١٦١ -من اقتطع بيمينِه مالَ مسلمٍ ولو قضيبًا من أراكٍ أوجب اللهُ له النارَ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٨٧ نتيجة
١٦٢ -عن كعبِ بنِ مالكٍ في حديثِ تخلفِه عن تبوكٍ : أنه لما تيب عليه سجدَ
- تبوكٍ:
- مكان بينه وبين المدينة من جهة الشام أربع عشرة مرحلة
١٦٣ -[ عن أبي هريرة أنه أفتى من اشترى مُحَفَّلةً يردُّها مع صاعٍ من تمرٍ ]
- مُحَفَّلةً:
- المحفلة: هي المصراة، وهي الناقة أو البقرة أو الشاة لا يحلبها صاحبها أياما حتى يجتمع لبنها في ضرعها، فإذا حلبها المشتري حسبها غزيرة فزاد في ثمنها، فإذا حلبها بعد ذلك نقص لبنها عن الحالة الأولى
١٦٤ -أن المبطونَ والمطعونَ والغريقَ والحريقَ وصاحبَ ذاتِ الجنبِ وصاحبَ الهدمِ والمرأةَ تموتُ بِجُمْعٍ - : شهداءٌ كلُّهم
- المبطونَ:
- هو الذي يشكو بطنه، والذي يموت بمرض البطن، كإسهال واستسقاء
- ذاتِ الجنبِ:
- دمل أو قرحة تعرض في جوف الإنسان، تنفجر إلى داخل، فيموت صاحبها، وقد تنفجر إلى خارج
- وصاحبَ الهدمِ:
- أي: الذي يموت تحت الهدم
- والمرأةَ تموتُ بِجُمْعٍ:
- هو أن تموت وفي بطنها ولد، وقيل: أن تموت بكرا
١٦٥ -ما أدرَكتُم فصَلُّوا، وما فاتَكم فأتِمُّوا.
١٦٦ -قول رسولِ اللهِ عليه السلام في غزوةِ الحديبيةِ إذ بركت ناقتُه فقال الناسُ : خلأت فقال النبيُّ عليه السلام : ما خلأت ولا هولها بخلق ولكن حبسها حابسُ الفيلِ
- بركت:
- قعدت
- خلأت:
- بركت من غير علة وحرنت، وقيل: تصعبت وساء خلقها
- خلأت:
- بركت من غير علة وحرنت، وقيل: تصعبت وساء خلقها
- حابسُ الفيلِ:
- الفيل: هو فيل أبرهة الذي جاء يقصد البيت ليخر به
١٦٧ -من أدرك مع الإمامِ ركعةً فقد أدرك الصلاةَ
١٦٨ -من عَمِلَ عَمَلًا ليس عليه أمْرُنا، فهو رَدٌّ
١٦٩ -وليسَ فيما دونَ خمسِ أواقيٍّ منَ الورِقِ صدقةٌ فإذا بلغ مائتي درْهمٍ، ففيها خمسةُ دراهمَ
- الورِقِ:
- الفضة
١٧٠ -عن عليٍّ وابنِ عبَّاسٍ وابنِ الزُّبيرِ إيجابُ الغُسلِ على المستَحاضةِ لِكلِّ صلاةٍ
١٧١ -كفَّارةُ النَّذرِ كفَّارةُ يمينٍ
- كفَّارةُ:
- هي: ما يستر الذنوب ويزيلها، من كفر، إذا ستر
- كفَّارةُ:
- هي: ما يستر الذنوب ويزيلها، من كفر، إذا ستر
١٧٢ -إنَّما يلبَسُ الحريرَ في الدُّنيا من لاَ خلاقَ لَهُ في الآخرةِ
- خلاقَ:
- أي: نصيبهم من الآخرة، وحظهم
١٧٣ -أنَّهُ عليْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ كانَ يحلِفُ لا ومقلِّبِ القلوبِ
- لا ومقلِّبِ القلوبِ:
- الله تعالى هو الذي يتولى قلوب العباد، يقلبها كيف يشاء، وهذا من تمام ملكه، فلا ينازعه أحد في التدبير والتصرف، ولا يقع في الوجود إلا ما أراد، وهذا لا ينافي تكليف العباد بالأعمال التي يترتب عليها الجزاء
١٧٤ -فإذا اختلفَت هذِهِ الأصنافُ فبيعوا كيفَ شئتُم, إذا كانَ يدًا بيدٍ
- يدًا بيدٍ:
- أي: مناجزة حالا مقبوضا
١٧٥ -روايةُ أنَّها سرَقت فأمرَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - بقطعِ يدِها
١٧٦ -روايةُ أنَّها استعارَت فأمرَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - بقطعِ يدِها
١٧٧ -أنَّ المبطونَ شَهيدٌ والمطعونَ شَهيدٌ والغريقَ شَهيدٌ وصاحبَ ذاتِ الجنبِ شَهيدٌ والمرأةَ تموتُ بجمعٍ شَهيدٌ وصاحبَ الْهدمِ شَهيدٌ
- المبطونَ:
- هو الذي يشكو بطنه، والذي يموت بمرض البطن، كإسهال واستسقاء
- ذاتِ الجنبِ:
- دمل أو قرحة تعرض في جوف الإنسان، تنفجر إلى داخل، فيموت صاحبها، وقد تنفجر إلى خارج
- والمرأةَ تموتُ بجمعٍ:
- هو أن تموت وفي بطنها ولد، وقيل: أن تموت بكرا
- وصاحبَ الْهدمِ:
- أي: الذي يموت تحت الهدم
١٧٨ -ما من صاحبِ ذَهبٍ لا يؤدِّي ما فيها إلَّا جعلَ لَهُ يومَ القيامةِ صفائحُ من نارٍ يُكوى بِها
١٧٩ -أنَّهُ كانَ يغتسِلُ معَ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنْها من إناءٍ واحدٍ معًا حتَّى يقولَ أبقي لي وتقولَ لَهُ أبقِ لي
١٨٠ -عن ابنِ مسعودٍ تحريمُ كلِّ ما قلَّ أو كثرَ ممَّا يسكرُ كثيرُهُ
