٤١ -لا جِزيةَ على عَبدٍ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٦٢ نتيجة
٤٢ -عن قتادةَ أنَّ رجلًا طلَّق امرأتَهُ تطليقتينِ في الجاهليةِ, وطلقةً في الإسلامِ, فسأل عمرَ فقال : لا آمُرُكَ ولا أنهاكَ, فقال لهُ عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ : لكنِّي آمُرُكَ, ليس طَلاقَكَ في الشِّرْكِ بشيٍء
٤٣ -ِ عن علي رضي الله عنه قال : ما أعرِفُ أحدا من هذهِ الأمةِ عَبَدَ اللهِ بعد نبيّها غيري, عبدتُ اللهَ قبل أن يعبدهُ أحدٌ من هذهِ الأمةِ سبعَ سنين
٤٤ -لا يَزالُ أمرُ هَذه الأُمَّةِ مُوائِمًا- أو مُقارِبًا- ما لم يَتكلَّموا في الوُلدانِ والقَدَرِ.
٤٥ -أمَّا ما كانَ لي ولِبني عبدِ المطَّلِبِ فهوَ لكَ
٤٦ -عن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو قال : من مرَّ ببلادِ الأعاجمِ فصنع نَيروزَهم ومهرجانَهم وتشبَّه بهم حتَّى يموتَ وهو كذلك حُشِرَ معهم يومَ القيامةِ
٤٧ -لا يجتمعُ العشرُ والخراجُ
٤٨ -أسلَم غَيلانُ بنُ سَلَمَةَ وتحتَه عَشْرُ نِسوَةً, فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اختَرْ منهُنَّ أربعًا
٤٩ -عن النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنه رضَخَ رأسَ يهودِيٍّ رضَخَ رأسَ جارِيةٍ
- رضَخَ:
- الرضخ: الدق والكسر
- رضَخَ:
- الرضخ: الدق والكسر
٥٠ -عن النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه عادَ عبدَ اللهِ بنَ أبي بن سلولٍ, رأسَ المنافقين
٥١ -مَوَتانُ الأرضِ للهِ ورَسولِه، ثم هي لكم.
٥٢ -سألت خديجةُ رضي الله عنها رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن ولدينِ لها ماتَا في الجاهليَّةِ, فقال : هُما في النارِ, فلمّا رأى الكراهيةَ في وجههَا قال : لو رأيتِ مكانهُما لأبغضتهِما, قالت : يا رسولَ اللهِ, فولدِي منكَ قال : إن المؤمنينَ وأولادُهُم في الجنةِ, وإنَّ المشركينَ وأولادُهُم في النارِ, ثم قرأ { وَالذِّينَ آمَنُواْ وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيْمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ }
٥٣ -إنَّ اللهَ أخرجَ ذرِّيَّةَ آدمَ من ظهرِهِ، وأراهُ إيَّاهمْ، وجعل أهلَ السَّعادةِ في قبضتِهِ اليمنَى، وأهلَ الشَّقاوةِ في القبضةِ الأخرَى
٥٤ -مَن سَبَّ نبيًّا فاقتُلوه ومَن سَبَّ أصحابي فاجلِدوه
٥٥ -مَن سَبَّ نبيًّا قُتِل ومَن سَبَّ أصحابَه جُلِد
٥٦ -خذ من كلِّ حالِمٍ دينارًا [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بعثَهُ إلى اليمنِ وأمرَهُ أن يأخذَ من كلِّ حالمٍ دينارًا أو عدلَهُ معافرَ، ومنَ البقرِ من ثلاثينَ تَبيعًا أو تَبيعةً، ومن كلِّ أربعينَ مُسنَّةً]
- حالِمٍ:
- أي: بالغ
٥٧ -حديثُ عليٍّ أنَّه قالَ أنا أعلَمُ النَّاسِ بالمجوسِ كانَ لهم علمٌ يعلمونَه وكتاب يدرسونه وإنَّ مَلِكَهم سكِرَ فوقعَ على ابنتِهِ أو أختِهِ فاطَّلعَ عليهِ بعضُ أهلِ مملكتِهِ فلمَّا صحا جاؤوا يقيمونَ عليهِ الحدَّ فامتنعَ منهم ودعا أهلَ مملكتِهِ وقالَ تعلَمونُ دينًا خيرًا من دينِ آدَمَ وقد أنكحَ بنيهِ بناتَهُ فأنا على دينِ آدَمَ قال فتابَعهُ قومٌ وقاتَلوا الَّذين يخالفونَه حتَّى قتَلهم فأصبحوا وقد أُسرِيَ بكتابِهم فرُفِعَ العِلمُ الَّذي في صدورِهم وهم أهلُ كتابٍ وقد أخذَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بكرٍ وأراه قال وعمرُ منهمُ الجزيةَ [يعني حديث: قال فَروةُ بنُ نَوفَلٍ: عَلَامَ تُؤخَذُ الجِزيةُ مِنَ المَجوسِ وليسوا بأهلِ كِتابٍ؟! فقامَ إليه المُستَورِدُ، فأخَذَ بتَلابيبِه، وقال: يا عَدُوَّ اللهِ، تَطعَنُ على أبي بَكرٍ وعُمَرَ وعلى أميرِ المُؤمِنينَ -يَعني علِيًّا- وقد أخَذوا منهمُ الجِزيةَ؟! فذَهَبَ به إلى القَصرِ، فخَرَجَ عليهم علِيٌّ، فقال: البَدا أنا أعلَمُ الناسِ بالمَجوسِ، كان لهم عِلْمٌ يَعلَمونَه، وكِتابٌ يَدرُسونَه، وإنَّ مَلِكَهم سَكِرَ فوَقَعَ على ابنَتِه أو أُمِّه، فاطَّلَعَ عليه بَعضُ أهلِ مَملَكَتِه، فلَمَّا صَحا، جاؤوا يُقيمونَ عليه الحَدَّ، فامتَنَعَ منهم، فدَعا أهلَ مَملَكَتِه، فقال: تَعلَمونَ دِينًا خَيرًا مِن دِينِ آدَمَ؟! قد كان يُنكِحُ بَنيه مِن بَناتِه، فأنا على دِينِ آدَمَ، وما يَرغَبُ بكم عن دِينِه؟! فبايَعوه، وقاتَلوا الذين خالَفوهم حتى قَتَلوهم، فأصبَحوا وقد أُسريَ على كِتابِهم فرُفِعَ مِن بَينِ أظهُرِهم، وذَهَبَ العِلْمُ الذي في صُدورِهم، وهم أهلُ كِتابٍ، وقد أخَذَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بَكرٍ وعُمَرُ منهمُ الجِزيةَ.]
- الجزيةَ:
- هي المقدار من المال الذي تعقد للكتابي عليه الذمة
٥٨ -سأَلتُ ربِّي الَّلاهِينَ من ذُرِّيَّةِ البشَرِ ألَّا يُعَذِّبَهم, فأعطانِيهِم, فهُم خَدَمُ أهلِ الجنَّةِ
٥٩ -كتَبَ أهلُ الجَزيرةِ إلى عبدِ الرَّحمنِ بنِ غَنْمٍ: إنَّا حين قدِمْتَ بلادَنا طَلَبْنا إليكَ الأمانَ لأنفُسِنا وأهْلِ مِلَّتِنا، على أنَّا شرَطْنا لك على أنفُسِنا: ألَّا نُحْدِثَ في مَدينتِنا كَنيسةً، ولا فيما حَولَها دَيرًا، ولا قَلَّايةً، ولا صَومعةَ راهبٍ، ولا نُجَدِّدَ ما خرِبَ مِن كَنائسِنا، ولا ما كان منها في خُطَطِ المُسلِمينَ، وألَّا نَمنَعَ كَنائسَنا مِنَ المُسلِمينَ أنْ يَنزِلوها في اللَّيلِ والنَّهارِ، وأنَّ نُوسِّعَ أبوابَها للمارَّةِ وابنِ السَّبيلِ، ولا نُؤْوي فيها ولا في مَنازِلِنا جاسوسًا، وألَّا نَكتُمَ غِشًّا للمُسلِمينَ، وألَّا نَضرِبَ بنَواقيسِنا إلَّا ضرْبًا خَفِيًّا في جَوفِ كَنائسِنا، ولا نُظهِرَ عليها صَليبًا، ولا نَرفَعَ أصواتَنا في الصَّلاةِ ولا القِراءةِ في كَنائسِنا فيما يَحضُرُه المُسلِمون، وألَّا نُخرِجَ صَليبًا ولا كِتابًا في سُوقِ المُسلِمينَ، وألَّا نُخرِجَ باعُوثًا -قال: والباعُوثُ يَجتَمِعون كما يَخرُجُ المُسلِمون يومَ الأضحى والفِطرِ-، ولا شَعانينَ، ولا نَرفَعَ أصواتَنا مع مَوتانا، ولا نُظهِرَ النِّيرانَ معهُم في أسواقِ المُسلِمينَ، وألَّا نُجاوِرَهُم بالخَنازيرِ، ولا ببَيعِ الخُمورِ، ولا نُظهِرَ شِرْكًا، ولا نُرَغِّبَ في دِينِنا، ولا نَدعوَا إليه أَحدًا، ولا نَتَّخِذَ شَيئًا مِنَ الرَّقيقِ الَّذي جَرَتْ عليه سِهامُ المُسلِمينَ، وألَّا نَمنَعَ أحدًا مِن أقْربائِنا أرادوا الدُّخولَ في الإسلامِ، وأنْ نَلزَمَ زِيَّنا حيثُما كنَّا، وألَّا نَتشبَّهَ بالمُسلِمينَ في لُبْسِ قَلَنْسُوةٍ، ولا عِمامةٍ، ولا نَعلَينِ، ولا فَرْقِ شَعرٍ، ولا في مَراكِبِهِم، ولا نَتكلَّمَ بكَلامِهِم، ولا نَكتَني بِكُناهُم، وأنْ نَجُزَّ مَقادِمَ رُؤوسِنا، ولا نَفرُقَ نواصِيَنا، ونَشُدَّ الزَّنانيرَ على أوْساطِنا، ولا نَنقُشَ خَواتِمَنا بالعربيَّةِ، ولا نَركَبَ السُّروجَ، ولا نَتَّخِذَ شَيئًا مِنَ السِّلاحِ، ولا نَحمِلَه، ولا نَتقلَّدَ السُّيوفَ، وأنْ نُوَقِّرَ المُسلِمينَ في مَجالِسِهم، ونُرشِدَهُم الطَّريقَ، ونَقومَ لهُم عنِ المَجالسِ إنْ أرادُوا الجُلوسَ، ولا نَطَّلِعَ عليهِم في مَنازِلِهم، ولا نُعلِّمَ أولادَنا القُرآنَ، ولا يُشارِكَ أحَدٌ منَّا مُسلِمًا في تِجارةٍ إلَّا أنْ يكونَ إلى المُسلِمِ أمْرُ التِّجارةِ، وأنْ نُضَيِّفَ كلَّ مُسلِمٍ عابرِ سَبيلٍ ثلاثةَ أيَّامٍ، ونُطعِمَه مِن أوسَطِ ما نَجِدُ. ضَمِنَّا لك ذلك على أنفُسِنا وذَراريِّنا، وأزواجِنا ومَساكينِنا، وإنْ نحن غَيَّرْنا أو خالَفْنا عمَّا شرَطْنا على أنفُسِنا وقَبِلْنا الأمانَ عليهِ، فلا ذِمَّةَ لنا، وقد حَلَّ لك مِنَّا ما يحِلُّ لأهلِ المُعانَدةِ والشِّقاقِ. فكتَبَ بذلكَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ غَنْمٍ إلى عُمرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، فكتَبَ إليه عُمرُ: أنْ أمْضِ لهُم ما سأَلُوا، وأَلْحِقْ فيهِم حَرْفَينِ اشتَرِطْهُما عليهِم مع ما شَرَطوا على أنفُسِهم: ألَّا يَشتَرُوا مِن سَبايانا، ومَن ضرَبَ مُسلِمًا فقد خلَعَ عهْدَه.
٦٠ -عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ : أنَّ كعبَ بنَ الأشرفِ عاهدَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ألا يُعينَ عليه, ولا يقاتِلَه, ولحق بمكةَ ثم قدِم المدينةَ مُعْلنًا بمعاداةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ, فكان أولَ ما خزَعَ عنه قولُه : أَذَاهِبٌ أنتَ لَم تَحْلُلْ بِمَنْقَمَةٍ... وَتَارِكٌ أَنتَ أُمَّ الفَضْلِ بِالحَرَمِ في أبياتٍ يهجوه فيها, فعند ذلك ندب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى قتلِه
- ندب:
- ندبت الرجل لهذا الأمر، أي: هيأته له، وبعثته فيه
