١٬٩٤١ -حديث: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى يَومَ خَيبَرَ عَن لُحومِ الحُمُرِ الإنسيَّةِ [وأن توطَأ حُبلى مِنَ السَّبيِ حَتَّى تَضَعَ، وعَن كُلِّ ذي نابٍ مِنَ السِّباعِ].
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٢٬٨١١ نتيجة
١٬٩٤٢ -حديثُ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: وَيْلٌ للأُمَراءِ [وَيْلٌ للأُمَناءِ وَيْلٌ للعُرَفاءِ لَيأتِيَنَّ على أحَدِهم يومٌ يوَدُّ أنَّه مُعلَّقٌ بالنَّجمِ أبدًا وأنَّه لَمْ يتأمَّرْ على اثنَيْنِ]
١٬٩٤٣ -حديث: أنَّه سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وذُكِرَ عِندَه عَمُّه أبو طالِبٍ [فَقالَ: لَعَلَّهُ تَنْفَعُهُ شَفَاعَتي يَومَ القِيَامَةِ، فيُجْعَلُ في ضَحْضَاحٍ مِنَ النَّارِ يَبْلُغُ كَعْبَيْهِ، يَغْلِي منه أُمُّ دِمَاغِهِ.]
١٬٩٤٤ -حَديثُ: أنَّ غُلامًا حَجَّامًا يُقالُ له أبو هندٍ [يَعني حَديثَ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَحتَجِمُ ثَلاثًا في الأخدَعينِ، أو بَينَ الكَتِفَينِ يحجُمُه غُلامٌ له مِن بَياضةَ يُقالُ له أبو هندٍ، وكان يُؤَدِّي إلى أهلِه كُلَّ يَومٍ مُدًّا ونِصفًا، فشَفعَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضَعوا عنه نِصفَ مُدٍّ، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدُ يُعطي الحَجَّامَ أجرَه، ولو كان حَرامًا لم يُعطِه]
١٬٩٤٥ -حديث: أنا أعلَمُ النَّاسِ بكُلِّ فِتنةٍ [هيَ كائِنةٌ إلى يَومِ القيامةِ، وما بي أن يَكونَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسَرَّ إليَّ في ذلك شَيئًا لَم يُحَدِّثْ به غَيري، ولَكِن رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَدَّثَ مَجلِسًا أنا فيه عَنِ الفِتَنِ التي تَكونُ مِنها صِغارٌ، ومِنها كِبارٌ، فذَهَبَ أولئك الرَّهطُ كُلُّهم غَيري]
١٬٩٤٦ -حديث: رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واقِفًا بعَرَفاتٍ [فأقبلَ أُناسٌ من أَهْلِ نَجدٍ فسألوهُ عنِ الحجِّ. فقالَ: الحجُّ يومُ عرفةَ، ومَن أدرَكَ جمعًا قبلَ صلاةِ الصُّبحِ، فقد أدرَكَ الحجَّ أيَّامَ منًى ثلاثةَ أيَّامَ التَّشريقِ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ ثمَّ أردفَ خلفَهُ رجلًا يُنادي بذلِكَ]
١٬٩٤٧ -حديث: "أنَّه بلغَه أنَّ ابنَ عَبَّاسٍ كانَ يرَخِّصُ في مُتعةِ النِّساءِ [فقال له عليٌّ: إنَّكَ امرؤٌ تائِهٌ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد نَهى عنها يومَ خَيبرَ، وعن لُحومِ الحُمُرِ الإنسيَّةِ]".
- مُتعةِ النِّساءِ:
- هو تزويج المرأة إلى أجل، فإذا انقضى وقعت الفرقة
١٬٩٤٨ -حديث: لَمَّا حَكَم سَعدٌ في بَني قُرَيظةَ [أن يُقتَلَ مَن جَرَتْ عليه المَواسيَ وأن يُقْسَمَ أمْوالُهم وذَراريُّهم، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لقد حَكَمَ فيهم اليَوْمَ بحُكْمِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ الَّذي حَكَمَ فَوْقَ سَبْعِ سَمَواتٍ».]
١٬٩٤٩ -حديث: لَمَّا كانَ يَومُ الِاثنَينِ الذي قُبِضَ فيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ [رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى قامَ على بابِ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فكادَ المُسلِمونَ أن يَفتَتِنوا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَحًا، وتَفَرَّجوا، فأشارَ إليهم أنِ اثبُتوا على صَلاتِكم، وتَبَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُرورًا لما رَأى مِن هَيئَتِهم في صَلاتِهم، وما رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحسَنَ هَيئةً مِنه تلك السَّاعةَ، ثُمَّ رَجَعَ وانصَرَفَ النَّاسُ وهُم يَرَونَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أُبرِئَ مِن وجَعِه، فرَجَعَ أبو بَكرٍ إلى أهلِه].
١٬٩٥٠ -حديث: أنَّ أخاها أو حَميمًا لها ماتَ [فدَعَت بصُفرةٍ، فمَسَحَت بها ذِراعَيها، وقالت: إنَّما أجعَلُ هذا أنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: لا يَحِلُّ لامرَأةٍ مُسلِمةٍ تُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ تُحِدُّ على مَيِّتٍ فوقَ ثَلاثٍ، إلَّا على زَوجٍ أربَعةَ أشهُرٍ وعَشرًا].
١٬٩٥١ -حَديثُ: أنَّ خَنساءَ بنتَ خذامٍ، وكانت تَحتَ أسيرِ بنِ حُذافةَ، فقُتِل عنها يَومَ بَدرٍ فزَوَّجَها أبوها رَجُلًا مِن مُزَينةَ... الحَديث، وفيه: فجاءَت بالسَّائِبِ بنِ أبي لُبابةَ [يَعني حَديثَ: أنَّ خَنساءَ بنتَ خذامٍ، كانت تَحتَ أنيسِ بنِ قتادةَ، فقُتِل عنها يَومَ أُحُدٍ، فزَوَّجَها أبوها رَجُلًا مِن مُزَينةَ فكَرِهَته، وجاءَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَدَّ نِكاحَها، فتزَوَّجها أبو لُبابةَ، فجاءَت بالسَّائِبِ بنِ أبي لُبابةَ]
١٬٩٥٢ -حديث: أَنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِل عن شَرَابِ الحَوضِ [فَقالَ: أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ، وَأَحْلَى مِنَ العَسَلِ، يَغُتُّ فيه مِيزَابَانِ يَمُدَّانِهِ مِنَ الجَنَّةِ، أَحَدُهُما مِن ذَهَبٍ، وَالآخَرُ مِن وَرِقٍ. وفي روايةٍ: أَنَا يَومَ القِيَامَةِ عِنْدَ عُقْرِ الحَوْضِ.]
١٬٩٥٣ -حَديثُ: كان أبو هرَيرةَ يَقولُ: مَن أصبَحَ جُنُبًا [فلا يَصومَنَّ، فدَخل أبي على عائِشةَ، فدَخَلتُ مَعَه فسَألها فقالت: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصبحُ جُنُبًا مِن غَيرِ احتِلامٍ فيَصومُ يَومَه، فذَكَرتُ ذلك لمَروانَ، فقال: عَزَمتُ عليك لما لقيتَ أبا هرَيرةَ]
١٬٩٥٤ -حديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُسِرَت رَباعِيَتُه [يومَ أُحدٍ وشجَّ وجهُهُ شَجَّةً في جبهتِهِ حتَّى سالَ الدَّمُ على وجهِهِ، فقالَ : كيفَ يُفلحُ قومٌ فَعلوا هذا بنبيِّهم وَهوَ يَدعوهم إلى اللَّهِ ؟ فنزلت : لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ إلى آخرِها]
١٬٩٥٥ -حديث: رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحمِلُ التُّرابَ يومَ الخَنْدَقِ [حتَّى أغْمَرَ بَطْنَهُ، أوِ اغْبَرَّ بَطْنُهُ، يقولُ: واللَّهِ لَوْلَا اللَّهُ ما اهْتَدَيْنَا، ولَا تَصَدَّقْنَا ولَا صَلَّيْنَا، فأنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا، وثَبِّتِ الأقْدَامَ إنْ لَاقَيْنَا، إنَّ الأُلَى قدْ بَغَوْا عَلَيْنَا، إذَا أرَادُوا فِتْنَةً أبيْنَا ورَفَعَ بهَا صَوْتَهُ: أبيْنَا أبيْنَا.]
١٬٩٥٦ -حديثُ: كُنتُ إلى جَنبِ عُمارةَ وبِشْرُ بنُ مَرْوانَ يَخطُبُ [يعني حديث: رَأَى بشْرَ بنَ مَرْوَانَ علَى المِنْبَرِ رَافِعًا يَدَيْهِ، فَقالَ: قَبَّحَ اللَّهُ هَاتَيْنِ اليَدَيْنِ! لقَدْ رَأَيْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ ما يَزِيدُ علَى أَنْ يَقُولَ بيَدِهِ هَكَذَا، وَأَشَارَ بإصْبَعِهِ المُسَبِّحَةِ. [وفي رواية]: رَأَيْتُ بشْرَ بنَ مَرْوَانَ يَومَ جُمُعَةٍ يَرْفَعُ يَدَيْهِ، فَقالَ عُمَارَةُ بنُ رُؤَيْبَةَ]
١٬٩٥٧ -حديث: إنَّا أقوامٌ هاجَرْنا [ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوقَع أجرُنا على اللهِ فمنَّا مَن قُبِض لَمْ يأكُلْ مِن أجرِه شيئًا منهم مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ قُتِل يومَ أُحُدٍ لَمْ يُوجَدْ له إلَّا نَمِرةٌ كان إذا غُطِّي بها رأسُه خرَجَتْ رِجْلاه وإذا غُطِّي بها رِجْلاه خرَج رأسُه فذُكِر ذلكَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال غطُّوا بها رأسَه واجعَلوا عليه إِذْخِرًا ومنَّا مَن أينَعَتْ له ثمرتُه فهو يهذِبُها]
١٬٩٥٨ -حَديثُ: سَألتُ عائِشةَ عن إطباقِ عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ يَدَيه بَينَ رُكبَتَيه [يَعني حَديثَ: سَألتُ عائِشةَ عن إطباقِ ابنِ مَسعودٍ يَدَيه بَينَ رُكبَتَيه فقالت: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَرى مِن خَلفِه كَما يَرى مِن بَينِ يَدَيه، زيادةً مِنَ اللهِ زادَه إيَّاها في حجَّتِه، فرَأى أُناسًا يَصنَعونَ كَما كان يَصنَعُ الرُّهبانُ، فحَوَّلهم مِن ذلك إلى ما عليه النَّاسُ اليَومَ مِن إطباقِ الرُّكَبِ بالأكُفِّ وتَفريجِ الأصابعِ]
١٬٩٥٩ -حديث: خرج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ قابِضًا على شيئَينِ ففَتَح يمينَه [فقال : بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، هذا كتابٌ من الرَّحمنِ الرَّحيمِ، فيه أسماءُ أهلِ الجنَّةِ وأسماءُ آبائِهم وأسماءُ عشائرِهم، فجعل على آخرِهم لا يُزادُ فيهم ولا يُنقَصُ منهم، ثمَّ فتح يسارَه، فقال : بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، هذا كتابٌ من الرَّحمنِ الرَّحيمِ، فيه أسماءُ أهلِ النَّارِ بأسمائِهم وأسماءِ آبائِهم وعشائرِهم، فجعل عليهم لا يُزادُ فيهم ولا يُنقصُ منهم]
١٬٩٦٠ -حديث: خَطَبَنا عُتْبةُ فقال: إنَّ الدُّنيا قد آذَنْت بصَرْمٍ [وَوَلَّتْ حَذَّاءَ، وَلَمْ يَبْقَ منها إلَّا صُبَابَةٌ كَصُبَابَةِ الإنَاءِ، يَتَصَابُّهَا صَاحِبُهَا، وإنَّكُمْ مُنْتَقِلُونَ منها إلى دَارٍ لا زَوَالَ لَهَا، فَانْتَقِلُوا بخَيْرِ ما بحَضْرَتِكُمْ، فإنَّه قدْ ذُكِرَ لَنَا أنَّ الحَجَرَ يُلْقَى مِن شَفَةِ جَهَنَّمَ، فَيَهْوِي فِيهَا سَبْعِينَ عَامًا، لا يُدْرِكُ لَهَا قَعْرًا، وَوَاللَّهِ لَتُمْلأنَّ، أَفَعَجِبْتُمْ؟ وَلقَدْ ذُكِرَ لَنَا أنَّ ما بيْنَ مِصْرَاعَيْنِ مِن مَصَارِيعِ الجَنَّةِ مَسِيرَةُ أَرْبَعِينَ سَنَةً، وَلَيَأْتِيَنَّ عَلَيْهَا يَوْمٌ وَهو كَظِيظٌ مِنَ الزِّحَامِ، وَلقَدْ رَأَيْتُنِي سَابِعَ سَبْعَةٍ مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، ما لَنَا طَعَامٌ إلَّا وَرَقُ الشَّجَرِ، حتَّى قَرِحَتْ أَشْدَاقُنَا، فَالْتَقَطْتُ بُرْدَةً فَشَقَقْتُهَا بَيْنِي وبيْنَ سَعْدِ بنِ مَالِكٍ، فَاتَّزَرْتُ بنِصْفِهَا وَاتَّزَرَ سَعْدٌ بنِصْفِهَا، فَما أَصْبَحَ اليومَ مِنَّا أَحَدٌ إلَّا أَصْبَحَ أَمِيرًا علَى مِصْرٍ مِنَ الأمْصَارِ، وإنِّي أَعُوذُ باللَّهِ أَنْ أَكُونَ في نَفْسِي عَظِيمًا، وَعِنْدَ اللهِ صَغِيرًا، وإنَّهَا لَمْ تَكُنْ نُبُوَّةٌ قَطُّ إلَّا تَنَاسَخَتْ، حتَّى يَكونَ آخِرُ عَاقِبَتِهَا مُلْكًا، فَسَتَخْبُرُونَ وَتُجَرِّبُونَ الأُمَرَاءَ بَعْدَنَا.]
