١ -حديث: المرءُ مع من أحَبَّ [يعني حديث: جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأَل عنِ السَّاعةِ قال وحضَرَتِ الصَّلاةُ فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى ثمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أينَ السَّائلُ عنِ السَّاعةِ فقال له ما أعدَدْتَ لها قال ما أعدَدْتُ لها مِن كبيرِ عمَلٍ ولا صلاةٍ إلَّا أنِّي أُحِبُّ اللهَ ورسولَه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المرءُ مع مَن أحَبَّ قال أنَسٌ فما رأَيْتُ المُسلِمينَ فرِحوا بشيءٍ بعدَ الإسلامِ فرَحَهم به]
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٢٬١٧٧ نتيجة
٢ -حديث: "قال: قال رجُلٌ مِن خَثعَمٍ: دفعتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يومَئذٍ بمِنًى [فقُلتُ: أنتَ الذي تَزعُمُ أنَّك نَبيُّ اللَّهِ؟ قال: نَعِمْ. مَكسورةً]".
٣ -حديث: مَرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ابنِ صَيَّادٍ [حتَّى وجَدُوهُ يَلْعَبُ مع الصِّبْيَانِ عِنْدَ أُطُمِ بَنِي مَغَالَةَ، وقدْ قَارَبَ ابنُ صَيَّادٍ الحُلُمَ، فَلَمْ يَشْعُرْ حتَّى ضَرَبَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِهِ، ثُمَّ قالَ لِابْنِ صَيَّادٍ: تَشْهَدُ أنِّي رَسولُ اللَّهِ؟، فَنَظَرَ إلَيْهِ ابنُ صَيَّادٍ، فَقالَ: أشْهَدُ أنَّكَ رَسولُ الأُمِّيِّينَ، فَقالَ ابنُ صَيَّادٍ للنبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : أتَشْهَدُ أنِّي رَسولُ اللَّهِ؟ فَرَفَضَهُ وقالَ: آمَنْتُ باللَّهِ وبِرُسُلِهِ فَقالَ له: مَاذَا تَرَى؟ قالَ ابنُ صَيَّادٍ: يَأْتِينِي صَادِقٌ وكَاذِبٌ، فَقالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خُلِّطَ عَلَيْكَ الأمْرُ ثُمَّ قالَ له النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي قدْ خَبَأْتُ لكَ خَبِيئًا فَقالَ ابنُ صَيَّادٍ: هو الدُّخُّ، فَقالَ: اخْسَأْ، فَلَنْ تَعْدُوَ قَدْرَكَ فَقالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عنْه: دَعْنِي يا رَسولَ اللَّهِ أضْرِبْ عُنُقَهُ، فَقالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ يَكُنْهُ فَلَنْ تُسَلَّطَ عليه، وإنْ لَمْ يَكُنْهُ فلا خَيْرَ لكَ في قَتْلِهِ. وقالَ سَالِمٌ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عنْهما يقولُ: انْطَلَقَ بَعْدَ ذلكَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأُبَيُّ بنُ كَعْبٍ إلى النَّخْلِ الَّتي فِيهَا ابنُ صَيَّادٍ، وهو يَخْتِلُ أنْ يَسْمع مِنَ ابْنِ صَيَّادٍ شيئًا قَبْلَ أنْ يَرَاهُ ابنُ صَيَّادٍ، فَرَآهُ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُضْطَجِعٌ - يَعْنِي في قَطِيفَةٍ له فِيهَا رَمْزَةٌ أوْ زَمْرَةٌ - فَرَأَتْ أمُّ ابْنِ صَيّادٍ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو يَتَّقِي بجُذُوعِ النَّخْلِ، فَقالَتْ لِابْنِ صَيَّادٍ: يا صَافِ - وهو اسْمُ ابْنِ صَيَّادٍ - هذا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَثَارَ ابنُ صَيَّادٍ، فَقالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو تَرَكَتْهُ بَيَّنَ. وقالَ شُعَيْبٌ في حَديثِهِ: فَرَفَصَهُ رَمْرَمَةٌ - أوْ زَمْزَمَةٌ - وقالَ إسْحَاقُ الكَلْبِيُّ، وعُقَيْلٌ: رَمْرَمَةٌ، وقالَ مَعْمَرٌ: رَمْزَةٌ.]
٤ -حديث: "كُنتُ رِدفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حِمارٍ [فقال لي: يا مُعاذَ بنَ جَبلٍ، ما حَقُّ اللهِ على العِبادِ؟ قُلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: أن يَعبُدوهُ ولا يُشرِكوا به شيئًا، ثمَّ قال لي: يا مُعاذُ، ما حَقُّ العِبادِ على اللهِ إذا فعَلوا ذلك؟ قُلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: أن لا يُعذِّبَهم]".
٥ -حديث: أنَّ لكُلِّ نَبيٍّ حوارِيًّا [ وإنَّ حَواريَّ الزُّبَيرُ، فقيلَ له: يا أبا عَبدِ اللهِ، أتَعلَمُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَها لأحَدٍ غَيرِكَ؟ قالَ: لا، واللهِ ما أعلَمُ.]
٦ -حديث: أنَّ امرأةً أتت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعها ابنٌ لها [مريضٌ فقالَتْ يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أنْ يشْفِيَ ابْنِي هذَا قال فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هَلْ لَّكَ فَرَطٌ قالَتْ نَعَمْ يَا رسولَ اللهِ قال في الجاهِلِيَّةِ أَوْ فِي الْإِسْلَامِ قَالَتْ بَلْ فِي الإسلامِ قال جُنَّةٌ حَصِينةٌ جُنَّةٌ حَصِينَةٌ]
- أتت:
- الإتيان هو المجيء
٧ -جاء سُلَيكٌ الغَطَفانيُّ [ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يخطبُ. فقالَ لَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أصلَّيتَ رَكعتَينِ قبلَ أن تجيءَ قالَ لا قالَ فصلِّ رَكعتَينِ وتجوَّز فيهما]
٨ -حديث: قالت: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، كُلُّ نِسائِك قد دَخَل البيتَ غَيْري [قال فاذهَبي إلى ذي قرابتِكِ إلى شَيْبةَ فلْيفتَحْ لكِ البابَ فادخُليه فأرسَلَتْ إليه إنَّ نَبيَّ اللهِ قد أذِن لي أنْ تفتَحَ لي البابَ فأدخُلَه قال: نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَركِ بذاكَ قُلْتُ نَعَمْ فأخَذ المفاتيحَ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ أمَرْتَ عائشةَ أنْ يُفتَحَ لها البابُ قال نَعَمْ قال لا واللهِ ما فتَحْتُه في جاهليَّةٍ ولا إسلامٍ بلَيْلٍ قطُّ قال فانظُرْ ما كُنْتَ تصنَعُ فافعَلْه وما كُنْتَ لا تفعَلُ فلا تفعَلْه واذهَبي أنتِ يا عائشةُ فصَلِّي ركعتَيْنِ في الحِجْرِ فإنَّ طائفةً منه مِن البيتِ وإنَّ قومَكِ قصَّرَتْ بهم النَّفقةُ فترَكوا طائفةً مِن البيتِ]
٩ -حَديثُ: عن بَعضِ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ قَومًا ما هم بأنبياءَ ولا شُهَداءَ... الحديث.
١٠ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: من أنفَقَ زَوجَينِ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجَلَّ [، دَعاهُ خَزَنَةُ الجَنَّةِ، كُلُّ خَزَنَةِ بابٍ: أيْ فُلُ هَلُمَّ، قالَ أبو بَكْرٍ: يا رَسولَ اللَّهِ، ذاكَ الذي لا تَوَى عليه، فقالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي لَأَرْجُو أنْ تَكُونَ منهمْ.]
- من أنفَقَ زَوجَينِ:
- أي: شيئين أو درهمين أو صنفين
١١ -حديث: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ إلى جِذْعٍ [نَخلةٍ، قال: فقالتِ امرأةٌ منَ الأنصارِ كان لها غُلامٌ نَجَّارٌ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لي غُلامًا نَجَّارًا، أفلا آمُرُه أنْ يتَّخِذَ لكَ مِنبرًا تخطُبُ عليه؟ قال: بَلى، قال: فاتَّخَذَ له مِنبرًا، قال: فلمَّا كان يومُ الجمُعةِ خطَبَ على المِنبرِ، قال: فأنَّ الجِذعُ الذي كان يقومُ عليه كما يَئِنُّ الصَّبيُّ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ هذا بَكى لِمَا فقَدَ منَ الذِّكْرِ.]
- جِذْعٍ:
- أصل النخلة، وقيل: ساقها
١٢ -حديث: أنَّ عُثمانَ بنَ مَظعونٍ لَمَّا قُبِر [قالت أمُّ العلاءِ طِبْ أبا السائبِ نفسًا إنك في الجنةِ فسمعها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال من هذه قالت أنا يا نبيَّ اللهِ قال وما يدريكِ قالت يا رسولَ اللهِ عثمانُ بنُ مظعونٍ قال أجلْ ما رأينا إلا خيرًا أنا رسولُ اللهِ واللهِ ما أدرِي ما يُصنَعُ بي]
١٣ -حديثُ: أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا ظَهَر الإسلامُ [يعني حديث: لمَّا ظهَرَ الإسلامُ كانت لنا بِئْرٌ، فخِفْتُ أنْ يَغلِبَنا عليها مَن حولَها، فأتيْتُ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لنا بِئرًا، وقد خِفْتُ أنْ يَغلِبَنا عليها مَن حولَها، فكتَبَ لي كتابًا: مِن محمَّدٍ رسولِ الله، أمَّا بعدُ: فإنَّ لهم بِئْرَهم إنْ كان صادقًا، ولهم دارهم إنْ كان صادقًا. قال: فما قاضَيْنا به إلى أحدٍ مِن قُضاةِ المدينةِ، إلَّا قَضَوا لنا به، قال: وفي كتابِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هجاءٌ: كان كونٌ.]
١٤ -حديث: سَمَّى لنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَفْسَه أسماءً [منها ما حَفِظْنا، قال: أنا محمَّدٌ، وأحمدُ، والمُقفِّي، والحاشرُ، ونَبيُّ التَّوبةِ والمَلحَمةِ.]
١٥ -حديث: لَمَّا قَسَّم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غنائِمَ حُنَينٍ [بالجِعرانةِ، قال: فازدَحَموا عليه، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ عبدًا مِن عِبادِ اللهِ بَعَثَه اللهُ عزَّ وجلَّ إلى قَومِه، فكَذَّبوه وشَجُّوه، فجَعَلَ يَمسَحُ الدَّمَ عن جَبينِه، ويقولُ: ربِّ، اغفِرْ لقَومي؛ فإنَّهم لا يَعلَمونَ. قال: قال عبدُ اللهِ: فكأنِّي أنظُرُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمسَحُ جَبهتَه، يَحكي الرَّجُلَ.]
١٦ -حديث: كُنَّا لا نَدْري ما نَقولُ في الصَّلاةِ [نقولُ: السَّلامُ على اللهِ، السَّلامُ على جِبريلَ، السَّلامُ على ميكائيلَ، قال: فعَلَّمَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّ اللهَ هو السَّلامُ، فإذا جَلَستُم في ركعتَينِ، فقولوا: التَّحيَّاتُ للهِ، والصَّلَواتُ والطَّيِّباتُ، السَّلامُ عليك أيُّها النَّبيُّ ورَحمةُ اللهِ وبَركاتُه، السَّلامُ علينا وعلى عِبادِ اللهِ الصَّالحينَ، -قال أبو وائلٍ في حديثِه عن عبدِ اللهِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا قُلتَها أصابَتْ كلَّ عبدٍ صالحٍ في السَّماءِ وفي الأرضِ. وقال أبو إسحاقَ في حديثِ عبدِ اللهِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا قُلتَها أصابَتْ كلَّ ملَكٍ مُقرَّبٍ، أو نبيٍّ مُرسَلٍ، أو عبدٍ صالحٍ- أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه.]
١٧ -حديث: [إنَّ أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ تُوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرَدْنَ أنْ يبعَثْنَ عُثمانَ بنَ عفَّانَ إلى أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ رضِي اللهُ عنه يسأَلْنَه ميراثَهنَّ مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت لهنَّ عائشةُ : أليس قد قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم :] لا نُورَثُ، ما ترَكْناه صَدَقةٌ.
١٨ -حديث: قال: كُنَّا إذا صَلَّينا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يحْنِ أحَدٌ مِنَّا ظَهْرَه [حتَّى يَضَعَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَبْهَتَهُ علَى الأرْضِ.]
- لم يحْنِ:
- أي: لم يثن، يقال: حنيت العور؛ إذا ثنيته
١٩ -حديث: كُنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ فأصابَنا عَطَشٌ [شديدٌ فشكَوْنا ذلكَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال هل فضَلَ ماءٌ في إداوَةٍ فأتاه رجلٌ بفضَلَةِ ماءٍ في إداوَةٍ فحفَرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الأرْضِ حُفْرَةً ووضَعَ علَيْها نُطْفَةً ووضع كفَّهُ على الأرضِ ثم قال لصاحِبِ الإداوَةِ صُبَّ الماءَ على كَفِّي واذْكُرْ اسمَ اللهِ ففعل قال أبو ليلى رأَيْتُ الماءَ ينبُعُ من بينِ أصابِعِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى رَوِيَ القومُ وسَقَوْا رِكابَهم]
٢٠ -حديث: جاء أعرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّ أبي كان يَصِلُ الرَّحِمَ [ويَفعَلُ، فأين هو؟ قالَ: في النَّارِ، فكأنَّ الأعْرابيَّ وَجَدَ مِن ذلك، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، فأين أبوك؟ قالَ له: حيثُما مَرَرْتَ بقَبْرِ كافِرٍ فبَشِّرْه بالنَّارِ، قالَ: ثُمَّ إنَّ الأعْرابيَّ أَسلَمَ، قالَ: فقالَ: لقد كَلَّفَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَعَبًا، ما مَرَرْتُ بقَبْرِ كافِرٍ إلَّا بَشَّرْتُه بالنَّارِ».]
