١ -كان خاتَمُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من حَديدٍ، مَلوِيًّا على فِضَّةٍ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٣ نتيجة
٢ -منْ صلَّى عليَّ في كتابٍ، صلَّتْ عليهِ الملائكةُ ما دامَ اسمي في ذلكَ الكتابِ
٣ -عنْ أشعثَ قال : سأل إبراهيمُ عليه السلامُ ملَكَ الموتِ – واسمُهُ عَزْرَائيلُ وله عينانِ، عينٌ في وجهِهِ وعينٌ في قفاهُ – فقال : يا ملَكَ الموتِ، ما تصنَعُ إذا كان نَفْسُ بالمشرقِ ونفسٌ بالمغربِ، ووقع الوباءُ بأرضٍ، أو الْتَقَى الزحفانِ، كيفَ تصنعُ ؟ قال : أدعو الأرواحَ بإذْنِ اللهِ، فتكونُ بينَ إِصبعيَّ هاتينِ. قال : فُدُحِيَتْ له الأرضُ فترُكِتْ مثلَ الطَّسْتِ ، يَتَنَاوَلُ مِنْهَا حيثُ شاءَ
- الطَّسْتِ:
- من آنية الصفر: النحاس
٤ -لَمَّا كان قبْلَ وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بثلاثةِ أيَّامٍ، هبَط عليه جِبْريلُ عليه السَّلامُ فقال: يا مُحمَّدُ، إنَّ اللهَ أرسَلني إليك؛ إكرامًا لكَ، وتفضيلًا لكَ، وخاصَّةً لكَ... فذكَر الحديثَ، وفيه: فلمَّا كان اليومُ الثَّالثُ، هبَط جِبْريلُ معه ملَكُ الموتِ، وهبَط معهما في العَراءِ ملَكٌ يُقالُ له: إسماعيلُ على سبعينَ ألفَ ملَكٍ، ليس فيهم ملَكٌ إلَّا على سبعينَ ألفَ ملَكٍ، منهم جِبْريلُ، فقال: يا مُحمَّدُ، إنَّ اللهَ أرسَلني إليك؛ إكرامًا لكَ، وتفضيلًا لكَ، وخاصَّةً لكَ، أسأَلُكَ عمَّا هو أعلَمُ به منكَ، يقولُ: كيفَ تجِدُكَ؟
- هبَط:
- الهبوط: النزول
- هبَط:
- الهبوط: النزول
- هبَط:
- الهبوط: النزول
٥ -إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ عُرِجَ به قالَ: إنَّ في السماءِ لملَكًا يقال له: إسماعيلُ، على سبعينَ ألفَ ملكٍ، كلُّ ملَكٍ منهم على سبعين ألفَ ملكٍ
٦ -نعْمَ البيتُ الحمّامُ ، فإنّهُ يذهبُ بالوسخِ، ويُذكّرُ الآخرةَ
- الحمّامُ:
- الموضع الذي يغتسل فيه بالحميم، وهو في الأصل الماء الحار
٧ -صلاةٌ في مسجدي هذا كألفِ صلاةٍ فيما سواهُ، وجمعةٌ في مسجدي كألفِ جمعةٍ فيما سواهُ، ورمضانُ في مسجدي كألفِ رمضانَ فيما سواهُ
٨ -أن رجالا من قريشٍ دخلوا على أبيهِ علي بن الحسين فقال : ألا أحدثكُم عن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ؟ قالوا : بلى، حدثنا عن أبي القاسمِ. قال : لما مرضَ النبي صلى الله عليه وسلم جاءهُ جبريلُ فقال : يا محمدُ، أرسلنِي اللهُ عز وجل إليكَ تكريما لكَ، وتشريفا لكَ، وخاصّةً لكَ، أسألكَ عما هوَ أعلمُ بهِ منكَ، يقول : كيف تجدكَ ؟ قال : أجدنِي يا جبريلُ مغْمُوما، وأجدني يا جبريل مكْرُوبا، ثم جاءهُ اليومُ الثاني فقالَ لهُ ذلكَ، فردّ النبي صلى الله عليه وسلم كما ردّ أولَ اليومَ، ثم جاءهُ اليومَ الثالثَ، فقال لهُ كما قالَ أولَ اليومِ، وردّ عليهِ كما ردّ عليهِ، وجاءَ معهُ ملكٌ يقالُ لهُ : إسماعيلُ، على مائةِ ألفِ ملكٍ، كل ملكٍ منهم على مائَةِ ألفِ ملكٍ، فاستأذنَ عليهِ، فسألَ عنهُ، ثم قالَ جبريلُ : هذا ملكُ الموتِ يستأذنُ عليكَ، ما استأذنَ على آدمِيّ قبلكَ، ولا يستأذنُ على آدمِيّ بعدكَ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : ائْذَنْ لهُ، فسلمَ عليهِ ثم قال : يا محمدُ إنَّ الله عز وجلَ أرسلني إليكَ، فإن أمرتَنِي أن أقبضَ روحكَ قبضتهُ، وإن أمرتني أن أتركَهُ تركتهُ، فقال : أو تَفْعلُ يا ملكَ الموتِ ؟ قال : نعم، وبذلكَ أُمِرْتُ، وأُمِرْتُ أن أطيعكَ، قال : فنظرَ النبي صلى الله عليه وسلم إلى جبريلَ عليهِ السلامُ، فقال جبريلُ : يا محمدُ، إنَّ اللهَ عز وجلَ اشتاقَ إلى لقائكَ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لملكِ الموتِ : امضِ لما أُمرتَ بهِ، فقَبضَ روحهُ صلى الله عليه وسلم
٩ -جاءَ رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ، فذكَر له أنَّهُ طرحَ بُنيَّةً له في وادي كَذا، فانطلَق معه إلى الوادي فقالَ لها باسمِها : يا فلانَةُ أجيبي بإذنِ اللهِ، فخرجَت وهي تقولُ : لبَّيكَ وسَعديكَ، فقال لَها : إنَّ أبويكِ قد أسلَما، فإن أحببتِ أن أردَّكِ إليهِما، قالَت : لا حاجةَ لي فيهِما، فقَد وجدتُ اللهَ خيرًا لي منهُما
١٠ -من أكل من هذه الخضرواتِ، البصلِ، والثومِ، والكراتِ، والفجلِ، فلا يقرِبَنَّ مسجدَنا، فإن الملائكةَ تتأذَّى مما يتأذَّى منه بنو آدمَ
١١ -ما ماتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى كَتبَ
١٢ -أنا صُغْت للنبي صلى الله عليه وسلم خاتَما، لم يشركنِي فيهِ أحدٌ، وفيه : محمدٌ رسولُ اللهِ
١٣ -الحُجونُ , والبَقيعُ، يؤخذُ بأطرافِهما، ويُنشرانِ في الجنَّةِ، وهما مقبرَتا مكَّةَ والمدينةِ
- الحُجونُ:
- جبل بأعلى مكة عنده مدافن أهلها
