٢٤١ -إذا سجدتَ فمكِّنْ لسجودِك [يعني حديث: إذا قُمتَ فتَوجَّهتَ إلى القِبلةِ فكَبِّرْ، ثم اقرَأْ بأُمِّ القُرآنِ وبما شاءَ اللهُ أنْ تَقرَأَ، وإذا رَكَعتَ فضَعْ راحَتَيْكَ على رُكبَتَيْكَ، وامدُدْ ظَهرَكَ. وقال: إذا سَجَدتَ فمَكِّنْ لِسُجودِكَ، فإذا رَفَعتَ فاقعُدْ على فَخِذِكَ اليُسرى.]
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣٤٧ نتيجة
٢٤٢ -أنه صلَّى مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم - قال أبو داودُ : صلاةُ الليلِ – فلمَّا كبَّر قال : اللهُ أكبرُ ذو الملَكوتِ والجبَروتِ والكبرياءِ والعظمةِ. قال : ثمَّ قرأ البقرةَ، قال : ثمَّ ركع فكان ركوعُه مثلَ قيامِه فجعل يقولُ في ركوعهِ : سبحانَ ربيَ العظيمِ سبحانَ ربيَ العظيمِ، ثمَّ رفع رأسَهُ من الركوعِ فقام مثلَ ركوعهِ فقال : إنَّ لربيَ الحمدُ، ثمَّ سجد وكان في سجودهِ مثلَ قيامهِ وكان يقولُ في سجودهِ : سبحانَ ربيَ الأعلى ، ثمَّ رفع رأسَه من السُّجودِ وكان يقولُ بين السَّجدتينِ : ربِّ اغفرْ لي ربِّ اغفرْ لي، وجلس بقَدرِ سجودِه. قال حُذيفةُ : فصلَّى أربعَ ركعاتٍ يقرأُ فيهنَّ : البقرةَ وآلَ عمرانَ والنساءَ والمائدةَ أو الأنعامَ. شكَّ شعبةُ
- سبحانَ ربيَ الأعلى:
- العلو والفوقية صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومن أسمائه
٢٤٣ -كان رجلٌ من الأنصارِ يؤمُّهم في مسجدِ قباءَ وكان كلَّما افتتح سورةً يقرأُ بها لهم في الصلاةِ مما يقرأ به افتتح ب { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } حتَّى يفرغَ منها ثمَّ يقرأُ سورةً أخرى معها، وكان يصنعُ ذلك في كلِّ ركعةٍ، فكلمهُ أصحابُه فقالوا : إنك تفتتحُ بهذه السورةِ ثمَّ لا ترى أنها تجزئكَ حتَّى تقرأ بأخرى، فإمَّا أنْ تقرأَ بها وإمَّا أنْ تدعَها وتقرأَ بأخرى. فقال : ما أنا بتاركِها إنْ أحببتُم أنْ أؤمَّكم بذلك فعلتُ وإنْ كرِهتُم تركتُكم، وكانوا يرون أنه من أفضلِهم وكرِهوا أنْ يؤمَّهم غيرُه، فلمَّا أتاهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم أخبروه الخبرَ فقال : يا فلان ما يمنعُك أنْ تفعلَ ما يأمرُك به أصحابُك ؟ وما يحملُك على لزومِ هذه السورةِ في كلِّ ركعةٍ ؟ فقال : إني أحبُّها. فقال : حبُّكَ إياها أدخلكَ الجنةَ
- تجزئكَ:
- أي: تكفيك
٢٤٤ -عن أبي أُمامَةَ بنِ سَهلٍ أنَّ رَجُلًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرَه أنَّ السُّنَّةَ في الصَّلاةِ على الجِنازَةِ أنْ يُكبِّرَ الإمامُ ثم يَقرَأَ بفاتحةِ الكتابِ سِرًّا في نَفْسِه ثم يَختِمَ الصَّلاةَ في التَّكبيراتِ الثَّلاثِ، قال الزُّهْريُّ: فذَكَرتُ الذين أخبَرَني أبو أمامَةَ من ذلك لمُحمَّدِ بنِ سُوَيدٍ الفِهْريِّ فقال: وأنا سَمِعتُ الضَّحَّاكَ بنَ قَيسٍ يُحدِّثُ عن حَبيبِ بنِ مَسلَمَةَ في الصَّلاةِ على الجِنازَةِ مِثلَ الذي حدَّثَك أبو أُمامَةَ.
٢٤٥ -ما بين المشرقِ والمغربِ قِبلةٌ
٢٤٦ -مِفتاحُ الصلاةِ الطُّهورُ وتحريمُها التكبيرُ وتحليلُها التسليمُ
- وتحليلُها التسليمُ:
- التحليل: جعل الشيء المحرم حلالا
٢٤٧ -أمرَنا نبيُّنا أن نقرأَ بفاتحةِ الكتابِ وما تيسَّرَ
٢٤٨ -أنهم كانوا يسمعونَ منه النَّغَمَةَ ب { سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى } و{ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ }
٢٤٩ -[ عن عمرَ قال ] : لا صلاةَ لمنْ لا تشهُّدَ له
٢٥٠ -لعلَّكم تقرؤونَ والإمامُ يقرَأُ ؟ قالوا : إنَّا لنفعلُ. قالَ : فلا تفعَلوا إلَّا أن يقرأَ أحدُكم بفاتحةِ الكتابِ
٢٥١ -قال : من سُنَّةِ الصلاةِ أنْ تَنصِبَ القدمَ اليمنَى واستقبالُهُ بأصابعِها القِبلةَ والجلوسُ على اليسرَى
٢٥٢ -إذا صلَّى أحدُكم فقام من الجلوسِ فإنْ لم يستتمَّ قائمًا فليجلسْ وليس عليه سجدتانِ، فإنِ استوَى قائمًا فليَمضِ في صلاتهِ وليسجدْ سجدتينِ وهو جالسٌ
٢٥٣ -عن ابنِ عباسٍ أنه كان يقولُ : سبحانكَ فبلَى بعد أنْ يقرأ { أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى }
٢٥٤ -لا تُطوِّلْ بهم، اقرأْ ب { سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى } و{ الشَّمْسِ وَضُحَاهَا } ونحوِهما
٢٥٥ -من قرأَ بمئةِ آيةٍ في ليلةٍ كُتبَ له قنوتُ ليلةٍ
٢٥٦ -فقرأ [ يعني ابن عباسٍ في صلاةِ الجنازةِ ] بفاتحةِ الكتابِ وسورَةٍ وجهر حتَّى أسمعَنا فلمَّا فرغَ أخذتُ بيدهِ فسألتهُ فقال : سُنَّةٌ وحقٌّ
٢٥٧ -قال : السنَّةُ في الصلاةِ على الجنازةِ أنْ يقرأ في التكبيرةِ الأولى بأمِّ القرآنِ مُخافتةً ثمَّ يكبِّرُ ثلاثًا والتسليمُ عند الآخرةِ
- بأمِّ القرآنِ:
- أي: بفاتحة الكتاب
٢٥٨ -زيِّنوا القرآنَ بأصواتِكم ، فإنَّ الصوتَ الحسنَ يزيدُ القرآنَ حُسنًا
- زيِّنوا القرآنَ بأصواتِكم:
- التزيين: التحسين في كل شيء، أي: حسنوا أصواتكم بالقرآن
٢٥٩ -إذا صلَّى أحدُكم فلا يضعْ نعليهِ عن يمينهِ ولا عن يسارهِ فتكونُ عن يمينِ غيرِهِ إلَّا أنْ لا يكونَ عن يسارهِ أحدٌ، وليضعْهُما بين رِجليهِ
٢٦٠ -عن أبي هريرةَ أنه قال : ما رأيتُ رجلًا أشبهَ صلاةً من فلانٍ لإمامٍ كان بالمدينةِ. قال سليمانُ بنُ يَسارٍ فصليتُ خلفهُ فكان يطيلُ الأُوليَينِ من الظهرِ ويخففُ الأُخرَيينِ، ويخففُ العصرَ، ويقرأُ في الأولَيينِ من المغربِ بقصارِ المفصَّلِ ، ويقرأُ في الأُوليَينِ من العشاءِ من وسطِ المفصَّلِ ، ويقرأُ في الغداةِ بطوالِ المفصَّلِ
- المفصَّلِ:
- سميت بذلك لكثرة الفصول التي بين السور بـ
- المفصَّلِ:
- سميت بذلك لكثرة الفصول التي بين السور بـ
- المفصَّلِ:
- سميت بذلك لكثرة الفصول التي بين السور بـ
