١ -حَديثُ: حَدَّثَني صاحِبُ زادِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال ابنُ عَونٍ: وكان يُسَمَّى سَفينةَ [يَعني حَديثَ: عن صاحِبِ زادِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ابنُ عَونٍ: يُسَمَّى سَفينةَ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في سَفَرٍ، وراحِلةٌ عليها زادُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاءَ صَفوانُ بنُ المُعَطَّلِ إلى صاحِبِ زادِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنِّي جُعتُ فأطعِمْني، قال: ما أنا بمُطعِمِك حتَّى يَنزِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ويَنزِلَ النَّاسُ فتَأكُلَ، قال: فقال صَفوانُ هَكَذا بالسَّيفِ، فيَكشِطُ عُرقوبَ الرَّاحِلةِ، قال: وكانوا إذا حَزَبَهم أمرٌ قال: احبِسْ أوَّلَ احبِسْ أوَّلَ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أوَّلِ النَّاسِ، قالوا: احبِسْ أوَّلَ احبِسْ أوَّلَ، فسَمِعوا فوقَفوا، وجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا رَأى ما صَنَعَ صَفوانُ بنُ المُعَطَّلِ بالرَّاحِلةِ قال له: «اخرُجْ» قال: وأمرَ النَّاسَ أن يَسيروا، قال: فجَعَل صَفوانُ بنُ المُعَطَّلِ يَتبَعُهم حتَّى نَزَلوا، فجَعَل يَأتيهم في رِحالهم ويَقولُ: إلى أينَ أخرَجَني رَسولُ اللهِ، إلى النَّارِ أخرَجَني؟ قال: فأتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، ما زال صَفوانُ بنُ المُعَطَّلِ يتجَوَّبُ رِحالَنا مُنذُ اللَّيلةِ، فيَقولُ: إلى أينَ أخرَجَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إلى النَّارِ أخرَجَني؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّ صَفوانَ بنَ المُعَطَّلِ خَبيثُ النَّفسِ طَيِّبُ القَلبِ»]
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٢٬٨١١ نتيجة
٢ -حديث: أَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ برَجُلٍ قد قَتَل رَجُلًا [ فدَفَعَه إلى وليِّ المقتولِ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اعْفُ عنه، قال: لا يا رَسولَ اللهِ، قال: فخُذِ الأَرْشَ، قال: لا، قال: اذهَبْ فاقْتُلْه فإنَّك مِثْلُه، قال: فأُدرِكَ الرَّجُلُ فقيل له: وَيْحَك إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: اذهَبْ فاقتُلْه فإنَّك مِثْلُه. فخَلَّى عنه فرُئِيَ ذاهِبًا إلى أهلِه يَجُرُّ نِسْعَتَه».]
٣ -حديث: المرءُ مع من أحَبَّ [يعني حديث: جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأَل عنِ السَّاعةِ قال وحضَرَتِ الصَّلاةُ فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى ثمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أينَ السَّائلُ عنِ السَّاعةِ فقال له ما أعدَدْتَ لها قال ما أعدَدْتُ لها مِن كبيرِ عمَلٍ ولا صلاةٍ إلَّا أنِّي أُحِبُّ اللهَ ورسولَه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المرءُ مع مَن أحَبَّ قال أنَسٌ فما رأَيْتُ المُسلِمينَ فرِحوا بشيءٍ بعدَ الإسلامِ فرَحَهم به]
٤ -حَديثُ العُرَنيِّينَ بطولِه [يَعني حديثَ: كانَ ناسٌ أتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: نُبايِعُكَ على الإسلامِ، فبايَعوهُ وهُم كَذَبةٌ، وليس الإسلامَ يُريدونَ، ثُمَّ قالوا: إنَّا نَجتَوي المَدينةَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذه اللِّقاحُ تَغدو عليكم وتَروحُ، فاشرَبوا مِن أبوالِها وألبانِها، قال: فبَينَما هُم كَذلك إذ جاءَ الصَّريخُ يَصرُخُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: قَتَلوا الرَّاعيَ، وساقوا النَّعَمَ، فأمَرَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنوديَ في النَّاسِ: أن يا خَيلَ اللهِ اركَبي، قال: فرَكِبوا لا يَنتَظِرُ فارِسٌ فارِسًا، قال: ورَكِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أثَرِهم، فلَم يَزالوا يَطلُبونَهم حَتَّى أدخَلوهُم مَأمَنَهم، فرَجَعَ صَحابةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقد أسَروا مِنهُم، فأتَوا بهِمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأنزَلَ اللَّه: {إنَّما جَزاءُ الذينَ يُحارِبونَ اللهَ ورَسولَه} [المائِدة: 33] الآية، قال: فكانَ نَفيُهم أن نَفَوهُم حَتَّى أدخَلوهُم مَأمَنَهم وأرضَهم، ونَفَوهُم مِن أرضِ المُسلِمينَ، وقَتَلَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وصَلَبَ، وقَطَعَ، وسَمَرَ الأعيُنَ، قال: فما مَثَّلَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبلُ ولا بَعدُ، قال: ونَهى عَنِ المُثلةِ، وقال: لا تُمَثِّلوا بشَيءٍ].
٥ -حديثُ: جاءت امرأةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعها جاريةٌ سَوْداءُ [فقالتْ : يا رسولَ اللهِ ! أتُجزِي عني هذه إنْ أعتقتُها ؟ قال : فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أينَ اللهُ ؟ قالتْ : في السماءِ، قال : مَنْ أنا ؟ قالتْ : أنت رسولُ اللهِ، قال لها : تشهدين أنْ لا إلهَ إلا اللهُ، وأني رسولُ اللهِ، قالتْ : نعمْ ! قال : أعتقيها فإنها تُجزي عنكِ]
٦ -حديث: "قال: قال رجُلٌ مِن خَثعَمٍ: دفعتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يومَئذٍ بمِنًى [فقُلتُ: أنتَ الذي تَزعُمُ أنَّك نَبيُّ اللَّهِ؟ قال: نَعِمْ. مَكسورةً]".
٧ -حديث: مَرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ابنِ صَيَّادٍ [حتَّى وجَدُوهُ يَلْعَبُ مع الصِّبْيَانِ عِنْدَ أُطُمِ بَنِي مَغَالَةَ، وقدْ قَارَبَ ابنُ صَيَّادٍ الحُلُمَ، فَلَمْ يَشْعُرْ حتَّى ضَرَبَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِهِ، ثُمَّ قالَ لِابْنِ صَيَّادٍ: تَشْهَدُ أنِّي رَسولُ اللَّهِ؟، فَنَظَرَ إلَيْهِ ابنُ صَيَّادٍ، فَقالَ: أشْهَدُ أنَّكَ رَسولُ الأُمِّيِّينَ، فَقالَ ابنُ صَيَّادٍ للنبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : أتَشْهَدُ أنِّي رَسولُ اللَّهِ؟ فَرَفَضَهُ وقالَ: آمَنْتُ باللَّهِ وبِرُسُلِهِ فَقالَ له: مَاذَا تَرَى؟ قالَ ابنُ صَيَّادٍ: يَأْتِينِي صَادِقٌ وكَاذِبٌ، فَقالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خُلِّطَ عَلَيْكَ الأمْرُ ثُمَّ قالَ له النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي قدْ خَبَأْتُ لكَ خَبِيئًا فَقالَ ابنُ صَيَّادٍ: هو الدُّخُّ، فَقالَ: اخْسَأْ، فَلَنْ تَعْدُوَ قَدْرَكَ فَقالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عنْه: دَعْنِي يا رَسولَ اللَّهِ أضْرِبْ عُنُقَهُ، فَقالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ يَكُنْهُ فَلَنْ تُسَلَّطَ عليه، وإنْ لَمْ يَكُنْهُ فلا خَيْرَ لكَ في قَتْلِهِ. وقالَ سَالِمٌ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عنْهما يقولُ: انْطَلَقَ بَعْدَ ذلكَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأُبَيُّ بنُ كَعْبٍ إلى النَّخْلِ الَّتي فِيهَا ابنُ صَيَّادٍ، وهو يَخْتِلُ أنْ يَسْمع مِنَ ابْنِ صَيَّادٍ شيئًا قَبْلَ أنْ يَرَاهُ ابنُ صَيَّادٍ، فَرَآهُ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُضْطَجِعٌ - يَعْنِي في قَطِيفَةٍ له فِيهَا رَمْزَةٌ أوْ زَمْرَةٌ - فَرَأَتْ أمُّ ابْنِ صَيّادٍ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو يَتَّقِي بجُذُوعِ النَّخْلِ، فَقالَتْ لِابْنِ صَيَّادٍ: يا صَافِ - وهو اسْمُ ابْنِ صَيَّادٍ - هذا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَثَارَ ابنُ صَيَّادٍ، فَقالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو تَرَكَتْهُ بَيَّنَ. وقالَ شُعَيْبٌ في حَديثِهِ: فَرَفَصَهُ رَمْرَمَةٌ - أوْ زَمْزَمَةٌ - وقالَ إسْحَاقُ الكَلْبِيُّ، وعُقَيْلٌ: رَمْرَمَةٌ، وقالَ مَعْمَرٌ: رَمْزَةٌ.]
٨ -حديث: قال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، سَمِعْتُ فُلانًا يَذكُرُ خَيرًا [يقولُ: أَعْطاني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دينار، فقالَ النَّبيُّ: أَمَا إنِّي أَعْطَيْتُ فُلانًا مِئةَ دينارٍ، فلم يَذكُرْ شَيئًا؛ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أَمَا إنَّ يَجِئُني الرَّجُلُ فأُعْطِيه وما هي إلَّا نارٌ] وفي آخِرِه: وأبى اللهُ لي البُخْلَ.
٩ -حديث: دخل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا نائِمٌ في المسجِدِ [ فضرَبني برِجْلِه وقال : ( ألَا أراك نائمًا فيه ) ؟ قُلْتُ : بلى يا رسولَ اللهِ غلَبَتْني عيني قال : ( فكيف تصنَعُ إذا أُخرِجْتَ منه ) ؟ قُلْتُ : ما أصنَعُ يا نبيَّ اللهِ أضرِبُ بسَيْفي ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ألَا أدُلُّك على ما هو خيرٌ لك مِن ذلك وأقرَبُ رُشدًا تسمَعُ وتُطيعُ وتنساقُ لهم حيث ساقوك )]
١٠ -حديث: أصبَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: هل من ماءٍ في شَنٍّ [يعني حديث: أصبَحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: هل من ماءٍ؟ هل من ماءٍ؟ هل من شَنٍّ؟، فأُتِيَ بالشَّنِّ فوُضِعَ بين يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ففرَّقَ أصابِعَه، فنَبَعَ الماءُ من بينِ أصابِعِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِثلَ عَصا موسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَمَرَ بِلالًا يَهتِفُ بالناسِ الوَضوءَ، فلمَّا فَرَغَ وصلَّى بهمُ الصُّبحَ، ثم قَعَدَ، قال: يا أيُّها الناسُ، مَن أعجَبُ الخَلْقِ إيمانًا؟، قالوا: الملائكةُ، قال: وكيف لا تُؤمِنُ الملائكةُ وهم يُعايِنونَ الأمْرَ؟، قالوا: النَّبيُّونَ يا رسولَ اللهِ، قال: كيف لا يُؤمِنُ النَّبيُّونَ والوَحيُ يَنزِلُ عليهم منَ السَّماءِ؟، قالوا: فأصحابُكَ يا رسولَ اللهِ، قال: كيف لا يُؤمِنُ أصحابي وهم يَرَوْنَ ما يَرَوْنَ؟ ولكِنَّ أعجَبَ الناسِ إيمانًا قَومٌ يَخرُجونَ من بَعدي يُؤمِنونَ بي ولم يَرَوْني، ويُصَدِّقوني ولم يَرَوْني، أولئك إخْواني.]
١١ -حَديثُ: حَجَمَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَبدٌ لبَني بَياضةَ [قال: فقال: كَم خَراجُك؟ قال: كَذا وكَذا، قال: فوضَعَ عنه مِن خَراجِه، قال: ولم يُعطِه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أجرَه]
١٢ -حديثُ: أتاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا نائِمٌ في المَسجِدِ [فضرَبَني برِجلِه، فقال: ألَا أَراكَ نائمًا فيه؟ قال: قُلْتُ: يا نبيَّ اللهِ، غلَبَتْني عَيْني، قال: كيف تَصنَعُ إذا أُخرِجْتَ منه؟ قال: آتي الشامَ الأرضَ المُقدَّسةَ المُبارَكةَ، قال: كيف تَصنَعُ إذا أُخرِجْتَ منَ الشامِ؟ قال: أعودُ إليه، قال: كيف تَصنَعُ إذا أُخرِجْتَ منه؟ قال: ما أصنَعُ يا نبيَّ اللهِ، أضرِبُ بسَيْفي؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا أدُلُّكَ على ما هو خَيرٌ لكَ من ذلك وأقرَبُ رُشْدًا؟ تَسمَعُ وتُطيعُ، وتَنْساقُ لهم حيث ساقوكَ.]
١٣ -حديث: "كُنتُ رِدفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حِمارٍ [فقال لي: يا مُعاذَ بنَ جَبلٍ، ما حَقُّ اللهِ على العِبادِ؟ قُلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: أن يَعبُدوهُ ولا يُشرِكوا به شيئًا، ثمَّ قال لي: يا مُعاذُ، ما حَقُّ العِبادِ على اللهِ إذا فعَلوا ذلك؟ قُلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: أن لا يُعذِّبَهم]".
١٤ -حَديثُ: أنَّه [عمار] دَخَل على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَشتَكي [فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألَا أُعَلِّمُك رُقيةً رَقاني بها جِبريلُ؟ قال: بَلى يا رَسولَ اللهِ، قال: فعَلَّمَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بسمِ اللهِ أرقيك، واللهُ يَشفيك، مِن كُلِّ داءٍ يَعنيك، خُذْها فلتُعِنْك]
١٥ -حديثُ: مرَرْتُ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في الحَجِّ [يعني حديث: مرَرْتُ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو جالسٌ بالحِجْرِ فقال يا أُمَّ الفَضْلِ قُلْتُ لبَّيْكَ يا رسولَ اللهِ قال إنَّكِ حاملٌ بغُلامٍ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ وكيفَ وقد تحالَفَتْ قُرَيشٌ ألَّا يأتوا النِّساءَ قال هو ما أقولُ لكِ فإذا وضَعْتِيه فأْتِني به قالت فلمَّا وضَعْتُه أتَيْتُ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأذَّن في أُذُنِه اليُمنى وأقام في أُذُنِه اليُسرى وألبَأَه مِن رِيقِه وسمَّاه عبدَ اللهِ ثمَّ قال اذهَبي بأبي الخُلَفاءِ قالت فأتَيْتُ العبَّاسَ فأعلَمْتُه وكان رجُلًا لبَّاسًا جَميلًا مُوتَئِدَ القامةِ فتلبَّس ثمَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا رآه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام إليه فقبَّل ما بَيْنَ عينَيْهِ ثمَّ أقعَده عن يمينِه ثمَّ قال هذا عمِّي فمَن شاء فلْيُباهِ بعمِّه فقال العبَّاسُ بعضَ القولِ يا رسولَ اللهِ قال ولِمَ لا أقولُ هذا يا عمِّ وأنتَ عمِّي وصِنْوُ أبي وبقيَّةُ آبائي ووارثي وخيرُ مَن أُخلِّفُ مِن بعدي مِن أهلي قُلْتُ يا رسولَ اللهِ قالت أُمُّ الفَضْلِ كذا وكذا قال هي لكَ يا عبَّاسُ بعدَ ثِنتَيْنِ وثلاثينَ ومِئةٍ ثمَّ منكم السَّفَّاحُ والمنصورُ والمَهديُّ ثمَّ هي في أولادِهم حتَّى يكونَ آخِرُهم الَّذي يُصلِّي بالمسيحِ عيسى ابنِ مَرْيَمَ]
١٦ -حَديثُ: لَمَّا قُبِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال أبو بَكرٍ: من كان له على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَينٌ... الحديث.
١٧ -حديث: "قال: مَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا معهُ وأبو بَكرٍ بعبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ وهو يَقرَأُ [فاستَمعَ لقراءتِه ثمَّ سَجدَ عبدُ اللهِ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَلفَه، فقال: سَلْ تُعطَه، سَل تُعطَه، ثمَّ مَضى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: مَن سرَّه أن يقرَأَ القرآنَ غَضًّا كما أُنزِلَ فليقرَأْه مِنِ ابنِ أمِّ عبدٍ، قال فأدلجتُ إلى عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ لأُبشِّرَه بما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فضَربتُ البابَ أو سمِعتُ صوتي، فقال: ما جاءَ بكَ هذه السَّاعةَ؟ قال: جِئتُ لأُبشِّرَكَ بما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: قد سَبقَكَ أبو بَكرٍ، قال: فقُلتُ: إن يَفعَلْ فإنَّه سَبَّاقٌ بالخيراتِ، ما استَبَقنا إلى خيرٍ قطُّ إلَّا سَبقَني إليه أبو بَكرٍ]".
١٨ -حديث: أنَّ لكُلِّ نَبيٍّ حوارِيًّا [ وإنَّ حَواريَّ الزُّبَيرُ، فقيلَ له: يا أبا عَبدِ اللهِ، أتَعلَمُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَها لأحَدٍ غَيرِكَ؟ قالَ: لا، واللهِ ما أعلَمُ.]
١٩ -حديث: أنَّ امرأةً أتت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعها ابنٌ لها [مريضٌ فقالَتْ يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أنْ يشْفِيَ ابْنِي هذَا قال فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هَلْ لَّكَ فَرَطٌ قالَتْ نَعَمْ يَا رسولَ اللهِ قال في الجاهِلِيَّةِ أَوْ فِي الْإِسْلَامِ قَالَتْ بَلْ فِي الإسلامِ قال جُنَّةٌ حَصِينةٌ جُنَّةٌ حَصِينَةٌ]
- أتت:
- الإتيان هو المجيء
٢٠ -حديث: قيل: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن في الجَنَّةِ [قال النبيُّ في الجنةِ والشهيدُ في الجنةِ والمولودُ في الجنةِ]
