٢٢١ -فقدتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فوجدتُه وَهوَ ساجدٌ وصدورُ قدميهِ نحوَ القبلةِ فسمعتُهُ يقولُ : اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ برضاكَ من سخطِك وأعوذُ بمعافاتِك من عقوبتِك وأعوذُ بِك منكَ، أثني عليكَ لا أبلغُ كلَّ ما فيكَ أنت كما أثنيتَ على نفسِك
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٦١١ نتيجة
٢٢٢ -قال الشيخُ : صحِبتُ أنسَ بنَ مالكٍ إلى الزاويةِ يومَ عيدٍ وإذا مولًى لهم يصلِّي بهم فقرأَ { سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى } و{ اللَّيْلِ إذَا يَغْشَى }. فقال أنسٌ لقد قرأَ بالسورتينِ اللتينِ قرأ بهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم في العيدِ
٢٢٣ -عن تُوَيلَةَ بنتِ أسلَمَ قالت: إنَّا لبمُقامِنا نُصلِّي في بني حارِثَةَ، فقال عبَّاد بنُ قَيظيٍّ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قدِ استقبَلَ البَيتَ الحَرامَ والكَعبَةَ، فتحوَّلَ الرِّجالُ مَكانَ النِّساءِ، والنِّساءُ مَكانَ الرِّجالِ فصَلَّوُا الرَّكعَتَينِ الباقيتَينِ نَحوَ الكَعبَةِ.
٢٢٤ -حديث الفأرةِ الَّتي جرَّتِ الفتيلةَ حتَّى ألقتْها على الخُمرةِ الَّتي كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قاعدًا عليها فاحترقَت منها مثلَ موضعِ درهمٍ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إذا نمتُم، فأطفئوا سُرُجَكم، فإنَّ الشَّيطانَ يدلُّ مثلَ هذِه على مثلِ هذا فتحرِقَكم
- الخُمرةِ:
- هي مقدار ما يضع الرجل عليه وجهه في سجوده من حصير أو نسيجة خوص ونحوه من النبات
٢٢٥ -[ عن ] عبدِ اللهِ بنِ بابَيِ المكيِّ قال : صلَّيتُ إلى جنبِ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ فلمَّا قضَى الصلاةَ ضربَ بيدهِ على فخِذهِ فقال : ألا أعلِّمُكَ تحيَّةَ الصلاةِ كما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعلِّمُنا، فتلَا عليَّ هؤلاءِ الكلماتِ يعني : قولَ أبي موسَى الأشعريِّ في التشهدِ
٢٢٦ -أنَّ أبا بكرٍ دخل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فأراد أنْ يكلِّمَه وعائشةُ تصلِّي فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : عليكِ بالكواملِ أو كلمةً أخرَى، وفي روايةٍ : عليكِ من الدعاءِ بالكواملِ الجوامعِ، فلمَّا انصرفتْ عائشةُ سألتْه عن ذلك فقال لها : قولي : اللهمَّ إني أسألُك من الخيرِ كلِّه عاجلهِ وآجلهِ ما علمتُ منه وما لم أعلمْ وأعوذُ بك من الشرِّ كلِّهِ عاجلهِ وآجلهِ ما علمتُ منه وما لم أعلمْ، وأسألكَ – وفي روايةٍ : اللهمَّ إني أسألكَ – الجنةَ وما قرَّب إليها من قولٍ أو عملٍ وأعوذُ بك من النارِ وما قرَّب إليها من قولٍ أو عملٍ، وأسألكَ – وفي روايةٍ : اللهمَّ إني أسألكَ – من الخيرِ ما سألك عبدُك ورسولُك محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلم وأعوذُ بك من شرِّ ما استعاذكَ منه عبدُك ورسولُك محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلم، وأسألكَ ما قضيتَ لي من أمرٍ أنْ تجعلَ عاقبتَه لي رشدًا
٢٢٧ -أنه قال لمروانَ بنِ الحكمِ : يا أبا عبدِ الملكِ ما يحملُكَ على أنْ تقرأَ في صلاةِ المغربِ ب { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } وسورةٍ أخرَى صغيرةٍ. وقال النسائيُّ : و{ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ } قال زيدٌ : فواللهِ لقد سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقرأُ في صلاةِ المغربِ بأطولِ الطوالِ وهي { المص }
٢٢٨ -... وإذا كان عند القَعدةِ فليكنْ من أولِ قولِ أحدِكم : التحياتُ الطيباتُ الصلواتُ للهِ، السلامُ عليكَ أيها النبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه السلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصالحينَ، أشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه. سبعُ كلماتٍ هنَّ تحيةُ الصلاةِ
- التحياتُ:
- التحيات: جمع تحية، وهي السلام، وقيل: الملك، وقيل: البقاء
- الطيباتُ:
- ما طاب من الكلام وحسن
٢٢٩ -قمتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ذاتَ ليلةٍ، فقرأ السبعَ الطوالَ في سبعِ ركعاتٍ، وكان إذا رفع رأسَه من الركوعِ قال : سمِع اللهُ لمن حمِدَه، ثمَّ قال : الحمدُ للهِ ذي الملكوتِ، والجبروتِ، والكبرياءِ، والعظمةِ، وكان ركوعُه مثلَ قيامهِ، وسجودُه مثلَ ركوعهِ، فانصرف، وقد كادت تنكسرُ رِجلايَ
- السبعَ الطوالَ:
- البقرة، آل عمران، النساء، المائدة، الأنعام، الأعراف، يونس
٢٣٠ -صليتُ خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم، فكبَّر حين دخل، ورفع يديهِ، وحين أرادَ أن يركعَ، رفع يديهِ، وحين رفع رأسَه من الركوعِ، رفع يديهِ، ووضع كفيهِ، وجافَى، وفرشَ فخِذَه اليسرَى من اليمنَى، وأشار بإصبعهِ السبابةِ ، وفي روايةٍ وجافَى في الركوعِ، وفي أخرَى : وخوَّى في ركوعهِ، وخوَّى في سجودهِ
- السبابةِ:
- سميت بذلك؛ لأنهم كانوا يشيرون بها عند السب، والسب: الشتم والاختصام في القول واللعن
- وخوَّى:
- أي: باعد مرفقيه وعضديه عن جنبيه
- وخوَّى:
- أي: باعد مرفقيه وعضديه عن جنبيه
٢٣١ -كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم في مسيرةٍ أو سِرِيَّةٍ، فأصابَنا غيمٌ فتحرَّينا واختلفْنا في القِبلةِ، فصلَّى كلُّ رجلٍ منَّا على حدَةٍ، فجعل أحدُنا يخطُّ بين يديهِ لنعلمَ أمكِنَتَنا، فلمَّا أصبحنا نظرناهُ فإذا نحن صلَّيْنا على غيرِ القبلةِ فذكرْنا ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فلم يأمرْنا بالإعادةِ وقال : قد أجزَأَتْ صلاتُكم
٢٣٢ -ما من أمَّتى من أحدٍ إلَّا وأنا أعرفُه يومَ القيامةِ، قالوا : وَكيفَ تعرفُهم يا رسولَ اللَّهِ فى كثرةِ الخلائقِ ؟ قالَ : أرأيتَ لو دخلتَ صيرةً فيها خيلٌ دُهمٌ بُهمٌ، وفيها فرسٌ أغرُّ محجَّلٌ، أما كنتَ تعرفُه منها ؟ قالَ : بلى، قالَ : فإنَّ أمَّتى يومئذٍ غرٌّ منَ السُّجودِ، محجَّلونَ منَ الوضوءِ
- دُهمٌ:
- الأسود
- غرٌّ:
- ذو غرة: الغرة بياض في جبهة الفرس
- محجَّلونَ منَ الوضوءِ:
- المحجل من الدواب التي قوائمها بيض، مأخوذ من الحجل وهو القيد
٢٣٣ -عمَّا كانَ بدءُ هذِه الحصباءِ الَّتي في المسجدِ ؟ قالَ : نعم مُطِرنا منَ اللَّيلِ، فخرجنا لصلاةِ الغداةِ، فجعلَ الرَّجلُ يمرُّ على البطحاءِ ، فيجعلُ في ثوبِه منَ الحصباءِ، فيصلِّي عليهِ، قالَ : فلمَّا رأى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاكَ، قالَ : ما أحسنَ هذا البساطَ، فَكانَ ذلِك أوَّلِ بدئِهِ
- البطحاءِ:
- هو المحصب نفسه، وهو ما انبطح من الوادي واتسع، وهو موضع بين مكة ومنى وهو إلى منى أقرب
٢٣٤ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم دخل المسجدَ فإذا هو برجلٍ قد قضَى صلاتَه وهو يتشهَّدُ ويقولُ : اللهمَّ إني أسالكَ يا اللهَ وفي روايةٍ : باللهِ الواحدِ الأحدِ الصمدِ ، الذي لم يلدْ ولم يولدْ، ولم يكنْ له كفوًا أحدٌ، أنْ تغفرَ لي ذنوبي، إنك أنت الغفورُ الرحيمُ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلم : قد غفرَ له، قد غفرَ له، قد غفرَ له
- الأحدِ:
- الفرد
- الصمدِ:
- الصمد صفة ذاتية لله عز وجل، وهو اسم له ثابت بالكتاب والسنة، واختلفوا في معنى (الصمد) فقيل: المصمت الذي لا جوف له، وقيل: الذي لا يأكل ولا يشرب، وقيل: الذي لا يخرج منه شيء؛ لم يلد ولم يولد، وقيل: السيد الذي انتهى سؤدده، وقيل: الباقي الذي لا يفنى
- كفوًا:
- الأكفاء: النظراء والأمثال
- الغفورُ:
- المغفرة والغفران صفة فعلية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومن أسمائه
٢٣٥ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم إذا قام من الليلِ كبَّر ثمَّ يقولُ : سبحانكَ اللهمَّ وبحمدِكَ وتباركَ اسمُكَ وتعالَى جدُّكَ ولا إلهَ غيرُكَ، ثمَّ يقولُ : لا إلهَ إلَّا اللهُ ثلاثًا، ثمَّ يقولُ : اللهُ أكبرُ كبيرًا ثلاثًا، أعوذُ باللهِ السَّميعِ العليمِ من الشيطانِ الرجيمِ من هَمزِه ونفخهِ ونَفثِه. ثمَّ يقرأُ
- وتباركَ اسمُكَ:
- أي: تكاثر خيرك في الدارين، وقيل: استحققت الثناء، وقيل: ثبت الخير عندك. وصفة
- السَّميعِ:
- السمع صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
- هَمزِه:
- وساوسها
- ونفخهِ:
- أي: كبره المؤدي إلى كفره
٢٣٦ -أنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا عُرِجَ به أثنَى على اللهِ تعالى بهذه الكلماتِ فقال اللهُ تعالَى : السلامُ عليك أيها النبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتهُ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : السلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصالحينَ. فقال جبريلُ : أشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولهُ
٢٣٧ -[ عن ] ربيعٍ الجرَشيِّ قال : سألتُ عائشةَ فقلتُ : ما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقولُ إذا قام من الليلِ وبمَ كان يستفتحُ ؟ قالت : كان يكبِّرُ عشرًا ويحمَدُ عشرًا ويسبِّحُ عشرًا ويهلِّلُ عشرًا ويستغفِرُ عشرًا ويقولُ : اللهمَّ اغفرْ لي واهدِني وارزقْني وعافِني عشرًا، ويقولُ : اللهُمَّ إني أعوذُ بكَ من الضِّيقِ يومَ الحسابِ عشرًا
٢٣٨ -قدِم علينا سعدُ بنُ أبي وقاصٍ، وقد كُفَّ بصرُه، فسلَّمتُ عليه، فقال : من أنتَ ؟ فأخبرتُه، فقال : مرحبًا يا ابنَ أخي، بلغَني أنك حسنُ الصوتِ بالقرآنِ، سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقولُ : إنَّ هذا القرآنَ نزل بحُزْنٍ، فإذا قرأتموهُ، فابكوا، فإنْ لم تبكوا، فتباكَوْا ، وتغنَّوْا به، فمن لم يتغنَّ به، فليس منَّا
- فتباكَوْا:
- أي: تكلفوا البكاء
٢٣٩ -أنها سئلَتْ عن قراءةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقالتْ : إنكم لا تستطيعونَها. قال : فقيلَ لها : أخبرينا بها، قال : فقرأتْ قراءةً ترسلَّتْ فيها. قال أبو عامرٍ : قال نافعٌ : فحكَى لنا ابنُ أبي مُليكةَ { بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } ثمَّ قطع { الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } ثمَّ قطع { مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ }
٢٤٠ -أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فرأيتُه يرفعُ يديهِ إذا افتتحَ الصلاةَ حتَّى يُحاذيَ مَنكِبيهِ، وإذا أراد أنْ يركعَ. وإذا جلس في الركعتينِ أضْجعَ اليسرَى ونصب اليمنَى ووضع يدَهُ اليمنَى على فخِذهِ اليمنَى ونصب أصبعَهُ للدعاءِ ووضع يدَهُ اليسرَى على فخِذهِ اليسرَى. قال : ثمَّ أتيتُهم من قابلٍ فرأيتُهم يرفعونَ أيديَهم في البَرانِسِ
