١ -حديثُ أنَسٍ رَضِيَ اللهُ عنه [كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بَكرٍ وعُمَرُ وعُثمانُ يَفْتَتِحونَ القِراءةَ بـ {الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}].
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٠١ نتيجة
٢ -حديثُ أنَسٍ:أنَّه كان يستقبِلُ بناقَتِه القِبلةَ عِندَ تَكبيرةِ الافتتاحِ، ثمَّ يُصَلِّي سائِرَ الصَّلاةِ حيثُ توجَّهَت به. [يعني حديث: كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا سافَرَ، فأراد أنْ يَتطوَّعَ؛ استقبَلَ بناقَتِه القِبْلةَ، فكبَّرَ، ثمَّ صَلَّى حيث وجَّهَهُ رِكابُه.]
٣ -خرَجْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ تَبوكَ، فاسترقَدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةً لَمَّا كان منها على ليلةٍ، فلم يستيقِظْ فيها حتى كانت الشَّمسُ قِيْدَ رُمحٍ قال: ألم أقُلْ لك يا بِلالُ اكلَأْ لنا الفَجْرَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ ذهَب بي مَن النَّومِ الذي ذَهَب بك، فانتقل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من ذلك المنزِلِ غَيرَ بَعيدٍ ثمَّ صلَّى، ثمَّ ذهب بَقِيَّةَ يَومِه وليلتِه، فأصبح بتَبُوكَ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه بما هو أهْلُه، ثمَّ قال: أمَّا بَعدُ؛ فإنَّ أصدَقَ الحَديثِ كِتابُ اللهِ، وأوثَقَ العُرى كَلِمةُ التَّقوى، وخَيْرَ المِلَلِ مِلَّةُ إبراهيمَ، وخَيْرَ السُّنَنِ سُنَّةُ محمَّدٍ، وأشرَفَ الحَديثِ ذِكْرُ اللهِ، وأحسَنَ القَصَصِ هذا القُرآنُ، وخَيْرَ الأُمورِ عوازِمُها، وشَرَّ الأُمورِ مُحْدَثاتُها، وأحسَنَ الهَدْيِ هَدْيُ الأنبياءِ، وأشرَفَ الموتِ قَتْلُ الشُّهَداءِ، وأعمى العمى الضَّلالةُ بَعْدَ الهُدى، وخَيْرَ الأعمالِ ما نَفَع، وخَيرَ الهُدى ما اتُّبِع، وشَرَّ العمى عمى القَلْبِ، واليَدَ العُليا خَيرٌ من اليَدِ السُّفلى، وما قَلَّ وكفى خيرٌ ممَّا كَثُر وألهى، وشَرَّ المَعذِرةِ حِينَ يَحضُرُ الموتُ، وشَرَّ النَّدامةِ يَومَ القيامةِ، ومِنَ النَّاسِ مَن لا يأتي الجُمُعةَ إلَّا دُبُرًا، ومنهم مَن لا يذكُرُ اللهَ إلَّا هُجْرًا، ومِن أعظَمِ الخطايا اللِّسانُ الكَذَّابُ، وخَيْرَ الغِنى غِنى النَّفْسِ، وخَيرَ الزَّادِ التَّقوى، ورأسَ الحُكمِ مَخافةُ اللهِ عزَّ وجَلَّ، وخَيرَ ما وَقَر في القُلوبِ اليَقينُ، والارتيابَ مِنَ الكُفرِ، والنِّياحةَ مِن عَمَلِ الجاهِليَّةِ، والغُلولَ مِن جُثا جَهَنَّمَ ، والسُّكْرَ كَيٌّ مِنَ النَّارِ، والشِّعْرَ مِن إبليسَ، والخَمْرَ جِماعُ الإثمِ، وشَرَّ المأكَلِ مالُ اليتيمِ، والسَّعيدَ مَن وُعِظ بغَيرِه، والشَّقِيَّ مَن شَقِيَ في بَطْنِ أمِّه ، وإنَّما يصيُر أحَدُكم إلى مَوضِعِ أربَعةِ أذرُعٍ، والأمرُ إلى الآخِرةِ، ومِلاكَ العَمَلِ خواتِمُه، وشَرَّ الرَّوايا رَوايا الكَذِبِ، وكُلَّ ما هو آتٍ قَريبٌ، وسِبابَ المؤمِنِ فُسوقٌ، وقِتالَه كُفرٌ، وأكْلَ لحمِه مِن معصيةِ اللهِ، وحُرمةَ مالِه كحُرمةِ دَمِه، ومَن يتأَلَّ على اللهِ يُكَذِّبْه، ومَن يَغفِرْ يُغفَرْ له، ومَن يَعْفُ يَعْفُ اللهُ عنه، ومن يَكظِمِ الغَيظَ يأجُرْه اللهُ، ومَن يصبِرْ على الرَّزِيَّةِ يُعَوِّضْه اللهُ، ومَن يبتَغِ السُّمعةَ يُسَمِّعِ اللهُ به، ومَن يتصَبَّرْ يُضعِفِ اللهُ له، ومَن يَعْصِ اللهَ يُعَذِّبْه اللهُ، ثمَّ استغفَرَ ثلاثًا.
- اكلَأْ:
- أي: من يحفظ ويحرس
- جُثا جَهَنَّمَ:
- أي: من جماعاتها
- في بَطْنِ أمِّه:
- أي: في رحمها
- الرَّزِيَّةِ:
- الرزأ: النقصان
- ومَن يتصَبَّرْ:
- أي: يطلب توفيق الصبر من الله ويتكلف في تحمل مشاق الصبر
٤ -من صام الدَّهْرَ ضُيِّقَت عليه جَهَنَّمُ حتى تكونَ هكذا وقَبَض كَفَّه.
٥ -من قال حينَ يُصبِحُ وحِينَ يُمسي: اللَّهُمَّ إنِّي أصبَحْتُ أُشهِدُك، وأُشهِدُ حَمَلةَ عَرْشِك وملائِكَتَك، وجميعَ خَلْقِك، أنَّك أنت اللهُ الذي لا إلهَ إلَّا أنت، وأنَّ محمَّدًا عَبدُك ورَسولُك، أعتَقَ اللهُ رُبُعَه مِنَ النَّارِ، وإن قالها مرَّتينِ أعتَقَ اللهُ نِصْفَه مِن النَّارِ، وإن قالها ثلاثًا أعتَقَ اللهُ ثلاثةَ أرباعِه مِن النَّارِ، وإن قالها أربعًا أعتقه اللهُ مِنَ النَّارِ.
٦ -من صلَّى الصُّبحَ في مَسجِدِ جَماعةٍ، ثمَّ ثَبَت فيه حتى الضُّحى، ثمَّ يُصَلِّي سُبحةَ الضُّحى، كان له كأجرِ حاجٍّ أو مُعتَمِرٍ تامٍّ له حَجَّتُه وعُمْرتُه.
٧ -أحاديثُ قِراءةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في صلاةِ المَغرِبِ بالأعرافِ والطُّورِ.
٨ -ثلاثٌ مِنَ الجَفاءِ: أن يبولَ الرَّجُلُ قائمًا، أو يمسَحَ جَبْهَتَه قبل أن يَفرُغَ مِن صَلاتِه، أو يَنفُخَ في سُجودِه.
- الجَفاءِ::
- الغلظة والقسوة والصلابة
٩ -من لم يأخُذْ مِن شارِبِه فليس مِنَّا.
١٠ -إذا زالت الشَّمسُ وفاءت الأفياءُ وراحت الأرواحُ، فاطلُبوا إلى اللهِ حوائِجَكم؛ فإنَّها ساعةُ الأوَّابِينَ ، ثمَّ تلا: {فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا} [الإسراء: 25].
- الأوَّابِينَ:
- جمع أواب: هو الكثير الرجوع إلى الله بالتوبة، وقيل: هو المطيع، وقيل: هو المسبح
١١ -قَولُ ابنِ عَبَّاسٍ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تزوَّج مَيمونةَ وهو مُحرِمٌ، وبنى بها وهو حَلالٌ.
١٢ -إذا سَجَد أحَدُكم فلا يَبرُكْ كما يَبرُكُ البعيرُ، ولْيَضَعْ يَدَيه قَبْلَ رُكْبَتَيه.
١٣ -من مشى إلى صلاةٍ مَكتوبةٍ وهو مُتَطَهِّرٌ، كان له كأجرِ الحاجِّ والمُحْرِمِ، ومَن مشى إلى سُبحةِ الضُّحى كان له كأجْرِ المُعتَمِرِ، وصلاةٌ على إثْرِ صلاةٍ لا لَغْوَ بينهما كتابٌ في عِلِّيِّينَ . قال أبو أُمامةَ: الغُدُوُّ والرَّواحُ إلى هذه المساجِدِ مِنَ الِجهاِد في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجَلَّ.
- سُبحةِ:
- هو ما يصليه المرء من النافلة تطوعا، وربما أراد بها صلاة الضحى بعينها
- إثْرِ صلاةٍ:
- أي: عقيبها
- عِلِّيِّينَ:
- اسم علم لديوان الملائكة الحفظة، وقيل: اسم للسماء السابعة
١٤ -إذا أكل أحَدُكم طعامًا فليَقُلْ: اللَّهُمَّ بارِكْ لنا فيه وأطعِمْنا خيرًا منه. ومن سقاه اللهُ لَبَنًا فليَقُلْ: اللَّهُمَّ بارِكْ لنا فيه وزِدْنا منه، فإنَّه ليس شيءٌ يُجزِئُ عن الطَّعامِ والشَّرابِ غَيْرُ اللَّبَنِ.
١٥ -(وكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يجهَرُ ببِسْمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ تارةً ويُخْفِيها أكثَرَ ممَّا يَجهَرُ بها)
١٦ -زيادةُ: إنَّك لا تُخلِفُ الميعادَ.
١٧ -اللَّهُمَّ إليك أشكو ضَعْفَ قُوَّتي، وقِلَّةَ حِيلتي [ وهواني على الناسِ، أرحمُ الراحمينَ أنتَ؛ ارحمْني، إلى منْ تكلُني ؟ إلى عدوٍ يتجَهَّمُني، أمْ إلى قريبٍ ملَّكتَهُ أمري ؟ إن لمْ تكنْ غضبانًا عليَّ فلا أُبالي، غيرَ أنَّ عافيتَكَ هي أوسعُ لي، أعوذُ بنورِ وجهِكَ الذي أشرقتْ لهُ الظُّلُماتُ وصلُحَ عليهِ أمرُ الدنيا والآخرةِ أن تُنزلَ بيَ غضبَكَ أو تُحلَّ عليَّ سخطَكَ، لكَ العُتْبى حتى تَرضَى ولا حولَ ولا قوةَ إلا بكِ.]
١٨ -لا تُكْرِهوا مَرْضاكم على الطَّعامِ والشَّرابِ؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ يُطعِمُهم ويَسْقِيهم.
١٩ -[يعني] أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقرَأُ في صلاةِ الصُّبحِ يَومَ الجُمُعةِ {الم * تَنْزِيلُ} السَّجْدةَ، و{هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ} يُديمُ ذلك.
٢٠ -كُلُّ أمرٍ ذي بالٍ لا يُبدَأُ فيه بحَمْدِ اللهِ، فهو أجْذَمُ .
- ذي بالٍ:
- أي: مهتم به، معتنى بحاله، ملقى إليه بال صحابه
- أجْذَمُ:
- أي: مقطوع اليد أو البركة أو الحركة أو الحجة، وقيل: ساقط الأسنان
