٦١ -حجَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثَ حِجَجٍ: حَجَّتَينِ قَبْلَ أن يهاجِرَ، وحَجَّةً بَعْدما هاجَرَ معها عُمرةٌ.
خلاصة حكم المحدث : توثيق شعيب [الأرناؤوط] فيه نظر، والأظهر أنَّه قبل الهجرة حج حجات كثيرة؛ يعرض نفسه على القبائل، وأما بعد الهجرة، فلم يحج سوى مرة واحدة
٦٢ -أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ ضرب ابنًا له يُكنى أبا عيسى، وأنَّ المُغيرةَ بنَ شُعبةَ تَكَنَّى بأبى عيسى، فقال له عُمَرُ: أمَا يكفيكَ أن تُكَنَّى بأبي عَبدِ اللهِ؟ فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كنَّاني، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ قد غُفِرَ له ما تقَدَّم مِن ذَنْبِه وما تأخَّر، وإنَّا لفي جَلْجَتِنا، فلم يَزَلْ يُكَنَّى بأبي عَبدِ اللهِ حتَّى هَلَك.
خلاصة حكم المحدث : لم يصح؛ لأن زيد بن أسلم لم يدرك عمر رَضِيَ اللهُ عنه، فيكون منقطعًا
٦٩ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قرن بين الحج والعمرة، وطاف لهما طوافًا واحدًا.
خلاصة حكم المحدث : قال صاحب الحاشية تعليقًا على كلام ابن القيم في الحجاج بن أرطاة، عندما قال ومثل هذا حديثه حسن، وإن لم يبلغ رتبة الصحة، قال المحشي: بل ضعيف إذا تفرد بالخبر، لكن حديثه حسن في الشواهد. قال سماحة الشيخ رحمه الله: وما ذكره صاحب الحاشية هو الصواب
خلاصة حكم المحدث : فيه الحجاج بن أرطاة، قال ابن القيم حديثه لا ينزل عن درجة الحسن ما لم ينفرد بشيء أو يخالف الثقات. قال سماحة الشيخ كلام ابن القيم رحمه الله في الحجاج بن أرطأة كلام حسن، فحديثه يقبل ما لم ينفرد، أو يخالف الثقات
٧٦ -اللَّهُمَّ إليك توجَّهتُ، وبك اعتصَمْتُ، اللَّهُمَّ اكْفِني ما أهمَّني وما لا أهتَمُّ به، اللَّهُمَّ زَوِّدْني التَّقوى، واغفِرْ لي ذَنْبي، ووَجِّهْني للخَيرِ أينما توجَّهْتُ.
٨٠ -حديثُ إهلالِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الأرضِ. [يعني حديث: يا أبا العباسِ عجبتُ لاختلافِ أصحابِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في إهلالِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حينَ أوجبَ فقال إني لأعلمُ الناسِ بذلك إنها إنما كانتْ من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حجةٌ واحدةٌ فمن هناك اختلفوا خرجَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حاجًا فلما صلى في مسجدِه بذي الحليفةَ ركعتَيْه أوجَبَ في مجلِسِه فأهلَّ بالحجِّ حينَ فرغ من ركعتَيْهِ فسمع ذلك منه أقوامٌ فحفظتْه عنه ثم ركبَ فلما استقلَّتْ به ناقتُه أهلَّ وأدركَ ذلك منه أقوامٌ وذلك أن الناسَّ إنما كانوا يأتونَ أرسالًا فسمعوه حينَ استقلَّتْ به ناقتُه يُهِلُّ فقالوا إنما أهَلَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حينَ استقلَّتْ به ناقَتُه ثم مضى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فلما عَلَا علَى شَرَفِ البيداءِ أهَلَّ وأدركَ ذلك منه أقوامٌ فقالوا إنما أهلَّ حينَ علا على شَرَفِ البيداءِ وايمُ اللهِ لقدْ أوجبَ في مصلَّاه وأهلَّ حينَ استقَلَّتْ به ناقتُه وأهلَّ حينَ علَا علَى شرَفِ البيداءِ قال سعيدٌ فمَنْ أخذ بقولِ عبدِ اللهِ بنِ عباسٍ أهَلَّ في مُصَلّاه إذا فرغ من ركعتَيْهِ]
خلاصة حكم المحدث : ضعيف ولو كان الحديث فيه صحيحًا، لكان شاذًا، فكيف والحديث في الإهلال في الأرض ضعيف، فيكون منكرًا