١٠١ -لا يدخلُ الجنَّةَ عَجوزٌ [يعني حديث: أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتَتْه عجوزٌ مِن الأنصارِ فقالت يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أنْ يُدخِلَني الجنَّةَ فقال نَبيُّ اللهِ إنَّ الجنَّةَ لا يدخُلُها عجوزٌ فذهَب نَبيُّ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى ثمَّ رجَع إلى عائشةَ فقالت عائشةُ لقد لقِيَتْ مِن كلِمتِكَ مشقَّةً وشِدَّةً فقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ ذلكَ كذلكَ إنَّ اللهَ إذا أدخَلَهنَّ الجنَّةَ حوَّلهنَّ أبكارًا]
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١١٦ نتيجة
١٠٢ -ما تركت من شيءٍ يقربُكم إلى الجنةِ إلا وقد حدثتكم به، ولا تركتُ من شيءٍ يبعدُكم عن النارِ إلا وقد حدثتكم به
١٠٣ -ولخَرَجتُم إلى الصُّعُداتِ تجأَرونَ إلى اللهِ تعالى
- تجأَرونَ إلى اللهِ:
- أي: تتضرعون إليه بالدعاء ليدفع عنكم البلاء
١٠٤ -[إنِّي أرَى ما لا ترَونَ وأسمعُ ما لا تسمَعون، أطَّتِ السماءُ وحق لها أن تَئِطَّ؛ ما فيها موضِعُ أربعِ أصابِعَ إلا ومَلَكٌ واضِعٌ جبهَتَهُ لله ساجدًا. واللهِ لو تَعلمونَ ما أعْلَمُ لضَحِكْتُمْ قليلًا ولبَكَيتُمْ كثيرًا، وما تَلَذَّذْتُمْ بالنساءِ على الفُرُشِ، ولخَرَجْتُمْ إلى الصَّعُدَاتِ تجْأَرونَ إلى اللهِ] ولوَدِدْتُ أنِّي كنتُ شجَرةً تُعضَدُ
١٠٥ -قال تعالى وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِى وَلاَ تَفْتِنِّى أَلاَ فِى الْفِتْنَةِ سَقَطُوا [ التوبة: 49 ]: نَزلَت في الجَدِّ بن قَيسٍ لمَّا غزا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تبوكَ، قال لهُ: هل لك يا جَدُّ في بلادِ بني الأصفَرِ؛ تتَّخِذُ منهُم السَّراريَّ والوُصفاءَ فقال جَدُّ: ائذَن لي في القُعودِ عنكَ، فقَد عرَفَ قَومي أنِّي مُغرَمٌ بالنِّساءِ، وإنِّي أخشى إن رأيتُ بَناتِ بني الأصفَرِ أن لا أصبِرَ عَنهنَّ ! فأنزلَ اللهُ هذهِ الآيةَ
١٠٦ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى أن تُجَصَّصَ القبورُ، وأن يُكْتَبَ عليها
١٠٧ -ما كلم اللهُ أحدًا قط إلا من وراءِ حجابٍ، وكلم أباك كفاحًا
- كفاحًا:
- أي: مواجهة، ليس بينهما حجاب ولا رسول
١٠٨ -قال عمر بن الخطاب : إياكم وأصحابَ الرأيِ، فإنهم أعداءُ السننِ، أعيتْهم الأحاديثُ أن يحفظَوها، وتفلتتْ منهم أن يعوها، واستحيوا حين سُئلوا أن يقولوا : لا نعلمُ ! فعارضوا السننَ برأْيِهم، فإياكم وإياهم
١٠٩ -عليكم بسُنَّتي وسُنَّةِ الخُلَفاءِ الرَّاشِدينَ
١١٠ -لا تَقوموا كما تقومُ الأعاجِمُ
١١١ -أن أعرابيَّا قال للنبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا ابنَ الذَّبيحينِ !، فتبسمَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولم ينكرْ عليه
١١٢ -الدُّعاءُ هوَ العبادةُ [ثمَّ قرأَ: وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ]
١١٣ -مَن حلف بالأمانةِ فليس منا.
١١٤ -من عرفَني فقد عرفَني ومن لم يعرِفني فأنا عبدُ اللَّهِ بنُ مسعودٍ، تعلمونَ أنَّكُم لأَهدى من مُحمَّدٍ وأصحابِه، أو إنَّكم لمتعلِّقونَ بذنَبِ ضلالةٍ
١١٥ -أنه [ ابنُ عباسٍ ] كان لا يرى بأسًا أن يقولَ : أُعَجِّلُ لك وتضعُ عني
١١٦ -كان صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يجيبُ من دعاه، فيأكلُ من طعامِه، وأضافَه يهوديٌّ بخبزٍ وشعيرٍ، وإهالةِ سَنِخَةٍ
