٦١ -خرجَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ذاتَ ليلةٍ وهمْ ينتظرونَ العِشاءَ فقال صلى الله عليه وعلى آله وسلم : صلَّى الناسُ ورقَدُوا، وأنتُمْ تنتظرونَها، أمَا إنَّكُمْ في صلاةٍ ما انتظرْتُموها. – ثمَّ قال - : لوْلا ضعفُ الضعيفِ، وكِبَرُ الكبيرِ لأخرْتُ هذهِ الصلاةَ إلى شطرِ الليلِ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٢١٧ نتيجة
٦٢ -بينَما نحنُ عندَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم نتذاكرُ ما يكونُ إذْ قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : إذا سمعتُمْ بجبلٍ زالَ عنْ مكانِهِ فصدِّقوا، وإذا سمعتُمْ برجلٍ تغيَّرَ عنْ خُلقِهِ فلا تُصدقوا بهِ، وإنهُ يصيرُ إلى ما جُبِلَ عليهِ
٦٣ -عنِ ابنِ عباسٍ والحسنِ بنِ عليٍّ مرَّتْ بِهما جنازةٌ فقامَ أحدُهما وقعدَ الآخرُ، فقال الذي قامَ : أما واللهِ لقدْ علمتُ أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم قدْ قامَ، قال لهُ الذي جلسَ : لقدْ علمتُ أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم قدْ جلسَ
٦٤ -مَنْ قال : الحمدُ للهِ عددَ ما خلقَ، الحمدُ للهِ ملءَ ما خلقَ، والحمدُ للهِ عددَ ما في السماواتِ والأرضِ، والحمدُ للهِ ملءَ ما في السماواتِ والأرضِ، والحمدُ للهِ عددَ ما أَحصى كتابُهُ، والحمدُ للهِ ملءَ ما أَحصى كتابُهُ، والحمدُ للهِ عددَّ كلِّ شيءٍ، والحمدُ للهِ ملءَ كلِّ شيءٍ، وسبحانَ اللهِ مثلَها فأعظمْ ذلكَ
٦٥ -خرجْنَا معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم حتَّى إذا كُنَّا تحتَ ثنيةِ لفتٍ ، طلعَ علينا خالدُ بنُ الوليدِ مِنَ الثنيةِ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم لأبي هريرةَ : انظرْ مَنْ هذا ؟ قال أبو هريرةَ : خالدُ بنُ الوليدِ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : نِعمَ عبدُ اللهِ هَذا
- ثنيةِ لفتٍ:
- اللفت: ثنية جبل قديد بين الحرمين
٦٦ -انكسفَتِ الشمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فخرجَ فزعًا يجرُّ ثوبَهُ حتَّى أَتى المسجدَ فلمْ يزلْ يُصلِّي حتَّى انجلتْ، ثمَّ قال : إنَّ أُناسًا يزعمونَ أنَّ الشمسَ والقمرَ لا ينكسفانِ إلا لموتِ عظيمٍ مِنَ العظماءِ، وليسَ كذلكَ. إنَّ الشمسَ والقمرَ لا ينكسفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِهِ، فإذا تَجلَّى اللهُ لشيءٍ مِنْ خلقِهِ خشعَ لهُ
- خشعَ:
- الخشوع: الخضوع والذل
٦٧ -ذُكِرَ أهلُ الشامِ عندَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ وهوَ بالعراقِ. فقالوا : العنْهُمْ يا أميرَ المؤمنينَ، قال : لا، إنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقولُ : الأبدالُ يكونونَ بالشامِ، وهمْ أربعونَ رجلًا، كلَّما ماتَ رجلٌ أبدلَ اللهُ مكانَهُ رجلًا، يُسقى بهِمُ الغيثُ، وينتصرُ بهمْ على الأعداءِ، ويصرفُ عنْ أهلِ الشامِ بهِمُ العذابُ
٦٨ -أنَّ رجلينِ قدِمَا على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم وكان إسلامُهُما جميعًا، وكان أحدُهما أشدَّ اجتهادًا مِنْ صاحبِهِ، فغَزا المجتهدُ مِنهما فاستُشهدَ، ثمَّ مكثَ الآخرُ بعدَهُ سنةً ثمَّ توفيَ. قال طلحةُ : فرأيتُ فيما يَرى النائمُ كأَني عندَ بابِ الجنةِ، إذا أنا بِهما وقدْ خرجَ خارجٌ مِنَ الجنةِ، فأذنَ للذي توفيَ الآخر َمِنهما، ثمَّ خرجَ فأذنَ للذي استشهدَ، ثمَّ رَجعا إليَّ فقالا لي : ارجعْ فإنَّهُ لمْ يأنِ لكَ بعدُ. فأصبحَ طلحةُ يحدثُ بهِ الناسَ، فعجبُوا لذلكَ، فبلغَ ذلكَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال : مِنْ أيِّ ذلك تعجبونَ ؟ قالوا : يا رسولَ اللهِ هذا كان أشدَّ اجتهادًا، ثمَّ استشهدَ في سبيلِ اللهِ، ودخلَ هذا الجنةَ قبلَهُ ! فقال : أليسَ قدْ مكثَ هذا بعدَهُ سنةً ؟ قالوا : بَلى. وأدركَ رمضانَ فصامَهُ ؟ قالوا : بلى. وصلَّى كذا وكذا سجدةً في السنةِ ؟ قالوا : بَلى. قال رسولُ اللهِ : فلمَا بينَهُما أبعدُ ما بينَ السماءِ والأرضِ
٦٩ -أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ أمرَهُ أنْ يسألَ لهُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم عنِ الرجُلِ إذا دَنا مِنْ أهلِهِ فخرجَ مِنهُ المذيُ، ماذا عليهِ، فإنَّ عندِي ابنتَهُ وأنا أَستحي أنْ أسألَهُ. قال المقدادُ : فسألتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم عنْ ذلكَ فقالَ : إذا وجدَ أحدُكمْ ذلكَ، فلينضحْ فرجَهُ وليتوضأْ وضوءَهُ للصلاةِ
٧٠ -إنَّ مِنْ عبادِ اللهِ لأُناسًا ما هُمْ بأنبياءَ ولا شهداءَ، يغبطُهمُ الأنبياءُ والشهداءُ يومَ القيامةِ بمكانِهمْ مِنَ اللهِ تَعالى. قالوا : يا رسولَ اللهِ تُخبرُنا مَنْ هُمْ ؟ قال : همْ قومٌ تَحابُّوا بروحِ اللهِ على غيرِ أرحامٍ بينَهمْ، ولا أموالٍ يَتعاطونَها، فواللهِ إنَّ وجوهَهمْ لنورٌ، وإنهُمْ لعلى نورٍ، لا يخافونَ إذا خافَ الناسُ، ولا يحزنونَ إذا حزِنَ الناسُ. وقرأَ هذهِ الآيةَ : { أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ }
- تَحابُّوا:
- أي: يحب بعضكم بعضا
٧١ -إنِّي قمْتُ فيكُمْ كمقامِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فِينا فقال : أوصيكُمْ بأصحابِي، ثمَّ الذينَ يلونَهُمْ، ثمَّ الذينَ يلونَهمْ، ثمَّ يَفشو الكذبُ ، حتَّى يحلفَ الرجلُ ولا يستحلفُ، ويشهدَ ولا يُسْتَشْهَدُ، فمَنْ أرادَ مِنكمْ بحبوحةَ الجنةِ فليلزمِ الجماعةَ، فإنَّ الشيطانَ معَ الواحدِ، وهوَ مِنَ الاثنينِ أبعدُ، ألا لا يخلونَّ رجلٌ بامرأةٍ إلا كان ثالثَهُما الشيطانُ – قالها ثلاثًا – وعليكُمْ بالجماعةِ فإنَّ الشيطانَ معَ الواحدِ وهوَ مِنَ الاثنينِ أبعدُ، ألا ومَنْ سرَّتْهُ حسنتُهُ، وساءَتهُ سيئتُهُ، فهوَ مؤمنٌ
- ثمَّ يَفشو الكذبُ:
- أي: يظهر وينتشر بين الناس
٧٢ -بينا نحنُ عندَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم في قريبٍ مِنْ ثمانينَ رجُلًا مِنْ قريشٍ، ليسَ فيهمْ إلا قُرشيٌّ، لا واللهِ ما رأيتُ صفيحةَ وجوهِ رجالٍ قطُّ أحسنَ مِنْ وجوهِهمْ يومئذٍ، فذكروا النساءَ فتحدَّثوا فيهنَّ، فتحدثَ معَهمْ، حتى أحببتُ أنْ يسكتَ، فقال : ثمَّ أتيتُهُ، فتشهدَ ثمَّ قال : أمَّا بعدُ، يا معشرَ قريشٍ فإنكُمْ أهلُ هذا الأمرِ ، ما لمْ تَعصوا اللهَ، فإذا عصيتُمُوهُ بعثَ عليكمْ مَنْ يلحاكُمْ كما يُلحى هذا القضيبُ . لقضيبٍ في يدِهِ، ثمَّ لحا قضيبَهُ، فإذا هوَ أبيضُ يصلدُ
- أهلُ هذا الأمرِ:
- أي: الإمارة
- القضيبُ:
- كل نبت اقتضب فأكل طريا
- يصلدُ:
- يبرق ويبص
٧٣ -ما مِنْ رجلٍ لا يؤدي زكاةَ مالِهِ، إلا جعلَ اللهُ يومَ القيامةِ في عنقِهِ شجاعًا، ثمَّ قرأَ علينا مصداقَهُ مِنْ كتابِ اللهِ عز وجل : { وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ } الآيةَ. وقال مرةً : قرأ َرسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم مصداقَهُ : { سَيُطََُّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ } ومنِ اقتطعَ مالَ أخيهِ المسلمِ بيمينٍ، لقيَ اللهَ وهوَ عليهِ غضبانُ . ثمَّ قرأَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم مصداقَهُ مِنْ كتابِ اللهِ : { إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ }
- وهوَ عليهِ غضبانُ:
- الغضب صفة فعلية خبرية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، وأهل السنة والجماعة يثبتون صفة الغضب لله عز وجل بوجه يليق بجلاله وعظمته، لا يكيفون ولا يشبهون ولا يؤولون - كمن يقول: الغضب إرادة العقاب -، ولا يعطلون، بل يقولون: ليس كمثله شيء وهو السميع البصير
٧٤ -قالتْ عائشةُ لابنِ أبي السائبِ، قاصِّ أهلِ المدينةِ : ثلاثًا لتُبايعَني عليهنَّ، أوْ لأناجزنَّكَ. فقال : ما هنَّ، بلْ أنا أبايعُكَ يا أمَّ المؤمنينَ ؟ قالتْ : اجتنبِ السجعَ مِنَ الدعاءِ، فإنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأصحابَهُ كانوا لا يفعلونَ ذلكَ. وقال إسماعيلُ مرةً : فقالتْ : إني عهدتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأصحابَهُ وهمْ لا يفعلونَ ذاكَ، وقصَّ على الناسِ في كلِّ جُمعةٍ مرةً، فإنْ أبيتَ فثنتينِ، فإنْ أبيْتَ فثلاثًا، فلا تملُّ الناسُ هذا الكتابَ، ولا ألقينَّكَ تأتي القومَ وهمْ في حديثٍ مِنْ حديثِهِمْ فتقطعُ عليهِمْ حديثَهمْ، ولكنِ اتركْهُمْ فإذا جرءُوكَ عليهِ وأمروكَ بهِ فحدثْهُمْ
- أبيتَ:
- الإباء: الامتناع
٧٥ -أَتى رجلٌ مِنْ بَني تميمٍ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال : يا رسولَ اللهِ، إنِّي ذو مالٍ كثيرٍ، وذُو أهلٍ وولدٍ وحاضرةٍ، فأخبرْني : كيفَ أنفقُ ؟ وكيفَ أصنعُ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : تخرجُ الزكاةَ مِنْ مالِكَ، فإنَّها طُهرةٌ تطهرُكَ، وتصلُ أقرباءَكَ، وتعرفُ حقَّ السائلِ، والجارِ، والمسكينِ. فقال : يا رسولَ اللهِ، أقللْ لي. قال : فآتِ ذا القُربى حقَّهُ، والمسكينَ وابنَ السبيلِ، ولا تبذرْ تبذيرًا. فقال : حَسبي يا رسولَ اللهِ إذا أديتُ الزكاةَ إلى رسولِكَ فقدْ برئْتُ مِنها إلى اللهِ ورسولِهِ. فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : نعمْ إذا أديتَها إلى رسولِي فقدْ برئتَ مِنها، فلكَ أجرُها وإثمُها على مَنْ بدَّلَها
- طُهرةٌ:
- تطهيرا للنفس
- إذا أديتُ:
- أي: أعطيت
٧٦ -دعا عثمانُ رضيَ اللهُ عنهُ ناسًا مِنْ أصحابِ رسولِ الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فيهِمْ عمارُ بنُ ياسرٍ فقال : إنِّي سائلُكمْ وإني أحبُّ أنْ تصدقُوني، نشدتُكمُ اللهَ أتعلمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يؤثرُ قريشًا على سائرِ الناسِ، ويؤثرُ بَني هاشمٍ على سائرِ قريشٍ ؟ فسكتَ القومُ. فقال عثمانُ بنُ عفانَ رضيَ اللهُ عنهُ : لوْ أنَّ بيَدي مفاتيحَ الجنةِ لأعطيتُها بَني أميةَ حتَّى يدخُلوا مِنْ عندِ آخرِهمْ. فبعثَ إلى طلحةَ والزبيرِ : فقال عثمانُ رضيَ اللهُ عنهُ : ألا أحدثُكُما عنهُ – يَعني : عمارًا – أقبلْتُ معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم آخذًا بيدِي نتَمشى في البطحاءِ ، حتَّى أَتى على أبيهِ وأمهِ وعليهِ يعذبونَ، فقال أبو عمارٍ : يا رسولَ اللهِ الدهرُ هكَذا ؟ فقال لهُ النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : اصبرْ – ثمَّ قال - : اللهمَّ اغفرْ لآلِ ياسرٍ، وقدْ فعلتُ
- البطحاءِ:
- هو المحصب نفسه، وهو ما انبطح من الوادي واتسع، وهو موضع بين مكة ومنى وهو إلى منى أقرب
٧٧ -قال عمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنهُ للناسِ : ما ترونَ في فضلٍ فَضلَ عندَنا مِنْ هذا المالِ ؟ فقال الناسُ : يا أميرَ المؤمنينَ قدْ شغلْناكَ عنْ أهلِكِ وضيعَتِكَ وتجارتِكَ، فهوَ لكَ. فقال لي : ما تقولُ أنتَ ؟ فقلتُ : قدْ أشارُوا عليكَ. فقال لي : قلْ. فقلتُ : لِمَ تجعلُ يقينَكَ ظنًا ؟ فقال : لتخرُجَنَّ ممَّا قلتَ. فقلتُ : أجلْ واللهِ لأخرجنَّ مِنهُ، أتذكرُ حينَ بعثَكَ نبيُّ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ساعيًا ، فأتيتَ العباسَ بنَ عبدِ المطلبِ رضيَ اللهُ عنهُ فمنعَكَ صدقتَهُ، فكان بينَكُما شيءٌ، فقلتَ لي : انطلقْ مَعي إلى النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فوجدناهُ خاثرًا فرجَعْنا، ثمَّ غَدوْنا عليهِ فوجدناهُ طيِّبَ النفسِ، فأخبرتَهُ بالذي صنعَ، فقال لكَ : أمَا عَلِمْتَ أنَّ عمَّ الرجلِ صِنوُ أبيهِ . وذكرْنا لهُ الذي رأيناهُ مِنْ خُثورِهِ في اليومِ الأولِ، والذي رأيناهُ مِنْ طيبِ نفسِهِ في اليومِ الثاني، فقال : إنَّكُما أتيتُماني في اليومِ الأولِ وقدْ بَقِيَ عندِي مِنَ الصدقةِ دينارانِ، فكان الذي رأيتُما مِنْ خُثوري لهُ، وأتيتُماني اليومَ وقدْ وجهتُهُما فذاكَ الذي رأيتُما مِنْ طيبِ نفسِي، فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : صدقْتَ واللهِ، لأشكرنَّ لكَ الأولَى والآخرةَ
- ساعيًا:
- الساعي: الذي يجبي الصدقة، ويستوفيها من أربابها
- فوجدناهُ خاثرًا:
- الخثور: ثقل النفس وقلة نشاطها
- عمَّ الرجلِ صِنوُ أبيهِ:
- مثله وقرينه
٧٨ -أنهُ دخلَ معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم على امرأةٍ وبينَ يديْها نَوى وحصى تُسبحُ. فقال : أخبرُكِ بِمَا هوَ أيسرُ عليكِ مِنْ هذا، أوْ أفضلُ ؟ قولُ : سبحانَ اللهِ عددَ ما خلقَ في السماءِ، وسبحانَ اللهِ عددَ ما خلقَ في الأرضِ، وسبحانَ اللهِ عددَ ما خلقَ في السماءِ، وسبحانَ اللهِ عددَ ما خلقَ في الأرضِ، وسبحانَ اللهِ عددَ ما بينَ ذلكَ، وسبحانَ اللهِ عددَ ما هوَ خالقٌ، واللهُ أكبرُ مِثلُ ذلكَ، والحمدُ للهِ مثلُ ذلكَ، ولا إلهَ إلا اللهُ مثلُ ذلكَ، ولا قوةَ إلا باللهِ مثلُ ذلكَ
٧٩ -أسلمَتِ امرأةٌ على عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فتزوجَتْ، فجاءَ زوجُها إلى النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال : يا رسولَ اللهِ إنِّي قدْ كنتُ أسلمْتُ وعلِمَتْ بإسلامِي، فانتزعَها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم مِنْ زوجِها الآخرِ، وردَّها إلى زوجِها الأولِ
٨٠ -أنَّ عُمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ خطبَ الناسَ فسمعَهُ يقولُ : ألا وإنَّ ناسًا يقولونَ : ما بالُ الرجمِ في كتابِ اللهِ الجلدُ، وقدْ رجمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ورجمْنَا بعدَهُ، ولوْلا أنْ يقولَ قائلونَ، أوْ يتكلمَ متكلمونَ أنَّ عُمرَ رضيَ اللهُ عنهُ زادَ في كتابِ اللهِ ما ليسَ مِنهُ، لأثبتُّها كما نُزِّلَتْ
