٢١ -ثلاثةٌ لا يحبهم اللهُ – وقال الآخرُ : ثلاثةٌ يُبغضُهم اللهُ ولا يحبهم الشيخُ الزاني والغنيُّ الظَّلومُ والفقيرُ المختالُ
- المختالُ:
- أي: المتكبر
بحث
٣٣ نتيجة
٢١ -ثلاثةٌ لا يحبهم اللهُ – وقال الآخرُ : ثلاثةٌ يُبغضُهم اللهُ ولا يحبهم الشيخُ الزاني والغنيُّ الظَّلومُ والفقيرُ المختالُ
٢٢ -ويلٌ للعراقيبِ من النارِ [يعني حديث: توضَّأَ عبدُ الرَّحمنِ عندَ عائشةَ، فقالت: يا عبدَ الرَّحمنِ، أسبِغِ الوُضوءَ؛ فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: وَيلٌ للعَراقيبِ من النَّارِ.]
٢٣ -الندمُ توبةٌ [فقال له أَبِي: أنتَ سمِعتَ رَسولَ اللهِ يقولُ: (النَّدمُ تَوبةٌ؟) قال: نعَمْ.]
٢٤ -الندمُ توبةٌ [فقال له أَبِي: أنتَ سمِعتَ رَسولَ اللهِ يقولُ: (النَّدمُ تَوبةٌ؟) قال: نعَمْ.]
٢٥ -الإيمانُ يزيدُ وينقُصُ.
٢٦ -الغلُّ والحسدُ يأكلانِ الحسناتِ كما تأكلُ النَّارُ الحطبَ والصَّدَقةُ تطفِئُ الخطيئةَ كما يُطفِئُ الماءُ النارَ
٢٧ -قام رَجُلٌ إلى أميرِ المُؤمِنينَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ، فقال: ما الإيمانُ؟ قال: الإيمانُ على أربَعِ دَعائِمَ: على الصَّبرِ، والعَدلِ، واليَقينِ، والجِهادِ، فالصَّبرُ من ذلك على أربَعِ شُعَبٍ: على الشَّوقِ، والشَّفَقِ، والزُّهدِ، والتَّرقُّبِ؛ فمَنِ اشتاقَ إلى الجَنَّةِ سَلا عن الشَّهَواتِ، ومَن شَفَقَ من النَّارِ رَجَعَ عن المُحرَّماتِ، ومَن زَهِدَ في الدُّنيا هانت عليه المُصيباتُ، ومَن تَرقَّبَ المَوتَ سارَعَ في الخَيراتِ. والعَدلُ على أربَعِ شُعَبٍ: غائِصِ الفَهمِ، وغَمرَةِ العِلمِ، وزَهرَةِ الحُكمِ، ورَوضَةِ الحِلمِ، فمَن فَهِمَ فسَّر جَميلَ العِلمِ، ومَن فسَّر جَميلَ العِلمِ، عَرَفَ شَرائعَ الحُكمِ، ومَن عَرَفَ شَرائعَ الحُكمِ حَلُمَ وعاشَ في النَّاسِ ولم يُفرِّطْ، واليَقينُ على أربَعِ شُعَبٍ: تَبصِرَةِ الفِطنَةِ، وتَأويلِ الحِكمَةِ، ومَعرِفَةِ العِبرَةِ، وسُنَّةِ الأوَّلينَ، فمَن تَبصَّرَ الفِطنَةَ تأوَّلَ الحِكمَةَ، ومَن تأوَّلَ الحِكمَةَ عَرَفَ العِبرَةَ، ومَن عَرَفَ العِبرَةَ فكأنَّما كان في الأوَّلينَ، والجِهادُ على أربَعِ شُعَبٍ: الأمْرِ بالمَعروفِ، والنَّهيِ عن المُنكَرِ، والصِّدقِ في المَواطِنِ، وشَنآنِ الفاسِقينَ، فمن أمَرَ بالمَعروفِ شَدَّ ظَهرَ المُؤمِنِ، ومَن نَهى عن المُنكَرِ أرغَمَ المُنافِقَ، وَمن شَنَأَ الفاسِقينَ وغَضِبَ للهِ غَضِبَ اللهُ له، ومَن صَدَقَ في المَواطِنَ فقد قَضَى ما عليه.
٢٨ -ألا أدلُّكم على ما يمحو اللهُ به الخطايا ويرفَعُ به الدَّرجاتِ ؟ إسباغُ الوضوءِ في المكارِه وكثرةُ الخُطا إلى المساجدِ وانتظارُ الصلاةِ بعد الصلاةِ فذلكم الرِّباطُ
٢٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم إنما قال هذا الحديثَ في المنافقينَ خاصةً الذين حدَّثوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فكذَّبوهُ وائتمنهم على سرِّهِ فخانوهُ ووعدوهُ أنْ يخرجوا معه في الغزوِ فأخلفوهُ قال : وأتَى جبريلُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فأخبرهُ أنَّ أبا سفيانَ قد توجَّهَ وهو في مكانِ كذا وكذا فاخرجوا إليه واكتُموا قال : فكتب رجلٌ من المنافقينَ إلى أبي سفيانَ أنَّ محمدًا يريدُكم فخذوا حِذرَكم فأنزل اللهُ تعالى { لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ } ونزل في المنافقينَ { وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ } إلى قولهِ { فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ } إلى آخرِ الآيةِ
٣٠ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم كان له خاتمُ فضةٍ فصُّهُ حبشيٌّ ولبسهُ بيمينهِ
٣١ -قلتُ يا رسولَ اللهِ يأتيني الرجلُ يطلبُ منِّي البيعَ وليس عندي أفأشتريهِ له ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : لا تبعْ ما ليس عندك
٣٢ -خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم إلى صلاةِ الصبحِ ومعه بلالٌ فرأى ابنَ بُحَينةَ يصلِّي فضرب منكبَه فقال يا ابنَ القِشْبِ أتصلِّي الصبحَ أربعًا
٣٣ -إنَّ تَشَهُّدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم الذي كان يتشهَّدُ : باسمِ اللهِ وباللهِ خيرِ الأسماءِ التحياتُ الطيِّباتُ الصلواتُ للهِ أشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولهُ أرسلَه بالحقِّ بشيرًا ونذيرًا وأنَّ الساعةَ آتيةٌ لا ريبَ فيها السلام عليك أيها النبيُّ ورحمةُ اللهِ السلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصالحينَ