِّكَازِ الْخُمُسَ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ قَتَادَةَ إِلَّا حَمَّادُ بْنُ الْجَعْدِ وَأَبُو مَرْيَمَ عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ الْقَاسِمِ الْأَنْصَارِيُّ تَفَرَّدَ بِهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ الْجَعْدِِ هُدْبَةُ , وَتَفَرَّدَ بِهِ عَنِ ابْنِ أَبِي مَرْيَمَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَمْرٍو الْبَجَلِيُّ
٣٣٥ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَسْرَقُ النَّاسِ مَنْ يَسْرِقُ صَلَاتَهُ» , قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , وَكَيْفَ يَسْرِقُ صَلَاتَهُ؟ قَالَ: «لَا يُتِمُّ رُكُوعَهَا , وَلَا سُجُودَهَا , وَأَبْخَلُ النَّاسِ مَنْ بَخِلَ بِالسَّلَامِ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ عَوْفٍ إِلَّا عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ تَفَرَّدَ بِهِ زَيْدُ بْنُ الْحَرِيشِ , وَلَا يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
٣٣٦ -سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مُؤْمِنٌ , وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُؤَيِّدُ هَذَا الدِّينَ بِالرَّجُلِ الْفَاجِرِ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ غَالِبِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ إِلَّا عَبْدُ الْكَبِيرِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ
٣٣٧ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: " قَالَتْ أُمُّ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ لِسُلَيْمَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: يَا سُلَيْمَانُ لَا تُكْثِرِ النَّوْمَ بِاللَّيْلِ، فَإِنَّ كَثْرَةَ النَّوْمِ بِاللَّيْلِ تَتْرُكُ الْعَبْدَ فَقِيرًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ " لَمْ يَرْوِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ إِلَّا ابْنُهُ يُوسُفُ تَفَرَّدَ بِهِ سُنَيْدٌ
٣٣٨ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينِ صَبْرٍ مُتَعَمِّدًا لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالًا بِغَيْرِ حَقٍّ لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا سَهْلُ بْنُ بَكَّارٍ
٣٣٩ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «أَلَا أُعَلِّمُكَ الْكَلِمَاتِ الَّتِي تَكَلَّمَ بِهَا مُوسَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ حِينَ جَاوَزَ الْبَحْرَ بِبَنِي إِسْرَائِيلَ؟» , فَقُلْنَا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: " قُولُوا: اللَّهُمَّ , لَكَ الْحَمْدُ وَإِلَيْكَ الْمُشْتَكَى , وَأَنْتَ الْمُسْتَعَانُ , وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ " قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: فَمَا تَرَكْتُهُنَّ مُنْذُ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ شَقِيقٌ: وَمَا تَرَكْتُهُنَّ مُنْذُ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ الْأَعْمَشُ: وَمَا تَرَكْتُهُنَّ مُنْذُ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ شَقِيقٍ قَالَ الْأَعْمَشُ: فَأَتَانِي آتٍ فِي الْمَنَامِ فَقَالَ: يَا سُلَيْمَانُ , زِدْ فِي الْكَلِمَاتِ: وَنَسْتَعِينُكَ عَلَى فَسَادٍ فِينَا , وَنَسْأَلُكَ صَلَاحَ أَمْرِنَا كُلَّهُ لَمْ يَرْوِهِ عَنِ الْأَعْمَشِ إِلَّا وَكِيعٌ , وَلَا عَنْ وَكِيعٍ إِلَّا زَكَرِيَّا بْنُ فَرُّوخَ تَفَرَّدَ بِهِ جَعْفَرُ بْنُ النَّضْرِ ابْنِ بِنْتِ إِسْحَاقَ بْنِ يُوسُفَ بْنِ الْأَزْرَقِ
٣٤٠ -أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا بَعَثَ سَرِيَّةً قَالَ: «اغْزُوا بِسْمِ اللَّهِ , وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ , لَا تَغُلُّوا , وَلَا تَغْدِرُوا , وَلَا تَجْبُنُوا , وَلَا تَقْتُلُوا وَلِيدًا , وَلَا امْرَأَةً , وَلَا شَيْخًا كَبِيرًا , وَإِذَا حَاصَرْتُمْ أَهْلَ قَرْيَةٍ أَوْ حِصْنٍ فَلَا تَعْطُوهُمْ ذِمَّةَ اللَّهِ وَذِمَّةَ رَسُولِهِ , وَلَكِنْ أَعْطَوْهُمْ ذِمَمَكُمْ وَذِمَمَ آبَائِكُمْ؛ فَإِنَّكُمْ إِنْ تَخْفِرُوا بِذِمَمِكُمْ وَذِمَمِ آبَائِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ أَنْ تَخْفِرُوا بِذِمَّةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَذِمَّةِ رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ» لَمْ يَرْوِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ إِلَّا وَكِيعٌ بِمِصْرَ
