١٢١ -حديثُ صلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على الخُمرةِ [يعني حديث: كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي على الخُمْرَةِ.]
- الخُمرةِ:
- هي مقدار ما يضع الرجل عليه وجهه في سجوده من حصير أو نسيجة خوص ونحوه من النبات
بحث
٦١١ نتيجة
١٢١ -حديثُ صلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على الخُمرةِ [يعني حديث: كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي على الخُمْرَةِ.]
١٢٢ -كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقرأُ في ركعتي الفجرِ ب { قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ } و{ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ }
١٢٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم نهَى عن نَقرةِ الغرابِ وافتراشِ السبعِ وأنْ يوطِّنَ الرجلُ المكانَ في المسجدِ كما يوطِّنُ البعيرُ
١٢٤ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم خرج يتوكَّأُ على أسامةَ بنِ زيدٍ وهو متوشِّحٌ بثوبِ قطنٍ قد خالفَ بين طرفيهِ فصلَّى بالناسِ
١٢٥ -أنه سمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم حين قال { غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ } قال : ربِّ اغفرْ لي آمينَ
١٢٦ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم كان إذا قرأها – يعني – { أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى } قال : سبحانك فبلَى
١٢٧ -صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم في بيتهِ متوشِّحًا في ثوبٍ المغربَ فقرَأَ المرسلاتِ ما صلَّى صلاةً بعدها حتَّى قُبِضَ
١٢٨ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم كان يقولُ لأبي موسَى وكان حَسَنَ الصوتِ بالقرآنِ لقد أوتيَ هذا مزمارًا من مزاميرِ آلِ داودَ
١٢٩ -قال : ألا أصلِّي لكم صلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال عَلقَمةُ : فصلَّى، فلم يرفعْ يديهِ إلَّا أوَّلَ مرَّةٍ
١٣٠ -أنَّ رسولَ اللهِ كان إذا صلَّى رفع يديهِ حين يكبِّرُ حيالَ أذنيهِ وإذا أراد أنْ يركعَ وإذا رفع رأسَهُ من الركوعِ
١٣١ -حديث صلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على الخُمرةِ [يعني حديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصلِّي على الخُمرةِ .]
١٣٢ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم نهَى أنْ يرفَعَ الرجلُ صوتَه بالقراءةِ قبل العشاءِ وبعدَها يُغلِّطُ أصحابَهُ وهم يصلُّونَ
١٣٣ -عن ثابتٍ قال : كنا عند أنسِ بنِ مالكٍ فكتب كتابًا بينَ أهلهِ فقال : اشهدوا يا معشرَ القرَّاءِ، قال ثابتٌ : فكأنِّي كرهتُ ذلك، فقلتُ : يا أبا حمزةَ لو سميتَهم بأسمائِهم، قال : وما بأسُ ذلك أنْ أقولَ لكم : قراءً، أفلا أحدثُكم عن إخوانِكم الذين كنَّا نسمِّيهم على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : القرَّاءَ ؟ فذكرَ أنهم كانوا سبعينَ فكانوا إذا جنَّهم الليلُ انطلقوا إلى معلِّمٍ لهم بالمدينةِ فيدرسونَ اللَّيلَ حتَّى يُصبِحوا، فإذا أصبحوا فمن كانتْ له قوَّةٌ استعذبَ من الماءِ وأصاب من الحطبِ، ومن كانت عنده سعةٌ اجتمعوا فاشتروا الشاةَ وأصلحوها فيصبحُ ذلك معلَّقًا بحجرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم. فلمَّا أصيبَ خُبَيبٌ بعثَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فأتَوْا على حيٍّ من بني سُليمٍ وفيهم خالي حرامٌ فقال حرامٌ لأميرِهم : دعني فلأخبرْ هؤلاءِ أنَّا لسنا إياهُم نريدُ حتَّى يخلُّوا وجهَنا. فقال لهم حرامٌ : إنَّا لسنا إياكم نريدُ فخلَّوا وجهَنا، فاستقبله رجلٌ برمحٍ فأنفذَهُ منه فلمَّا وجد الرمحَ في جوفهِ قال : اللهُ أكبرُ فزتُ وربِّ الكعبةِ، قال : فانطوَوا عليهم فما بقيَ أحدٌ منهم فقال أنسٌ : فما رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم وجد على شيءٍ قطُّ وَجدَهُ عليهمْ، فلقدْ رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم في صلاةِ الغَداةِ رفع يديهِ فدعا عليهم. وفي روايةٍ : يدعو عليهم
١٣٤ -سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ في السَّجدَتينِ قَبلَ الفَجرِ في السَّجدَةِ الأُولى: {قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ...} [البقرة: 136] الآيَةَ، وفي السَّجدَةِ الثَّانيةِ: {رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ} [آل عمران: 53]، زاد أبو داودَ: أو {إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ} [البقرة: 119]، شكَّ الدَّارَوَرديُّ.
١٣٥ -فقَدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم وكان معي على فراشي فوجدتُه ساجدًا راصًّا عقِبيهِ مستقبِلًا بأطرافِ أصابعهِ القِبلةَ فسمعتُه يقولُ : أعوذُ برضاكَ من سخَطِكَ وبعفوِكَ من عقوبتِكَ وبك منك أُثني عليك لا أبلغُ كلَّ ما فيك. فلمَّا انصرف قال : يا عائشةُ أخذَكِ شيطانُكِ ؟ فقلتُ : أما لكَ شيطانٌ ؟ فقال : ما مِن آدميٍّ إلَّا له شيطانٌ، فقلتُ : وإياكَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : وإيايَ لكنِّي أعانَني اللهُ عليه فأسلَمَ
١٣٦ -صلَّيْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم صلاةً مكتوبةً فضمَّ يدَه فلمَّا صلَّى قالوا : يا رسولَ اللهِ أحَدثَ في الصلاةِ شيءٌ ؟ قال : لا إلَّا أنَّ الشيطانَ أراد أنْ يمرَّ بين يديَّ فخنقتُه حتَّى وجدتُ بردَ لسانهِ على يديَّ، وايمُ اللهِ لولا ما سبقني إليه أخي سليمانُ لارتُبِطَ إلى ساريةٍ من سواري المسجدِ حتَّى يُطيفُ به وِلدانُ أهلِ المدينةِ، فمنِ استطاع أنْ لا يحُولَ بينه وبين القبلةِ أحدٌ فليفعلْ
١٣٧ -عن يزيدِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ مُغفَّلٍ قال : سمعَني أبي وأنا أقولُ { بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } فقال : أي بنيَّ إياكَ. قال : ولم أرَ أحدًا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم كان أبغضُ إليه حدثًا في الإسلامِ منه، فإنِّي قد صلَّيتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومع أبي بكرٍ ومع عمرَ ومع عثمانَ فلم أسمعْ أحدًا منهم يقولُها، فلا تقُلْها إذا أنتَ قرأتَ، فقلْ { الْحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ }
١٣٨ -علَّمَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم التشهُّدَ في وسطِ الصلاةِ وفي آخرِها، فكنَّا نحفظُ عن عبدِ اللهِ حين أخبرَنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم علَّمهُ إياهُ، قال : فكان يقولُ إذا جلس في وسطِ الصلاةِ وفي آخرِها على وِركهِ اليسرَى : التحياتُ للهِ... إلخ ثمَّ قال : ثمَّ إنْ كان في وسطِ الصلاةِ نهض حين يفرغُ من تشهُّدِه، وإنْ كان في آخرِها دعا بعد تشهُّدِه بما شاء اللهُ أنْ يدعوَ ثمَّ يسلِّمَ
١٣٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم صلَّى خلفَ أبي بكرٍ في ثوبٍ واحدٍ بُردٍ مخالفًا بين طرفيهِ فكانتْ آخرُ صلاةٍ صلَّاها
١٤٠ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى فلمَّا رَكعَ قالَ : سبحانَ اللَّهِ وبحمدِه ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ رفعَ رأسَه