٤٦١ -حديث: أفطَرَ الحاجِمُ والمحجومُ [قال: مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على رجُلينِ وأحدُهما يحتجِمُ والآخَرُ يَحجُمُه فاغتاب أحدُهما ولم يعِبْ عليه صاحبُه فقال: أفطَر الحاجمُ والمحجومُ لا لحجامتِهما أفطَرا ولكن للغِيبةِ]
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٢٬١٧٧ نتيجة
٤٦٢ -حديث: مَن صلَّى الغَداةَ [يعني حديث: كان سالِمُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ قاعدًا عندَ الحَجَّاجِ فقال له الحَجَّاجُ قُمْ فاضرِبْ عُنُقَ هذا فأخَذ سالِمٌ السَّيفَ وأخَذ الرَّجُلَ وتوجَّه بابَ القصرِ فنظَر إليه أبوه وهو يتوجَّهُ بالرَّجُلِ فقال أتراه فاعلًا فردَّه مرَّتَيْنِ أو ثلاثًا فلمَّا خرَج به قال له سالِمٌ صلَّيْتَ الغَداةَ قال نَعَمْ قال فخُذْ أيَّ الطَّريقِ شِئْتَ ثمَّ جاء فطرَح السَّيفَ فقال له الحَجَّاجُ أضرَبْتَ عُنُقَه قال لا قال ولِمَ ذاكَ قال إنِّي سمِعْتُ أبي هذا يقولُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن صلَّى الغَدَاةَ فهو في ذِمَّةِ اللهِ حتَّى يُمسيَ فقال له أبوه مُكَيَّسٌ إنَّما سمَّيْناكَ سالِمًا لِتسلَمَ]
- الغَداةَ:
- صلاة الصبح
- الغَداةَ:
- صلاة الصبح
٤٦٣ -حديث: أهدى الأُكَيدِرُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَرَّةً مِن مَنٍّ [ فلما انصرف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من الصلاةِ مرَّ على القومِ، فجعل يعطي كلَّ رجلٍ منهم قطعةً، فأعطى جابرًا قطعةً، ثم إنه رجع إليه فأعطاه قطعةً أُخرى، فقال : إنك قد أعطيتني مرةً، قال : هذا لبناتِ عبدِ اللهِ]
٤٦٤ -حديث: أنَّه رُفِع إليه رَجُلٌ غَشِيَ جاريةَ امْرَأتِه [، فقال: لأقضيَنَّ فيها بقَضيَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ كانتْ أحَلَّتْها لك؛ جَلَدتُكَ مِئةَ جَلدةٍ، وإنْ كانتْ لم تُحِلَّها لك؛ رَجَمتُكَ، قال: فوَجَدَها قد كانتْ أحَلَّتْها له، فجَلَدَه مِئةً.]
٤٦٥ -حديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سمِعَ صَوتَ رَجُلٍ فوَثَب إليه [وَثْبَةً شديدةً وخرَج إليه فاتَّبَعْتُه فإذا هو مُتَّكئٌ على عُرْفِ بِرْذَوْنِه وإذا هو دِحْيَةُ الكَلْبِيُّ وإذا هو مُعْتَمٌّ مُرْخٍ عِمامتَه بَيْنَ كتِفَيْهِ فلمَّا دخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلْتُ لقد وثَبْتَ وَثْبَةً شديدةً وخرَجْتَ فإذا هو دِحْيَةُ الكَلْبِيُّ قال ورأَيْتِهِ قُلْتُ نَعَمْ قال ذاكَ جِبْريلُ عليه السَّلامُ أمَرني أنْ أخرُجَ إلى بني قُرَيْظةَ]
٤٦٦ -حديث: جاء رَجُلٌ مِن أهلِ الكُوفةِ يَسأَلُ ابنَ عُمَرَ عن نَبيذِ الجَرِّ [ الأخضرِ قال حرامٌ فترك يدَه وأتَى ابنَ عبَّاسٍ فقال ألا تعجبُ من عبدِ اللهِ بنِ عمرَ قال من أيِّ أمرِه أعجبُ قال سألتُه عن نبيذِ الجُرِّ الأخضرِ فقال حرامٌ قال فوضع إصبعَيْه في أذنيه وقال وإلَّا فصُمَّتا إن كذبتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن لم أكنْ سمِعتُه يقولُ المَدرُ كلُّه حرامٌ أسوَدُه وأبيضُه وأحمرُه]
- نَبيذِ:
- شراب من تمر أو زبيب منبوذ في ماء، والمراد به: الحلال المباح الذي لا يسكر
- الجَرِّ:
- يقال: الجرار جمع جرة، وهو الإناء المعروف من الفخار
٤٦٧ -حديث: [لقد رأَيْتُنا وما يتخلَّفُ عن الصَّلاةِ إلَّا منافقٌ قد عُلِم نفاقُه أو مريضٌ وإنْ كان المريضُ ليمُرُّ بينَ الرَّجلينِ حتَّى يأتيَ الصَّلاةَ وقال:] عَلَّمَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُنَنَ الهُدى [، وإنَّ مِن سُنَنَ الهُدَى الصَّلَاةَ في المَسْجِدِ الذي يُؤَذَّنُ فِيهِ.]
٤٦٨ -حديث: قال رَجُلٌ: بَينا أنا في غَنَمي إذا ذِئبٌ فأخَذَ شاةً [فطَلَبتُه، فأخَذتُها مِنه، فقال: كَيفَ لَكَ بيَومِ السَّبُعِ حينَ لا يَكونُ لها راعٍ غَيري؟! فقالوا: سُبحانَ اللهِ! تَكَلَّمَ ذِئبٌ! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فإنِّي آمَنتُ به أنا وأبو بَكرٍ وعُمَرُ، وليس هُما ثَمَّ]
٤٦٩ -حديث: لقد رأيتُنا وما يتخَلَّفُ عن الصَّلاةِ [إلَّا مُنَافِقٌ قدْ عُلِمَ نِفَاقُهُ، أَوْ مَرِيضٌ، إنْ كانَ المَرِيضُ لَيَمْشِي بيْنَ رَجُلَيْنِ حتَّى يَأْتِيَ الصَّلَاةِ، وَقالَ: إنْ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ عَلَّمَنَا سُنَنَ الهُدَى، وإنَّ مِن سُنَنَ الهُدَى الصَّلَاةَ في المَسْجِدِ الذي يُؤَذَّنُ فِيهِ.]
٤٧٠ -حديث: وقف عُمَر بالجابيةِ فقال: رَحِمَ اللهُ رَجُلًا سمِعَ مَقالتي [ فَوَعاها، إنِّي رَأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَقَفَ فينا كَمَقامي فيكُمْ، ثُمَّ قالَ: «احْفَظوني في أَصْحابي، ثُمَّ الَّذين يَلونَهُم، ثُمَّ الَّذين يَلونَهُمْ –ثَلاثًا- ثُمَّ يَكْثُرُ الهَرْجُ، ويَظْهَرُ الكَذِبُ، ويَشْهَدُ الرَّجُلُ ولا يُسْتَشْهَدُ، ويَحْلِفُ ولا يُسْتَحْلَفُ، مَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ بُحْبوحَةَ الجَنَّةِ فَعَلْيهِ بالجَماعَةِ؛ فإنَّ الشَّيْطانَ مَعَ الواحِدِ، وهو مِنَ الاثْنَيْنِ أَبْعَدُ، لا يَخْلوَنَّ رَجُلٌ بامْرَأَةٍ؛ فإنَّ الشَّيْطانَ ثالِثُهُما، مَنْ سَرَّتْهُ حَسَنتُهُ وساءتْهُ سَيِّئَتُه فهو مُؤْمِنٌ».]
٤٧١ -حديث: رَجَع رجُلٌ إلى أهلِه [يعني حديث: [عن] أبي السائب مولى هشام بن زهرة؛ أنَّهُ دَخَلَ علَى أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ في بَيْتِهِ، قالَ: فَوَجَدْتُهُ يُصَلِّي، فَجَلَسْتُ أَنْتَظِرُهُ حتَّى يَقْضِيَ صَلَاتَهُ، فَسَمِعْتُ تَحْرِيكًا في عَرَاجِينَ في نَاحِيَةِ البَيْتِ، فَالْتَفَتُّ فَإِذَا حَيَّةٌ فَوَثَبْتُ لأَقْتُلَهَا، فأشَارَ إلَيَّ أَنِ اجْلِسْ فَجَلَسْتُ، فَلَمَّا انْصَرَفَ أَشَارَ إلى بَيْتٍ في الدَّارِ، فَقالَ: أَتَرَى هذا البَيْتَ؟ فَقُلتُ: نَعَمْ، قالَ: كانَ فيه فَتًى مِنَّا حَديثُ عَهْدٍ بعُرْسٍ، قالَ: فَخَرَجْنَا مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ إلى الخَنْدَقِ فَكانَ ذلكَ الفَتَى يَسْتَأْذِنُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ بأَنْصَافِ النَّهَارِ فَيَرْجِعُ إلى أَهْلِهِ، فَاسْتَأْذَنَهُ يَوْمًا، فَقالَ له رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ خُذْ عَلَيْكَ سِلَاحَكَ، فإنِّي أَخْشَى عَلَيْكَ قُرَيْظَةَ، فأخَذَ الرَّجُلُ سِلَاحَهُ، ثُمَّ رَجَعَ فَإِذَا امْرَأَتُهُ بيْنَ البَابَيْنِ قَائِمَةً فأهْوَى إلَيْهَا الرُّمْحَ لِيَطْعُنَهَا به وَأَصَابَتْهُ غَيْرَةٌ، فَقالَتْ له: اكْفُفْ عَلَيْكَ رُمْحَكَ وَادْخُلِ البَيْتَ حتَّى تَنْظُرَ ما الذي أَخْرَجَنِي، فَدَخَلَ فَإِذَا بحَيَّةٍ عَظِيمَةٍ مُنْطَوِيَةٍ علَى الفِرَاشِ فأهْوَى إلَيْهَا بالرُّمْحِ فَانْتَظَمَهَا به، ثُمَّ خَرَجَ فَرَكَزَهُ في الدَّارِ فَاضْطَرَبَتْ عليه، فَما يُدْرَى أَيُّهُما كانَ أَسْرَعَ مَوْتًا الحَيَّةُ أَمِ الفَتَى، قالَ: فَجِئْنَا إلى رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فَذَكَرْنَا ذلكَ له وَقُلْنَا ادْعُ اللَّهَ يُحْيِيهِ لَنَا فَقالَ: اسْتَغْفِرُوا لِصَاحِبِكُمْ، ثُمَّ قالَ: إنَّ بالمَدِينَةِ جِنًّا قدْ أَسْلَمُوا، فَإِذَا رَأَيْتُمْ منهمْ شيئًا، فَآذِنُوهُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، فإنْ بَدَا لَكُمْ بَعْدَ ذلكَ، فَاقْتُلُوهُ، فإنَّما هو شيطَانٌ.]
٤٧٢ -حديث مُسَيلِمةَ [يعني حديث: عن ابن معيز السعدي، قال: خرجت أسفر فرسا لي من السحر، فمررت على مسجد من مساجد بني حنيفة، فسمعتهم يشهدون أن مسيلمة رسول الله، فرجعت إلى عبد الله بن مسعود، فأخبرته، فبعث إليهم الشرط فأخذوهم فجيء بهم إليه، فتاب القوم ورجعوا عن قولهم فخلى سبيلهم، وقدم رجلا منهم يقال له عبد الله بن النواحة فضرب عنقه، فقالوا له: تركت القوم وقتلت هذا؟ فقال: إني كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا إذ دخل هذا ورجل وافدين من عند مسيلمة، فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتشهدان أني رسول الله؟ فقالا له: نشهد أن مسيلمة رسول الله، فقال: آمنت بالله ورسله، لو كنت قاتلا وفدا، لقتلتكما، فلذلك قتلته، وأمر بمسجدهم فهدم]
٤٧٣ -حديث: كُنتُ مَعَ أبي ورَسولُ اللهِ يَخطُبُ [فقال: لا تَبرَحونَ بخَيرٍ ما قامَ عليكم اثنا عَشَرَ أميرًا، قُلتُ لأبي: سَمِعت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ آنِفًا كَذلك؟ قال أبي: قد قال: كُلُّهم مِن قُرَيشٍ]
٤٧٤ -حَديثُ: لأبي سَلَمةَ حَدَّثَني أبي سَمِعْتُه من أبيك عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: حدَّثني أبي في شَهرِ رَمَضانَ... الحديث.
٤٧٥ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الأكبَرُ مِنَ الإخوةِ بمَنزلةِ الأبِ.
٤٧٦ -حَديثُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَتَدخُلُنَّ الجَنَّةَ إلَّا من أبي... الحديث.
٤٧٧ -حديث: "أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال للأنصارِ: فِداكم أبي وأُمِّي [وأنَّه قال: يَكونُ الأنصارُ كالمِلحِ في الطَّعامِ]".
٤٧٨ -حديث: قال عُمَرُ: عَلِيٌّ أقضانا [وأُبَيٌّ أَقرَؤُنا، وإنَّا لنَدَعُ كَثيرًا من لَحنِ أُبَيٍّ، وأُبَيٌّ يقولُ: سمِعْتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلا أدَعُه لشيءٍ، واللهُ تَبارَكَ وتعالى يقولُ: {مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا} [البقرة: 106].]
٤٧٩ -حَديثُ: قُلتُ لعَبدِ اللهِ بنِ سَعدٍ: أشهِدْتَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُحُدًا؟ قال: نعم، والحُدَيبيَةَ وأنا رَديفُ أبي.
- رَديفُ:
- الارتداف: إركاب راكب الدابة خلفه غيره
٤٨٠ -حديث: غَزَوتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَبْعَ غَزَواتٍ [نَأْكُلُ الجَرَادَ. قالَ أَبُو بَكْرٍ في رِوَايَتِهِ: سَبْعَ غَزَوَاتٍ، وقالَ إسْحَاقُ: سِتَّ، وقالَ ابنُ أَبِي عُمَرَ: سِتَّ، أَوْ سَبْعَ.]
