١٨١ -أنه سمِع النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقرأُ في الصبحِ { إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ } في الركعتينِ كلتَيهِما حتَّى قال الراوي فلا أدري أنَسِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم أم قرأ ذلك عمدًا
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٦١١ نتيجة
١٨٢ -كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم جالسًا، ورجلٌ قائمٌ يصلِّي، فلمَّا ركع وسجد وتشهَّد، دعا، فقال في دعائهِ : اللهمَّ إني أسالُك بأنَّ لك الحمدُ، لا إله إلَّا أنتَ، وحدَك لا شريكَ لك، المنانُ، يا بديعَ السماواتِ والأرضِ، يا ذا الجلالِ والإكرامِ، يا حيُّ يا قيومُ، إني أسالكَ الجنةَ، وأعوذُ بك من النارِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم لأصحابهِ : تدرونَ بما دعا ؟ قالوا : اللهُ ورسولُه أعلمُ قال : والذي نفسي بيدهِ، لقد دعا اللهَ باسمهِ العظيمِ وفي روايةٍ الأعظمِ الذي إذا دعِيَ به، أجاب، وإذا سُئِلَ به أعطَى
- بديعَ:
- البديع: المبدع، وهو الخالق المخترع لا عن مثال سابق، ويوصف الله عز وجل بأنه بديع السموات والأرض وما فيهن، وهي صفة ثابتة له سبحانه بالكتاب والسنة
١٨٣ -جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : إنِّي لا أستطيعُ أن آخذَ منَ القرآنِ شيئًا فعلِّمني ما يجزِئني منهُ. قالَ : قل : سبحانَ اللَّهِ والحمدُ للَّهِ ولا إلَه إلَّا اللَّهُ واللَّهُ أَكبرُ ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ، قالَ : يا رسولَ اللَّهِ هذا للَّهِ عزَّ وجلَّ فماذا لي ؟ قالَ : قل : اللَّهمَّ ارحمني وارزقني وعافِني واهدني. زاد في روايةٍ : واغفِر لي. فلمَّا قامَ قالَ هَكذا بيدِه. وفي لفظٍ : فعدَّهُنَّ الرجلُ في يدِه عشرًا، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أمَّا هذا فقد ملأَ يدَيهِ منَ الخيرِ
- يجزِئني:
- أي: يكفيني
١٨٤ -فجهرَ بآمينَ [يعني حديث: عن وائلِ بنِ حُجرٍ أنَّهُ صلَّى خلفَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - فجهرَ بآمينَ وسلَّمَ عن يمينِهِ وعن شِمالِهِ حتى رأيت بياض خده]
١٨٥ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم خرج على الناسِ وهم يصلُّونَ وقد علتْ أصواتُهم بالقراءةِ فقال : إنَّ المصلِّي يناجي ربَّهُ فلينظرْ بما يناجيهِ بِهِ، ولا يجهرْ بعضُكم على بعضٍ بالقرآنِ
- يناجيهِ:
- يناجيه، أي: يحادثه سرا، والنجي الذي يحادث سرا
١٨٦ -فقدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من مضجعِه فجعلتُ ألتمسُهُ وظننتُ أنَّهُ أتى بعضَ جواريهِ، فوقعت يدي عليهِ وَهوَ ساجدٌ وَهوَ يقولُ : اللَّهمَّ اغفِر لي ما أسررتُ وما أعلنتُ
١٨٧ -كان عبدُ اللهِ بنُ عمرَ إذا جلس في الصلاةِ وضع يديهِ على رُكبتيهِ وأشار بأصبعهِ وأتبعَها بصرَهُ ثمَّ قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : لهِيَ أشدُّ على الشيطانِ من الحديدِ. يعني السبَّابةَ
- السبَّابةَ:
- سميت بذلك؛ لأنهم كانوا يشيرون بها عند السب، والسب: الشتم والاختصام في القول واللعن
١٨٨ -عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم في قيامهِ وركوعهِ وسجودِهِ بنحوٍ من صلاةِ أميرِ المؤمنينَ – يعني عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ – قال سليمانُ : رمَقتُ عمرَ في صلاتهِ فكان بصرُه إلى موضعِ سجودهِ
١٨٩ -عن سعدِ بنِ أبي وقاصٍ أنه نهضَ في الركعتينِ فسبَّحوا به فاستتمَّ ثمَّ سجد سجدتَي السهوِ حين انصرف وقال : أكنتمْ ترَوْني أجلسُ ؟ إنما صنعتُ كما رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يصنَعُ
١٩٠ -جاءَ رجلٌ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جالسٌ في المسجدِ... الحديثَ وفيه قالَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إذا استقبلتَ القبلةَ فَكبِّر ثمَّ اقرأ بأمِّ القرآنِ ثمَّ اقرأ بما شئتَ...
- بأمِّ القرآنِ:
- أي: بفاتحة الكتاب
١٩١ -قلنا : يا رسولَ اللهِ كيف نصلِّي عليك ؟ قال : قولوا : اللهمَّ صلَّ على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ وبارِكْ على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ كما صليتَ وباركتَ على إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ إنَّك حميدٌ مجيدٌ
١٩٢ -علَّمَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم الصلاةَ، فكبَّر، ورفع يديهِ، ثمَّ ركع، وطبَّق بين يديهِ، وجعلَهما بين ركبتيهِ، فبلغ سعدًا، فقال : صدقَ أخي، قد كنَّا نفعلُ ذلك، ثمَّ أُمِرْنا بهذا، وأخذَ برُكبتيهِ
١٩٣ -اعتكف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم في المسجدِ فسمعَهم يجهرون بالقراءةِ وهو في قُبَّةٍ له فكشف الستورَ وقال : ألا إنَّ كلَّكم مُناجٍ ربَّهُ فلا يؤذِيَنَّ بعضُكم بعضًا ولا يرفعنَّ بعضُكم على بعضٍ بالقراءةِ أو قال : في الصَّلاةِ
١٩٤ -أنَّ ابنَ عمرَ رضِي اللهُ عنهما كساهُ وهو غلامٌ فدخل المسجِدَ فوجدَهُ يصلِّي متوشحًا فقال : أليس لك ثوبانِ ؟ قال : بلى. قال : أرأيتَ لو استعنتُ بك وراءَ الدارِ أكنتَ لابسَهُما ؟ قال : نعم. قال : فاللهُ أحقُّ أنْ تزَّيَّنَ له أم الناسُ ؟ قال نافعٌ : بل اللهَ. فأخبرَه عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم أو عن عمرَ رضِي اللهُ عنه، قال نافعٌ : قد استيقنتُ أنه عن أحدِهما وما أُراهُ إلَّا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم قال : لا يشتملُ أحدُكم في الصلاةِ اشتمال اليهود – زاد أحمد : ليتوشَّحْ – من كان له ثوبانِ فليتَّزرْ وليرتَدْ ومن لم يكنْ له ثوبانِ فليتَّزرْ ثمَّ ليصلِّ
- متوشحًا:
- التوشح: أن يأخذ طرف الثوب الذي ألقاه على منكبه الأيمن من تحت يده اليسرى، ويأخذ طرفه الذي ألقاه على الأيسر من تحت يده اليمنى، ثم يعقدها على صدره
١٩٥ -صلَّيتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَكانَ إذا كبَّرَ رفعَ يديهِ ثمَّ التحفَ ثمَّ أخذَ شمالَه بيمينِه وأدخلَ يديهِ في ثوبِه فإذا أرادَ أن يركعَ أخرجَ يديهِ ثمَّ رفعَهما وإذا أرادَ أن يرفعَ رأسَه منَ الرُّكوعِ رفعَ يديهِ ثمَّ سجدَ ووضعَ وجهَه بينَ كفَّيهِ وإذا رفعَ رأسَه منَ السُّجودِ أيضًا رفعَ يديهِ حتَّى فرغَ من صلاتِه قالَ محمَّدٌ وهو ابنَ جُحَادَةَ فذَكرتُ ذلِك للحَسنِ بنِ أبي الحسنِ فقالَ هيَ صلاةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فعلَه من فعلَه وترَكَه من ترَكَه
١٩٦ -قلتُ : لأنظرنَّ إلى صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم كيف يصلِّي، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فاستقبلَ القبلةَ فرفع يديهِ حتَّى حاذَتا بأُذنيهِ ثمَّ أخذ شِمالَه بيمينهِ فلمَّا أراد أنْ يركعَ رفعَهما مثلَ ذلك ووضع يديهِ على ركبتيهِ، فلمَّا رفع رأسَهُ من الركوعِ رفعَهما مثلَ ذلك، فلمَّا سجد وضع رأسَهُ بذلك المنزلِ من يديهِ ثمَّ جلس فافترشَ رِجلَه اليسرَى ووضع يدَهُ اليسرَى على فخِذهِ اليسرَى، وحدَّ مِرفقَه الأيمنَ على فخذهِ اليمنَى وقبض ثنتينِ وحلَّق ورأيتُهُ يقولُ هكذا وأشار بشرٌ بالسبَّابةِ من اليمنَى وحلَّق الإبهامَ والوُسطَى
١٩٧ -أنه راقبَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم الليلةَ كلَّها. ( وفي لفظٍ : في ليلةٍ صلَّاها كلَّها ) حتَّى كان مع الفجرِ فلمَّا سلَّم من صلاتهِ قال له خَبَّابُ بنُ الأرَتِّ : يا رسولَ اللهِ بأبي أنت وأمي لقد صليتَ الليلةَ صلاةً ما رأيتُك صليتَ نحوَها. فقال : أجل إنها صلاةُ رغَبٍ ورهَبٍ ، وإني سألتُ ربيَ عزَّ وجلَّ ثلاثَ خصالٍ فأعطاني اثنتينِ ومنعني واحدةً : سألتُ ربيَ أنْ لا يهلكَنا بما أهلك به الأممَ قبلَنا. وفي لفظٍ أنْ لا يهلكَ أمتي بسنَةٍ فأعطانيها، وسألتُ ربيَ عزَّ وجلَّ أنْ لا يُظهرَ علينا عدوًّا من غيرِنا فأعطانيها، وسألتُ ربيَ أنْ لا يلبِسَنا شيَعًا فمنعَنيها
- صلاةُ رغَبٍ ورهَبٍ:
- صلاة دعوت فيها راغبا في الإجابة راهبا عن ردها
- أنْ لا يُظهرَ:
- من الإظهار أي: أن لا يسلط عليهم عدوا من غيرهم
- يلبِسَنا:
- أي: يختلط أمرنا خلط اضطراب واختلاف أهواء، اللبس في كل شيء: الخلط
١٩٨ -عن مرْوانَ بنِ الحكمِ قال : قال لي زيدُ بنُ ثابتٍ : ألم أرَكَ الليلةَ خفَّفتَ القراءةَ في سجدتَي المغربِ ؟ والذي نفسي بيدهِ إنْ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ليقرأ فيهما بطولَى الطولَيينِ
١٩٩ -لمَّا نَزلَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} كانَ يُكثِرُ إذا قرأَها ثم رَكعَ أن يقولَ سبحانَك اللَّهمَّ ربَّنا وبحمدِك اللَّهمَّ اغفر لي إنَّكَ أنتَ التَّوَّابُ الرَّحيمُ ثلاثًا
٢٠٠ -كانَ نَّبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قرأَ قرأَ أصحابُهُ أجمعون خلفَهُ حتى أُنزِلَتْ { وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ } فسَكتَ القومُ وقرأَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
- فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا:
- الإنصات: السكوت والإصغاء إلى الكلام
