٨٠١ -حديث: مَن قال سُبحانَ اللهِ [وبحَمْدِه، سُبْحانَك اللَّهُمَّ وبحَمْدِك، لا إلهَ إلَّا أنت، أَستَغْفِرُك وأَتوبُ إليك، فقالَها في مَجلِسِ ذِكْرٍ كانَت كالطَّابَعِ يُطبَعُ عليه، ومَن قالَها في مَجلِسِ لَغْوٍ كانَت كَفَّارتَه".]
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٢٬١٧٧ نتيجة
٨٠٢ -حديث: قال عَبدُ اللهِ: إنَّ مِنَ السُّنَّةِ الغُسْلَ يَوْمَ الجُمُعةِ.
٨٠٣ -حَديثُ: قال عَبدُ اللهِ: أعلى قراءةِ زَيدٍ تأمُروني أن أقرَأَ... الحديث.
٨٠٤ -[عن عبد الله بن مسعود قال:] من أفتى النَّاسَ في كُلِّ ما يَسْتَفتونَه لَمَجنونٌ
٨٠٥ -حديث: قال: كان عُمَرُ يَنْهى الصَّائِمَ أن يُقَبِّلَ [ويقولُ إنَّه ليس لأحَدِكم مِن العِصمةِ ما كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم]
٨٠٦ -حديث: إذا عَطَسَ أحَدُكم [فَلْيَقُلِ: الحَمْدُ لِلَّهِ، ولْيَقُلْ له أخُوهُ -أوْ صاحِبُهُ-: يَرْحَمُكَ اللَّهُ، فإذا قالَ له: يَرْحَمُكَ اللَّهُ، فَلْيَقُلْ: يَهْدِيكُمُ اللَّهُ ويُصْلِحُ بالَكُمْ.]
٨٠٧ -حديث: قال: من فَرَّ بميراثٍ [وارثِه قطع اللهُ ميراثَه من الجنَّةِ يومَ القيامةِ]
٨٠٨ -حديث: إنَّ الذي أُمِرَ إبراهيمُ عليه السَّلامُ بذَبحِه إسحاقُ عليهما السَّلامُ [وأنَّ اللهَ لَمَّا فرَّجَ له ولِابنِه مِنَ البَلاءِ العَظيمِ الذي كانَ فيه، قال اللهُ لإسحاقَ: إنِّي قد أعطَيتُكَ بصَبرِكَ لأمري دَعوةً أُعطيكَ فيها ما سَألتَ، فسَلْني، قال: رَبِّ أسألُكَ أن لا تُعَذِّبَ عَبدًا مِن عِبادِكَ لَقيَكَ وهو يُؤمِنُ بكَ، فكانَت تلك مَسألَتَه التي سَألَ].
٨٠٩ -حديث: [قال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ :] القَصْدُ في السُّنَّةِ خَيرٌ مِنَ الاجتِهادِ في البِدْعةِ .
- القَصْدُ:
- أي: عليكم القصد والتوسط في العبادة
٨١٠ -حَديثُ الإفكِ [يعني حديثَ: عن عائشةَ حينَ قال لها أهلُ الإفكِ ما قالوا، فبَرَّأها اللهُ]
٨١١ -حديث: [عن عيسى مولى حذيفة قال:] صَلَّيتُ خَلْفَ مَولاي [ووَليِّ نِعمَتي العَبدِ الصَّالحِ حُذَيفةَ بنِ اليَمانِ على جِنازةٍ، فكبَّرَ خَمسًا، ثُمَّ قال: ما وَهِمتُ، ولكِنِّي كبَّرتُ كما كبَّرَ خَليلي أبو القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.]
٨١٢ -حديث: "لَمَّا كانت اللَّيلةُ التي صَبيحَتُها الخِلافةُ [يَفرُغُ النَّفرُ الذينَ استخلفَهم عُمرُ بنُ الخطَّابِ عليه السَّلامُ مِنَ الخِلافةِ، صلَّيتُ العِشاءَ، ثُمَّ انصَرفتُ إلى سِترٍ لي فنمتُ عليه، فأيقظَني مِنَ النَّومِ صوتُ خالي عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ رحمةُ اللهِ عليه: أيا مِسْوَرُ، قال: فخرجتُ مُشتمِلًا بثوبي، فقال: أنِمتَ؟ قلتُ: نعَم، قد نمتُ، قال: خُذ عليكَ ثوبَكَ ثمَّ الحَقني إلى المسجدِ، ففعلتُ، قال: اذهَبْ فادعُ لي الزُّبيرَ وسَعدًا أو أحدَهما، قال: فانطَلَقتُ فدَعَوتُه، فلمَّا انتَهيتُ به إليه قال: استأخِرْ عنَّا قَدرَ ما لا تَسمعُ كلامَنا، قال: ففعلتُ شيئًا يسيرًا، ثمَّ قال: ادعُ الآخرَ، فلمَّا انتَهيتُ به إليه قال: استأخِرْ عنَّا قدرَ ما لا تَسمعُ كلامَنا، قال: فتناجَيا شيئًا يسيرًا، ثمَّ نادى: يا مِسْوَرُ، اذهَبْ فادعُ لي عليًّا، فذلك حينَ ذَهَبت فَحمةُ العِشاءِ، قال: فجئتُ بعليٍّ، قال: استأخِرْ عنَّا قَدرَ ما لا تَسمعُ كلامَنا، قال: فلم يَزالا يتكلَّمانِ مِنَ العِشاءِ حتَّى كانَ السَّحَرُ، إلَّا أنِّي أسمعُ مِن نَجيِّهما ما أظُنُّني أنَّهما قد اقتَتلا، فلمَّا كانَ السَّحَرُ ناداني وعليٌّ عندَه، فقال: اذهَبْ فادعُ لي عُثمانَ، قال: ففعلتُ فتناجَيا، وأذَّنَ المؤذِّنُ بالصُّبحِ، قال: فتفرَّقوا للوضوءِ وقد علِمَ النَّاسُ أنَّها صبيحةُ الخِلافةِ، فاجتمعوا للصُّبحِ كما يَجتمعونَ للجمعةِ، فأمرَ عبدُ الرَّحمنِ النَّفرَ أن يَجلِسوا بينَ يدَي المنبرِ، فلمَّا أبصرَ النَّاسُ بعضُهم بعضًا وطلعَتِ الشَّمسُ قامَ عبدُ الرَّحمنِ إلى جنبِ المنبرِ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه بما هو أهلُه، ثمَّ قال: يا أيُّها النَّاسُ، قد علِمتُمُ الذي كانَ مِن وفاةِ أميرِ المؤمنينَ واستخلافِه إيَّانا -أيُّها النَّفرُ- ورضيَ أصحابي أن أليَ ذلك لهم فأختارَ رجلًا مِنهُم، وهؤلاء بينَ أيديكم، ثمَّ استقبلَهم رجلًا رجلًا، ثمَّ قال: أيْ فُلانُ، عليكَ عهدُ اللهِ وميثاقُه لَتسمَعَنَّ ولَتُطيعنَّ لمن ولَّيتُ ولَترضينَّ ولَتسلِّمنَّ، فيقولُ: نعم، رافعًا صوتَه يُسمِعُ النَّاسَ، حتَّى فرغَ مِنهُم رجلًا رجلًا مِن عُثمانَ وعليٍّ والزُّبيرِ وسعدٍ، قال: أمَّا طلحةُ فأنا حَميلٌ برضاه، ثمَّ قال: إنِّي لم أزَلْ دائبًا منذُ ثلاثٍ أسألُكم عن هؤلاءِ النَّفرِ، ثمَّ سألتُهم عن أنفسِهم، فوجدتُكم -أيُّها النَّاسُ- وإيَّاهُم اجتمعتُم على عُثمانَ، قُمْ يا عُثمانُ، فلم يقُلْ رجلٌ مِنَ المهاجرينَ والأنصارِ ولا وفودِ العربِ ولا صالحي التَّابعينَ: إنَّكَ لم تستَشِرْنا ولم تستَأمِرْنا، فرَضُوا وسلَّموا، فلبِثوا ستَّ سنينَ لا يَعيبونَ شيئًا، قال: كانَ طائفةٌ منهُم يُفَضِّلونَه على عُمَرَ، يقولُ: العَدلُ مثلُ عمرَ، واللِّينُ ألينُ مِن عُمَرَ]".
٨١٣ -حديث: لَيَأتي المؤمِنون آدَمَ يومَ القيامةِ [فيقالُ لَهُ: اشفَع، فيقولُ: لستُ بصاحبِ ذلِكَ عليْكم بنوحٍ فإنَّهُ أوَّلُ الأنبياءِ وأَكبرُهم، فيؤتى نوحٌ فيقولُ: لستُ بصاحبِكم عليْكم بإبراهيمَ فإنَّ اللَّهَ اتَّخذَهُ خليلًا، فيؤتى إبراهيمُ فيقولُ: لستُ بصاحبِكم عليْكم بموسى فإنَّ اللَّهَ كلَّمَهُ تَكليمًا. قالَ: فيُؤتَى موسى فيقولُ: لستُ بصاحبِكم عليْكم بعيسى فإنَّهُ روحُ اللَّهِ وَكلمتُه. قالَ: فيُؤتَى عيسى فيقولُ: لستُ بصاحبِكم ولكن أدلُّكم على صاحبِكم ائتوا محمَّدًا صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قالَ: فأوتى فأستفتحُ فإذا نظرتُ إلى الرَّحمنِ وقعتُ لَهُ ساجدًا فألبَثُ - أو قالَ فأمْكثُ - ما شاءَ اللَّهُ فيقالُ: ارفع رأسَكَ قُل تُسمَع وسل تُعطَه واشفع تُشفَّع فأرفعُ رأسي فأقولُ: يا ربِّ أمَّتي فيقالُ: اذْهب أوِ اذْهبوا فلا تدَعوا أحدًا في قلبِهِ مثقالُ دينارٍ من إيمانٍ، فيخرُجُ بذلِكَ ما شاءَ اللَّهُ، ثمَّ أقعُ ساجدًا الثَّانيةَ فأمْكثُ ما شاءَ اللَّهُ أن أمْكثَ فيقالُ: ارفع رأسَكَ يا محمَّدُ فقل تُسمَعْ وسَل تُعطَه واشفع تشفَّع فأرفعُ رأسي فأقولُ: يا ربِّ أمَّتي فيقالُ اذْهبوا فلا تدعوا في النَّارِ أحدًا في قلبِهِ نِصفُ دينارٍ من إيمانٍ إلَّا أخرجتموهُ قال: فيخرُجُ بذلِكَ ما شاءَ اللَّهُ، ثمَّ أقعُ ساجدًا الثَّالثةَ فأمكُثُ ما شاء اللَّهُ فيقالُ: ارفع رأسَكَ يا محمَّدُ فقل تُسمَعْ وسل تُعطَهْ واشفَع تُشفَّعْ. فأرفعُ رأسي فأقولُ: يا ربِّ أُمَّتي. فيقال: اذهبوا فلا تدَعوا في النَّارِ أحدًا في قلبِهِ مثقالُ حبَّةٍ من إيمانٍ إلَّا أخرجتُموهُ فيخرجُ بذلِكَ ما شاءَ اللَّهُ فلا يبقى إلَّا من لا خيرَ فيه.]
٨١٤ -حديث: كان نبيُّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كان راكِعًا [أو ساجدًا قال سُبحانَكَ وبحمدِكَ أستغفِرُكَ وأتوبُ إليكَ]
٨١٥ -حَديثُ: قال أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ: إنْ فَتَح اللهُ عليكم فأعْطِ الفارِسَ سَهْمَينِ... الحديث.
٨١٦ -حديث: تعبَّد رجُلٌ في صَومَعةٍ [أراه ذكر سبعين سنة، قال عفان: حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم؛ قال: ستين سنة - لا ينزل إلا يوما واحدا فإنه نزل يوما واحدا. قال: فشب الشيطان في عينه امرأة أو شبة، وكان مع المرأة سبع ليال - أو قال: سبعة أيام -، ثم كشف عن الرجل غطاؤه، فانطلق تائبا، فجعل كلما خطا خطوة سجد وصلى، فآواه الليل إلى دكان عليه اثنا عشر مسكينا منضجعين، فأدركه العياء، فألقى نفسه بين رجلين منهم، وكان ثم راهب يتصدق عليهم كل ليلة، على كل مسكين برغيف، فجاء الذي يعطيهم، فأعطى كل واحد منهم رغيفا، فمر على الذي ألقى نفسه بين أظهرهم فأعطاه رغيفا، فترك أحدهم وهو لا يشعر، فقال المتروك: ما شأنك لم تعطني؟ قال: هل أعطيت أحدا منكم رغيفين؟ قالوا: لا والله. فقال: والله! لا أعطيك الليلة شيئا - أو كما قال -. فذكر الرجل فاعطاه الآخر الرغيف؛ فأصبح الرجل ميتا، فوزنت السبع ليال بالسبعين سنة؛ فرجحت السبع ليال، ثم وزن الرغيف بالسبع ليال؛ فرجح الرغيف على السبع ليال. قال أبو موسى: فأي بني! أذكركم صاحب الرغيف]
٨١٧ -حديث: صُرِعَ عن فَرَسٍ [فَجُحِشَ شِقُّهُ الأيْمَنُ، فَدَخَلْنَا عليه نَعُودُهُ، فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ، فَصَلَّى بنَا قَاعِدًا وقَعَدْنَا - وقالَ سُفْيَانُ مَرَّةً: صَلَّيْنَا قُعُودًا - فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ قالَ: إنَّما جُعِلَ الإمَامُ لِيُؤْتَمَّ به، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا، وإذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وإذَا رَفَعَ فَارْفَعُوا، وإذَا قالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَن حَمِدَهُ، فَقُولوا: رَبَّنَا ولَكَ الحَمْدُ، وإذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا.]
٨١٨ -حديث: مِن قَولِه عَزَّ وجَلَّ {وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى} قال: لا فِكرةَ في اللهِ عَزَّ وجَلَّ.
٨١٩ -حديث: إنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ وِترٌ [يُحِبُّ الوِتْرَ فقالَ أعْرابيٌّ: ما تَقولُ؟ قالَ: ليس لك، ولا لأصْحابِك.]
٨٢٠ -حَديثُ: قال عَلِيٌّ لوَهبِ بنِ صَيفيٍّ: أَنشُدُك اللهَ يا وَهْبُ... الحديث. وفيه تَنزيلُ القُرآنِ.
