١٤١ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يستفتحُ الصَّلاةَ بالتكبيرِ والقراءةِ ب { الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } وكان إذا ركع لم يُشْخِصْ رأسَه ولم يصوِّبْهُ ولكنْ بين ذلك، وكان إذا رفع من الركوع لم يسجدْ حتَّى يستويَ قائمًا، وكان إذا رفع رأسَهُ من السجدةِ لم يسجدْ حتَّى يستويَ جالسًا، وكان يقولُ في كلِّ ركعتينِ التحيةَ، وكان يفرشُ رِجلَه اليسرَى وينصِبُ رِجلَه اليمنَى، وكان ينهَى عن عُقبَةِ – وفي روايةٍ : عَقِبِ – الشيطانِ، وينهَى أنْ يفترشَ الرجلُ ذراعيهِ افتراشَ السَّبُعِ، وكان يختمُ الصلاةَ بالتَّسليمِ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣٤٧ نتيجة
١٤٢ -كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ليلةً، فبدأ فاستاكَ، ثمَّ توضأَ، ثمَّ قام يصلِّي، فقمتُ معه، فاستفتح من البقرةِ، لا يمرُّ بآيةِ رحمةٍ إلَّا وقف فسأل، ولا يمرُّ بآيةِ عذابٍ إلَّا وقف فتعوَّذ، ثمَّ ركع، فمكث راكعًا بقدر قيامهِ، ويقولُ في ركوعهِ : سبحانَ ذي الملكوتِ، والجبروتِ، والكبرياءِ، والعظمةِ، ثمَّ سجد بقدرِ ركوعهِ، ثمَّ قام فقرأ : آلَ عمرانَ، ثمَّ سورةَ النساءِ، ثمَّ سورةً سورةً، يفعلُ مثلَ ذلك
١٤٣ -اشتكَى أبو هريرةَ أو غاب فصلَّى لنا أبو سعيدٍ الخدريِّ فجهر بالتكبيرِ حين افتتحَ الصلاةَ وحين ركع وحين قال : سمِع اللهُ لمَن حمِدَهُ وحين رفع رأسَهُ من السُّجودِ وحين سجد وحين رفع وحين قام من الركعتينِ حتَّى قضَى صلاتَهُ على ذلِكَ، فقيل له : إنَّ النَّاسَ قدِ اختلفوا في صلاتِكَ، فخرج فقام على المنبرِ وقال : يا أيُّها الناسُ إني واللهِ ما أُبالي اختلفَتْ صلاتُكم أو لم تختلفْ، هكذا رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يصلِّي
١٤٤ -عن زُرارةَ بنِ أوْفى قال: سَأَلتُ عائشةَ عن صَلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باللَّيلِ، فقالت: كان يُصلِّي العِشاءَ، ثم يُصلِّي بعدَها رَكعَتَينِ، ثم ينامُ، فإذا استيقَظَ وعندَه وَضؤُوه مُغطًّى وسِواكُه، استَاك ثم توضَّأَ، فقامَ فصلَّى ثَمانِ رَكَعاتٍ، يَقرَأُ فيهِنَّ فاتحةَ الكتابِ، وما شاءَ من القُرآنِ، وقال مرَّةً: ما شاءَ من القُرآنِ، فلا يَقعُدُ في شَيءٍ منهُنَّ إلَّا في الثامنةِ؛ فإنَّه يَقعُدُ فيها فيَتَشهَّدُ، ثم يقومُ ولا يُسلِّمُ، فيُصلِّي رَكعَةً واحدةً، ثم يَجلِسُ فيَتَشهَّدُ ويَدعو، ثم يُسلِّمُ تسليمةً واحدةً: السَّلامُ عليكم، يَرفَعُ بها صَوتَه حتى يُوقِظَنا.
١٤٥ -أنا أعلمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم، قالوا : فلِمَ ؟ فوالله ما كنتَ بأكثرِنا له تبعًا، ولا أقدَمِنا له صُحبةً قال : بلَى، قالوا : فاعرِضْ : قال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم إذا قام إلى الصلاةِ، يرفعُ يديهِ حتَّى يحاذي بهما مَنكِبيهِ، ثمَّ يُكبِّرُ حتَّى يقرَّ كلُّ عظمٍ في موضعهِ معتدلًا، ثمَّ يقرَأُ، ثمَّ يُكبِّرُ، فيرفعُ يديهِ حتَّى يحاذيَ بهما مَنكِبيهِ، ثمَّ يركعُ، ويضعُ راحتيهِ على ركبتيهِ، ثمَّ يعتدلُ، فلا يصب رأسَهُ ولا يقنعُ، ثمَّ يرفعُ رأسهُ، فيقولُ : سمِع اللهُ لمن حمِدَه، ثمَّ يرفعُ يديهِ حتَّى يحاذيَ بهما منكبيهِ معتدلًا، ثمَّ يقولُ : اللهُ أكبرُ، ثمَّ يهوِي إلى الأرضِ، فيجافي يديهِ عن جنبيهِ، ثمَّ يرفعُ رأسَهُ، ويثني رجلَهُ اليسرَى، فيقعدَ عليها، ويفتحُ أصابعَ رجليهِ إذا سجد، ويسجدُ، ثمَّ يقولُ : اللهُ أكبرُ، ويرفعُ ويثني رجلهُ اليسرَى، فيقعُد عليها حتَّى يرجعَ كلُّ عظمٍ إلى موضعِهِ، ثمَّ يصنعُ في الأخرَى مثل ذلك ثمَّ إذا قام من الركعتين كبرَ ورفعَ يديهِ حتَّى يحاذيَ بهما منكبيهِ، كما كبرَ عند افتتاحِ الصلاةِ، ثمَّ يصنعُ ذلك في بقيةِ صلاتِه، حتَّى إذا كانت السجدةُ التي فيها التسليمُ، أخَّر رِجلَه اليسرَى، وقعد متوركًا على شقِّهِ الأيسرِ ، قالوا : صدقتَ، هكذا كان يصلِّي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
- راحتيهِ:
- كفه
- يهوِي:
- أي: نزل وانحط وسقط
- ويثني:
- أي: يعطف
- ويثني:
- أي: يعطف
- متوركًا على شقِّهِ الأيسرِ:
- أي: مفضيا بوركه اليسرى إلى الأرض، غير قاعد على رجليه
١٤٦ -فإنَّ لكلِّ عابدٍ شِرَّةٌ ولكلِّ شِرَّةٍ فترةٌ فإمَّا إلى سنَّةٍ وإمَّا إلى بدعةٍ، فمن كانت فترتُه إلى سنَّةٍ فقد اهتدَى ومن كانتْ فترتُه إلى غيرِ ذلك فقد هلك، قال مجاهدٌ : فكان عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو حيث ضعُفَ وكبُرَ يصومُ الأيامَ كذلك يصِلُ بعضَها إلى بعضٍ ليتقوَّى بذلك ثمَّ يفطرُ بعد تلك الأيامِ. قال : وكان يقرأُ في كلِّ حِزبهِ كذلك يزيدُ أحيانًا وينقصُ أحيانًا غيرَ أنه يوفِّي العددَ إمَّا في سبعٍ وإمَّا في ثلاثٍ. قال : ثمَّ كان يقولُ بعد ذلك : لأنْ أكونَ قبِلتُ رخصةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم أحبَّ إليَّ ممَّا عُدِلَ به أو عَدلَ لكنَّني فارقتُه على أمرٍ أكرهُ أنْ أخالِفَه إلى غيرهِ
- أحيانًا:
- الأحيان: جمع حين، وهو مقدار من الزمان غير محدود
- أحيانًا:
- الأحيان: جمع حين، وهو مقدار من الزمان غير محدود
- ممَّا عُدِلَ به:
- أي: وزن به
١٤٧ -قلتُ : لأنظُرنَّ إلى صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم كيف يصلِّي، فنظرتُ إليه فقام فكبَّر ورفع يديه حتَّى حاذَتا أذنيهِ، ثمَّ وضع يدَه اليمنَى على ظهرِ كفِّهِ اليسرَى والرُّسغِ والساعدِ، فلمَّا أراد أنْ يركعَ رفع يديهِ مثلَها، قال : ووضع يديهِ على ركبتيهِ، ثمَّ لمَّا رفع رأسَهُ رفع يديهِ مثلَها ثمَّ سجد فجعل كفَّيهِ بحذاءِ أُذنيهِ، ثمَّ قعد وافترش رِجلَه اليسرَى ووضع كفَّهُ اليسرَى على فخِذهِ وركبتهِ اليسرَى وجعل حدَّ مِرفقهِ الأيمنِ على فخِذهِ اليُمنَى، ثمَّ قبض اثنتينِ من أصابعهِ وحلَّق حلقةً ثمَّ رفع أصبعَهُ فرأيتهُ يحرِّكُها يدعو بها
- يدعو بها:
- أي: يشير بها
١٤٨ -عن [السائب بن مالك] قال: أنه صلَّى يومًا صلاةً فأوجز فيها فقال بعضُ القومِ : لقد خفَّفتَ، فقال لقد دعوتُ فيها بدعواتٍ سمعتهنَّ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : اللهمَّ بعلمِك الغيبَ وقدرتِك على الخلقِ أحيني ما علمتَ الحياةَ خيرًا لي وتوفَّني إذا كانتِ الوفاةُ خيرًا لي، اللهمَّ وأسألكَ خشيتَك في الغيبِ والشهادةِ وأسألكَ كلمةَ الحقِّ – وفي روايةِ الحكمِ – والعدلِ في الغضبِ والرضَى، وأسألكَ القصدَ في الفقرِ والغنَى، وأسألُك نعيمًا لا يبيدُ وأسألُك قرَّةَ عينٍ لا تنفدُ ولا تنقطعُ، وأسألُك الرضَى بعد القضاءِ وأسألُك بردَ العيشِ بعد الموتِ وأسألُك لذةَ النظرِ إلى وجهكَ، وأسألُك الشوقَ إلى لقائِك في غيرِ ضرَّاءَ مضرَّة ولا فتنةً مضلَّة، اللهمَّ زينَّا بزينةِ الإيمانِ واجعلنا هداةً مهتدينَ
- أحيني:
- من الإحياء، أي: أبقني على الحياة
- خشيتَك:
- أي: من شدة خوفه وعظمته
١٤٩ -عن عبدِ اللهِ : أنه كان يسلِّمُ عن يمينهِ : السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه، وعن يسارهِ : السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ
١٥٠ -إذا قال الإمامُ : اللهُ أكبرُ فقولوا : اللهُ أكبرُ وإذا قال : سمِع اللهُ لمن حمِدَه فقولوا : ربَّنا ولكَ الحمدُ
١٥١ -صليتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم، فكان يسلمُ عن يمينِهِ : السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه، وعن شمالِهِ : السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ
١٥٢ -من كانَ لَه إمامٌ فقراءةُ الإمامِ لَه قراءةٌ
١٥٣ -صلَّى رجلٌ والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ينظرُ إليهِ فلمَّا قضى صلاتَه قالَ :ارجع فصلِّ فإنَّكَ لم تصلِّ ثلاثًا. فقامَ الرَّجلُ فلمَّا قضى صلاتَه قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ارجع فصلِّ ثلاثًا، قالَ : فحلفَ لَه كيفَ ؟ اجتَهدتُ كذا. فقالَ لَه : ابدأ فَكبِّر وتحمدُ اللَّهَ وتقرأُ بأمِّ القرآنِ ثمَّ تركَعُ...
- بأمِّ القرآنِ:
- أي: بفاتحة الكتاب
١٥٤ -قال لرجلٍ : ما تقولُ في الصلاةِ ؟ قال : أتشهَّد ثمَّ أسألُ اللهَ الجنةَ وأعوذُ به من النارِ، أما واللهِ ما أحسنُ دَندنَتَكَ ولا دَندنةَ معاذٍ. فقال صلَّى اللهُ عليه وسلم : حولَها نُدندِنُ
- دَندنَتَكَ:
- الدندنة: هو أن يتكلم الإنسان بكلام تسمع نغمته ولا يفهم لخفائه
١٥٥ -صلَّى رجلٌ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خلفَه يعني النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقرأَ بسورةِ البقرةِ... الحديثَ وفيه : فقالَ لَه الرَّجلُ حينَ أصبحَ : يا نبيَّ اللَّهِ أردتُ أن أصلِّيَ بصلاتِكَ فلم أستطِع. قالَ : إنَّكم لا تستطيعونَ إنِّي أخشاكُم للَّهِ
١٥٦ -إنه لا تتمُّ صلاةٌ لأحدٍ من الناسِ حتَّى يتوضأ فيضعَ الوضوءَ مواضعَه ثمَّ يكبرُ ويحمَدُ اللهَ عزَّ وجلَّ ويُثني عليه ويقرأُ بما تيسرَ من القرآنِ، ثمَّ يقولُ : اللهُ أكبرُ، ثمَّ يركعُ حتَّى تطمئنَّ مفاصلُه، ثمَّ يقولُ : سمِع اللهُ لمن حمِدَهُ، حتَّى يستويَ قائمًا، ثمَّ يقولُ : اللهُ أكبرُ ثمَّ يسجدُ حتَّى تطمئنَّ مفاصلُه ثمَّ يقولُ : اللهُ أكبرُ ويرفعُ رأسَه حتَّى يستويَ قاعدًا، ثمَّ يقولُ اللهُ أكبرُ ثمَّ يسجدُ حتَّى تطمئنَّ مفاصلُه، ثمَّ يرفعُ رأسَه فيكبِّرُ، فإذا فعل ذلك تمَّتْ صلاتُه
١٥٧ -خرجْنا إلى نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم وفدًا حتَّى قدِمنا عليه فبايعْناهُ وصليْنا معه فجاء رجلٌ فقال : يا نبيَّ اللهِ ما ترَى في الصلاةِ في الثوبِ الواحدِ ؟ فأطلقَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم إزارَه وطارَقَ به رداءَهُ واشتمل بهما وقام يصلِّي بنا فلمَّا قضَى الصلاةَ قال : أوكلُّكم يجدُ ثوبينِ
١٥٨ -إنْ كنَّا لَنأوي لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ممَّا يُجافي بيديهِ عن جنبيهِ إذا سجد
- لَنأوي:
- أي: لنترحم ونرق
- يُجافي:
- أي: يباعد
١٥٩ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم قرأ بهم في المغربِ ب { الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ }
١٦٠ -كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا يعرِفُ ختمَ السُّورةِ حتَّى يُنزَلَ عليه : { بِسْمِ اللَّهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ }
