٢٤١ -قلتُ : يا رسولَ اللهِ في كم أقرأُ القرآنَ ؟ قال : اختِمْه في شهرٍ. قلتُ : إني أُطيقُ أفضلَ من ذلك. قال : اختِمهُ في عشرينَ. قلتُ : إني أُطيقُ أفضلَ من ذلك. قال : اختِمْه في خمسِ عشرةَ. فقلتُ : إني أطيقُ أفضلَ من ذلك. قال : اختِمْه في عشرٍ قلتُ : إني أطيقُ أفضلَ من ذلك. قال : اختِمْه في خمسٍ. قلتُ : إني أطيقُ أفضلَ من ذلك. قال : فما رخَّصَ لي
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٦١١ نتيجة
٢٤٢ -عن ابنِ إسحاقَ قال : حدثني عن انتصابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم على عقِبيهِ وصدورِ قدميهِ بين السجدتينِ، إذا صلَّى عبدُ اللهِ بنُ أبي نَجَيحٍ المكيُّ عن مجاهدِ بنِ جَبْرٍ أبي الحجَّاجِ قال : سمعتُ عبدَ اللهِ بنَ عباسٍ... يذكرُهُ. قال : فقلتُ له : يا أبا العباسِ واللهِ إنْ كنَّا لنعُدَّ هذا جَفاءً ممَّن صنعَهُ. قال فقال : إنها سُنَّةٌ
٢٤٣ -ذكر لها أنَّ ناسًا يقرءونَ القرآنَ في الليلةِ مرَّةً أو مرتينِ، فقالت : أولئكَ قرءُوا ولم يقرءُوا، كنتُ أقومُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ليلةَ التَّمامِ، فكان يقرأُ سورةَ البقرةِ، وآلَ عمرانَ، والنساءَ، فلا يمرُّ بآيةٍ فيها تخويفٌ إلَّا دعا اللهَ عزَّ وجلَّ واستعاذَ، ولا يمرُّ بآيةٍ فيها استبشارٌ إلَّا دعا اللهَ عزَّ وجلَّ ورغِبَ إليه
٢٤٤ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يدعو فيقولُ : اللَّهمَّ طَهرني بالثَّلجِ... إلخ. وزاد : وباعِد بيني وبينَ ذنوبي كما باعدتَ بينَ المشرقِ والمغربِ، اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِك من قلبٍ لا يخشعُ ونفسٍ لا تشبعُ ودعاءٍ لا يُسمَعُ وعلمٍ لا ينفعُ اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِك من هؤلاءِ الأربعِ، اللَّهمَّ إنِّي أسألُك عيشةً نقيَّةً وميتةً سويَّةً ومردًّا غيرَ مُخزٍ
٢٤٥ -أتيتُ الرسَّولَ صلَّى اللهُ عليه وسلم وهو يصلِّي، فصليتُ بصلاتهِ من ورائهِ وهو لا يعلمُ، فاستفتح البقرةَ، حتَّى ظننتُ أنه سيركعُ، ثمَّ مضَى قال سِنانٌ : لا أعلمهُ إلَّا قال : صلَّى أربعَ ركعاتٍ، كان ركوعُه مثل قيامهِ، قال : فذكرتُ ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقال : ألا أعلمتَني ؟ قال حذيفةُ : والذي بعثكَ بالحقِّ نبيًّا إني لأجدهُ في ظهري حتَّى الساعةَ، قال : لو أعلمُ أنكَ ورائي لخفَّفتُ
٢٤٦ -بتُّ عند خالتي ميمونةَ قال : فانتبهَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم من الليلِ... فذكرَ الحديثَ. قال : ثمَّ ركع. قال : فرأيتُه قال في ركوعهِ : سبحانَ ربيَ العظيمِ. ثمَّ رفع رأسهُ فحمِد اللهَ ما شاء أنْ يحمدَهُ. قال : ثمَّ سجد. قال : فكان يقولُ في سجودهِ : سبحانَ ربيَ الأعلَى . قال : ثمَّ رفع رأسهُ. قال : فكان يقولُ فيما بين السجدتينِ : ربِّ اغفرْ لي وارحمني...
- بتُّ:
- أي: نمت
- سبحانَ ربيَ الأعلَى:
- العلو والفوقية صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومن أسمائه
٢٤٧ -مرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم وأنا أصلِّي فقال : سَلْ تُعطهْ يا ابنَ أمِّ عبدٍ، فقال عمرُ : فابتدرتُ أنا وأبو بكرٍ فسبقَني إليه أبو بكرٍ – وما استبَقْنا في خيرٍ إلَّا سبقَني إليه أبو بكرٍ – فقال : إنَّ من دعائي الذي لا أكادُ أنْ أدعُ : اللهمَّ إني أسألكَ نعيمًا لا يَبيدُ وقرَّةَ عينٍ لا تنفدُ ومرافقةَ النبيِّ محمدٍ في أعلَى الجنةِ جنةِ الخلدِ
٢٤٨ -قلتُ : يا رسولَ اللهِ في كم أقرأُ القرآنَ ؟ قال : اقرأهُ في كلِّ شهرٍ قال : إني أقوَى على أكثرَ من ذلك قال : اقرأهُ في خمسٍ وعشرينَ. قلتُ : إني أقوَى على أكثرَ من ذلك. قال : اقرأهُ في عشرينَ. قال : قلتُ : إني أقوَى على أكثرَ من ذلك. قال : اقرأهُ في خمسِ عشرةَ. قال : قلتُ : إني أقوَى على أكثرَ من ذلك. قال : اقرأهُ في سبعٍ. قال : قلتُ : إني أقوَى على أكثرَ من ذلك قال : لم يفقهْ من قرأَ القرآنَ في أقلِّ من ثلاثٍ
٢٤٩ -عن محمدِ بنِ المتوكلِ بنِ أبي السرِيِّ قال : صليتُ خلفَ المعتمرِ بنِ سليمانَ من الصلواتِ ما لا أُحصيها الصبحِ والمغربِ فكان يجهرُ ب { بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } قبلَ فاتحةِ الكتابِ وبعدَها، وسمعتُ المعتمرَ يقولُ : ما آلو أنْ أقتديَ بصلاةِ أبي وقال أبي : ما آلو أنْ أقتدِيَ بصلاةِ أنسِ بنِ مالكٍ، وقال أنسٌ : ما آلو أنْ أقتدِيَ بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
٢٥٠ -كنتُ أقودُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ناقتَه في السفرِ فقال لي : يا عُقبةُ ألا أُعلِّمُكَ خيرَ سورتَينِ قُرِئتا ؟ فعلَّمنَي { قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ } و{ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ } قال : فلم يرَني سُرِرتُ بهما جدًّا فلمَّا نزل لِصَّلاةِ الصبحِ صلَّى بهما صلاةَ الصبحِ للناسِ، فلمَّا فرغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم من الصَّلاةِ التفتَ إليَّ فقال : يا عُقبةُ كيف رأيتَ ؟
٢٥١ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يستفتحُ الصَّلاةَ بالتكبيرِ والقراءةِ ب { الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } وكان إذا ركع لم يُشْخِصْ رأسَه ولم يصوِّبْهُ ولكنْ بين ذلك، وكان إذا رفع من الركوع لم يسجدْ حتَّى يستويَ قائمًا، وكان إذا رفع رأسَهُ من السجدةِ لم يسجدْ حتَّى يستويَ جالسًا، وكان يقولُ في كلِّ ركعتينِ التحيةَ، وكان يفرشُ رِجلَه اليسرَى وينصِبُ رِجلَه اليمنَى، وكان ينهَى عن عُقبَةِ – وفي روايةٍ : عَقِبِ – الشيطانِ، وينهَى أنْ يفترشَ الرجلُ ذراعيهِ افتراشَ السَّبُعِ، وكان يختمُ الصلاةَ بالتَّسليمِ
٢٥٢ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم قام فصلَّى صلاةَ الصبحِ وهو خلفَه فقرأَ فالتبَستْ عليه القراءةُ فلمَّا فرغ من صلاتهِ قال : لو رأيتموني وإبليسُ فأهويتُ بيدي فما زلتُ أخنقهُ حتَّى وجدتُ بردَ لعابهِ بين أصبعيَّ هاتينِ الإبهامِ والتي تليها، ولولا دعوةُ أخي سليمانَ لأصبح مربوطًا بساريةٍ من سواري المسجدِ يتلاعبُ به صبيانُ المدينةِ، فمنِ استطاع منكم أنْ لا يحُولَ بينه وبين القبلةِ أحدٌ فليفعلْ
- يحُولَ:
- أي: يحجب ويمنع
٢٥٣ -كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ليلةً، فبدأ فاستاكَ، ثمَّ توضأَ، ثمَّ قام يصلِّي، فقمتُ معه، فاستفتح من البقرةِ، لا يمرُّ بآيةِ رحمةٍ إلَّا وقف فسأل، ولا يمرُّ بآيةِ عذابٍ إلَّا وقف فتعوَّذ، ثمَّ ركع، فمكث راكعًا بقدر قيامهِ، ويقولُ في ركوعهِ : سبحانَ ذي الملكوتِ، والجبروتِ، والكبرياءِ، والعظمةِ، ثمَّ سجد بقدرِ ركوعهِ، ثمَّ قام فقرأ : آلَ عمرانَ، ثمَّ سورةَ النساءِ، ثمَّ سورةً سورةً، يفعلُ مثلَ ذلك
٢٥٤ -اشتكَى أبو هريرةَ أو غاب فصلَّى لنا أبو سعيدٍ الخدريِّ فجهر بالتكبيرِ حين افتتحَ الصلاةَ وحين ركع وحين قال : سمِع اللهُ لمَن حمِدَهُ وحين رفع رأسَهُ من السُّجودِ وحين سجد وحين رفع وحين قام من الركعتينِ حتَّى قضَى صلاتَهُ على ذلِكَ، فقيل له : إنَّ النَّاسَ قدِ اختلفوا في صلاتِكَ، فخرج فقام على المنبرِ وقال : يا أيُّها الناسُ إني واللهِ ما أُبالي اختلفَتْ صلاتُكم أو لم تختلفْ، هكذا رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يصلِّي
٢٥٥ -عن زُرارةَ بنِ أوْفى قال: سَأَلتُ عائشةَ عن صَلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باللَّيلِ، فقالت: كان يُصلِّي العِشاءَ، ثم يُصلِّي بعدَها رَكعَتَينِ، ثم ينامُ، فإذا استيقَظَ وعندَه وَضؤُوه مُغطًّى وسِواكُه، استَاك ثم توضَّأَ، فقامَ فصلَّى ثَمانِ رَكَعاتٍ، يَقرَأُ فيهِنَّ فاتحةَ الكتابِ، وما شاءَ من القُرآنِ، وقال مرَّةً: ما شاءَ من القُرآنِ، فلا يَقعُدُ في شَيءٍ منهُنَّ إلَّا في الثامنةِ؛ فإنَّه يَقعُدُ فيها فيَتَشهَّدُ، ثم يقومُ ولا يُسلِّمُ، فيُصلِّي رَكعَةً واحدةً، ثم يَجلِسُ فيَتَشهَّدُ ويَدعو، ثم يُسلِّمُ تسليمةً واحدةً: السَّلامُ عليكم، يَرفَعُ بها صَوتَه حتى يُوقِظَنا.
٢٥٦ -أنا أعلمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم، قالوا : فلِمَ ؟ فوالله ما كنتَ بأكثرِنا له تبعًا، ولا أقدَمِنا له صُحبةً قال : بلَى، قالوا : فاعرِضْ : قال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم إذا قام إلى الصلاةِ، يرفعُ يديهِ حتَّى يحاذي بهما مَنكِبيهِ، ثمَّ يُكبِّرُ حتَّى يقرَّ كلُّ عظمٍ في موضعهِ معتدلًا، ثمَّ يقرَأُ، ثمَّ يُكبِّرُ، فيرفعُ يديهِ حتَّى يحاذيَ بهما مَنكِبيهِ، ثمَّ يركعُ، ويضعُ راحتيهِ على ركبتيهِ، ثمَّ يعتدلُ، فلا يصب رأسَهُ ولا يقنعُ، ثمَّ يرفعُ رأسهُ، فيقولُ : سمِع اللهُ لمن حمِدَه، ثمَّ يرفعُ يديهِ حتَّى يحاذيَ بهما منكبيهِ معتدلًا، ثمَّ يقولُ : اللهُ أكبرُ، ثمَّ يهوِي إلى الأرضِ، فيجافي يديهِ عن جنبيهِ، ثمَّ يرفعُ رأسَهُ، ويثني رجلَهُ اليسرَى، فيقعدَ عليها، ويفتحُ أصابعَ رجليهِ إذا سجد، ويسجدُ، ثمَّ يقولُ : اللهُ أكبرُ، ويرفعُ ويثني رجلهُ اليسرَى، فيقعُد عليها حتَّى يرجعَ كلُّ عظمٍ إلى موضعِهِ، ثمَّ يصنعُ في الأخرَى مثل ذلك ثمَّ إذا قام من الركعتين كبرَ ورفعَ يديهِ حتَّى يحاذيَ بهما منكبيهِ، كما كبرَ عند افتتاحِ الصلاةِ، ثمَّ يصنعُ ذلك في بقيةِ صلاتِه، حتَّى إذا كانت السجدةُ التي فيها التسليمُ، أخَّر رِجلَه اليسرَى، وقعد متوركًا على شقِّهِ الأيسرِ ، قالوا : صدقتَ، هكذا كان يصلِّي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
- راحتيهِ:
- كفه
- يهوِي:
- أي: نزل وانحط وسقط
- ويثني:
- أي: يعطف
- ويثني:
- أي: يعطف
- متوركًا على شقِّهِ الأيسرِ:
- أي: مفضيا بوركه اليسرى إلى الأرض، غير قاعد على رجليه
٢٥٧ -كانت ليلتي من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فانسلَّ فظننتُ أنَّهُ انسلَّ إلى بعضِ نسائِه فخرجتُ غيرى فإذا أنا بِه ساجدًا كالثَّوبِ الطَّريحِ فسمعتُه يقولُ : سجدَ لَك سوادي وخيالي وآمنَ بِك فؤادي، ربِّ هذِه يدي وما جنيتُ على نفسي، يا عظيمُ ترجى لِكلِّ عظيمٍ فاغفرِ الذَّنبَ العظيمَ. قالت : فرفعَ رأسَه فقالَ : ما أخرجَك ؟ قالت : ظنًّا ظننتُه. قالَ : { إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ } فاستغفري اللَّهَ، إنَّ جبريلَ أتاني فأمَرني أن أقولَ هذِه الكلماتِ الَّتي سمعتِ فقوليها في سجودِك فإنَّهُ من قالَها لم يرفَع رأسَه حتَّى يُغفَرَ - أظنُّهُ قالَ – لَهُ
٢٥٨ -فإنَّ لكلِّ عابدٍ شِرَّةٌ ولكلِّ شِرَّةٍ فترةٌ فإمَّا إلى سنَّةٍ وإمَّا إلى بدعةٍ، فمن كانت فترتُه إلى سنَّةٍ فقد اهتدَى ومن كانتْ فترتُه إلى غيرِ ذلك فقد هلك، قال مجاهدٌ : فكان عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو حيث ضعُفَ وكبُرَ يصومُ الأيامَ كذلك يصِلُ بعضَها إلى بعضٍ ليتقوَّى بذلك ثمَّ يفطرُ بعد تلك الأيامِ. قال : وكان يقرأُ في كلِّ حِزبهِ كذلك يزيدُ أحيانًا وينقصُ أحيانًا غيرَ أنه يوفِّي العددَ إمَّا في سبعٍ وإمَّا في ثلاثٍ. قال : ثمَّ كان يقولُ بعد ذلك : لأنْ أكونَ قبِلتُ رخصةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم أحبَّ إليَّ ممَّا عُدِلَ به أو عَدلَ لكنَّني فارقتُه على أمرٍ أكرهُ أنْ أخالِفَه إلى غيرهِ
- أحيانًا:
- الأحيان: جمع حين، وهو مقدار من الزمان غير محدود
- أحيانًا:
- الأحيان: جمع حين، وهو مقدار من الزمان غير محدود
- ممَّا عُدِلَ به:
- أي: وزن به
٢٥٩ -قلتُ : لأنظُرنَّ إلى صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم كيف يصلِّي، فنظرتُ إليه فقام فكبَّر ورفع يديه حتَّى حاذَتا أذنيهِ، ثمَّ وضع يدَه اليمنَى على ظهرِ كفِّهِ اليسرَى والرُّسغِ والساعدِ، فلمَّا أراد أنْ يركعَ رفع يديهِ مثلَها، قال : ووضع يديهِ على ركبتيهِ، ثمَّ لمَّا رفع رأسَهُ رفع يديهِ مثلَها ثمَّ سجد فجعل كفَّيهِ بحذاءِ أُذنيهِ، ثمَّ قعد وافترش رِجلَه اليسرَى ووضع كفَّهُ اليسرَى على فخِذهِ وركبتهِ اليسرَى وجعل حدَّ مِرفقهِ الأيمنِ على فخِذهِ اليُمنَى، ثمَّ قبض اثنتينِ من أصابعهِ وحلَّق حلقةً ثمَّ رفع أصبعَهُ فرأيتهُ يحرِّكُها يدعو بها
- يدعو بها:
- أي: يشير بها
٢٦٠ -عن [السائب بن مالك] قال: أنه صلَّى يومًا صلاةً فأوجز فيها فقال بعضُ القومِ : لقد خفَّفتَ، فقال لقد دعوتُ فيها بدعواتٍ سمعتهنَّ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : اللهمَّ بعلمِك الغيبَ وقدرتِك على الخلقِ أحيني ما علمتَ الحياةَ خيرًا لي وتوفَّني إذا كانتِ الوفاةُ خيرًا لي، اللهمَّ وأسألكَ خشيتَك في الغيبِ والشهادةِ وأسألكَ كلمةَ الحقِّ – وفي روايةِ الحكمِ – والعدلِ في الغضبِ والرضَى، وأسألكَ القصدَ في الفقرِ والغنَى، وأسألُك نعيمًا لا يبيدُ وأسألُك قرَّةَ عينٍ لا تنفدُ ولا تنقطعُ، وأسألُك الرضَى بعد القضاءِ وأسألُك بردَ العيشِ بعد الموتِ وأسألُك لذةَ النظرِ إلى وجهكَ، وأسألُك الشوقَ إلى لقائِك في غيرِ ضرَّاءَ مضرَّة ولا فتنةً مضلَّة، اللهمَّ زينَّا بزينةِ الإيمانِ واجعلنا هداةً مهتدينَ
- أحيني:
- من الإحياء، أي: أبقني على الحياة
- خشيتَك:
- أي: من شدة خوفه وعظمته
