٦١ -حديث: كُنَّا نتناوَبُ العَمَلَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [يعني حديث: قال عُقبةُ بنُ عامِرٍ: "كُنَّا نَتَناوبُ رَعيةَ الإبِلِ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فجِئتُ ذاتَ يَومٍ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحَولَه أصحابُه، قال: فسَمِعتُه يَقولُ: «مَن تَوضَّأ فأحسَن الوُضوءَ ثُمَّ صَلَّى رَكعَتَينِ واستَغفرَ اللَّهَ إلَّا غُفِرَ له» قال: بَخٍ بَخٍ! قال: فجَذَبَني رَجُلٌ مِن خَلفي، فالتَفتُّ فإذا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال: الذي قال قَبلُ أحسَنُ! قُلتُ: وما قال؟ قال: "مَن شَهِدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، قيل له: ادخُلْ مِن أيِّ أبوابِ الجَنَّةِ شِئتَ"]
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٢٬٨١١ نتيجة
٦٢ -حَديثُ: استَأذَنَ الأسودُ بنُ وهبٍ خالُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فعَرَف كَلامَه، فقال لي: يا عائشةُ، قومي ادخُلي سِترك. فلمَّا دَخَل بَسَط له رِداءَه، قال: اجلِسْ يا خالُ. قال: حَسبي أن أجلِسَ على ما أنتَ عليه. قال: اجلِسْ فإنَّ الخالَ والِدٌ. فجَلسَ على رِداءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال له: ألَا أُعَلِّمُك كَلِماتٍ مَن أرادَ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ به خَيرًا عَلَّمه إيَّاهنَّ، ثُمَّ لم يُنسِه إيَّاهنَّ أبَدًا؟ قال: قُلتُ: بَلى يا رسولَ اللَّهِ. قال: قُل: اللهُمَّ إنِّي ضَعيفٌ فقَوِّ في رِضاك ضَعفي، وقُدْ إلى الخَيرِ بناصيَتي، واجعَلِ الإسلامَ مُنتَهى رِضايَ، وبَلِّغني برَحمَتِك الذي أرجو مِن رَحمَتِك، واجعَل لي عِندَك عَهدًا، وفي صُدورِ الذينَ آمَنوا وُدًّا إنَّك لا تُخلِفُ الميعادَ. قالت عائِشةُ: ما سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في شَيءٍ ما قال في هؤلاء الكَلماتِ التي عَلَّمَهنَّ خالَه]
٦٣ -حديث: كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في طريقٍ بين مكَّةَ والمدينةِ [فمَرّ بعَسَفَانَ فرأى المَجذومينَ فأسْرَعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم السيرَ وقال : إن كان شيْء من الداءِ يُعْدِي فهوَ هذا]
٦٤ -حديث: عَن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: رأيتُ لَيلةَ أُسرِيَ بي [فريدةً خضراءَ مكتوبٌ فيها بقلمٍ من نورٍ أبيضَ لا إله إلا اللهُ محمدٌ رسولُ اللهِ أبو بكرٍ الصدِّيقُ]
٦٥ -حديث: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقومُ حتى تَرِمَ قَدَماه [ فقيل يا رسولَ اللهِ أليس قد غفَر اللهُ لكَ ما تقدَّم مِن ذَنْبِكَ وما تأخَّر قال أفلا أكونُ عبدًا شَكورًا]
٦٦ -حديث: كانت امرأةٌ تأتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيُكرِمُها [فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ! من هذِه ؟ قال : هذِه كانَت تَأتينا زَمانَ خديجةَ، وإنَّ حُسنَ العَهدِ منَ الإيمانِ]
٦٧ -حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يتعوَّذُ مِنَ المَغْرَمِ [ والمأثمِ قلتُ يا رسولَ اللهِ ما أكثرُ ما تتعوَّذُ من المغرمِ قال إنَّهُ من غرمَ حدَّثَ فكذبَ ووعدَ فأخلفَ]
٦٨ -حديث: بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَريَّةً وعليها أميرٌ [فلَمَّا انتَهى إلى أهلِ ماءٍ خَرَجَ إليه رَجُلٌ مِن أهلِ الماءِ، قال: رَجُلٌ ورَجُلٌ، فخَرَجَ إليه رَجُلٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: إلامَ تَدعو؟ قال: إلى الإسلامِ، قال: وما الإسلامُ؟ قال: شَهادةُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحَمَّدًا عَبدُه ورَسولُه، وأن تُقِرَّ بجَميعِ الطَّاعةِ، قال: إلى هذا تَدعو؟ قال: نَعَم، فحَمَلَ عليه فقَتَلَه لا يَقتُلُه إلَّا على الإسلامِ، قال: ولا أحسَبُه إلَّا قال: فحَمَلَ عليه برُمحِه، فنَزَلَت {ومَن يَقتُلْ مُؤمِنًا مُتَعَمِّدًا فجَزاؤُه جَهَنَّمُ}]
٦٩ -حَديثُ: صَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاةَ الصُّبحِ، وكان في سورةِ {سَبَّحَ} [ فلمَّا فرَغَ مِن صَلاتِه، قال: مَن قَرَأ خَلفي؟ فسَكَتَ القَومُ، ثُمَّ عاودَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن قَرَأ خَلفي؟ فقال رَجُلٌ: أنا يا رَسولَ اللهِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما لي أُنازَعُ القُرآنَ؟! إذا صَلَّى أحَدُكُم خَلفَ الإمامِ فليَصمُتْ؛ فإنَّ قِراءَتَه له قِراءةٌ، وصَلاتَه له صَلاةٌ]
٧٠ -حديث: نَشَد عليٌّ النَّاسَ فقام خمسةٌ أو سِتَّةٌ [من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فشهِدوا أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ من كنتُ مولاهُ فعليٌّ مولاهُ]
٧١ -حديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِل عن فأرةٍ وقَعَت في سَمنٍ [ فقال : ألقُوها وما حَولها وكُلوا ما بَقِي، فقالوا : يا نبيَّ اللهِ ! أفرأيتَ إن كان السَّمنُ مائعًا ؟ قال : انْتَفِعوا به ولا تأكلوهُ]
٧٢ -حديثُ: عادني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن رَمَدٍ كان بعَيْني [يعني حديث: أصابَني رَمَدٌ فعادني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فلمَّا بَرَأتُ خَرَجتُ، قال: فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أرَأَيتَ لو كانتْ عَيناكَ لمَا بهما ما كنتَ صانعًا؟ قال: قُلتُ: لو كانتا عَينايَ لمَا بهما صَبَرتُ واحتسَبتُ، قال: لو كانتْ عَيناكَ لمَا بهما، ثُمَّ صَبَرتَ واحتسَبتَ؛ للَقيتَ اللهَ عزَّ وجلَّ ولا ذَنبَ لك، قال إسماعيلُ: ثُمَّ صَبَرتَ واحتسَبتَ؛ لأَوجَبَ اللهُ لك الجنَّةَ]
٧٣ -حديث: جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّ أبي مات [ ولم يحجَّ حجَّةَ الإسلامِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أرأيتَ لو كانَ على أبيكَ دَينٌ، أَكنتَ تقضيهِ عنْهُ؟ قالَ: نعم قالَ: فإنَّهُ دَينٌ عليْهِ فاقضيهِ]
٧٤ -حديث: جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّ أبي مات ولم يحُجَّ [ حجَّةَ الإسلامِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أرأيتَ لو كانَ على أبيكَ دَينٌ، أَكنتَ تقضيهِ عنْهُ؟ قالَ: نعم قالَ: فإنَّهُ دَينٌ عليْهِ فاقضيهِ]
٧٥ -حديث:[أرسلَ عازبٌ الأنصاريُّ إلى عائشةَ يسألُها هل سمعتِ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ في أولادِ المشرِكينَ أشياءَ فقالت نعَم سألتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن أولادِ المسلمينَ فقالَ هم تبعُ آبائِهم في الجنَّةِ يا عائشةُ قلتُ بلا عملٍ قالَ اللَّهُ أعلَمُ بما كانوا عامِلينَ] سألتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أولادِ المُشرِكينَ [قالَ هُم مع آبائِهم يا عائشةُ قالت قلتُ بلا عملٍ قال اللهُ أعلَمُ بما كانوا عاملينَ]
٧٦ -حديث: أنَّ عُمَرَ استأذَنَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعنده نِسْوةٌ [مِن قُرَيْشٍ يُكَلِّمْنَهُ ويَسْتَكْثِرْنَهُ، عالِيَةً أصْواتُهُنَّ، فَلَمَّا اسْتَأْذَنَ عُمَرُ قُمْنَ يَبْتَدِرْنَ الحِجابَ، فأذِنَ له رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَضْحَكُ، فقالَ عُمَرُ: أضْحَكَ اللَّهُ سِنَّكَ يا رَسولَ اللَّهِ، قالَ: عَجِبْتُ مِن هَؤُلاءِ اللَّاتي كُنَّ عِندِي، فَلَمَّا سَمِعْنَ صَوْتَكَ ابْتَدَرْنَ الحِجابَ! قالَ عُمَرُ: فأنْتَ يا رَسولَ اللَّهِ كُنْتَ أحَقَّ أنْ يَهَبْنَ، ثُمَّ قالَ: أيْ عَدُوَّاتِ أنْفُسِهِنَّ؛ أتَهَبْنَنِي ولا تَهَبْنَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟! قُلْنَ: نَعَمْ، أنْتَ أفَظُّ وأَغْلَظُ مِن رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: والَّذي نَفْسِي بيَدِهِ، ما لَقِيَكَ الشَّيْطانُ قَطُّ سالِكًا فَجًّا إلَّا سَلَكَ فَجًّا غيرَ فَجِّكَ.]
٧٧ -حديث: دخل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعِنْدي امرأةٌ مِنَ اليَهودِ [ وَهي تَقُولُ: هلْ شَعَرْتِ أنَّكُمْ تُفْتَنُونَ في القُبُورِ؟ قالَتْ: فَارْتَاعَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، وَقالَ: إنَّما تُفْتَنُ يَهُودُ قالَتْ عَائِشَةُ: فَلَبِثْنَا لَيَالِيَ، ثُمَّ قالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: هلْ شَعَرْتِ أنَّهُ أُوحِيَ إلَيَّ أنَّكُمْ تُفْتَنُونَ في القُبُورِ؟ قالَتْ عَائِشَةُ: فَسَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، بَعْدُ يَسْتَعِيذُ مِن عَذَابِ القَبْرِ.]
٧٨ -حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أطعَمَ الجَدَّاتِ السُّدُسَ [يعني حديث: عن عَبدِ اللهِ قال في الجَدَّةِ مع ابنِها: إنَّها أوَّلُ جَدَّةٍ أطعَمَها رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مع ابنِها، وابنُها حَيٌّ.]
٧٩ -حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن الثُّلُثِ والرُّبُعِ [يعني حديث: نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الحَقْلِ، قال: قلتُ: وما الحَقْلُ؟ قال: الثُّلُثُ والرُّبُعُ، فلمَّا سَمِعَ ذلك إبراهيمُ، كَرِهَ الثُّلُثَ والرُّبُعَ، ولم يَرَ بأسًا بالأرضِ البيضاءِ يأخُذُها بالدراهمِ.]
٨٠ -حديثُ: جاء رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنِّي اللَّيلةَ [يعني حديث: أنَّ رَجُلًا أتَى رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَقالَ: إنِّي رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ في المَنَامِ ظُلَّةً تَنْطُفُ السَّمْنَ والعَسَلَ، فأرَى النَّاسَ يَتَكَفَّفُونَ منها، فَالْمُسْتَكْثِرُ والمُسْتَقِلُّ، وإذَا سَبَبٌ واصِلٌ مِنَ الأرْضِ إلى السَّمَاءِ، فأرَاكَ أخَذْتَ به فَعَلَوْتَ، ثُمَّ أخَذَ به رَجُلٌ آخَرُ فَعَلَا به، ثُمَّ أخَذَ به رَجُلٌ آخَرُ فَعَلَا به، ثُمَّ أخَذَ به رَجُلٌ آخَرُ فَانْقَطَعَ ثُمَّ وُصِلَ. فَقالَ أبو بَكْرٍ: يا رَسولَ اللَّهِ، بأَبِي أنْتَ، واللَّهِ لَتَدَعَنِّي فأعْبُرَهَا، فَقالَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اعْبُرْهَا. قالَ: أمَّا الظُّلَّةُ فَالإِسْلَامُ، وأَمَّا الذي يَنْطُفُ مِنَ العَسَلِ والسَّمْنِ فَالقُرْآنُ؛ حَلَاوَتُهُ تَنْطُفُ، فَالْمُسْتَكْثِرُ مِنَ القُرْآنِ والمُسْتَقِلُّ، وأَمَّا السَّبَبُ الوَاصِلُ مِنَ السَّمَاءِ إلى الأرْضِ فَالحَقُّ الذي أنْتَ عليه، تَأْخُذُ به فيُعْلِيكَ اللَّهُ، ثُمَّ يَأْخُذُ به رَجُلٌ مِن بَعْدِكَ فَيَعْلُو به، ثُمَّ يَأْخُذُ به رَجُلٌ آخَرُ فَيَعْلُو به، ثُمَّ يَأْخُذُهُ رَجُلٌ آخَرُ فَيَنْقَطِعُ به، ثُمَّ يُوَصَّلُ له فَيَعْلُو به، فأخْبِرْنِي يا رَسولَ اللَّهِ -بأَبِي أنْتَ- أصَبْتُ أمْ أخْطَأْتُ؟ قالَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أصَبْتَ بَعْضًا وأَخْطَأْتَ بَعْضًا. قالَ: فَوَاللَّهِ يا رَسولَ اللَّهِ، لَتُحَدِّثَنِّي بالَّذِي أخْطَأْتُ، قالَ: لا تُقْسِمْ.]
