١ -شهدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقرأُ في الصلاةِ، فترك شيئًا لم يقرأْ، فقال له رجلٌ : يا رسولَ اللهِ تركتَ آيةَ كذا وكذا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : هلَّا ذكرتَنِيها
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٧٦ نتيجة
٢ -كان أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يتَّكئونَ على العصِيِّ في الصلاةِ
٣ -علَّمهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم التشهدَ وأمرَهُ أنْ يعلِّمَهُ الناسَ : التحياتُ...
٤ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم نهَى أنْ يعتمِدَ الرجلُ على يديهِ إذا نَهَض في الصلاةِ
٥ -نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم أنْ يصليَ الرجلُ وهو عاقصٌ شعرَهُ
٦ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا سَجَدَ فوَضَعَ يَدَيهِ بالأرضِ، استَقبَلَ بكَفَّيهِ وأصابِعِه القِبلَةَ.
٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم كان إذا قام يصلِّي تطوُّعًا قال : اللهُ أكبرُ، وجهتُ وجهيَ ...
- وجهتُ وجهيَ:
- أي: قصدت بعبادتي
٨ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم كان يفتتحُ الصلاةَ بالتكبيرِ والقراءةِ ب { الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }
٩ -أمرني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ أناديَ لا صلاةَ إلَّا بقراءةِ فاتحةِ الكتابِ فما زادَ
١٠ -نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم عن نَقرةِ الغرابِ وافتراشِ السبعِ وأنْ يوطِّنَ الرجلُ المكانَ في المسجدِ كما يوطِّنُ البعيرُ
- عن نَقرةِ الغرابِ:
- أي: لا يمكث في السجود إلا قدر وضع الغراب منقاره فيما يريد أكله
١١ -حديثُ صلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على الخُمرةِ [يعني حديث: كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي على الخُمْرَةِ.]
- الخُمرةِ:
- هي مقدار ما يضع الرجل عليه وجهه في سجوده من حصير أو نسيجة خوص ونحوه من النبات
١٢ -أنه سمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم حين قال { غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ } قال : ربِّ اغفرْ لي آمينَ
- غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ:
- اليهود
- وَلَا الضَّالِّينَ:
- أي: النصارى
١٣ -سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ في السَّجدَتينِ قَبلَ الفَجرِ في السَّجدَةِ الأُولى: {قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ...} [البقرة: 136] الآيَةَ، وفي السَّجدَةِ الثَّانيةِ: {رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ} [آل عمران: 53]، زاد أبو داودَ: أو {إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ} [البقرة: 119]، شكَّ الدَّارَوَرديُّ.
١٤ -عَن شُرَيْح، أَنه سَأَلَ عَائِشَة: أَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي على الحصيرِ فإنِّي سمعتُ في كتابِ اللَّهِ { وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا } قالت لم يَكن يصلِّي عليه
١٥ -أنَّ عائشةَ سُئلَتْ عن القراءةِ في الركعتينِ قبل صلاةِ الفجرِ فقالتْ : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يُسِرُّ القراءةَ فيهما، وذكرَتْ { قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ } و{ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ }
١٦ -أنه راقبَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم الليلةَ كلَّها. ( وفي لفظٍ : في ليلةٍ صلَّاها كلَّها ) حتَّى كان مع الفجرِ فلمَّا سلَّم من صلاتهِ قال له خَبَّابُ بنُ الأرَتِّ : يا رسولَ اللهِ بأبي أنت وأمي لقد صليتَ الليلةَ صلاةً ما رأيتُك صليتَ نحوَها. فقال : أجل إنها صلاةُ رغَبٍ ورهَبٍ ، وإني سألتُ ربيَ عزَّ وجلَّ ثلاثَ خصالٍ فأعطاني اثنتينِ ومنعني واحدةً : سألتُ ربيَ أنْ لا يهلكَنا بما أهلك به الأممَ قبلَنا. وفي لفظٍ أنْ لا يهلكَ أمتي بسنَةٍ فأعطانيها، وسألتُ ربيَ عزَّ وجلَّ أنْ لا يُظهرَ علينا عدوًّا من غيرِنا فأعطانيها، وسألتُ ربيَ أنْ لا يلبِسَنا شيَعًا فمنعَنيها
- صلاةُ رغَبٍ ورهَبٍ:
- صلاة دعوت فيها راغبا في الإجابة راهبا عن ردها
- أنْ لا يُظهرَ:
- من الإظهار أي: أن لا يسلط عليهم عدوا من غيرهم
- يلبِسَنا:
- أي: يختلط أمرنا خلط اضطراب واختلاف أهواء، اللبس في كل شيء: الخلط
١٧ -حديث السَّكتتَينِ [سَكْتتانِ حَفِظتُهما عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فيه: قال سعيدٌ: قُلْنا لقتادةَ: ما هاتانِ السَّكتتانِ؟ قال: إذا دخل في صلاتِه، وإذا فرَغَ من القراءةِ، ثمَّ قال بعدُ: وإذا قال: {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ}]
١٨ -قمتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ذاتَ ليلةٍ، فقرأ السبعَ الطوالَ في سبعِ ركعاتٍ، وكان إذا رفع رأسَه من الركوعِ قال : سمِع اللهُ لمن حمِدَه، ثمَّ قال : الحمدُ للهِ ذي الملكوتِ، والجبروتِ، والكبرياءِ، والعظمةِ، وكان ركوعُه مثلَ قيامهِ، وسجودُه مثلَ ركوعهِ، فانصرف، وقد كادت تنكسرُ رِجلايَ
- السبعَ الطوالَ:
- البقرة، آل عمران، النساء، المائدة، الأنعام، الأعراف، يونس
١٩ -أنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا عُرِجَ به أثنَى على اللهِ تعالى بهذه الكلماتِ فقال اللهُ تعالَى : السلامُ عليك أيها النبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتهُ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : السلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصالحينَ. فقال جبريلُ : أشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولهُ
٢٠ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يدعو فيقولُ : اللَّهمَّ طَهرني بالثَّلجِ... إلخ. وزاد : وباعِد بيني وبينَ ذنوبي كما باعدتَ بينَ المشرقِ والمغربِ، اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِك من قلبٍ لا يخشعُ ونفسٍ لا تشبعُ ودعاءٍ لا يُسمَعُ وعلمٍ لا ينفعُ اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِك من هؤلاءِ الأربعِ، اللَّهمَّ إنِّي أسألُك عيشةً نقيَّةً وميتةً سويَّةً ومردًّا غيرَ مُخزٍ
