الصفحة أو الرقم : 2/193|التخريج :أخرجه البزار كما في ((مجمع الزوائد)) للهيثمي (1/221)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (7949)، والخطيب في ((الموضح)) (2/209) واللفظ له
١٠٤ -دَخَلَ عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعودُني وأنا مَريضٌ، فقال: كَشَفَ اللهُ ضُرَّك، وعظَّم أجْرَك، وعافاك في دِينِك وجَسَدِك إلى مُدَّةِ أَجَلِك، قال سَلمانُ: دَخَلَ عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيضًا، فقال: يا سَلمانُ، إنَّ المَرَضَ تَذكِرَةٌ تَذكُرُ بها ربَّك، فأكثِرْ ذِكرَه، وهو يَمُصُّ ذُنوبَك التي أذنَبْتَ، والمُبتلى يُستجابُ له، فادْعُ وأكثِرْ من الدُّعاءِ، ودَخَلَ عليه أيضًا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ، ادْعُ، فقال: لا، بل ادْعُ أنتَ، وأُؤَمِّنُ أنا؛ فإنَّ المُبتلى يُستجابُ له، فدَعا سَلمانُ وأمَّنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] عمرو بن خالد الواسطي قال محمد الحنظلي متروك الحديث
١٠٦ -من أحبَّ أنْ يُسمعَ صوتُه ويفرجَ كربُه فلينظرْ معسرًا أو ليدعُ له ومن سرَّه أن يظلَّه اللهُ في ظلِّه يومَ لا ظلَّ إلا ظلُّه فلا يكنْ على المؤمنين غليظًا وليكنْ بهم رحيمًا
خلاصة حكم المحدث : [فيه] محمد بن سعيد المصلوب قال ابن نمير يصنع الحديث صلب في الزندقة
الصفحة أو الرقم : 2/346|التخريج :أخرجه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (2/ 306)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (5/ 129)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (10747) واللفظ لهم.
١٠٨ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم قال في غسلِ الجمعةِ من غسل رأسَه واغتسل ثمَّ غدا وابتكر ثمَّ دنا فأنصت واستمع كان له بكلِّ خطوةٍ يخطوها أجرُ سنةٍ قيامُها وصيامُها
خلاصة حكم المحدث : [فيه] محمد بن سعيد المصلوب قال ابن نمير يصنع الحديث صلب في الزندقة
الصفحة أو الرقم : 2/359|التخريج :أخرجه أحمد (18869)، والبيهقي (2549) كلاهما بلفظه، والطبراني (102) (22/ 41) باختلاف يسير، وأخرجه أبو داود (933) بلفظ مقارب
١١٣ -عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم أنه صلَّى ورجلٌ خلفَه يقرأُ فجعل رجلٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم ينهاهُ عن القراءةِ في الصلاةِ فما انصرفَ أقبلَ عليه فقال أتنهاني عن القراءةِ خلفَ نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ؟ فتنازَعا فيه فذكر ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقال من صلَّى منكم خلفَ إمامٍ فإنَّ قراءةَ الإمامِ له قراءةٌ
خلاصة حكم المحدث : كذا رواه أبو حنيفة متصلا وخالفه جماعة فرووه مرسلا وقول الجماعة الصواب
الصفحة أو الرقم : 2/401|التخريج :أخرجه محمد بن الحسن في ((الآثار)) (86)، وأبو يوسف في ((الآثار)) (113) باختلاف يسير، والطبراني في ((الأوسط)) (7903) بلفظه مختصرًا.
خلاصة حكم المحدث : قال الدارقطني تفرد به أشعث الحداني عن شهر ولم يروه عنه غير نصر بن علي الكبير الجهضمي . قال الخطيب : سها أبو الحسن لأن معمرا أيضا رواه عن أشعث
خلاصة حكم المحدث : [فيه] محمد بن سعيد المصلوب قال ابن نمير يصنع الحديث صلب في الزندقة
الراوي : ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم|المحدث : الخطيب البغدادي|المصدر :أوهام الجمع والتفريق
الصفحة أو الرقم : 2/348|التخريج :أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (9/68)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (2796)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (54/47) باختلاف يسير
١٢٠ -لما نزلت هذه الآيةُ { قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ } توضأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ثمَّ صلَّى ركعتينِ ثمَّ دعا اللهُ تعالى أنْ لا يهلكَ أمتَه بعذابٍ من فوقِهم ولا من تحتِ أرجلِهم ولا يلبسَهم شيَعًا ولا يذيقُ بعضَهم بأسَ بعضٍ فجاءه جبريلُ فقال يا محمدُ إنَّ اللهَ قد أجار أمتكَ أنْ يهلكَهم بعذابٍ من فوقِهم أو من تحت أرجلِهم ولكنه يلبِسَهم شيعًا ويذيقَ بعضَهم بأسَ بعضٍ فعاد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فصلَّى ثمَّ دعا اللهَ أنْ لا يلبِسَهم شيعًا ولا يذيقَ بعضَهم بأسَ بعضٍ فجاءَه جبريلُ فقال يا محمدُ : إنَّ اللهَ تعالى يقولُ إنَّا أرسلنا رسلًا من قبلكَ إلى قومِهم فصدقَهم مصدقونَ وكذبَهم مُكذبونَ قال فسمينا الذين صدَّقوهم مؤمنينَ وسمَّينا الذين كذَّبوهم كافرين - أو قال كفارًا – لم يمنعْنا ذلك بعد موتِ أنبيائِهم إنِ ابتليناهُم ببلاءٍ يعرفُ الصادقونَ أنهم مؤمنون والكاذبون أنهم ليسوا بمؤمنينَ قال فماذا يا جبريلُ ؟ قال فأنزل اللهُ عليه { الم أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آَمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُون. وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ } قال فعلامة ماذا يا جبريلُ ؟ قال علامةُ الصادقين أنهم يؤمنونَ باجتنابهم الكبائرَ التي وعد اللهُ النارَ عليها من عمِل بها وعلامةُ الكاذبين أنهم ليسوا بمؤمنين وعلامةُ الكاذبين أنهم ليسوا بمؤمنين بانتهاكِهم المحارمَ التي وعد اللهُ النارَ عليها وبذلك يعرفُ الصادقون أنهم مؤمنون والكاذبون أنهم ليسوا بمؤمنينَ, قال ثمَّ وكَّد بذلك حديثًا فقال الصلواتُ المكتوباتِ كفاراتٌ لما بينهنَّ ما اجتُنبت الكبائرُ والفواحشُ قالوا يا نبيَّ اللهِ وما الكبائرُ والفواحشُ ؟ قال أما الكبائرُ فما وعد اللهُ النارَ عليه والفواحشَ ما سمَّى اللهُ فيها حدًّا فمن كان مقيمًا على كبيرةٍ وعدَ اللهُ النارَ عليها أو فاحشةً سمَّى اللهُ فيها حدًّا لم يتقبلْ منه ومن لم يتقبلْ منه ليس من المتقينَ ومن لم يكنْ مقيمًا على كبيرةٍ وعد اللهُ النارَ عليها أو فاحشةً سمَّى اللهُ فيها حدًّا وكانت أشياءُ دون ذلك يكفِّرُها الصلواتُ والجُمَعُ فهو من المتقينَ
غريب المفردات :
عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ:
أي: من السماء كالحجارة والصيحة
يكفِّرُها:
الكفارة: ما يجب على من حنث، وهي التغطية، كأنها تغطي الذنب وتمحوه
خلاصة حكم المحدث : [فيه] محمد بن السائب قال عبد الغني غير ثقة عند العلماء