١٬١٠١ -حديث: أتاني يستأذِنُ عَلَيَّ فلم آذَنْ له [يعني حديث: اسْتَأْذَنَ عَلَيَّ أفْلَحُ، فَلَمْ آذَنْ له، فَقالَ: أتَحْتَجِبِينَ مِنِّي وأَنَا عَمُّكِ، فَقُلتُ: وكيفَ ذلكَ؟ قالَ: أرْضَعَتْكِ امْرَأَةُ أخِي بلَبَنِ أخِي، فَقالَتْ: سَأَلْتُ عن ذلكَ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَقالَ: صَدَقَ أفْلَحُ ائْذَنِي له.]
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٢٬٨١١ نتيجة
١٬١٠٢ -حَديثُ: دَخَلنا على عُبادةَ وهو مَريضٌ... الحَديث في المُبايَعةِ [يَعني حَديثَ: عن جُنادةَ، قال: دَخَلنا على عُبادةَ وهو مَريضٌ، فقُلنا: أصلحَك اللهُ، حَدِّثنا بحَديثٍ يَنفعُ اللَّهُ به سَمِعتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: دَعانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبايَعناه، فكان فيما أخَذَ علينا أن بايَعناه على السَّمعِ والطَّاعةِ، في مَنشَطِنا ومَكرَهِنا، وعُسرِنا ويُسرِنا، وأثَرةٍ علينا، وأن لا نُنازِعَ الأمرَ أهلَه، فقال: إلَّا أن تَرَوا كُفرًا بَواحًا عِندَكم مِنَ اللهِ فيه بُرهانٌ]
١٬١٠٣ -حديث: كُنَّا جُلوسًا عِندَ حُذَيفةَ فقالوا: إنَّ فُلانًا يَرفَعُ الحديثَ إلى الأُمَراءِ [قالَ: فَجاءَ حتَّى جَلَسَ إلَيْنا فقالَ حُذَيْفَةُ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ قَتّاتٌ.]
١٬١٠٤ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: من ذُكِرْتُ عِندَه [يعني حديث: أنَّهُ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ارتقى على المنبرِ، فأمَّنَ ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ قالَ: تدرونَ لمَ أمَّنت؟ قالوا: اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ. قالَ: جاءني جبريلُ عليْهِ السَّلامُ فقالَ: إنَّهُ من ذُكرتَ عندَهُ فلم يصلِّ عليْكَ فأبعدَهُ اللَّهُ وأسحقَهُ قلتُ: آمينَ، ومن أدرَكَ أبويْهِ أو أحدَهما فلم يبرَّهما دخلَ النَّارَ فأبعدَهُ اللَّهُ وأسحقَهُ قلتُ: آمينَ، ومن أدرَكَ رمضانَ فلم يغفَر لَهُ دخلَ النَّارَ فأبعدَهُ اللَّهُ وأسحقَهُ فقلتُ: آمينَ]
١٬١٠٥ -حديث: عَلَّمَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصَّلاةَ [فكبَّرَ ورفَعَ يديه، فلمَّا ركع طَبَّق يديه بين ركبَتَيه، قال: فبلغ ذلك سعدًا، فقال: صدق أخي؛ قد كنَّا نفعَلُ هذا، ثمَّ أُمِرْنا بهذا -يعني الإمساكَ على الرُّكبتَينِ.]
١٬١٠٦ -حديث: مَرَّ عُمَرُ بطَلْحةَ [ بَعْدَ وفاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما لك؟ مُكتَئِبٌ؟ أساءك أمرُ ابنِ عَمِّك؟ فقال: لا. ولكنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنِّي لأعلَمُ كَلِمةً لا يَقولُها عبدٌ عِندَ مَوتِه إلَّا كان نورَ الصَّحيفةِ، وإنَّ جَسَدَه ورُوحَه ليَجِدانِ لها رَوحًا عند الموتِ، فقال: أنا أعلَمُها، هي التي أراد عليها عَمَّه، ولو عَلِمَ أنَّ شَيئًا أنجى له منها لأمَرَه بها. - وفي روايةٍ: ما لي أراك مكتَئِبًا، أيسوءُك أمرُ ابنِ عَمِّك؟ قال: لا، وعنده: هي الكَلِمةُ التي، وعنده: لأمَرَه به إلا كانت له نورًا، وعنده: هي الكَلِمةُ التي أراد عليها عَمَّه، ولو عَلِمَ أنَّ شيئًا أنجى له منها لأمَرَه».]
١٬١٠٧ -حَديثُ: أنَّه رَأى حِمارًا وحشيًّا [يَعني حَديثَ: أنَّه غَزا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةَ الحُدَيبيَةِ، قال: فأهَلُّوا بعُمرةٍ غَيري، فاصطَدتُ حِمارًا وحشيًّا، فأطعَمتُ أصحابي مِنه وهم مُحرِمونَ، ثُمَّ أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأنبَأتُه أنَّ عِندَنا مِن لحمِه فاضِلةً، فقال: كُلوه، وهم مُحرِمونَ]
١٬١٠٨ -حديث: دخلتُ على تميمٍ الدَّاريِّ وهو أميرُ بَيتِ المَقدِسِ وهو يُنقِّي شعيرًا لفَرَسِه [قال: وحَوْلَه أهْلُه، فقال له رَوحٌ: أمَا كان في هؤلاءِ مَن يَكْفيكَ؟ قال تَميمٌ: بلى، ولكنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما مِنِ امْرئٍ مُسلِمٍ يُنَقِّي لفَرَسِه شَعيرًا، ثمَّ يُعَلِّقُه عليه، إلَّا كُتِب له بكلِّ حَبَّةٍ حسَنةٌ.]
- بَيتِ المَقدِسِ:
- معناه: بيت المكان الذي جعل فيه الطهارة، أو بيت مكان الطهارة، وتطهيره: إخلاؤه من الأصنام، وإبعاده منها ومن شدده
١٬١٠٩ -حديث: [دخلتُ أنا وصاحبٌ لي علَى سلمانَ رضيَ اللهُ عنهُ فقرَّبَ إلينَا خبزًا وملحًا فقالَ لولا] أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهانا عن التكَلُّفِ [لتكلَّفْتُ لكم فقالَ صاحِبي لو كان في مِلحِنا سَعْتَرٌ فبَعَثَ بِمطهرَتِه إلى البقَّالِ فرهَنَها فجاءَ بسَعْتَرٍ فألقاهُ فيهِ فلما أكلْنا قال صاحبِي الحمدُ للهِ الذِي قنَّعنَا بما رزقَنا فقال سلمانُ لو قنَعتَ بما رُزِقتَ لم تكنْ مطهرتِي مرهونةً عندَ البقالِ]
١٬١١٠ -حَديثُ: أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا دُفِعتُ إليه قال: أما إنِّي قد سَألتُ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ [أن يُعينَني بالسَّنةِ تُحفيكم، وبالرُّعبِ يَجعَلُه في قُلوبِكُم. فقال بيَدِه جَميعًا: أمَا إنِّي قد حَلفتُ هَكَذا وهَكَذا أن لا أومِنَ بك، ولا أتَّبِعَك. فما زالتِ السَّنةُ تُحفيني، وما زال الرُّعبُ يُجعَلُ في قَلبي حتَّى قُمتُ بَينَ يَدَيك. فباللهِ الذي أرسَلك، أهو أرسَلَك بما تَقولُ؟ قال: نَعَم، قال: وهو أمرَك بما تَأمُرُنا به؟ قال: نَعَم]
١٬١١١ -حديث: قالت: رَآني أبو بَكرٍ وأنا أتَمَيَّلُ في الصَّلاةِ فزَجَرَني [زَجرةً كِدتُ أن أنصَرِفَ، ثُمَّ انصَرَفتُ فقال: ألَم تَعلَمي أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إذا قامَ أحَدُكم في الصَّلاةِ فليُسكِن أطرافَه ولا يَتَمَيَّلْ بجَسَدِه كما تَصنَعُ يَهودُ؛ فإنَّ سُكونَ الأطرافِ مِنَ الخُشوعِ في الصَّلاةِ]
١٬١١٢ -حديثُ: أهْلَلْنا هِلالَ رَمَضانَ ونحن بذاتِ عِرْقٍ [فأرْسَلْنَا رَجُلًا إلى ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عنْهما يَسْأَلُهُ، فَقالَ ابنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عنْهمَا: قالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: إنَّ اللَّهَ قدْ أَمَدَّهُ لِرُؤْيَتِهِ، فإنْ أُغْمِيَ علَيْكُم فأكْمِلُوا العِدَّةَ.]
١٬١١٣ -حَديثُ: من غَشَّنا [يعني حديث: خرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى السوقِ فرأى طعامًا مُصْبَرًا فأدخل يدَه فيه فأخرج طعامًا رطْبًا قدْ أصابَتْهُ السماءُ فقال لصاحبِهِ ما حملَكَ على هذا قال والَّذِي بعثَكَ بالحقِّ إنه لطعامٌ واحدٌ قال أَفَلَا عَزَلْتَ الرطْبَ على حِدَتِهِ واليابِسَ على حدتِهِ فيَبْتَاعونَ ما يعرِفونَ مَنْ غَشَّنَا فلَيْسَ مِنَّا]
١٬١١٤ -حديث: أثقَلُ الصَّلَواتِ على المُنافِقينَ [يعني حديث: صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا الصبحَ فقال: أشاهدٌ فلانٌ؟ قالوا: لا. قال: أشاهدٌ فلانٌ؟ قالوا: لا. قال: إن هاتينِ الصلاتينِ أثقلُ الصلواتِ على المنافقين ولو يعلمون ما فيهما لأتَوهما ولو حبوًا على الرُّكَبِ، وأن الصفَّ الأولَ على مثلِ صفِّ الملائكةِ، ولو علمتم ما فضيلتُه لابتَدَرتموه.]
١٬١١٥ -حديث العُرَنِيِّينَ، وفيه: قال حُمَيدٌ: فقال قَتادةُ عن أَنسٍ: وأبوالها. [يعني حديث: أنَّ نَاسًا مِن عُرَيْنَةَ اجْتَوَوُا المَدِينَةَ، فَرَخَّصَ لهمْ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَأْتُوا إبِلَ الصَّدَقَةِ، فَيَشْرَبُوا مِن ألْبَانِهَا وأَبْوَالِهَا، فَقَتَلُوا الرَّاعِيَ، واسْتَاقُوا الذَّوْدَ، فأرْسَلَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَأُتِيَ بهِمْ، فَقَطَّعَ أيْدِيَهُمْ وأَرْجُلَهُمْ، وسَمَرَ أعْيُنَهُمْ، وتَرَكَهُمْ بالحَرَّةِ يَعَضُّونَ الحِجَارَةَ.]
١٬١١٦ -حديثُ: أنَّه سأله من أينَ جِئتَ؟ وقد كان لَقِيَه بالشَّامِ، فقال: مِنَ الإِسْكَندَريَّةِ [قالَ إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إنَّ لِلمُقيمِ بِها يعني الإسكندريَّةَ ثلاثةَ أيام من غير رياءٍ كمَن عبدَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ سبعينَ ألفَ سنةٍ ما بينَ الرُّومَ والعرَبَ]
١٬١١٧ -حديثُ: مَرِضَ ابنُ عَبَّاسٍ مَرَضًا شديدًا، فدعا وَلَدَه [فجَمَعَهُم، فقالَ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَن حَجَّ من مَكَّةَ ماشِيًا حتَّى يَرجِعَ إلى مَكَّةَ كَتَب اللهُ له بكلِّ خُطوةٍ سَبْعَمِئَةِ حَسَنةٍ، كلُّ حَسَنةٍ مِثلُ حَسَناتِ الحَرَمِ قيل: وما حَسَناتُ الحَرَمِ؟ قالَ: بكلِّ حَسَنةٍ مِئَةُ ألفِ حَسَنةٍ.]
١٬١١٨ -حديثُ: نهانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَستقبِلُ القِبْلةَ [يعني حديث: قِيلَ له: قدْ عَلَّمَكُمْ نَبِيُّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ كُلَّ شيءٍ حتَّى الخِراءَةَ قالَ: فقالَ: أجَلْ لقَدْ نَهانا أنْ نَسْتَقْبِلَ القِبْلَةَ لِغائِطٍ، أوْ بَوْلٍ، أوْ أنْ نَسْتَنْجِيَ باليَمِينِ، أوْ أنْ نَسْتَنْجِيَ بأَقَلَّ مِن ثَلاثَةِ أحْجارٍ، أوْ أنْ نَسْتَنْجِيَ برَجِيعٍ، أوْ بعَظْمٍ.]
١٬١١٩ -حديثُ: كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالأبطَحِ فمَرَّت سحابةٌ [فنظرَ إليها فقالَ : ما تسمُّونَ هذِهِ قالوا : السَّحابُ قالَ : والمُزنُ قالوا : والمزنُ قالَ : والعَنانُ قالَ أبو بَكْرٍ : قالوا : والعَنانُ قالَ : كَم ترونَ بينَكُم وبينَ السَّماءِ قالوا : لا نَدري قالَ : فإنَّ بينَكُم وبينَها إمَّا واحدًا أوِ اثنينِ أو ثلاثًا وسبعينَ سنةً والسَّماءُ فوقَها كذلِكَ حتَّى عدَّ سبعَ سماواتٍ ثمَّ فوقَ السَّماءِ السَّابعةِ بحرٌ بينَ أعلاهُ وأسفلِهِ كما بينَ سماءٍ إلى سماءٍ ثمَّ فوقَ ذلِكَ ثَمانيةُ أوعالٍ بينَ أظلافِهِنَّ ورُكَبِهِنَّ كما بينَ سماءٍ إلى سماءٍ ثمَّ على ظُهورِهِنَّ العرشُ بينَ أعلاهُ وأسفلِهِ كما بينَ سماءٍ إلى سماءٍ ثمَّ اللَّهُ فوقَ ذلِكَ تبارَكَ وتعالى]
١٬١٢٠ -حَديثُ: إذا أحَبَّ اللهُ عَزَّ وجَلَّ عَبدًا... الحَديث، وفيه ذِكرُ عائِشةَ [يَعني حَديثَ: "إذا أحَبَّ العَبدُ لقاءَ اللهِ أحَبَّ اللَّهُ لقاءَه، وإذا كَرِهَ العَبدُ لقاءَ اللهِ كَرِهَ اللهُ لقاءَه"، فذَكَر ذلك لعائِشةَ، فقالت: "يَرحَمُه الله، حَدَّثَكُم بآخِرِ الحَديثِ، ولم يُحَدِّثْكُم بأوَّلِه"، قالت عائِشةُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "إذا أرادَ اللَّهُ بعَبدٍ خَيرًا بَعَثَ إليه مَلَكًا في عامِه الذي يَموتُ فيه، فيُسَدِّدُه ويُبَشِّرُه، فإذا كان عِندَ مَوتِه أتى مَلَكُ المَوتِ، فقَعَدَ عِندَ رَأسِه، فقال: أيَّتُها النَّفسُ المُطمَئِنَّةُ، اخرُجي إلى مَغفِرةٍ مِنَ اللهِ ورِضوانٍ، وتَتَهَوَّعُ نَفسُه رَجاءَ أن تَخرُجَ، فذلك حينَ يُحِبُّ لقاءَ اللهِ، ويُحِبُّ اللهُ لقاءَه. وإذا أرادَ بعَبدٍ شَرًّا بَعَثَ إليه شَيطانًا في عامِه الذي يَموتُ فيه، فأغواه، فإذا كان عِندَ مَوتِه أتاه مَلَكُ المَوتِ، فقَعَدَ عِندَ رَأسِه، فقال: أيَّتُها النَّفسُ، اخرُجي إلى سَخَطٍ مِنَ اللهِ وغَضَبٍ، فتَفرَّقَ في جَسَدِه، فيَستَرِطُه، فذاكَ حينَ يُبغِضُ لقاءَ اللهِ ويُبغِضُ اللَّهُ لقاءَه]
