٦١ -عن مرْوانَ بنِ الحكمِ قال : قال لي زيدُ بنُ ثابتٍ : ألم أرَكَ الليلةَ خفَّفتَ القراءةَ في سجدتَي المغربِ ؟ والذي نفسي بيدهِ إنْ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ليقرأ فيهما بطولَى الطولَيينِ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٧٩ نتيجة
٦٢ -لمَّا نَزلَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} كانَ يُكثِرُ إذا قرأَها ثم رَكعَ أن يقولَ سبحانَك اللَّهمَّ ربَّنا وبحمدِك اللَّهمَّ اغفر لي إنَّكَ أنتَ التَّوَّابُ الرَّحيمُ ثلاثًا
٦٣ -عن عبدِ اللهِ بنِ القاسمِ قال : جلَسنا إلى عبدِ الرحمنِ بنِ أَبْزَى، فقال : ألا أرِيكُم صلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ؟ قال : قلنا : بلى، قال : فقام فكبَّر، ثمَّ قرأ، ثمَّ ركع، فوضع يديهِ على ركبتيهِ، حتَّى أخذ كلُّ عضوٍ مأخذَهُ، ثمَّ رفع، حتَّى أخذ كلُّ عضوٍ مأخذَه، ثمَّ سجد، حتَّى أخذ كلُّ عضوٍ مأخذَه، ثمَّ رفع، حتَّى أخذ كلُّ عضوٍ مأخذَه، ثمَّ سجد، حتَّى أخذ كلُّ عظمٍ مأخذَه ، ثمَّ رفع، فصنع في الركعةِ الثانيةِ كما صنع في الركعةِ الأولى، ثمَّ قال : هكذا صلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
- حتَّى أخذ كلُّ عظمٍ مأخذَه:
- أي: استقر كل عضو في مستقره
٦٤ -علمَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم التشهُّدَ في وسطِ الصلاةِ وفي آخرِها... الحديثِ وفيه قال : ثمَّ إذا كان في وسطِ الصلاةِ نهض حين يفرُغُ من تشهُّدِه وإنْ كان في آخرِها دعا بعد تشهُّدِه بما شاء اللهُ أنْ يدعوَ ثمَّ يسلِّمُ
٦٥ -عن واسعِ بنِ حَبَّانَ قال : قلتُ لابنِ عمرَ : أخبرْني عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم كيف كانت ؟ قال : فذكر التكبيرَ كلما وضع رأسَهُ، وكلما رفعَهُ، وذكر السَّلامَ : السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ عن يمينهِ، السَّلامُ عليكم عن يسارهِ
- السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ:
- الرحمة صفة ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة و
٦٦ -عن عَلقمةَ قال : كنتُ رجلًا قد أعطاني اللهُ حُسنَ الصوتِ بالقرآنِ، فكان عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ يستقرئُني، ويقولُ لي : فداكَ أبي وأمي، فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقولُ : إنَّ حُسْنَ الصوتِ تزيينٌ للقرآنِ
٦٧ -قال : هل أُريكُم صلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ؟ فكبَّر ورفع يديهِ، ثمَّ كبَّر، ورفع يديهِ للركوعِ، ثمَّ قال : سمِع اللهُ لمنْ حمِدَه، ثمَّ رفع يديهِ ثمَّ قال : هكذا فاصنَعوا، ولا يرفعُ بينَ السجدتينِ
٦٨ -قلتُ : يا رسولَ اللهِ كيف الصلاةُ عليك ؟ قال : قل : اللهمَّ صلِّ على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ كما صلَّيتَ على إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ إنك حميدٌ مجيدٌ، وبارِكْ على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ كما باركتَ على إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ إنك حميدٌ مجيدٌ
- باركتَ:
- البركة: الثبات والزيادة في الشيء
٦٩ -أنَّ أبا بكرٍ دخل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فأراد أنْ يكلِّمَه وعائشةُ تصلِّي فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : عليكِ بالكواملِ أو كلمةً أخرَى، وفي روايةٍ : عليكِ من الدعاءِ بالكواملِ الجوامعِ، فلمَّا انصرفتْ عائشةُ سألتْه عن ذلك فقال لها : قولي : اللهمَّ إني أسألُك من الخيرِ كلِّه عاجلهِ وآجلهِ ما علمتُ منه وما لم أعلمْ وأعوذُ بك من الشرِّ كلِّهِ عاجلهِ وآجلهِ ما علمتُ منه وما لم أعلمْ، وأسألكَ – وفي روايةٍ : اللهمَّ إني أسألكَ – الجنةَ وما قرَّب إليها من قولٍ أو عملٍ وأعوذُ بك من النارِ وما قرَّب إليها من قولٍ أو عملٍ، وأسألكَ – وفي روايةٍ : اللهمَّ إني أسألكَ – من الخيرِ ما سألك عبدُك ورسولُك محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلم وأعوذُ بك من شرِّ ما استعاذكَ منه عبدُك ورسولُك محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلم، وأسألكَ ما قضيتَ لي من أمرٍ أنْ تجعلَ عاقبتَه لي رشدًا
٧٠ -أنه قال لمروانَ بنِ الحكمِ : يا أبا عبدِ الملكِ ما يحملُكَ على أنْ تقرأَ في صلاةِ المغربِ ب { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } وسورةٍ أخرَى صغيرةٍ. وقال النسائيُّ : و{ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ } قال زيدٌ : فواللهِ لقد سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقرأُ في صلاةِ المغربِ بأطولِ الطوالِ وهي { المص }
٧١ -ما من أمَّتى من أحدٍ إلَّا وأنا أعرفُه يومَ القيامةِ، قالوا : وَكيفَ تعرفُهم يا رسولَ اللَّهِ فى كثرةِ الخلائقِ ؟ قالَ : أرأيتَ لو دخلتَ صيرةً فيها خيلٌ دُهمٌ بُهمٌ، وفيها فرسٌ أغرُّ محجَّلٌ، أما كنتَ تعرفُه منها ؟ قالَ : بلى، قالَ : فإنَّ أمَّتى يومئذٍ غرٌّ منَ السُّجودِ، محجَّلونَ منَ الوضوءِ
- دُهمٌ:
- الأسود
- غرٌّ:
- ذو غرة: الغرة بياض في جبهة الفرس
- محجَّلونَ منَ الوضوءِ:
- المحجل من الدواب التي قوائمها بيض، مأخوذ من الحجل وهو القيد
٧٢ -عن محمدِ بنِ المتوكلِ بنِ أبي السرِيِّ قال : صليتُ خلفَ المعتمرِ بنِ سليمانَ من الصلواتِ ما لا أُحصيها الصبحِ والمغربِ فكان يجهرُ ب { بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } قبلَ فاتحةِ الكتابِ وبعدَها، وسمعتُ المعتمرَ يقولُ : ما آلو أنْ أقتديَ بصلاةِ أبي وقال أبي : ما آلو أنْ أقتدِيَ بصلاةِ أنسِ بنِ مالكٍ، وقال أنسٌ : ما آلو أنْ أقتدِيَ بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
٧٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم قام فصلَّى صلاةَ الصبحِ وهو خلفَه فقرأَ فالتبَستْ عليه القراءةُ فلمَّا فرغ من صلاتهِ قال : لو رأيتموني وإبليسُ فأهويتُ بيدي فما زلتُ أخنقهُ حتَّى وجدتُ بردَ لعابهِ بين أصبعيَّ هاتينِ الإبهامِ والتي تليها، ولولا دعوةُ أخي سليمانَ لأصبح مربوطًا بساريةٍ من سواري المسجدِ يتلاعبُ به صبيانُ المدينةِ، فمنِ استطاع منكم أنْ لا يحُولَ بينه وبين القبلةِ أحدٌ فليفعلْ
- يحُولَ:
- أي: يحجب ويمنع
٧٤ -اشتكَى أبو هريرةَ أو غاب فصلَّى لنا أبو سعيدٍ الخدريِّ فجهر بالتكبيرِ حين افتتحَ الصلاةَ وحين ركع وحين قال : سمِع اللهُ لمَن حمِدَهُ وحين رفع رأسَهُ من السُّجودِ وحين سجد وحين رفع وحين قام من الركعتينِ حتَّى قضَى صلاتَهُ على ذلِكَ، فقيل له : إنَّ النَّاسَ قدِ اختلفوا في صلاتِكَ، فخرج فقام على المنبرِ وقال : يا أيُّها الناسُ إني واللهِ ما أُبالي اختلفَتْ صلاتُكم أو لم تختلفْ، هكذا رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يصلِّي
٧٥ -عن [السائب بن مالك] قال: أنه صلَّى يومًا صلاةً فأوجز فيها فقال بعضُ القومِ : لقد خفَّفتَ، فقال لقد دعوتُ فيها بدعواتٍ سمعتهنَّ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : اللهمَّ بعلمِك الغيبَ وقدرتِك على الخلقِ أحيني ما علمتَ الحياةَ خيرًا لي وتوفَّني إذا كانتِ الوفاةُ خيرًا لي، اللهمَّ وأسألكَ خشيتَك في الغيبِ والشهادةِ وأسألكَ كلمةَ الحقِّ – وفي روايةِ الحكمِ – والعدلِ في الغضبِ والرضَى، وأسألكَ القصدَ في الفقرِ والغنَى، وأسألُك نعيمًا لا يبيدُ وأسألُك قرَّةَ عينٍ لا تنفدُ ولا تنقطعُ، وأسألُك الرضَى بعد القضاءِ وأسألُك بردَ العيشِ بعد الموتِ وأسألُك لذةَ النظرِ إلى وجهكَ، وأسألُك الشوقَ إلى لقائِك في غيرِ ضرَّاءَ مضرَّة ولا فتنةً مضلَّة، اللهمَّ زينَّا بزينةِ الإيمانِ واجعلنا هداةً مهتدينَ
- أحيني:
- من الإحياء، أي: أبقني على الحياة
- خشيتَك:
- أي: من شدة خوفه وعظمته
٧٦ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم كان يجهرُ في المكتوباتِ ب { بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ }
٧٧ -إنه رأَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم يدعو كذلك ويتحامَلُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم بيدهِ اليسرَى على رِجلهِ اليسرَى
- ويتحامَلُ:
- أي: يعتمد، والمراد: وضعها على فخذه اليسرى
٧٨ -رمقتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في صلاتِه فَكانَ يتمَكَّنُ في رُكوعِه وسجودِه قدرَ ما يقولُ : سبحانَ اللَّهِ وبحمدِه ثلاثًا
٧٩ -عن أبي زُهَيرٍ مُعاويةَ بنِ حُدَيْجٍ قال : رأيتُ طاوسًا يُقْعي فقلتُ : رأيتُكَ تُقْعي. فقال : ما رأيتَني أُقْعي ولكنها الصلاةُ رأيتُ العبادِلةَ الثلاثةَ يفعلونَ ذلك عبدَ اللهِ بنَ عباسٍ وعبدَ اللهِ بنَ عمرَ وعبدَ اللهِ بنَ الزبيرِ. قال أبو زُهَيرٍ : وقد رأيتُهُ يُقْعي
٨٠ -خَسَفتِ الشمسُ على عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فأتَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم المصلَّى فكبَّر وكبَّر الناسُ ثمَّ قرأ فجهر بالقراءةِ...
- خَسَفتِ الشمسُ:
- الخسوف والكسوف يكون لذهاب ضوء الشمس والقمر كله ويكون لذهاب بعضه، وقيل: الخسوف في الجميع والكسوف في بعض، وقيل: الخسوف ذهاب لونهما، والكسوف تغيره، وقيل: كسف الشمس وخسف القمر
