٢١ -أهدى للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَجُزَ حِمارِ وَحشٍ وهو بالجُحْفةِ، فأكَلَ منه وأكَلَ القَومُ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٤١ نتيجة
٢٢ -أبْشِروا بالنَّارِ [يعني حديث: رأيتُ عبدَ اللهِ بنَ أَبِي أَوْفَى في السوقِ في الصَّيَارِفَةِ فقال يا معشر الصيارِفَةِ أَبْشِرُوا قالوا بشَّرَكَ اللهُ بالجنَّةِ بما تُبَشِّرُنَا يا أبا محمَّدٍ قال قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَبْشِرُوا بالنارِ]
٢٣ -قِصَّةُ عَبدِ اللهِ بنِ زَيدٍ أنَّه لَمَّا رأى الأذانَ وأخبَرَ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ألْقِه على بلالٍ، فألقاه عليه، ثمَّ أراد بِلالٌ أن يُقيمَ، فقال عَبدُ اللهِ بنُ زَيدٍ: يا رَسولَ اللهِ، أنا رأيتُ، أُريدُ أن أُقيمَ، قال: فأقِمْ، فأقام هو وأذَّن بِلالٌ.
٢٤ -تمتَّع رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ وعُمَرُ، وأوَّلُ من نهى عنها معاويةُ.
٢٥ -حجَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثَ حِجَجٍ: حَجَّتَينِ قَبْلَ أن يهاجِرَ، وحَجَّةً بَعْدما هاجَرَ معها عُمرةٌ.
٢٦ -أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ ضرب ابنًا له يُكنى أبا عيسى، وأنَّ المُغيرةَ بنَ شُعبةَ تَكَنَّى بأبى عيسى، فقال له عُمَرُ: أمَا يكفيكَ أن تُكَنَّى بأبي عَبدِ اللهِ؟ فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كنَّاني، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ قد غُفِرَ له ما تقَدَّم مِن ذَنْبِه وما تأخَّر، وإنَّا لفي جَلْجَتِنا، فلم يَزَلْ يُكَنَّى بأبي عَبدِ اللهِ حتَّى هَلَك.
٢٧ -الرُّؤيا على رَجُلٍ طائِرٍ ما لم تُعَبَّرْ، فإذا عُبِّرَت وقَعَت، ولا يَقُصُّها إلَّا على وادٍّ أو ذي رأيٍ .
- الرُّؤيا:
- عبارة عما يراه النائم في نومه من الأشياء من الخير والشيء الحسن
- إلَّا على وادٍّ:
- من الود وهو الحب، أي: على حبيب
- ذي رأيٍ:
- أي: ذي لب
٢٨ -أنَّه كان يفتَتِحُ العيدينِ بالتَّكبيرِ.
٢٩ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قرن بين الحج والعمرة، وطاف لهما طوافًا واحدًا.
٣٠ -اللَّهُمَّ إليك توجَّهتُ، وبك اعتصَمْتُ، اللَّهُمَّ اكْفِني ما أهمَّني وما لا أهتَمُّ به، اللَّهُمَّ زَوِّدْني التَّقوى، واغفِرْ لي ذَنْبي، ووَجِّهْني للخَيرِ أينما توجَّهْتُ.
٣١ -حديثُ إهلالِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الأرضِ. [يعني حديث: يا أبا العباسِ عجبتُ لاختلافِ أصحابِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في إهلالِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حينَ أوجبَ فقال إني لأعلمُ الناسِ بذلك إنها إنما كانتْ من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حجةٌ واحدةٌ فمن هناك اختلفوا خرجَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حاجًا فلما صلى في مسجدِه بذي الحليفةَ ركعتَيْه أوجَبَ في مجلِسِه فأهلَّ بالحجِّ حينَ فرغ من ركعتَيْهِ فسمع ذلك منه أقوامٌ فحفظتْه عنه ثم ركبَ فلما استقلَّتْ به ناقتُه أهلَّ وأدركَ ذلك منه أقوامٌ وذلك أن الناسَّ إنما كانوا يأتونَ أرسالًا فسمعوه حينَ استقلَّتْ به ناقتُه يُهِلُّ فقالوا إنما أهَلَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حينَ استقلَّتْ به ناقَتُه ثم مضى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فلما عَلَا علَى شَرَفِ البيداءِ أهَلَّ وأدركَ ذلك منه أقوامٌ فقالوا إنما أهلَّ حينَ علا على شَرَفِ البيداءِ وايمُ اللهِ لقدْ أوجبَ في مصلَّاه وأهلَّ حينَ استقَلَّتْ به ناقتُه وأهلَّ حينَ علَا علَى شرَفِ البيداءِ قال سعيدٌ فمَنْ أخذ بقولِ عبدِ اللهِ بنِ عباسٍ أهَلَّ في مُصَلّاه إذا فرغ من ركعتَيْهِ]
٣٢ -قُمتُ مِن جَوفِ اللَّيلِ وأنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ تَبُوكَ، فرأَيتُ شُعلةً مِن نارٍ في ناحيةِ العَسْكَرِ، فاتَّبَعْتُها أنظُرُ إليها، فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ وعُمَرُ، وإذا عَبدُ اللهِ ذو البِجادَينِ المُزَنيُّ قد مات، وإذا هم قد حَفَروا له، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حُفرتِه، وأبو بَكرٍ وعُمَرُ يُدَلِّيانِه إليه، وهو يقولُ: أَدْنِيا إليَّ أخاكما، فدَلَّياه إليه، فلمَّا هَيَّأه لشَقِّه قال: اللَّهُمَّ إنِّي قد أمسَيتُ راضيًا عنه فارْضَ عنه، قال: يقولُ عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ: يا لَيْتَني كُنتُ صاحِبَ الحُفرةِ!
- جَوفِ اللَّيلِ:
- وسطه
- ذو البِجادَينِ:
- بجاد كساء مخطط
٣٣ -حديثُ صلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العيدَ في المَسجِدِ بسَبَبِ المطَرِ [يعني حديث: أنه أصابهم مطرٌ في يومِ عيدٍ فصلى بهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ العيدِ في المسجدِ]
٣٤ -وفَدْتُ سابِعَ سَبعةٍ مِن قَومي على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا دخَلْنا عليه وكَلَّمْناه، أعجَبَه ما رأى من سَمْتِنا وزِيِّنا، فقال (ما أنتم؟) قلنا: مؤمِنون، فتَبَسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال: (إنَّ لكُلِّ قَولٍ حَقيقةً، فما حقيقةُ قَولِكم وإيمانِكم؟) قُلْنا: خَمْسَ عَشْرةَ خَصلةً؛ خمسٌ منها أمَرَتْنا بها رُسُلُك أن نؤمِنَ بها، وخَمسٌ أمَرَتْنا أن نعمَلَ بها، وخَمسٌ تخَلَّقْنا بها في الجاهِليَّةِ، فنحن عليها الآن، إلَّا أن تَكرَهَ منها شيئًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (وما الخَمسُ التي أمَرَتْكم بها رُسُلي أن تُؤمِنوا بها)؟ قُلْنا: أمَرَتْنا أن نؤمِنَ باللهِ، وملائِكَتِه، وكُتُبِه، ورُسُلِه، والبَعْثِ بعدَ الموتِ. قال: (وما الخَمسُ التي أمَرَتْكم أن تَعْمَلوا بها)؟ قُلْنا: أمرَتْنا أن نقولَ: لا إلهَ إلَّا اللُه، ونقيمَ الصَّلاةَ، ونُؤتيَ الزَّكاةَ، ونصومَ رَمَضانَ، ونحُجَّ البَيتَ الحرامَ مَن استطاع إليه سَبيلًا، فقال: (وما الخَمسُ التي تخلَّقْتُم بها في الجاهِليَّةِ؟) قالوا: الشُّكرُ عِندَ الرَّخاءِ، والصَّبرُ عِندَ البَلاءِ، والرِّضا بمُرِّ القَضاءِ، والصِّدقُ في مواطِنِ اللِّقاءِ، وتَرْكُ الشَّماتةِ بالأعداءِ. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (حُكَماءُ عُلَماءُ كادوا من فِقْهِهم أن يكونوا أنبياءَ!)، ثمَّ قال: وأنا أزيدُكم خمسًا، فتَتِمُّ لكم عِشرونَ خَصْلةً إن كُنتُم كما تقولون:فلا تَجْمَعوا ما لا تأكُلونَ، ولا تَبْنوا ما لا تَسْكُنون، ولا تَنافَسوا في شَيءٍ أنتم عنه غدًا تَزُولون، واتَّقُوا اللهَ الذي إليه تُرْجَعون، وعليه تُعْرَضون، وارغَبوا فيما عليه تَقْدَمون وفيه تَخْلُدون) فانصَرَفَ القَومُ مِن عِندِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وحَفِظوا وَصِيَّتَه وعَمِلوا بها.
٣٥ -عن ابنِ عَبَّاسٍ في قَولِه: {وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا} [التوبة: 102] قال: كانوا عَشَرةَ رَهطٍ تخَلَّفوا عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ تَبُوكَ، فلمَّا حَضَر رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوثَقَ سَبعةٌ منهم أنفُسَهم بسواري المَسجِدِ، وكان يمرُّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا رجع في المسجِدِ عليهم، فلمَّا رآهم قال: من هؤلاء المُوثِقون أنفُسَهم بالسَّواري؟ قالوا: هذا أبو لُبابةَ وأصحابٌ له، تخَلَّفوا عنك يا رَسولَ اللهِ، أوثَقوا أنفُسَهم حتى يُطلِقَهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويَعذِرَهم، قال: وأنا أُقسِمُ باللهِ لا أُطلِقُهم ولا أعْذِرُهم حتَّى يكونَ اللهُ هو الذي يُطلِقُهم، رَغِبوا عنِّي وتخَلَّفوا عن الغَزْوِ مع المُسلِمين، فلمَّا بلَغَهم ذلك قالوا: ونحن لا نُطلِقُ أنفُسَنا حتى يكونَ اللهُ هو الذي يُطلِقُنا، فأنزل اللهُ عزَّ وجَلَّ: {وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ} [التوبة: 102] وعسى مِنَ اللهِ واجِبٌ {إِنَّه هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ}.
٣٦ -حديث: وكان فِراشُه أدَمًا حَشوُه ليفٌ، وكان له مِسحٌ يَنامُ عليه يُثنى بَثِنْيَتينِ، وثُنيَ له يَومًا أربَعَ ثِنْياتٍ، فنَهاهم عن ذلك، وقال: رُدُّوه إلى حالِه الأوَّلِ؛ فإنَّه مَنَعني صَلاتي اللَّيلةَ. [يَعني حَديثَ: «سُئِلَت عائِشةُ: ما كان فِراشُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتِك؟ قالت: مِن أدَمٍ حَشوُه مِن ليفٍ، وسُئِلت حَفصةُ: ما كان فِراشُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتِك؟ قالت: مِسحًا نَثنيه ثِنْيَتَينِ فيَنامُ عليه، فلمَّا كان ذاتُ ليلةٍ قُلتُ: لو ثَنَيته أربَعَ ثِنْياتٍ لكان أوطَأَ له، فثَنَيناه له بأربَعِ ثِنْياتٍ، فلمَّا أصبَحَ قال: ما فَرشتُموه لي اللَّيلةَ؟ قالت: قُلنا: هو فِراشُك، إلَّا أنَّا ثَنَيناه بأربَعِ ثِنْياتٍ، قُلنا: هو أوطَأُ لك، قال: رُدُّوه لحالتِه الأولى؛ فإنَّه مَنَعَتني وطاءَتُه صَلاتي اللَّيلةَ]
٣٧ -كان أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ إذا أراد أن يُعَبِّرَ رُؤيا، قال: إن صَدَقَت رُؤياك يكونُ كذا وكذا.
٣٨ -حديثُ: ويُذكَرُ عنه أنَّه كان يُكَبِّرُ مِن صَلاةِ الفَجْرِ يومَ عَرَفةَ إلى العَصْرِ مِن آخِرِ أيَّامِ التَّشْريقِ [يعني حديث: كان عليه السلام إذا صلى الصبحَ من غداةِ عرفةَ أقبل على أصحابِه ويقولُ : على مكانِكم، ويقولُ : اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ لا إله إلا اللهُ، واللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ وللهِ الحمدُ فيكبرُ من غداةِ عرفةَ إلى صلاةِ العصرِ من آخرِ أيامِ التشريقِ]
٣٩ -وقَدِمَ عليه وَفدُ بني عَبسٍ فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، قَدِمَ علينا قُرَّاؤنا فأخبَرَونا أنَّه لا إسلامَ لِمَن لا هِجرةَ له، ولنا أموالٌ ومواشٍ وهي معايِشُنا، فإن كان لا إسلامَ لِمَن لا هِجرةَ له فلا خَيْرَ في أموالِنا، بعناها وهاجَرْنا من آخِرِنا. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (اتَّقُوا اللهَ حَيثُ كُنتُم فلن يَلِتكُمُ اللهُ مِن أعمالِكم شيئًا)، وسألهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن خالِدِ بنِ سِنانٍ: هل له عَقِبٌ؟ فأخبروه أنَّه لا عَقِبَ له، كانت له ابنةٌ فانقَرَضَت، وأنشأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحَدِّثُ أصحابهَ عن خالِدِ بنِ سِنانٍ، فقال: نبيٌّ ضَيَّعه قَومُه.
٤٠ -عن ابنِ عُمَرَ قال: لم تكُنْ هذه العُمرةُ قَضاءً، ولكِنْ كان شرطًا على المُسلِمينَ أن يَعتَمِروا في الشَّهرِ الذي حاصَرَهم فيه المُشرِكونَ.
