٤١ -مَن ستَر حُرمةَ مُؤمِنٍ حرَّمه اللهُ تعالى على النَّارِ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٥٢ نتيجة
٤٢ -مَن طلَب محامِدَ النَّاسِ بمعصيةِ اللهِ عزَّ وجلَّ، عاد حامِدُه له ذامًّا
٤٣ -إذا وُلِد للرَّجُلِ ابنةٌ بعَث اللهُ عزَّ وجلَّ ملائكةً يقولونَ: السَّلامُ عليكم أهلَ البيتِ، يكتَنِفونَها بأجِنحتِهم ويمسَحونَ على رأسِها ويقولونَ: ضعيفةٌ خرجَت من ضَعيفٍ، القَيِّمُ عليها مُعانٌ إلى يومِ القيامةِ
٤٤ -مَن مسَح يدَه على رأسِ يتيمٍ، كتَب اللهُ له بكُلِّ شَعرةٍ مرَّت عليها يدُه حَسنةً
٤٥ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تسليمًا بعَث سَريَّةً إلى نجدٍ، فبلغ سُهمانُهم اثنَي عشَرَ بعيرًا . فنفَّلَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعيرًا بعيرًا
- بعيرًا:
- البعير من الإبل: الذكر والأنثى
- بعيرًا:
- البعير من الإبل: الذكر والأنثى
- بعيرًا:
- البعير من الإبل: الذكر والأنثى
٤٦ -مَن صلَّى يومَ الجمُعةِ في جماعةٍ كُتِب له حَجَّةٌ مُتقَبَّلةٌ، وإن صلَّى العصرَ كانت له عُمرةٌ، فإن أمسى في مكانِه لم يَسألِ اللهَ تعالى شيئًا إلَّا أعطاه
٤٧ -إنَّ اللهَ لا يَقبِضُ العِلمَ انتزاعًا ينتزِعُه من النَّاسِ، ولكِن يَقبِضُ العِلمَ بقَبضِ العُلَماءِ ، فإذا لم يترُكْ عالِمًا اتَّخذ النَّاسُ رُؤوسًا جُهَّالًا، فسُئِلوا فأفتَوا بغيرِ علمٍ، فضَلُّوا وأضَلُّوا
- لا يَقبِضُ العِلمَ انتزاعًا:
- أي: محوا من الصدور
- بقَبضِ العُلَماءِ:
- أي: بموتهم، والقبض: الموت والوفاة
- فأفتَوا:
- أي: أجابوا وحكموا
٤٨ -أنَّ رَجُلًا قال: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الشُّهداءِ أفضَلُ؟ قال: الذين يُقاتلونَ في الصَّفِّ لا يَلفِتونَ وُجوهَهم حتَّى يُقتَلوا، أولئك في الجنَّةِ يضحَكُ إليهم ربُّك عزَّ وجلَّ، وإذا ضَحِك ربُّك إلى عبدٍ في موطِنٍ فلا حسابَ عليه
٤٩ -أتيتُ الكوفةَ في تجارةٍ فنزَلْتُ قريبًا مِن الأعمَشِ، فكُنتُ أختَلِفُ إليه، فلمَّا كان ليلةً أردْتُ أن أنحدِرَ إلى البصرةِ قام من اللَّيلِ يتهجَّدُ، فمَرَّ بهذه الآيةِ {شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (18) إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ} [آل عمران: 18، 19]، ثمَّ قال الأعمَشُ: وأنا أشهَدُ بما شَهِد اللهُ به، وأستودِعُ اللهَ هذه الشَّهادةَ؛ فهي لي عند اللهِ وديعةٌ، قالها مِرارًا. قُلتُ: لقد سمِع فيها شيئًا، فصَلَّيتُ معه وودَّعْتُه، ثمَّ قُلتُ: إنَّني سمِعتُك تُردِّدُها، قال: أوَما بلَغك ما فيها؟ قال: قُلتُ: أنا عندك منذُ سنةٍ لم تحَدِّثْني. فقال: واللهِ لا أحدِّثُك بها سنةً، فمكَثتُ على بابه ذلك اليومَ وأقمتُ سنةً، فلمَّا مضَت السَّنةُ قُلتُ: يا أبا مُحمَّدٍ قد مضَت السَّنةُ، قال: حدَّثني أبو وائلٍ عن عبدِ اللهِ قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تسليمًا: يُجاءُ بصاحبِها يومَ القيامةِ، فيقولُ: عبدي عَهِد إليَّ وأنا أحَقُّ مَن وفى بالعَهدِ، أدخِلوا عبدي الجنَّةَ
- لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ:
- أي: المتفرد بالألوهية
- لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ:
- أي: المتفرد بالألوهية
- الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ:
- الحكمة صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل، و
٥٠ -مَن نفَّسَ عن أخيه كُربةً مِن كُرَبِ الدُّنيا نفَّسَ اللهُ عنه كُربةً مِن كُرَبِ الآخرةِ، ومن ستر أخاه المُسلِمَ ستره اللهُ في الدُّنيا والآخِرةِ، واللهُ في عونِ العبدِ ما كان العبدُ في عونِ أخيه
- في عونِ أخيه:
- في قضاء حاجته
٥١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تسليمًا دخل مكَّةَ يومَ الفتحِ وعليه مِغفَرُ حديدٍ
- يومَ الفتحِ:
- أي: فتح مكة شرفها الله تعالى، وهو سنة ثمان من الهجرة
٥٢ -ابنَ آدَمَ أطِعْ ربَّك تُسَمَّ عالِمًا، ولا تَعصِه فتُسَمَّى جاهِلًا
