١٬١٢١ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ شَرًّا خَضَّرَ لَهُ فِي اللَّبِنِ وَالطِّينِ حَتَّى يَبْنِي» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ سُفْيَانَ إِلَّا الْمُحَارِبِيُّ , وَلَا عَنْهُ إِلَّا يُوسُفُ تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو ذَرٍّ هَارُونُ بْنُ سُلَيْمَانَ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٬١٨٨ نتيجة
١٬١٢٢ -حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مُوسَى الْأَخْفَشُ الْمُقْرِئُ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا سَلَّامُ بْنُ سُلَيْمٍ الْمَدَائِنِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ {اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ} [الروم: ٥٤] , فَقَالَ: (مِنْ ضُعْفٍ) , {ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً} [الروم: ٥٤] فَقَالَ: (ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضُعْفٍ قُوَّةً) "
١٬١٢٣ -أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ {فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ} [الواقعة: ٥٥] لَمْ يَرْوِ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ عَنْ أَبِي عَمْرٍو إِلَّا سَلَّامٌ
١٬١٢٤ -حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْخُلٍ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، حَدَّثَنَا أَشْعَثُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زُبَيْدٍ، عَنْ عُبَيْدَةَ بْنِ مُعَتِّبٍ الضَّبِّيِّ، حَدَّثَنِي شَقِيقُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: " بَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَلَى سُبَاطَةِ قَوْمٍ , ثُمَّ تَوَضَّأَ , وَمَسَحَ خُفَّيْهِ لَمْ يَرْوِهِ عَنْ عُبَيْدَةَ إِلَّا أَشْعَثُ تَفَرَّدَ بِهِ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ
١٬١٢٥ -كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَمْتَنِعُ مِنْ شَيْءٍ مِنْ وَجْهِي وَهُوَ صَائِمٌ لَمْ يَرْوِهِ عَنْ شُعْبَةَ إِلَّا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ , وَلَا عَنْهُ إِلَّا أَبُو نُعَيْمٍ تَفَرَّدَ بِهِ الْعَبَّاسُ مَنِ اسْمُهُ الْهَيْثَمُ
١٬١٢٦ -حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَالِدٍ الْمِصِّيصِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْكَبِيرِ بْنُ الْمُعَافَى بْنِ عِمْرَانَ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ ذَرِيحٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مِنِ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ أَنْ يُرَى الْهِلَالُ قِبَلًا , فَيُقَالُ لِلَيْلَتَيْنِ , وَأَنْ تُتَّخَذَ الْمَسَاجِدَ طُرُقًا , وَأَنْ يَظْهَرَ مَوْتُ الْفُجَاءَةِ» لَمْ يَرْوِهِ عَنِ الشَّعْبِيِّ إِلَّا الْعَبَّاسُ بْنُ ذَرِيحٍ , وَلَا عَنْهُ إِلَّا شَرِيكٌ، تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ الْكَبِيرِ
١٬١٢٧ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ» لَمْ يَرْوِهِ عَنِ ابْنِ جُحَادَةَ إِلَّا مُفَضَّلٌ تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ خُشَيْشٍ
١٬١٢٨ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسِينَ مَرَّةً نُودِيَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ قَبْرِهِ قُمْ يَا مَادِحَ اللَّهِ , فَادْخُلِ الْجَنَّةَ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ إِلَّا زُهَيْرٌ تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَهُوَ ثِقَةٌ
١٬١٢٩ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مَلَكًا يُنَادِي عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ: يَا بَنِي آدَمَ , قُومُوا إِلَى نِيرَانِكُمُ الَّتِي أَوْقَدْتُمُوهَا عَلَى أَنْفُسِكِمْ فَأَطْفِئُوهَا " لَمْ يَرْوِهِ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ إِلَّا أَزْهَرُ تَفَرَّدَ بِهِ يَحْيَى بْنُ زُهَيْرٍ
١٬١٣٠ -عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «قَدْ عَفَوْتُ عَنْ صَدَقَةِ الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ وَلَيْسَ فِيمَا دُونَ الْمِائَتَيْنِ زَكَاةٌ» لَا يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ تَفَرَّدَ مَعْنُ بْنُ عِيسَى
١٬١٣١ -حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبَّادِ بْنِ الْعَوَّامِ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ: فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ {وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ} [البروج: ٣] قَالَ: " الشَّاهِدُ جَدِّي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَالْمَشْهُودُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ {إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا} [الأحزاب: ٤٥] , وَتَلَا {ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ} [هود: ١٠٣] "، لَمْ يَرْوِهِ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ إِلَّا ابْنُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ , وَلَا يُرْوَى عَنِ الْحُسَيْنِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
١٬١٣٢ -حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ مُجَاهِدٍ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنَا الْمُنْذِرُ بْنُ الْوَلِيدِ الْجَارُودِيُّ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ جَدِّي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَا مِنْ عَبْدٍ يُصَلِّي صَلَاةَ الصُّبْحِ , ثُمَّ يَجْلِسُ يَذْكُرُ اللَّهَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ إِلَّا كَانَ ذَلِكَ لَهُ حِجَابًا مِنَ النَّارِ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ إِلَّا الْحَسَنُ تَفَرَّدَ بِهِ الْمُنْذِرُ , وَلَا يُرْوَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
١٬١٣٣ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: " رُفِعَتْ لِي سِدْرَةُ الْمُنْتَهَى فَإِذَا أَرْبَعَةُ أَنْهَارٍ؛ نَهْرَانِ ظَاهِرَانِ , وَنَهْرَانِ بَاطِنَانِ فَأَمَّا الظَّاهِرَانِ فَالنِّيلُ وَالْفُرَاتُ , وَأَمَّا الْبَاطِنَانِ فَنَهَرَانِ فِي الْجَنَّةِ , وَأُتِيتُ بِثَلَاثَةِ أَقْدَاحٍ: قَدَحٌ فِيهِ لَبَنٌ , وَقَدَحٌ فِيهِ عَسَلٌ , وَقَدَحٌ فِيهِ خَمْرٌ , فَأَخَذْتُ الَّذِي الَّذِي فِيهِ اللَّبَنُ , فَشَرِبْتُ , فَقِيلَ أَصَبْتَ الْفِطْرَةَ أَنْتَ وَأُمَّتُكَ " لَمْ يَرْوِهِ عَنْ شُعْبَةَ إِلَّا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ تَفَرَّدَ بِهِ حَفْصُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
١٬١٣٤ -حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ خَلِيفَةَ الْأُبُلِّيُّ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا أَزْهَرُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , مَنْ أَبَرُّ؟ قَالَ: «أُمَّكَ» , قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: «أُمَّكَ» قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: «أَبَاكَ» قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: «الْأَقْرَبَ فَالْأَقْرَبَ» ، لَمْ يَرْوِهِ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ إِلَّا أَزْهَرُ، تَفَرَّدَ بِهِ بِشْرُ عَنْ أَزْهَرَ
١٬١٣٥ -أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي بِأَصْحَابِهِ الْمَغْرِبَ , فَسَمِعْتُهُ وَهُوَ يَقُولُ: {مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ} [الطور: ٨] , وَقَدْ خَرَجَ صَوْتُهُ مِنَ الْمَسْجِدِ {إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ} [الطور: ٨] , فَكَأَنَّمَا صُدِعَ قَلْبِي لَمْ يَرْوِهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ إِلَّا هُشَيْمٌ تَفَرَّدَ بِهِ سَعِيدُ بْنُ عُرْوَةَ وَهُوَ ثِقَةٌ , وَلَا نَحْفَظُ لِإِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرٍ حَدِيثًا مُسْنَدًا غَيْرَ هَذَا
١٬١٣٦ -قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «يَا عِمْرَانُ» , قُلْتُ: لَبَّيْكَ قَالَ: " قُلْ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَهْدِيكَ لِأَرْشَدِ أُمُورِي , وَأَسْتَجِيرُكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي " لَمْ يَرْوِهِ عَنْ سَعِيدٍ إِلَّا الْفَضْلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بَصْرِيٌّ ثِقَةٌ تَفَرَّدَ بِهِ خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
١٬١٣٧ -حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقُ، بِمَدِينَةِ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ سَنَةَ ٢٨٣ ثَلَاثٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ , حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ مَنْظُورٍ الْأَنْصَارِيُّ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعِيدٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُسْلِمَةً أَعْتَقَ اللَّهُ بِكُلِّ عُضْو مِنْهُ عُضْوًا مِنَ النَّارِ» لَا يُرْوَى عَنْ سَهْلٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ زَكَرِيَّا بْنُ مَنْظُورٍ مَنِ اسْمُهُ يُوسُفُ
١٬١٣٨ -حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ الْمِصْرِيُّ، سَنَةَ ٢٨٥ خَمْسٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ , حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ طَالِبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «نَفْسُ الْمُؤْمِنِ مُعَلَّقَةٌ مَا كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ أَيُّوبَ إِلَّا عَبْدُ الْوَارِثِ، تَفَرَّدَ بِهِ الْعَبَّاسُ
١٬١٣٩ -حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ حَمَّادِ بْنِ زَيْدِ بْنِ دِرْهَمٍ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي حَيَّانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ الْغُلُولَ , فَقَالَ: «لِيَحْذَرْ أَحَدُكُمْ أَنْ يَجِيءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِبَعِيرٍ عَلَى عُنُقِهِ لَهُ رُغَاءٌ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ أَيُّوبَ إِلَّا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، تَفَرَّدَ بِهِ سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ
١٬١٤٠ -حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ الْحَكَمِ الضَّبِّيُّ الْخَيَّاطُ الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ قَرَافِصَةَ الْبَلْخِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ الطَّائِفِيُّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَجُلًا، كَانَ حَدِيثَ عَهْدٍ بِعُرْسٍ , فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بَعْثًا وَبَعَثَ فِيهِمْ ذَلِكَ الرَّجُلَ , فَلَمَّا جَاءَ الْقَوْمُ تَعَجَّلَ إِلَى أَهْلِهِ , فَإِذَا هُوَ بِامْرَأَتِهِ قَائِمَةً عَلَى بَابِهَا , فَدَخَلَتْهُ غَيْرَةً , فَهَيَّأَ الرُّمْحَ لِيَطْعَنَهَا بِهِ , فَقَالَتْ: لَا تَعْجَلْ وَانْظُرْ مَا فِي الْبَيْتِ , فَدَخَلَ الْبَيْتَ فَإِذَا هُوَ بِحَيَّةٍ مُنْطَوِيَةٍ عَلَى فِرَاشِهَا فَطَعَنَ الْحَيَّةَ , فَمَاتَتْ , وَمَاتَ الرَّجُلُ , فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «إِنَّ لِهَذِهِ الْبُيُوتِ عَوَامِرَ مِنَ الْجِنِّ» , وَنَهَى عَنْ قَتْلِ الْجِنَّانِ لَمْ يَرْوِهِ بِهَذَا التَّمَامِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ إِلَّا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ , وَرَوَاهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ مُخْتَصَرًا حَدَّثَنَاهُ بِشْرٌ , حَدَّثَنَا خَلَّادُ بْنُ يَحْيَى الْكُوفِيُّ سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ وَمِائَتَيْنِ , حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «نَهَى عَنْ قَتْلِ الْجِنَّانِ الَّتِي تَكُونُ فِي الْبَيْتِ»
