٣٤١ -عنْ عَبدِ اللهِ بنِ شَدَّادِ بنِ الهادِ، قالَ: دَخلْنا على عائشَةَ أمِّ المُؤمنينَ فَقالتْ: دَخَل عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فرَأى في يَدي سِخابًا مِن وَرِقٍ، فَقال: أتُؤدِّين زَكاتَه؟ قُلتُ: لا، أو ما شاء اللهُ تَعالى. فقال: هوَ حَسبُكِ مِنَ النَّارِ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٤٢٧ نتيجة
٣٤٢ -عن رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنه قضَى بالدِّيَةِ اثنَيْ عشَرَ ألفَ درهَمٍ
٣٤٣ -أَمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المتَبَايِعَيْنِ سلعةً يقولُ أحدُهُمَا: أخذتُهَا بكذا وكذا وقال الآخرُ: بعتُهَا بكذا وكذا بأن يُستَحَلَفَ البائعُ ثم يختارُ المبتاعَ فإن شاءَ أخَذَ وإن شاءَ تَرَكَ
- المبتاعَ:
- أي: المشتري
٣٤٤ -لا يحلُّ المغنياتِ ولا شراؤهنَّ ولا بيعُهُنَّ ولا اتخاذُهُنَّ وثمنُهُنَّ حرامٌ وقد أنزَلَ اللهُ ذلك في كِتَابِهِ { وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللهِ بغيرِ عِلْمٍ } والذي نفسي بيدِهِ ما رَفَعَ رجلٌ عقِيرَتَهُ بالغِنَاءِ إلا ارتَدَفَهُ شيطانانِ يضربانِ بأرجلِهِمَا صدْرَهُ وظَهْرَهُ حتى يسكُتَ
- يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ:
- أي: يشتري الغناء
- عقِيرَتَهُ:
- صوته ببكاء أو غناء
٣٤٥ -إنَّ اللهَ حرَّمَ تعليمَ المغنِّيَاتِ وشراءَهُنَّ وبيعَهُنَّ وأكْلَ أثمانِهِنَّ
٣٤٦ -فإذا وقعت الحدودُ وصرفت الطرقُ فلا شفعةَ
- وصرفت الطرقُ:
- بينت مصارفها وشوارعها
٣٤٧ -عن ابنِ عمرَ [ تحريمُ المتعةِ ]
٣٤٨ -أن عيسى عليه السلام رأى رجلًا يسرقُ فقال له عيسى سرقت قال كلا واللهِ الذي لا إله إلا هو فقال عيسى عليه السلام آمنتُ باللهِ وكذبت نفسي
- لا إله إلا هو:
- أي: المتفرد بالألوهية
٣٤٩ -من اقتطع بيمينِه مالَ مسلمٍ ولو قضيبًا من أراكٍ أوجب اللهُ له النارَ
٣٥٠ -النهي عن بيعِ السمكِ في الماءِ
٣٥١ -عن كعبِ بنِ مالكٍ في حديثِ تخلفِه عن تبوكٍ : أنه لما تيب عليه سجدَ
- تبوكٍ:
- مكان بينه وبين المدينة من جهة الشام أربع عشرة مرحلة
٣٥٢ -[ عن أبي هريرة أنه أفتى من اشترى مُحَفَّلةً يردُّها مع صاعٍ من تمرٍ ]
- مُحَفَّلةً:
- المحفلة: هي المصراة، وهي الناقة أو البقرة أو الشاة لا يحلبها صاحبها أياما حتى يجتمع لبنها في ضرعها، فإذا حلبها المشتري حسبها غزيرة فزاد في ثمنها، فإذا حلبها بعد ذلك نقص لبنها عن الحالة الأولى
٣٥٣ -أن المبطونَ والمطعونَ والغريقَ والحريقَ وصاحبَ ذاتِ الجنبِ وصاحبَ الهدمِ والمرأةَ تموتُ بِجُمْعٍ - : شهداءٌ كلُّهم
- المبطونَ:
- هو الذي يشكو بطنه، والذي يموت بمرض البطن، كإسهال واستسقاء
- ذاتِ الجنبِ:
- دمل أو قرحة تعرض في جوف الإنسان، تنفجر إلى داخل، فيموت صاحبها، وقد تنفجر إلى خارج
- وصاحبَ الهدمِ:
- أي: الذي يموت تحت الهدم
- والمرأةَ تموتُ بِجُمْعٍ:
- هو أن تموت وفي بطنها ولد، وقيل: أن تموت بكرا
٣٥٤ -ما أدرَكتُم فصَلُّوا، وما فاتَكم فأتِمُّوا.
٣٥٥ -عن عمَرَ النهيُ عن ذلك، ( زيارةِ القبورِ )
٣٥٦ -قول رسولِ اللهِ عليه السلام في غزوةِ الحديبيةِ إذ بركت ناقتُه فقال الناسُ : خلأت فقال النبيُّ عليه السلام : ما خلأت ولا هولها بخلق ولكن حبسها حابسُ الفيلِ
- بركت:
- قعدت
- خلأت:
- بركت من غير علة وحرنت، وقيل: تصعبت وساء خلقها
- خلأت:
- بركت من غير علة وحرنت، وقيل: تصعبت وساء خلقها
- حابسُ الفيلِ:
- الفيل: هو فيل أبرهة الذي جاء يقصد البيت ليخر به
٣٥٧ -من أدرك مع الإمامِ ركعةً فقد أدرك الصلاةَ
٣٥٨ -ثلاثٌ جِدُّهن جدٌّ وهزلُهن جدٌّ
٣٥٩ -من عَمِلَ عَمَلًا ليس عليه أمْرُنا، فهو رَدٌّ
٣٦٠ -أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ مرَّ برجالٍ يلعبونَ بشطرنجٍ فقال ما هذهِ التماثيلُ التي أنتم لها عاكفونَ لَأَنْ يَمْسِكَ أحدكم جمرةً حتى تُطْفَى خيرٌ لهُ من أن يَمَسَّهَا لولا أن تكونَ سُنَّةً لضربتُ بها وجوهكم ثم أمرَ بهم فحُبِسُوا
- جمرةً:
- الجمرة النار المتقدة، جمع جمر
