١ -كان خاتَمُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من حَديدٍ، مَلوِيًّا على فِضَّةٍ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣٣ نتيجة
٢ -إنَّا أمَّةٌ أمِّيَّةٌ لا نكتبُ
- إنَّا أمَّةٌ أمِّيَّةٌ:
- أراد أنهم على أصل ولادة أمهم لم يتعلموا الكتابة والحساب
٣ -منْ صلَّى عليَّ في كتابٍ، صلَّتْ عليهِ الملائكةُ ما دامَ اسمي في ذلكَ الكتابِ
٤ -إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ في مَرَضِهِ الَّذي قُبِضَ فيهِ لفاطمةَ :إنَّ جبريلَ كانَ يعارضُهُ بالقرآنِ في كلِّ عامٍ مرَّةً، وإنه عارَضني بالقُرآنِ العامَ مرَّتينِ وأخبرَني أنَّهُ أخبرَهُ أنَّهُ لم يَكُن نبيٌّ إلَّا عاشَ نِصفَ عمرِ الَّذي كانَ قبلَهُ وَ أخبرَني أنَّ عيسى بنَ مريمَ عاشَ عِشرينَ ومائةَ سنَةٍ ولا أُراني إلَّا ذاهبًا على رَأسِ الستِّينَ، فبكَت
٥ -أتَى جابِرُ بنُ عبدِ اللهِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، فسلَّمَ علَيه، قال جابرٌ: فرأيتُ في وَجهِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم تغيُّرًا، وما أَحسِبُه تَغيَّر إلَّا مِن الجوعِ، فقلتُ لامرَأتي: هل عندَكِ مِن شيءٍ؟ قالت: واللهِ ما لَنا إلَّا هذا الدَّاجِنُ، وفَضلَةٌ مِن زادٍ نُعلِّلُ بها الصِّبيانَ، فقلتُ لها: هل لكِ أنْ نذبَحَ هذا الدَّاجِنَ، وتضَعين ما كان عندَكِ، ثمَّ نَحمِلُه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم؟ قالت: أفعَلُ ما أحبَبتَ مِن ذلك، قال: فذَبحَتِ الدَّاجِنَ، وصنعَتْ ما كان عِندَها، وطحَنَتْ، وطبَختْ، ثمَّ ثَرَدْنا في جَفْنَةٍ لنا، فوضعَتِ الدَّاجِنَ، ثمَّ حَمَلتُها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم فوضَعتُها بين يدَيه، فقال: ما هذا يا جابِرُ؟! قلتُ: يا رسولَ اللهِ، ظنَنتُ أنَّ وَجهَكَ لَم يتغَيَّرْ إلَّا مِن الجوعِ، فذبَحتُ داجِنًا كانت لنا، ثمَّ حمَلتُها إليكَ، فقال: يا جابِرُ، اذهَبْ فادْعُ لي قَومَك، قال: فأتيتُ أحياءَ الأنصارِ فلَم أزَلْ أجمَعُهم فأتَيتُه بهم، ثمَّ دخَلتُ إليه فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، هذه الأنصارُ قد اجتمعَتْ، قال: أدخِلْهم عليَّ أرْسالًا ، فكانوا يَأكُلون منها، فإذا شَبِع قومٌ خرَجوا، ودخَل آخَرون، حتَّى أكَلوا جميعًا، وفَضَل في الجَفْنةِ شَبيهُ ما كان فيها، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم قال لهم: كُلوا، ولَا تَكسِروا عَظْمًا، ثمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم جمَع العِظامَ وسَطَ الجَفنَةِ، فوضَع يدَه عليها، ثمَّ تَكلَّم بكلامٍ لَم أسمَعْه، إلَّا أنِّي أرَى شَفتَيه تتحرَّكُ، فإذا الشَّاةُ قد قامَت تَنْفُضُ أُذنَيها، فقال لي: خُذْ شاتَك يا جابِرُ، بارَك اللهُ لكَ فيها، فأخَذتُها ومضَيتُ وإنَّها لتُنازعُني أُذُنَها، حتَّى أتَيتُ البيتَ، فقالت لي المرأةُ: ما هذا يا جابِرُ؟ قلتُ: هذه شاتُنا الَّتي ذَبَحْناها لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، دعا اللهَ فأَحياها لنا، قالت: أنا أَشهَدُ أنَّه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم.
- جَفْنَةٍ:
- قصعة كبيرة
- أرْسالًا:
- أفواجا وفرقا
٦ -عنْ أشعثَ قال : سأل إبراهيمُ عليه السلامُ ملَكَ الموتِ – واسمُهُ عَزْرَائيلُ وله عينانِ، عينٌ في وجهِهِ وعينٌ في قفاهُ – فقال : يا ملَكَ الموتِ، ما تصنَعُ إذا كان نَفْسُ بالمشرقِ ونفسٌ بالمغربِ، ووقع الوباءُ بأرضٍ، أو الْتَقَى الزحفانِ، كيفَ تصنعُ ؟ قال : أدعو الأرواحَ بإذْنِ اللهِ، فتكونُ بينَ إِصبعيَّ هاتينِ. قال : فُدُحِيَتْ له الأرضُ فترُكِتْ مثلَ الطَّسْتِ ، يَتَنَاوَلُ مِنْهَا حيثُ شاءَ
- الطَّسْتِ:
- من آنية الصفر: النحاس
٧ -لَمَّا كان قبْلَ وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بثلاثةِ أيَّامٍ، هبَط عليه جِبْريلُ عليه السَّلامُ فقال: يا مُحمَّدُ، إنَّ اللهَ أرسَلني إليك؛ إكرامًا لكَ، وتفضيلًا لكَ، وخاصَّةً لكَ... فذكَر الحديثَ، وفيه: فلمَّا كان اليومُ الثَّالثُ، هبَط جِبْريلُ معه ملَكُ الموتِ، وهبَط معهما في العَراءِ ملَكٌ يُقالُ له: إسماعيلُ على سبعينَ ألفَ ملَكٍ، ليس فيهم ملَكٌ إلَّا على سبعينَ ألفَ ملَكٍ، منهم جِبْريلُ، فقال: يا مُحمَّدُ، إنَّ اللهَ أرسَلني إليك؛ إكرامًا لكَ، وتفضيلًا لكَ، وخاصَّةً لكَ، أسأَلُكَ عمَّا هو أعلَمُ به منكَ، يقولُ: كيفَ تجِدُكَ؟
- هبَط:
- الهبوط: النزول
- هبَط:
- الهبوط: النزول
- هبَط:
- الهبوط: النزول
٨ -أنَّ يهوديةً، أهدَتْ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بخيبرَ، شاةً مصليةً سَمَتْهَا، فأكلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مِنْهَا، و أكلَ القومُ، فقالَ : ارفعُوا أيدِيَكم فإنَّها أخبرَتْنِي أنَّها مسمومةٌ
- شاةً مصليةً:
- مشوية
٩ -ما بعثَ اللَّهُ نبيًّا إلَّا عاشَ نصفَ ما عاشَ الَّذي قبلَهُ
١٠ -كرِهَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عشرًا، وعدَّها إلى أَن قال- : وإفسادَ الصَّبيِ من غيرِ أَن يحرِّمَهُ
١١ -إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ عُرِجَ به قالَ: إنَّ في السماءِ لملَكًا يقال له: إسماعيلُ، على سبعينَ ألفَ ملكٍ، كلُّ ملَكٍ منهم على سبعين ألفَ ملكٍ
١٢ -وهل مِن نبيٍّ إلَّا وقد رعى الغَنَمَ
١٣ -نعْمَ البيتُ الحمّامُ ، فإنّهُ يذهبُ بالوسخِ، ويُذكّرُ الآخرةَ
- الحمّامُ:
- الموضع الذي يغتسل فيه بالحميم، وهو في الأصل الماء الحار
١٤ -عن ابنِ عباسٍ : أنهم لما أحرقوا الحليَّ الذي استعاروه من آلِ فرعونَ، ألقى السامِرِيُّ الأثرَ الذي أخذَه من تحتِ فرسِ جبريلَ في النارِ، فاجتمعَ ذلك الحليُّ وخرجَ صورةُ عجلٍ
١٥ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ عن البقرِ : ألبَانُها غذاءٌ، وأسْمَانُها شفَاءٌ، ولحومُهَا أَذًى
١٦ -سئل النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، أيش يخفي ؟ قال : ما لا يكونُ
١٧ -صلاةٌ في مسجدي هذا كألفِ صلاةٍ فيما سواهُ، وجمعةٌ في مسجدي كألفِ جمعةٍ فيما سواهُ، ورمضانُ في مسجدي كألفِ رمضانَ فيما سواهُ
١٨ -قال خارجةُ بنُ زيدِ بنِ ثابتٍ : أمرني النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن أتعلَّمَ كتابَ يهودٍ
١٩ -أن رجالا من قريشٍ دخلوا على أبيهِ علي بن الحسين فقال : ألا أحدثكُم عن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ؟ قالوا : بلى، حدثنا عن أبي القاسمِ. قال : لما مرضَ النبي صلى الله عليه وسلم جاءهُ جبريلُ فقال : يا محمدُ، أرسلنِي اللهُ عز وجل إليكَ تكريما لكَ، وتشريفا لكَ، وخاصّةً لكَ، أسألكَ عما هوَ أعلمُ بهِ منكَ، يقول : كيف تجدكَ ؟ قال : أجدنِي يا جبريلُ مغْمُوما، وأجدني يا جبريل مكْرُوبا، ثم جاءهُ اليومُ الثاني فقالَ لهُ ذلكَ، فردّ النبي صلى الله عليه وسلم كما ردّ أولَ اليومَ، ثم جاءهُ اليومَ الثالثَ، فقال لهُ كما قالَ أولَ اليومِ، وردّ عليهِ كما ردّ عليهِ، وجاءَ معهُ ملكٌ يقالُ لهُ : إسماعيلُ، على مائةِ ألفِ ملكٍ، كل ملكٍ منهم على مائَةِ ألفِ ملكٍ، فاستأذنَ عليهِ، فسألَ عنهُ، ثم قالَ جبريلُ : هذا ملكُ الموتِ يستأذنُ عليكَ، ما استأذنَ على آدمِيّ قبلكَ، ولا يستأذنُ على آدمِيّ بعدكَ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : ائْذَنْ لهُ، فسلمَ عليهِ ثم قال : يا محمدُ إنَّ الله عز وجلَ أرسلني إليكَ، فإن أمرتَنِي أن أقبضَ روحكَ قبضتهُ، وإن أمرتني أن أتركَهُ تركتهُ، فقال : أو تَفْعلُ يا ملكَ الموتِ ؟ قال : نعم، وبذلكَ أُمِرْتُ، وأُمِرْتُ أن أطيعكَ، قال : فنظرَ النبي صلى الله عليه وسلم إلى جبريلَ عليهِ السلامُ، فقال جبريلُ : يا محمدُ، إنَّ اللهَ عز وجلَ اشتاقَ إلى لقائكَ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لملكِ الموتِ : امضِ لما أُمرتَ بهِ، فقَبضَ روحهُ صلى الله عليه وسلم
٢٠ -وقف رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلمَ على ثَنيَّةِ الحُجونِ وليسَ بها يومَئذٍ مقبَرةٌ فقالَ يبعث اللَّه من هذه البقعةِ ومن هذا الحرمِ كلِّه سبعين ألفًا وجوهُهم كالقمرِ ليلةَ البدرِ يدخلونَ الجنَّة بغيرِ حسابٍ فيشفَعُ كلُّ واحدٍ منهم في سبعين ألفًا وجوهُهُمْ كالقمرِ ليلةَ البدرِ
- الحُجونِ:
- جبل بأعلى مكة عنده مدافن أهلها
