١٬٠٢١ -أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: " أُتِيَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ بِجُبْنَةٍ , فَأَخَذَ السِّكِّينَ , فَقَطَعَ , وَقَالَ: «كُلُوا بِاسْمِ اللَّهِ» لَمْ يَرْوِهِ عَنِ الشَّعْبِيِّ إِلَّا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ، تَفَرَّدَ بِهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُيَيْنَةَ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٬١٨٨ نتيجة
١٬٠٢٢ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ لِي حَوْضًا , وَأَنَا فَرَطُكُمْ عَلَيْهِ» لَمْ يَرْوِهِ عَنِ الشَّعْبِيِّ إِلَّا مُجَالِدٌ , وَلَا عَنْهُ إِلَّا أَبُو إِسْمَاعِيلَ وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ، تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو مَعْمَرٍ
١٬٠٢٣ -أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ , وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ زِيَادِ بْنِ سَعْدٍ إِلَّا مَصَادٌ، تَفَرَّدَ بِهِ عُمَرُ بْنُ أَيُّوبَ
١٬٠٢٤ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ وَجَدَ تَمْرًا فَلْيُفْطِرْ عَلَيْهِ , وَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيُفْطِرْ عَلَى الْمَاءِ؛ فَإِنَّ الْمَاءَ طَهُورٌ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ شُعْبَةَ إِلَّا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ
١٬٠٢٥ -حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الصَّابُونِيُّ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ، حَدَّثَنَا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا عَنْبَسَةُ بْنُ أَبِي رَائِطَةَ الْغَنَوِيُّ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي بَكَرَةَ: أَنَّهُ دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَائِمٌ فِي الصَّلَاةِ , فَرَكَعَ دُونَ الصَّفِّ , ثُمَّ مَشَى إِلَى الصَّفِّ , فَلَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «زَادَكَ اللَّهُ حِرْصًا , وَلَا تَعْدُ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ عَنْبَسَةَ إِلَّا وُهَيْبٌ، تَفَرَّدَ بِهِ الْعَبَّاسُ النَّرْسِيُّ
١٬٠٢٦ -أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: " تَوَضَّأَ , فَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ لَمْ يَرْوِهِ عَنْ شُعْبَةَ إِلَّا حِرْمِيُّ تَفَرَّدَ بِهِ عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ
١٬٠٢٧ -حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ النَّاقِطِ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حُمَيْدٍ الرُّؤَاسِيُّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي كِلَابٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ , فَسَأَلَهُ عَنْ عَسْبِ الْفَحْلِ , «فَنَهَاهُ» فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , إِنَّا نُطْرِقُ فَنُكْرَمُ , «فَرَخَّصَ لَهُ فِي الْكَرَامَةِ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ , وَلَا عَنْ هِشَامٍ إِلَّا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حُمَيْدٍ، تَفَرَّدَ بِهِ يَحْيَى بْنُ آدَمَ , وَتَفْسِيرُ إِطْرَاقِ الْفَحْلِ أَنْ يَكُونَ لِلرَّجُلِ الْفَرَسُ الْأُنْثَى , وَيَسْأَلُ الرَّجُلَ أَنْ يُعِيرَهُ فَرَسَهُ الذَّكَرَ , فَيَطْلُبُ مِنْهُ الْعَسْبَ وَهُوَ الْأُجْرَةَ , فَنَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ؛ فَإِنْ أَعَارَهُ فَرَسَهُ , فَأَنْزَاهُ عَنْ فَرَسِهِ , فَأَهْدَى إِلَيْهِ هَدِيَّةً مِنْ غَيْرِ شَرْطٍ، فَلَا بَأْسَ بِذَلِكَ
١٬٠٢٨ -حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْنٍ السِّيرَافِيُّ، بِالْبَصْرَةِ , حَدَّثَنَا أَبُو الْأَشْعَثِ أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ , حَدَّثَنَا أَصْرَمُ بْنُ حَوْشَبٍ، حَدَّثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ: حَدِّثْنَا شَيْئًا سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَا بَيْنَ السُّرَّةِ وَالرُّكْبَةِ عَوْرَةٌ»
١٬٠٢٩ -وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «صَدَقَةُ السِّرِّ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ»
١٬٠٣٠ -وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «عَلَيْكُمْ بِلَحْمِ الظَّهْرِ؛ فَإِنَّهُ مِنْ أَطْيَبِهِ»
١٬٠٣١ -وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّكُمْ بِحُبِّي، أَتَرْجُونَ أَنْ يَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِشَفَاعَتِي وَلَا يَدْخُلُهَا بَنُو عَبْدِ الْمُطَّلِبِ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ قُرَّةَ إِلَّا أَصْرَمُ تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو الْأَشْعَثِ
١٬٠٣٢ -حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ الْجَرَّاحِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْكَاتِبُ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ الزُّهْرِيُّ، حَدَّثَنَا عَمِّي يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ , حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ، مَوْلَى آلِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ الْأَنْصَارِيُّ , حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِأَبِي عَائِشٍ زَيْدِ بْنِ الصَّامِتِ أَحَدِ بَنِي زُرَيْقٍ , وَقَدْ جَلَسَ , وَقَالَ: اللَّهُمَّ , إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ , يَا مَنَّانُ , يَا بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ , يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لِنَفَرٍ مَعَهُ مِنْ أَصْحَابِهِ: «هَلْ تَدْرُونَ مَا دَعَا بِهِ الرَّجُلُ؟» , فَقَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: «لَقَدْ دَعَا بِاسْمِهِ الْأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ , وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ مَوْلَاهُمْ تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ
١٬٠٣٣ -أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ , وَحَضَرَ الْعَشَاءُ فَابْدءوا بِالْعَشَاءِ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ مُبَارَكٍ إِلَّا مُؤَمَّلٌ
١٬٠٣٤ -أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " يُبْعَثُ الْمُصَوِّرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ , فَيُقَالُ لَهُمْ: أَحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ " لَمْ يَرْوِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ إِلَّا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ , وَعَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ هُوَ أَخُو عَزْرَةَ بْنِ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيِّ
١٬٠٣٥ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: " الدُّعَاءُ هُوَ الْعِبَادَةُ ثُمَّ تَلَا {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي} [غافر: ٦٠] " قَالَ: «يَعْنِي عَنْ دُعَائِي»
١٬٠٣٦ -كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: " يَقْرَأُ فِي الْعِيدَيْنِ وَالْجُمُعَةِ بِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ لَمْ يَرْوِهِ عَنْ غَيْلَانَ بْنِ جَامِعٍ إِلَّا يَعْلَى بْنُ الْحَارِثِ تَفَرَّدَ بِهِ يَحْيَى بْنُ يَعْلَى
١٬٠٣٧ -كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ»
١٬٠٣٨ -كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِالْجُحْفَةِ , فَخَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «أَلَيْسَ تَشْهَدُونَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ , وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ , وَأَنَّ هَذَا الْقُرْآنَ جَاءَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ؟» قُلْنَا: بَلَى , قَالَ: «فَإِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ طَرَفُهُ بِيَدِ اللَّهِ وَطَرَفُهُ بِأَيْدِيكُمْ , فَتَمَسَّكُوا بِهِ؛ فَإِنَّكُمْ لَنْ تَهْلَكُوا وَلَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ أَبَدًا» لَمْ يَرْوِهِ عَنِ الزُّهْرِيِّ إِلَّا أَبُو عُبَادَةَ عِيسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّرَقِيُّ تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو دَاوُدَ لَمْ يُحَدِّثْ بِهِ أَبُو دَاوُدَ إِلَّا بِالْبَصْرَةِ
١٬٠٣٩ -حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْفَرَجِيُّ الرَّمْلِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي قُرَّةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ قَالَ: اسْتَسْلَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِنْ رَجُلٍ تَمْرَ لَوْنٍ , فَلَمَّا جَاءَ يَتَقَاضَاهُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «لَيْسَ عِنْدَنَا الْيَوْمَ شَيْءٌ , فَإِنْ شِئْتَ أَخَّرْتَ عَنَّا حَتَّى يَأْتِيَنَا شَيْءٌ فَنُقْضِيَكَ» , فَقَالَ الرَّجُلُ: وَاغَدْرَاهْ فَتَذَمَّرَ عُمَرُ , فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «دَعْنَا يَا عُمَرُ , فَإِنَّ لِصَاحِبِ الْحَقِّ مَقَالًا , انْطَلِقُوا إِلَى خَوْلَةَ بِنْتِ حَكِيمٍ الْأَنْصَارِيَّةِ فَالْتَمِسُوا لَنَا عِنْدَهَا تَمْرًا» قَالَ: فَانْطَلَقُوا , فَقَالَتْ: وَاللَّهِ مَا عِنْدِي إِلَّا تَمْرُ ذَخِيرَةٍ , فَأَخْبَرُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ: خُذُوهُ فَاقْضُوهُ , فَلَمَّا قَضَوْهُ أَقْبَلَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ لَهُ: «اسْتَوْفَيْتَ؟» قَالَ: نَعَمْ , قَدْ أَوْفَيْتَ وَأَطَبْتَ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ خِيَارَ عِبَادِ اللَّهِ عِنْدَ اللَّهِ الْمُوفُونَ الْمُطَيَّبُونَ» لَمْ يَرْوِهِ عَنِ الزُّهْرِيِّ إِلَّا يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ , وَلَا عَنْ يَزِيدَ إِلَّا قُرَّةُ، تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ وَهْبٍ وَلَا يُرْوَى عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
١٬٠٤٠ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمُ الْقَوْمَ وَهُمْ جُلُوسٌ فَلْيُسَلِّمْ , فَإِنْ بَدَتْ لَهُ حَاجَةٌ وَأَرَادَ الْقِيَامَ فَلْيُسَلِّمْ؛ فَلَيْسَتِ الْأُولَى بِأَحَقَّ مِنَ الْآخِرَةِ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ هِشَامٍ بْنِ حَسَّانٍ إِلَّا عَبْدُ الْقَاهِرِ وَلَمْ يَرْوِهِ عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ , عَنْ أَبِيهِ إِلَّا هِشَامٌ. وَرَوَاهُ الثَّوْرِيُّ , وَابْنُ جُرَيْحٍ، وَبَكْرُ بْنُ وَائِلٍ , وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ , وَأَصْحَابُ ابْنُ عَجْلَانَ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ , عَنِ الْمَقْبُرِيِّ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
